العدد 2748 - الإثنين 15 مارس 2010م الموافق 29 ربيع الاول 1431هـ

ميليباند: القوى الكبرى متفقة على استراتيجية مزدوجة بشأن إيران

ميركل تؤكد أنه حان وقت العقوبات... تظاهرة أمام منزل كروبي تصفه بـ «عميل للموساد»

ميركل تستقبل الحريري في برلين (أ. ف. ب)
ميركل تستقبل الحريري في برلين (أ. ف. ب)

صرح وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند أمس (الإثنين) أن الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي متفقة على اتباع استراتيجية مزدوجة حيال الملف النووي الإيراني.

وأكد ميليباند الذي يزور الصين للصحافيين أن الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن «متفقة على اتباع استراتيجية مزدوجة هي الحوار مع إيران من جهة والضغط عليها من جهة ثانية». ويسعى الغربيون الذين يشتبهون بأن طهران تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، إلى فرض عقوبات جديدة في الأمم المتحدة لكن بكين تعارض هذه الفكرة.

وقال وزير الخارجية البريطاني أنه يريد أن يبحث حتى يوم الأربعاء المقبل مع محادثيه وخصوصا رئيس الوزراء، وين جياباو ونظيره يانغ جيشي «الطريقة التي سندير فيها التهديد الذي يشكله البرنامج النووي الإيراني على الاستقرار والأمن الدولي».

وأضاف خلال زيارة إلى معسكر للتدريب لجنود صينيين لحفظ السلام قرب بكين قبل أن يبدأ محادثات رسمية، أن «العالم يحتاج إلى أن تقوم الصين بدور مسئول لكن الصين أيضا تحتاج إلى العالم». ونفى ميليباند أن تكون بريطانيا «على علاقة خلافية» مع بكين مؤكدا أن البلدين يتعاونان في مجالات مثل الاقتصاد العالمي والبيئة. وقال «من المهم جدا أن تكون لدينا علاقة استراتيجية مع الصين».

جاء ذلك فيما قالت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل إنه آن أوان فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب أنشطتها النووية. وقالت ميركل في مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري «لقد أوضحت أننا ندخل مرحلة ينبغي فيها فرض عقوبات على إيران».

وأضافت أن إيران رفضت كل العروض البناءة التي طرحتها حكومات أجنبية لتسوية النزاع المتعلق بأنشطتها لتخصيب اليورانيوم.

وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل في تصريحات نشرتها صحيفة الرياض السعودية أمس إن الصين «تدرك تماما» مسئولياتها إزاء الملف الإيراني.

وقال الأمير سعود إن «الصين ... تدرك تماما حجم مسئولياتها وواجباتها من واقع مكانتها الدولية وعضويتها الدائمة في مجلس الأمن وأيضا عضويتها في اللجنة السداسية الدولية المعنية ببحث أزمة الملف النووي الإيراني». وأضاف «نحن ندعم جهود اللجنة من منطلق دعمنا لحل الأزمة سلميا وعبر الحوار، وخصوصا أنها ترتكز على ... حق إيران وكل دول المنطقة على استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية وفق معايير وإجراءات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتحت إشرافها».

وأعرب الفيصل عن الأمل في «تجاوب إيران مع هذه الجهود» و «إنهاء هذه الأزمة بالشكل الذي يخدم أهداف خلو المنطقة من كل أسلحة الدمار الشامل، والأسلحة النووية على وجه الخصوص».

في إطار آخر، تظاهرت مجموعة من الإسلاميين الإيرانيين بعد ظهر أمس في طهران أمام منزل القائد المعارضة مهدي، وأطلق المتظاهرون هتافات منددة بـ «عميل الموساد» وطالبوا بإنزال «أشد العقاب بقادة التمرد (المعارضة)»، كما ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية.

ونقلت وكالة «فارس» للأنباء عن المتظاهرين قولهم «نطالب القضاء (...) بأن يحاكم بأقصى سرعة قادة التمرد (...) وبأن ينزل أشد العقاب بقادة التمرد وأعداء النظام والشعب».

وقدم المتظاهرون، الذين ناهز عددهم الأربعين، أنفسهم على أنهم «من ذوي الشهداء»، ورشقوا المبنى بالحجارة ما أدى إلى تحطم عدد من النوافذ، كما رشوا واجهة المبنى بطلاء أحمر، بحسب ما أظهرت صور نشرتها وكالة «بوران نيوز».

العدد 2748 - الإثنين 15 مارس 2010م الموافق 29 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً