وقع انفجاران أمس (الاثنين) في مدينة واري في جنوب نيجيريا، أثناء افتتاح مؤتمر بشأن العفو عن المتمردين في هذه المنطقة الغنية بالنفط، تبنتهما كبرى فصائل التمرد في جنوب البلاد مهددة بمهاجمة منشآت نفطية تابعة لمجموعة «توتال» الفرنسية التي ظلت حتى الآن بمنأى عن أعمال العنف.
وقال الناطق باسم حاكم ولاية دلتا، لينوس شيما: «انفجرت سيارتان، الأولى عند وصول الحكام تماما (لحضور المؤتمر) والثانية بعد نحو نصف الساعة». ودوى الانفجار الأول البعيد نسبيا بعد الساعة 11:00. أما الانفجار الثاني الذي بدا أقرب إلى مركز المؤتمر فوقع بعد عشرين دقيقة، حسبما أفادت صحافية من «فرانس برس» كانت في المكان، وتزامن مع دخول المشاركين إلى قاعة المؤتمرات في مقر حكومة واري المحلية. وتلت الانفجار حالة من الذعر، وسارع المشاركون في المؤتمر إلى مغادرة القاعة وسط الدخان.
وتعذر في الحال التأكد مما إذا كان الانفجار قد أسفر عن إصابات.
وقبل دقائق من وقوع الانفجار، تلقت إدارات التحرير في الصحف بيانا لحركة «تحرير دلتا النيجر»، أبرز حركات التمرد في جنوب نيجيريا الغني بالنفط، أعلنت فيه أنها زرعت ثلاث قنابل في خارج قاعة المؤتمر وداخلها.
وتنشط مجموعات مسلحة في منطقة جنوب نيجيريا. وقد عرض الرئيس عمر يار ادوا العفو عنها قبل ستة أشهر في مقابل قيامها بتسريح عناصرها.
العدد 2748 - الإثنين 15 مارس 2010م الموافق 29 ربيع الاول 1431هـ