مرحباً بكم أعزائي المستمعين في برنامجكم "تقرير إخباري" الذي يُبث عبر أثير الوسط أون لاين، نتحدث في هذه الحلقة عن ارتفاع أسعار شقق الإيجار، إذ شهدت البحرين منذ أربعة أعوام تقريباً ارتفاعاً ملحوظ في أسعار شقق الإيجار مما جعل هذه القضية قضية جميع المواطنين البحرينيين، لعدم قدرتهم على تحمل تكاليف هذه الشقق التي أصبحت أسعارها تفوق 200 دينار.
ومع ارتفاع أسعار شقق الإيجار انخفض الإقبال عليها خلال الفترة الأخيرة، خصوصاً أن أسعار الشقق وصل إلى أكثر من 300 دينار، بعد أن كان سعر الشقة في السابق لا يتجاوز 100 دينار،مما أدى إلى عزوف المواطنين عن استجار الشقق التي لا تتناسب مع دخلهم الشهري الضعيف والذي لا يتحمل إيجار شقة.
واستمرت ظاهرة ارتفاع أسعار شقق الإيجار تغزو مدن وقرى البحرين بدون استثناء وبغض النظر عن حجم الشقة، في الوقت الذي زاد فيه هم المواطن الذي بات من الصعب عليه الحصول على شقة إيجار لا يتجاوز إيجارها 150 دينار، بعد أن كان من السهل عليه الحصول على شقة بهذا السعر قبل خمسة أعوام.
وقد شهدت شقق الإيجار الارتفاع الغير ملحوظ مع بداية الأزمة الاقتصادية التي شهدها العالم، إذ تأثر أسعار الشقق بمواد البناء التي شهدت ارتفاع مستمر خلال الأعوام الماضية، في الوقت الذي أثر فيه ارتفاع أسعار العقارات والأراضي أيضاً على أسعار الشقق، إلا أنه على رغم من الانخفاض الطفيف الذي تشهده العقارات ومواد البناء مازالت أسعار الشقق ترتفع.
ومع الدور الذي لعبته الأزمة الاقتصادية في التحكم في أسعار شقق الإيجار، إلا أنه جعلت من المواطن ضحية خصوصاً أن الأخير هو المتضرر من هذا الارتفاع.
ومع الارتفاع المستمر في أسعار شقق الإيجار أصبح من الصعب الحصول على شقة بـ100 دينار أو حتى بـ150 دينار، مما جعل المواطنين يشكون مطالبين بخفض أسعار شقق الإيجار حتى يصبح بإمكانه استجار الشقق، خصوصاً أن هناك العديد من العمارات التي بينت قبل عام تقريباً والتي لم يسكنها أحد إلى الآن وذلك لان شقق هذه العمارة تتجاوز أسعارها 200 دينار، كما أن أسعار بعضها يتجاوز 600 دينار.
وقد سبب ارتفاع أسعار شقق الإيجار العديد من المشاكل للمواطنين فبعضهم استمروا في تأجيل الزواج إلى أكثر من مرة حتى يحصلوا على شقة تتناسب مع دخلهم الشهري، إلا إنه مع استحالة ذلك استمر العديد من المواطنين في تأجيل الزواج إلى وقت غير محدد.
وفي الوقت ذاته تهرب العديد من الشباب من الزواج، وذلك بحجة عدم قدرتهم على استجار شقة تتناسب مع دخلهم الشهري، في الوقت الذي لجأ فيه بعض الشباب إلى بناء شقق فوق منزل ذويهم مما كبدهم خسائر أخرى من أجل إتمام عملية البناء.
"الوسط" التقت المواطن محمد عبد النبي ليتحدث عن مشكلة غالبية الشباب البحريني الذي يشكو من ارتفاع أسعار شقق الإيجار....
* ما هو رأيك في أسعار الشقق؟
- بالنسبة إلى اسعار الشقق عل مستوى البحرين فهي في ارتفاع ومستواها مرتفع جدا.
* هل ارتفاع الشقق اثر على اقبال الشباب على الزوج؟
- اثر كثيرا.
* كيف تلاحظ ذلك؟
- ملاحظة ان جميع الشباب مع الاجور المنخفضة لايستطيعون توفير مسكن لاقامة عائلة صغيرة متوسطة فنلاحظ ان جميع الشباب يتهربون من الزوج بسبب الشقق.
* ما هي اسباب ارتفاع اسعار الشقق في اعتقادك؟
- الاسباب عقارات الشقق نفسهم الملاك يعني يقول لك في عندي ألف مئة متأجر، مليون يمكن عدد الاشخاص الموجود في البحرين، فكلهم يريدون امكان يسكون فيها فكل واحد اروح ادور اليه شقة اروح يسكن في الشقة يقول له حدك سنة بعد السنة هذه ازيد عليه ما يوافق اطلعه اجي مستأجر اجنبي اوقع الاجار بسعر الذي يناسبه لان يحصل معاشات زينة فياخد الشقة.
* هل تتوقع ان ترتفع أو تنخفض الاسعار مستقبلا؟
- الانخفاض ما اتوقع الارتفاع اتوقع لان اصلا معاشات الاجانب تزيد معاشاتنا تقل والاجانب هم الذين يتأجرون وحنا قاعدين في حجر في البيت.
وعلى رغم من كثرة شكاوى المواطنين بشأن هذه القضية ومطالبهم المستمرة في إيجاد الحلول المناسبة لخفض أسعار شقق الإيجار، إلا أن هذه المشكلة مازالت تؤرق العديد منهم.
شكراً لكم أعزائي المستمعين كانت معكم فاطمة عبدالله نلقاكم الأسبوع المقبل في حلقة جديدة
العدد 2797 - الإثنين 03 مايو 2010م الموافق 18 جمادى الأولى 1431هـ