العدد 2801 - الجمعة 07 مايو 2010م الموافق 22 جمادى الأولى 1431هـ

البحرين تقترب اليوم من الفوز برئاسة منظمة العمل العربية

تستضيف البحرين اليوم (السبت) أعمال الدورة 73 لمجلس إدارة منظمة العمل العربية، وهو اللقاء الأول بعد انتخاب أعضاء مجلس إدارة المنظمة في مؤتمر العمل العربي الذي عقد في مارس/ آذار الماضي .

وسيكون وزير العمل مجيد العلوي المرشح الأبرز إن لم يكن الوحيد لرئاسة مجلس إدارة منظمة العمل العربية في دورتها الجديدة، وذلك خلفاً للجزائر التي ترأست الدورة الماضية عبر وزير عملها الطيب لوح.

وباتت حظوظ البحرين للفوز برئاسة هذه المنظمة كبيرة بعد أن استحوذت على 25 في المئة من مقاعد مجلس الإدارة بواقع مقعدين من أصل ثمانية بعد أن فاز فريق الحكومات بمقعد لوزير العمل وآخر حصل عليه فريق أصحاب الأعمال لعضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين عثمان شريف.


خلال استضافتها اجتماعات الدورة 73 لمجلس الإدارة اليوم

البحرين مرشحة للفوز برئاسة منظمة العمل العربية

الوسط - هاني الفردان

تعقد اليوم في فندق الرتزكارلتون بالمنامة اجتماعات مجلس إدارة منظمة العمل العربية الدورة الـ 73، إذ يتضمن مشروع جدول الأعمال مناقشة عدد من البنود أبرزها انتخاب هيئة رئاسة مجلس الإدارة لمدة عام. وسيكون وزير العمل مجيد العلوي المرشح الأبرز إن لم يكن الوحيد لرئاسة مجلس إدارة منظمة العمل العربية في دورتها الجديدة وذلك خلفا للجزائر التي ترأست الدورة الماضية عن طريق وزير عملها الطيب لوح.

واللقاء هو الأول بعد انتخاب أعضاء مجلس إدارة المنظمة على هامش مؤتمر العمل العربي الذي عقد في مارس/ آذار الماضي في البحرين.

وباتت فرصة البحرين بالفوز برئاسة منظمة العمل العربية كبيرة جدا بعد أن استحوذت على 25 في المئة من مقاعد المجلس بواقع مقعدين من أصل ثمانية بعد أن فاز فريق الحكومات بمعقد لوزير العمل وآخر حصل عليه فريق أصحاب الأعمال لعضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين عثمان شريف.

كما سيكون للتنظيم الكبير الذي قامت به البحرين للمؤتمر والذي حظي بإشادة الجميع دور كبير في ترجيح كفة البحرين للحصول على الرئاسة، وخصوصا أن وزير العمل مجيد العلوي أعلن في المؤتمر تبني البحرين مواقف دول المغرب العربي وقضاياها لعدم وجود تمثيل له في مجلس الإدارة.

وانتخب فريق الحكومات في مؤتمر العمل العربي البحرين كعضو أصيل في مجلس إدارة المنظمة، برفقة كل من السعودية ولبنان ومصر، مع العراق كعضو احتياطي.

ويشارك في اجتماعات المجلس كل من فريق الحكومات (مملكة البحرين، المملكة العربية السعودية، جمهورية مصر العربية، الجمهورية اللبنانية، وجمهورية العراق)، وفريق أصحاب الأعمال (مملكة البحرين، المملكة المغربية، ودولة قطر احتياطياً) وفريق العمال (جمهورية السودان، وجمهورية العراق، ودولة فلسطين عضواً احتياطياً) إلى جانب المراقبين، ويمثلهم ممثلين عن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية إلى جانب المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشئون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، فضلاً عن الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب، وهيئة الرقابة المالية لمنظمة العمل العربية.

كما يتضمن جدول الأعمال متابعة تنفيذ قرارات الدورة (72) لمجلس إدارة منظمة العمل العربية (القاهرة ، أكتوبر 2009)، وتصورات تنفيذ قرارات الدورة (37) لمؤتمر العمل العربي (المنامة – مملكة البحرين ، 6 – 13 مارس 2010)، والنظر في قرارات المجلس الاقتصادي والاجتماعي – الدورة (82) أغسطس 2008 بشأن اعتماد موازنة منظمة العمل العربية لعام 2010م، والإعداد والتحضير للاجتماع السنوي للمجموعة العربية المشاركة في الدورة (99) لمؤتمر العمل الدولي (جنيف، يونيو 2010).

كما سيناقش الاجتماع التقرير السنوي للآثار المدمرة للاحتلال الإسرائيلي على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الجولان السوري والجنوب اللبناني، واستكمال تشكيـل لجنة الحريات النقابية بمكتب العمل العربي لمدة عامين (مارس 2010 – مارس2012)، فضلاً عن استكمال تشكيل لجنة شئون عمل المرأة العربية لمدة عامين (مارس 2010 – مارس 2012)، وسيتم استعراض تقرير عن نشاطات وإنجازات منظمة العمل العربية بين دورتي مجلس الإدارة (الدورة 72) (القاهرة، أكتوبر 2009) والدورة 73 ( مايو 2010)

العدد 2801 - الجمعة 07 مايو 2010م الموافق 22 جمادى الأولى 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 4:05 ص

      نبارك لسعادة الوزير

      بس لا تنسى الحمل الثقيل الى على ظهورنا 1 فى المائة

    • زائر 1 | 10:23 م

      عبد علي عباس البصري

      ليش ما يكون هناك دراسه موضوعيه للستبدال العماله الآسويه بالعماله العربيه ، في مضمون التجاره البينيه بين البلدان العريه ، حيث حيث ستساعد هذه الدراسه في الحد من البطاله الكبيره في الوطن العربي ، كماسيساهم تلاقح الثقافات وفي التغيير الثقافي ، وفي تبادل الخبرات بين الشعوب العربيه في مواجهة الفقر والاميه .

اقرأ ايضاً