العدد 2845 - الأحد 20 يونيو 2010م الموافق 07 رجب 1431هـ

مبارك: أبعد الأبرز وأضاع الفريق بطرقه العقيمة

مدرب فرنسا دومينيك والنتائج الباهتة

الوسط – هادي الموسوي، عبدالرسول حسين 

20 يونيو 2010

أثار المدرب الفرنسي دومنيك جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية العالمية إثر المستويات الباهتة التي قدمها منتخبه في مونديال جنوب إفريقيا 2010 وإثر إبعاده لبعض نجوم الديوك أمثال بن عرفه وبن زيمه وسمير نصري في ظروف غامضة وغير معروفة الأسباب. أضف إلى ذلك خلافه الحاد مع نجم الهجوم انيلكا واستبعاده عن البعثة بسبب شتمه للمدرب. ولا يتوقف الأمر عند هذه النقطة بل واصل المدرب الفرنسي أخطاءه بعدم إشراك هنري صاحب الخبرة ولاجو ركوف في المباراة الثانية له في المونديال.

أيضاً عند اختياره للقائمة الأساسية للمونديال قام باختيار معظم اللاعبين ممن هم احتياط في فرقهم وبالتالي فقد الفريق الفرنسي بريق النجومية.

الخسارة التي تلقاها الديوك من المكسيكيين زادت من معاناة الفرنسيين وأبعدت عنه الحسابات في منافسته لحجز إحدى بطاقتي التأهل. قضية مونديالية سلطت الضوء على أداء مدرب منتخب فرنسا دومينيك عبر المدرب الوطني موسى مبارك الذي قال: «أعتقد أن بعد القرار الذي أصدره الاتحاد الفرنسي بإقالة المدرب دومينيك بعد نهاية كأس العالم جعله يتسلط بصورة أكبر وأدى ذلك لعدم الإحساس بحال الفريق».

نستغرب لعدم استدعائه لثلاثة لاعبين متميزين في فرقهم وهم بن عرفه وبن زيمه وسمير نصري، هل القرار جاءلأن هؤلاء ينحدرون من أصول عربية؟ والعذر هنا غير معلوم. أما قول المدرب بأن هناك مجموعة من اللاعبين لا يرتاحون لتواجد بن زيمه وسمير نصري مع الفريق فهو عذر أقبح من ذنب إذ إن القرار للمدرب نفسه ولمصلحة وطنه وهم أبناء فرنسا. بعد هذه الحادثة تمنيت أن لا تفوز فرنسا في المونديال.

وأضاف «المدرب له الدور الكبير فيما وصل إليه المنتخب بعدما كان بطلاً لمونديال 1998 ووصوله للنهائي في 2006. أعتقد هنا التشكيل الذي وضعه المدرب كان له السبب الأكبر في هذا الظهور الباهت واللعب بالمستوى العادي».

غياب القائد داخل الملعب أيضاً له دور آخر. لأن الفريق لا يلعب بطريقة واضحة بعكس الفرق الأخرى التي منهم يلعبون بحال دفاعية منظمة. النجم الكبير زيدان قال في حق المدرب: «إنه ليس بمدرب إنما هو مجرد يختار اللاعبين للتشكيلة فقط لا غير».

وتابع «من خلال اختيار القائمة وجدنا أن معظم اللاعبين كانوا احتياطيين في فرقهم ولم يلعبوا باستمرار أساسيين وبالتالي كان الفريق بحاجة لتواجد نصري في الجهة اليمنى وبن عرفه المتألق والذي ساهم بشكل كبير في فوز مرسيليا بكأس الاتحاد والدوري وأيضاً عدم اختيار ايفرا في الظهير الأيسر ومالودا المهاجم الخطر وجعل ريبيري وحيداً يلعب بفردية لعدم حصوله على المساندة والمساعدة».

فلذلك كانت طريقة اللعب عقيمة وحتى ردود فعل المدرب عندما تنقلها الكاميرا نجد ردود فعل سلبية وهو لم يعجبني في مونديال 2006 فما بالك باليوم. أعتقد أن التبديل كان من المقترض أن يكون قبل كأس العالم ولكنهم جددوا الثقة معه وهذه النتائج الباهتة التغير سيحدث بعد كأس العالم وكنت أتمنى أن يكون البديل نجم فرنسا السابق ديشان ولكن لم يكن ذلك. وقال أيضاً: «الأمل مازال موجوداً في حصوله على البطاقة الثانية وهذا يعتمد على أداء ومجهود اللاعبين لأن المدرب قدم مباراتين هما الأسوأ على مر تاريخ فرنسا ولكن قد يكون لو تأهل الفريق يتغير فنياً ونفسياً».

العدد 2845 - الأحد 20 يونيو 2010م الموافق 07 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً