أكد المدرب الوطني الكابتن سعد رمضان أن المنتخب الإيطالي واصل عروضه المهزوزة في مباراته الثانية بسقوطه في فخ التعادل مع منتخب نيوزيلندا أمس، مشيراً إلى أن الطليان كانوا بعيدين عن مستواهم الفني والمعنوي المعروف عنهم.
وقال رمضان: «توقعنا أن يظهر المنتخب الإيطالي بصورة مختلفة عن مباراته الأولى أمام الباراغواي لكن لم يحدث جديد، وكان اللافت أن الفريق لعب دون الروح والعزيمة المعروفة عن الفريق الإيطالي والتي من شأنها تعويض حتى النواقص الفنية وهو الأمر الذي أكده المدرب الإيطالي الشهير ساكي بعد المباراة وأثار ذلك استغراب الجميع وخصوصاً أن ذلك كان أبرز الأسلحة التي اعتمد عليها الطليان في فوزهم بكأس العالم 2006، وأن التعادل مع فريق عادي مثل نيوزيلندا يكشف الحال الذي يعيشه الفريق الإيطالي حتى الآن».
وأضاف «فشل المنتخب الإيطالي في فرض سيطرته وأسلوبه على المباراة وعندما تواجه منتخباً أقل مستوى وإمكانات فإنه يجب أن تكون لك زمام المبادرة وألاّ تعطيه فرصة المجاراة، لكن الطليان لم يفعلوا ذلك وزاد من الأمر سوءاً هدف التقدم النيوزيلندي الذي زاد من الضغوط على الطليان، لكن أسلوب الفريق لم يكن إيجابياً ومكشوفاً للنيوزيلنديين بالاعتماد على إرسال الكرات العالية والطويلة على رغم أن المدرب ليبي حاول تغيير طريقة اللعب من 4-4-2 إلى 4-3-2-1 في الشوط الثاني وعمل على تفعيل الأطراف لكن الأسلوب العام للفريق لم يتغير أمام التكتل الدفاعي النيوزيلندي وبطء التحضير الإيطالي».
وتوقع رمضان تأهل المنتخب الإيطالي إلى الدور الثاني على رغم مستواه المهزوز في مباراتيه الأوليين وهو قادر على حسم الفوز على سلوفاكيا لكن المشكلة أن الفريق سيواجه صعوبة في الأدوار المقبلة عندما يواجه المنتخبات القوية وحينها سيكون الاختبار الحقيقي للطليان.
العدد 2845 - الأحد 20 يونيو 2010م الموافق 07 رجب 1431هـ