في مباراة الدنمارك مع الكاميرون والتي انتهت بفوز الدنمارك بهدفين مقابل هدف بعدما كان الكاميرون متقدما بهدف استطاع الدنمارك في تحويل النتيجة لصالحه في آخر المطاف وحصد النقاط الثلاث وتأكد خروج الكاميرون من البطولة.
عن هذه المباراة رصد «الوسط الرياضي» الرأي الفني للمدرب الوطني علي منصور الذي قال: «مع بداية المباراة كانت الرغبة واضحة للكاميرون في تحقيق الفوز من خلال تنظيمه في اللعب ونقل الكرات إلى الهجوم بصورة فاعلة وأضاع الكثير من الكرات الخطرة أمام المرمى واستطاع من واحدة إحراز هدفه الأول من طريق إيتو. ولكن الغريب في الأمر تراجع الكاميرون بعد هذا الهدف إلى منطقته الدفاعية بفضل العامل الذهني الذي كان يمتلكه الفريق الدنماركي الذي ساعده هدوئه وثقته في نفسه في الرجوع إلى جو المباراة سريعاً وهذا ما يؤكد أن إعداده النفسي كان جيداً واضعاً في باله مثل هذه الظروف ولذلك يرتبك ولم يتغير بل شاهدناه هو من زادت عزيمته ورفع حماسه وقتاليته في اللعب وارتفع مستواه بعكس الفريق الكاميروني وأعطته الفرصة في إدراك التعادل والإصرار على الفوز. خلال الشوط الثاني اتضح أن الفريق الدنماركي دخل لكي يحصد النقاط الثلاث وحول التأخر إلى فوز مستحق».
وأضاف «لعب الكاميرون بطريقة لعب 4/2/2/1 ولكنه افتقد إلى صانع الألعاب الذي يستطيع أن يصل الكرات بسلاسة إلى المهاجمين خصوصاً إيتو فضاعت الكرات في أحضان المدافعين لدى الدنمارك».
أما الدنمارك نلعب بطريقة 4/3/3 وكان التنظيم في نقل كراته واضحاً ولكن ما جعله يتفوق في الأداء هي الفكر الذهني الذي كان يتمتع به إذ من الصعوبة خسارة المباريات ولو فاز الكاميرون لكان أول فريق أوروبي يخسر من إفريقي.
وتابع «خطورة الدنمارك كانت من الجهة اليمنى التي كانت مصدر الخطورة والقلق الدائم لدفاع الكاميرون ولكن الفريق الكاميروني لم يكن هادئاً في مواجهة هذه الخطورة ما أفل بتوازنه وتركيزه وصار يعتمد في كراته المرتدة على الكرات الطويلة غير المجدية وليست فيها الفاعلية بعكس الدنمارك الذي كان منظماً في الدفاع وأقفل منطقته على لاعبي الكاميرون وخرج فائزاً في النهاية. أعتقد النتيجة منطقيه حسب معطيات الشوط الثاني الذي كان فيه الدنمارك أفضل بعدما كان الكاميرون بإمكانه فعل الفارق لكن الحظ لم يكن إلى جانبه».
العدد 2845 - الأحد 20 يونيو 2010م الموافق 07 رجب 1431هـ