نفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر مسئولية الكرة المعروفة باسم «غابولاني» التي لعبت بها مباريات كأس العالم 2010، عن أخطاء حراس مرمى البطولة.
وانتقد بعض حراس المنتخبات المشاركة في البطولة المقامة بجنوب إفريقيا الكرة التي أنتجتها شركة «آديداس» الألمانية خصيصاً للنهائيات، مشيرين إلى أنه «لا يمكن التنبؤ بمساراتها في الهواء».
وكانت هيئة الفضاء الأميركي (ناسا) أجرت مؤخراً دراسة على الكرة المثيرة للجدل، مؤكدة على انتقادات حراس المرمى، إذ أثبتت الدراسة أن «غابولاني» لا يمكن التنبؤ باتجاه سيرها في الهواء عندما تزيد سرعتها على 72 كيلومترا في الساعة.
وعلى رغم ذلك، أكد بلاتر أن «غابولاني» غير مسئولة عن أخطاء الحراس، سيما التي جاءت إثر تسديدات ضعيفة.
وأضاف بلاتر في تصريحات لقناة «اس بي اس» التليفزيونية الأسترالية «استمعنا لكل الشكاوي التي جاءت ضد غابولاني، لكنها كرة رائعة. وكل المنتخبات التي استخدمت الكرة بالشكل الصحيح والطبيعي، وأبقوها على أرض الملعب، مثل إسبانيا وألمانيا وهولندا، أعربوا عن سعادتهم بها، لكن المنتخبات التي تعتمد على الكرات العالية هي التي اشتكت منها مثل إنجلترا».
وأرجع بلاتر التذمر من «غابولاني» إلى ظروف غير طبيعية أحياناً في جنوب إفريقيا، مثل الارتفاع عن مستوى سطح البحر والمناخ الماطر، مؤكداً أن «بعض الملاعب في البلد المضيف كانت على ارتفاع 1700 متر عن سطح البحر، وفي هذه الارتفاعات تواجه الكرة مقاومة أقل من الهواء، ما يعطي إيحاءً بأنها كرة سيئة، لكنها ليست كذلك على الإطلاق. هذه الكرة كانت متاحة لكل المنتخبات منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وعلى كل المنتخبات التي لم تجربها ألا تلوم إلا نفسها».
يذكر أن بعض لاعبي المونديال مثل لاعبي المنتخب الألماني، معتادون على «غابولاني» التي لعبت بها مباريات الإياب من الدوري الألماني «بوندسليغا» الموسم الماضي، في حين حال تعاقد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم مع شركة «نايكي» الأميركية من دون أن تُستخدم «غابولاني» في الدوري الإنجليزي الممتاز، وبالتالي لم تجد استحساناً من لاعبي «الأسود الثلاثة».
العدد 2864 - الجمعة 09 يوليو 2010م الموافق 26 رجب 1431هـ