كشف متحدث أفغاني أمس (السبت) أن مسلحي «طالبان» قتلوا 25 من رجال الأمن القائمين على حراسة أحد مشروعات الطرق في جنوب البلاد، وذلك خلال اشتباكات استمرت 13 ساعة قتل فيها
50 من المسلحين.
وقال داوود أحمدي: «هاجم عشرات من طالبان شركة للأمن منتصف ليلة الخميس، حيث قتلوا 25 من الحراس، على الأقل». كما أصيب العشرات من الجانبين في المعركة النارية.
وأوضح المتحدث: «تقف دول من جيراننا وراء هذا الهجوم، وهي لا تريد أن ترى تنمية في أفغانستان»، غير أنه لم يحدد اسم دولة بعينها.
وأعلن المتحدث باسم «طالبان»، قاري يوسف أحمد مسئولية الحركة عن الهجوم، ولكنه قال إن القتلى من الجانب الأخر وصل إلى 50 شخصاً. وأوضح أنه تم إضرام النيران في 12 شاحنة ومعدات ثقيلة تابعة للمشروع.
وأكد المتحدث باسم الحاكم الإقليمي نبأ تدمير العديد من الشاحنات معدات الشركة في المعركة.
كما أعلن حلف الأطلسي أمس مقتل أربعة من جنوده في الساعات الـ 24 الأخيرة في أفغانستان، كما أعلن مقتل امرأة وطفلين عن طريق الخطأ.
واعترفت قوة «إيساف» بأنها قتلت خطأ امرأة وطفلين في غارة جوية استهدفت متمردين في ولاية فرح (جنوب غرب). وأضافت أن «ستة متمردين أيضاً قتلوا في هذه الغارة».
وقال مسئولون محليون وآخرون من الأطلسي إن عدداً من عناصر الشرطة الأفغانية لقوا حتفهم وأصيب ما لا يقل عن 13 آخرين شمال أفغانستان عندما أصابتهم قذائف غارة جوية تابعة للحلف كانت تستهدف متمردين.
من ناحية أخرى، قال السناتور الأميركي، جون كيري إن الرئيس الأفغاني، حامد قرضاي وعد باحترام استقلالية هيئتي مكافحة الفساد اللتين أعلن سابقاً التدقيق في نشاطاتهما.
وقال كيري في بيان إنه سمع من الرئيس الأفغاني أشد التزام له باحترام استقلالية هيئتين لمكافحة الفساد مدعومتين من الخارج
العدد 2907 - السبت 21 أغسطس 2010م الموافق 11 رمضان 1431هـ