ارتفع الخام برميل النفط الخام البحريني الذي يصنف ضمن الزيت العربي المتوسط والذي تتراوح درجته بين «29 و32 درجة» إلى 70 دولاراً بنهاية الأسبوع الماضي في الأسواق العالمية.
وبلغ سعر الخام المستخرج من حقل «أبوسعفة» 71.72 دولاراً للبرميل، والخام المستخرج من حقل البحرين 71.88 دولاراً للبرميل. وبلغ سعر برميل نفط عمان 73.6 دولاراً، ونفط دبي 73.40 دولاراً، ونفط مربان 73.9 دولاراً، والنفط العربي الخفيف 73.8 دولاراً، والنفط العربي الثقيل نحو 70 دولاراً.
وتبلغ صادرات البحرين من النفط الخام نحو 150 ألف برميل يومياً، تستخرج من حقل أبوسعفة، وهو حقل مشترك بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، تبلغ طاقته الإنتاجية 300 ألف برميل يومياً، لكل واحد منهما 50 في المئة، وتقوم شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو) بعملية الإنتاج والبيع والتوزيع.
وهبطت أسعار العقود الآجلة للخام الأميركي نايمكس عند الإغلاق بناهية الأسبوع متأثرة ببيانات ضعيفة عن قطاع الخدمات بالولايات المتحدة وانحسار المخاوف من العاصفة.
وفي ختام التعامل في بورصة نيويورك التجارية نايمكس سجل سعر عقود الخام الأميركي الخفيف لتسليم أكتوبر/ تشرين الأول عند التسوية 74.60 دولاراً للبرميل منخفضاً 0.42 دولار أو 0.56 في المئة بعد أن جرى تداوله في نطاق من 73.20 دولاراً إلى 75.44 دولاراً.
وفي لندن انخفض سعر عقود مزيج النفط الخام برنت لشهر أكتوبر عند التسوية 0.26 دولار أي 0.34 في المئة إلى 76.67 دولاراً للبرميل بعد أن جرى تداوله في نطاق من 75.33 دولاراً إلى 77.46 دولاراً.
أما سعر سلة خامات منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ارتفع بنحو 40 سنتاً لتستقر عند 72.89 دولاراً للبرميل.
وتضم سلة (أوبك) التي تعد مرجعاً في مستوى سياسة الإنتاج 12 نوعاً وهي خام (صحارى) الجزائري والإيراني الثقيل و(البصارة) العراقي وخام التصدير الكويتي وخام (السدر) الليبي وخام (بوني) غجيراسول) الأنغولي و(أورينت) الإكوادوري.
ومن المقرر أن يجتمع وزراء نفط المنظمة في فيينا في الـ 14 من أكتوبر المقبل في حين سيعقد اجتماع وزاري آخر لـ (أوبك) بحلول نهاية العام الجاري في الإكوادور التي ترأس المنظمة حالياً.
إلى ذلك، توقعت دراسة صادرة عن معهد اليابان لاقتصاديات الطاقة أن يتراوح سعر برميل النفط في النصف الثاني من هذا العام حول 75 دولاراً بتأثير العوامل المالية والاقتصادية العالمية السائدة التي جعلت سعره في النصف الأول من العام مابين 68 و87 دولاراً.
وربطت الدراسة، توجهات سعر النفط بالعوامل الإقتصادية العالمية وتأثيراتها ولاسيما في اليونان، سلباً، وفي الصين، إيجابياً، على مسار الاقتصاد العالمي وتوجهات العرض والطلب على النفط بما يؤثر على الاستهلاك وبالتالي سعر البرميل. وحللت الدراسة حيثيات اتجاه سعر النفط الخام بتأثيرات أساسيات عرض وطلب النفط، وبتدفق المال في وخارج أسواق أسهم النفط المستقبلية، وبعوامل مخاطرة مختلفة، واعتبرت أن تلك التأثيرات متداخلة بشكل معقد بما قد يؤدي لتغيير وضع النفط الدولي المستقبلي وأسعار النفط الخام «بشكل مثير».
ونظراً إلى التأثير المهم لوضع النفط الدولي وأسعار النفط الخام والأسهم على التطورات العالمية المستقبلية لتشمل الاقتصاد الياباني وسوق الطاقة العالمية، فمن المحتمل استمرار مجال السعر الحالي في النصف الثاني من العام 2010 بحيث يقدر متوسط سعر خام تكساس للعام 2010 بحدود 70 دولاراً للبرميل (زائد أو ناقص) نحو 10 دولارات للبرميل. ولكن السعر المعياري قد يتحرك عند 75 دولاراً للبرميل في النصف الثاني من هذا العام، بحسب الدراسة.
ولاحظت الدراسة ظهور عوامل غموض مختلفة في سوق النفط العالمية أهمها المتعلقة بالوضع المالي والاقتصادي العالمي، والاضطراب الاقتصادي الأوروبي والمخاطر السيادية التي أثارتها أزمة موازنة اليونان. ونوهت إلى أن الاقتصاد الصيني عزز حضوره كمركز نمو العالم.
وعلى صعيد منظمة «أوبك» توقعت الدراسة أن تواصل الدول المنتجة للنفط في المنظمة وخارجها تحقيق نمو معتدل في إنتاجها
العدد 2921 - السبت 04 سبتمبر 2010م الموافق 25 رمضان 1431هـ