العدد 2921 - السبت 04 سبتمبر 2010م الموافق 25 رمضان 1431هـ

«الائتلاف» يعلن رسمياً ترشيح عادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء

مولن: واشنطن لن تسحب عتادها الحربي من العراق عن طريق تركيا

أعلن الائتلاف الوطني العراقي رسمياً ترشيح القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي، عادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء على ما أعلنت قناة الفرات الفضائية.

وقال بيان صدر عن الائتلاف الوطني بعد اجتماع اختتم مساء أمس الأول، تلاه عضو الائتلاف الوطني، الشيخ خالد الملا : «إن المجتمعين اتفقوا على تسمية عادل عبد المهدي مرشحاً لرئاسة الوزراء». وأضاف: «إن الائتلاف الوطني يدعو إلى حكومة شراكة وطنية والإسراع بتشكيلها».

وتابع أنه: «بعد إعطاء الفرصة والوقت الكافي لدولة القانون من أجل إعادة النظر في مرشحهم حرصاً منا على تسهيل المهمة، وتأكيداً للقول الذي أعلناه سابقاً إن الائتلاف قادر على تقديم مرشح متى تطلب الموقف، اجتمعت قوى الائتلاف الوطني اليوم واتفقت على تقديم عادل عبد المهدي باعتباره مرشحاً للائتلاف الوطني لرئاسة مجلس الوزراء».

إلى ذلك قال القيادي في الائتلاف الوطني، هادي العامري إن الائتلاف الوطني متمسك بالتحالف الوطني وسيخرج هذا التحالف بمرشح لرئاسة الوزراء.

وفي تركيا، أكد الأميرال مايكل مولن قائد أركان الجيش الأميركي أمس في أنقرة إن الولايات المتحدة لا تنوي استخدام أراضي تركيا لسحب عتادها الحربي من العراق.

وقال الجنرال الأميركي في مؤتمر صحافي في أنقرة «لم آت إلى هنا مطلقاً لإجراء مفاوضات بشأن سحب العتاد الثقيل والأسلحة من العراق عبر أراضي تركيا».

وأضاف «لدينا بالتأكيد ثقة في البنية التحية التركية لإدخال أو إخراج العتاد الذي نستخدمه في ساحة عملياتنا لكننا لن ننقل أسلحة عبر تركيا ولا ننوي القيام بذلك مستقبلاً».

وكان مسئول تركي صرح الجمعة بأن واشنطن طلبت تصريحاً بنقل التجهيزات التقنية، لكن ليس الأسلحة، عبر تركيا مع الإعلان رسمياً عن انتهاء المهمة القتالية الأميركية في العراق.

وأضاف أن مباحثات تجرى حالياً بين هذين الحليفين في حلف شمال الأطلسي بشأن هذا الطلب الذي وافقت عليه تركيا من حيث المبدأ.

وبعد انتهاء مهمتها القتالية ستبقي الولايات المتحدة 49700 جندي في العراق يتركز عملهم على تدريب قوات الأمن العراقية. ومن المقرر أن يغادر هؤلاء الجنود أيضاً العراق في نهاية 2011.

وأوضح الأميرال مولن إن الولايات المتحدة سحبت من العراق نحو 100 ألف جندي وأكثر من مليوني قطعة حربية العام الماضي مشدداً على أن ذلك لم يحدث عير تركيا.

وأضاف «خطوط الاتصالات والسير التي استخدمناها حتى الآن هي التي سنستخدمها لاحقاً». كما أشار الأميرال مولن إلى مباحثات تجرى حالياً داخل الحلف الأطلسي بشأن إمكانية ضم تركيا إلى مشروع الدرع الأميركية المضادة للصواريخ في أوروبا والذي تقول واشنطن إنه يهدف إلى صد أي هجوم محتمل من قبل إيران.

وقال إن «أعضاء الحلف الأطلسي يعتقدون أن منظومة صواريخ دفاعية تشكل أداة مهمة يجب أقامتها وتطويرها مع الوقت».

أمنياً، أعلنت الشرطة العراقية أمس اعتقال أحد أفراد الجيش العراقي مشرف على عملية تفجير سيارة مفخخة أوقعت العشرات بين قتيل وجريح الشهر الماضي في مدينة واسط ( 170 كم جنوب شرقي بغداد).

وقال المقدم عزيز الأمارة أمر قوات التدخل السريع في شرطة مدينة واسط في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية إن «قوة تابعة للفوج الثاني في قوات الرد السريع نفذت فجر السبت عملية دهم وتفتيش في قضاء النعمانية واعتقلت أحد أفراد الجيش العراقي الحالي وهو العقل المدبر والمشرف على تفجير السيارة المفخخة في شارع تجاري بساحة العامل وسط مدينة الكوت في الثالث من شهر أغسطس/ آب الماضي» .

إلى ذلك أعلنت الشرطة العراقية إصابة ثلاثة من عناصرها بجروح أمس جراء انفجار عبوة ناسفة زرعت على جانب طريق بأحد الأحياء في جنوب غرب بغداد. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية إن «عبوة ناسفة كانت مزروعة بجانب الطريق في منطقة حي الجهاد جنوب غربي انفجرت أمس لدى مرور دورية للشرطة ما تسبب بإصابة ثلاثة من عناصر الدورية بجروح وإلحاق أضرار بسيارة للشرطة»

العدد 2921 - السبت 04 سبتمبر 2010م الموافق 25 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً