أعلن الرئيس الأفغاني، حامد قرضاي أمس (السبت) تشكيل مجلس أعلى للسلام هدفه إجراء محادثات سلام مع حركة «طالبان» التي تشن تمرداً مسلحاً منذ تسع سنوات. وقالت الرئاسة الأفغانية في بيان إن إنشاء هذا المجلس الأعلى يمثل «خطوة مهمة على طريق محادثات السلام».
وتعتبر هذه المبادرة إحدى أهم الخطوات التي أخذها الرئيس قرضاي بهدف فتح حوار مع قيادة «طالبان».
وكان «جيرغا السلام» وهو مجلس قبلي انعقد في كابول في يونيو/حزيران وافق يومها على إنشاء هذا المجلس الأعلى. وسيكون المجلس الأعلى للسلام ميداناً للتفاوض ومن المفترض أن يمثل المجتمع الأفغاني بكافة أطيافه.
واجتمع مسئولون في القصر الرئاسي في كابول السبت لتقرير لائحة الشخصيات التي سيضمها هذا المجلس، والتي سيعلن عنها منتصف سبتمبر/أيلول، بحسب الرئاسة.
ولقي سبعة أشخاص، على الأقل، حتفهم في انفجار قنبلة بإقليم قندز، شمالي أفغانستان، أمس.وقال حاكم الإقليم، محمد عمر، لوكالة الأنباء الألمانية إن عدداً لم يحدد بعد من الأشخاص أصيبوا في الانفجار الذي وقع بمدينة قندز، عاصمة الإقليم، وبينهم مدنيون وعناصر شرطة، غير أنه لم يفصح عن مزيد من التفاصيل. يشار إلى أن مسلحي «طالبان» ينشطون في الإقليم، رغم أنه يقع في منطقة هادئة نسبياً.
واظهر تقرير للأمم المتحدة صدر في منتصف العام إن عدد الضحايا المدنيين زاد بنسبة 31 في المئة في 2010. ويتحمل المتمردون مسئولية سقوط أكثر من 75 في المئة من الضحايا المدنيين بينما انخفضت النسبة التي تتحمل القوات الأجنبية مسئوليتها إلى 12 في المئة من 30 في المئة في الفترة نفسها من العام الماضي
العدد 2921 - السبت 04 سبتمبر 2010م الموافق 25 رمضان 1431هـ