العدد 2921 - السبت 04 سبتمبر 2010م الموافق 25 رمضان 1431هـ

كلينتون: المفاوضات المباشرة الفرصة الأخيرة للسلام في المنطقة

حماس تعدها «مضيعة للوقت» وأبو الغيط يعتبر فرص نجاحها 50 في المئة

حذرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون من أن محادثات السلام المباشرة التي انطلقت في واشنطن الخميس قد تكون «الفرصة الأخيرة لفترة طويلة»، لتسوية النزاع.

وقالت كلينتون في مقابلة مشتركة مع التليفزيون الفلسطيني والقناة الثانية بالتليفزيون الإسرائيلي انه ليست هناك «خطة بديلة» في حال أخفقت هذه المحادثات.

وأضافت: «للأسف، أرى أن قوى التدمير والقوى السلبية في الجانبين تكتسب قوة». وقالت كلينتون، وفقاً لنص المقابلة الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية إن الوقت ينفد سريعاً أمام الإسرائيليين والفلسطينيين، لتحقيق السلام والأمن.

وأشارت الوزيرة الأميركية إلى أن الجانبين المشاركين في المحادثات ومعظم العالم العربي يتعرضون على نحو متزايد للتهديد من جانب «الإرهابيين الذي تدعمهم إيران».

واستطردت «هناك من يدعم هؤلاء الإرهابيين وهى إيران التي تقف وراء الكثير من أنشطتهم».

وقالت كلينتون في المقابلة إنها على ثقة من انه بمقدور الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التوصل إلى اتفاق سلام يقود إلى إقامة دولة فلسطينية.

وأضافت «كان واضحاً في حضوري أنهما يرغبان في العمل بجد للتوصل إلى اتفاق نهائي». وتابعت «ترغب الولايات المتحدة في دعم الزعماء والأشخاص الذين يرون أن هذه الفرصة ربما تكون الأخيرة لفترة طويلة لتسوية هذا النزاع».

وفي الإطار ذاته، أكد وزير الخارجية المصري،أحمد أبوالغيط أن فرص النجاح أو الفشل في المفاوضات المباشرة تمثل 50 بالمئة لكليهما، مشيراً إلي أهمية استمرار المحاولات للوصول إلي تحقيق هدف إقامة الدولة الفلسطينية «لأن التوقف معناه خسارة للفلسطينيين».

وقال أبوالغيط لصحيفة «الأهرام» إن الجانب الأميركي يتحدث عن وجود رغبة شديدة لديه لبذل الجهد لإقناع الفلسطينيين والإسرائيليين باتخاذ المواقف التي تؤدي إلي حدوث انفراجة للوصول إلي اتفاق سلام، مؤكدا أن تحقيق هذه الانفراجة يتطلب وقف الاستيطان، «فلا يتصور أن يجمد رئيس الوزراء الإسرائيلي الاستيطان لمدة عشرة أشهر ثم يستأنفه بعد بدء المفاوضات المباشرة».

في المقابل، أكد القيادي في «حماس» أسامة حمدان أن المفاوضات المباشرة لن تحقق نتيجة بل هي هدر للوقت لمدة عام على حساب الفلسطينيين.

وقال حمدان لصحيفة «عكاظ»: «على الجانب الأميركي، لا شك أن المفاوضات تشكل هروبا من الضغوطات التي واجهتها الإدارة الأميركية بعد فشلها الذريع في فرض ما اعتبرت أنها رؤية لها، وأيضا تمثل المفاوضات تغطية أميركية لمسار آخر قد تأخذه السياسة الأميركية في المنطقة».

في غضون ذلك، اتهم مسئول فلسطيني السبت الحكومة الإسرائيلية بالسعي لبناء ثلاثة ألاف منزل سكني في مستوطنات الضفة الغربية قريبا.

وقال النائب الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، في تصريح صحافي، إن النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية «جارية على قدم وساق» تزامنا مع انطلاق المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية للسلام.

واعتبر البرغوثي أن إسرائيل لم تجمد الاستيطان أبدا في القدس الشرقية وان عمليات البناء مستمرة أيضا في الضفة الغربية على رغم قرار الحكومة الإسرائيلية تجميد البناء في المستوطنات في نوفمبر/ تشرين ثان الماضي لعشرة شهور.

أمنياً، أعلنت إسرائيل أمس عن سقوط قذيفة صاروخية أطلقها فلسطينيون من قطاع غزة على أراضي المجلس الإقليمي «سدوت نيجف» بالنقب الغربي .

وفي غزة اعتقل الأمن التابع للحكومة المقالة التي تديرها «حماس» في مساء الجمعة مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة معاوية حسنين وفقاً لعائلته. وقال عبدالحليم حسنين وهو شقيق معاوية لوكالة فرانس برس إن: «قوة من الأمن الداخلي جاءت إلى بيته في منطقة تل الهوى (غرب غزة) مساء (الجمعة) واعتقلوه دون معرفة الأسباب»

العدد 2921 - السبت 04 سبتمبر 2010م الموافق 25 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً