أكد رئيس جهاز كرة السلة في نادي المحرق الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل خليفة أن الموازنة التي رصدها ناديه للاعب المحترف للفريق الأول تتراوح بين 8 إلى 20 ألف دولار وذلك بحسب مستوى اللاعب ونوعية احتياج الفريق بما يراه المدرب الأرجنتيني فيكو غليرميو.
وقال الشيخ محمد: «هناك عدة أسماء مطروحة أمامنا ونحن نبحث عن اسم كبير قادر على إحداث فرق فني في الفريق وإذا لم نجد الأفضل فإننا قد نعيد التعاقد مع المحترف الأميركي في الموسم الماضي ليموند موراي».
وأضاف «نحن الآن في نقاش مع مدرب الفريق من أجل تحديد نوعية المحترف المطلوب إن كان سيكون لاعب ارتكاز صريح وهذا سيجعل الفريق بطيئا لكنه سيتيح الفرصة للاعبين من أجل اللعب براحة أكبر في التصويب الثلاثي كون تواجد المحترف تحت الحلق سيتمكن من متابعة الكثير من الكرات».
وتابع «الخيار الثاني أمامنا هو التعاقد مع لاعب محترف يلعب في مركزي 3 و4 وهذا سيجعل الفريق أكثر سرعة في التحرك والانتقال من الدفاع للهجوم والعكس وهو ما نحن بحاجة إليه في هذا الموسم لمجاراة الفرق القوية».
وواصل الشيخ محمد «لم نحسم خيارنا بعد بخصوص الموضوع وبعد أن نحسم الخيار سنحدد المحترف المطلوب من ضمن الأسماء المطروحة أمامنا».
من جانب آخر كشف الشيخ محمد أن ناديه توصل إلى اتفاق مع نادي مدينة عيسى من أجل تجديد إعارة اللاعب أحمد جناحي للموسم الثاني على التوالي لفريق المدينة.
وقال: «كانت رغبتنا في البداية بقاء اللاعب في صفوف الفريق ولكن بعد طلب النادي وطلب اللاعب في تجديد الإعارة فإننا سعينا إلى الحصول على لاعب مقابل له من المدينة ولكن بعد تعثر الأمن رضينا بمقابل مادي بسيط من أجل إتمام عملية الإعارة».
وبيّن الشيخ محمد أن علاقة ناديه بنادي مدينة عيسى قوية وهناك تعاون بين الناديين في لعبة كرة السلة.
ونفى الشيخ محمد أي نية لدى نادي المحرق من أجل التعاقد مع لاعبين محليين للفريق الأول، وقال: «بعد فشل عملية التفاوض مع اللاعب محمد كويد اتجهنا للتعاقد مع لاعبين صغار في الفئات العمرية ولكننا لم نوفق أيضا والآن لا نية لدينا لتعاقدات جديدة هذا الموسم وكل التركيز حاليا على محترف الفريق الجديد».
وأضاف «الفريق الأول بدأ الإعداد تحت قيادة المدرب الأرجنتيني الذي بدأ التعرف على اللاعبين ومشاهدة مباريات الفريق السابقة كما ونحن مرتاحون من عمله حتى الآن».
من جانب آخر، بيّن الشيخ محمد أن مقترحات ناديه المقدمة إلى الاتحاد البحريني لكرة السلة كانت تتعلق بالفئات العمرية وعدم السماح لكل لاعب في الفئات العمرية باللعب أكثر من سنتين في الفئة نفسها حتى لا يحدث هناك فارق كبير في البنية الجسمانية بين اللاعبين في ظل النمو الكبير للاعبين في هذه الفترة العمرية.
وقال: «مقترحنا يتلخص في زيادة عدد الفئات من 5 إلى 6 فئات عمرية وصولا أيضا إلى 7 فئات ولكن هذا يتطلب إمكانات أكبر على مستوى الأندية».
على المستوى نفسه بين الشيخ محمد أن المقترح الآخر لناديه كان إعطاء اللاعبين المحليين فوق الـ 30 عاما القدرة على تغيير النادي في الموسم نفسه في حال لم يوفق في اللعب مع النادي الذي يلعب له.
وقال: «هذا النظام ينطبق على اللاعب المحترف وبالتالي يمكن تطبيقه بالمثل على اللاعب المحلي من أجل عدم هضم حقوق اللاعبين والأندية».
وأكد الشيخ محمد أن ناديه سيناقش أيضا في الاجتماع التنسيقي مع الاتحاد طريقة لعب الدوري ومسابقة الكأس والتي وصفها بالطريقة الغريبة وخصوصا لناحية نظام الدوري في الموسم الجديد.
يذكر أن فريق المحرق لكرة السلة تمكن في الموسم الماضي من الفوز ببطولة الكأس إلا أنه خرج في الدور نصف النهائي أمام فريق المنامة.
العدد 2923 - الإثنين 06 سبتمبر 2010م الموافق 27 رمضان 1431هـ