العدد 3089 - السبت 19 فبراير 2011م الموافق 16 ربيع الاول 1432هـ

محللون: الاحتقان السياسي أشعل الاحتجاجات في البحرين وليس المطالب الاقتصادية

يرى محللون وناشطون شباب أن التظاهرات التي تشهدها البحرين وتمت الدعوة إليها عبر الانترنت، تعكس احتقاناً سياسيّاً قديماً في البلاد ولا تأتي من دوافع اقتصادية.

وتمكن آلاف المتظاهرين أمس السبت (19 فبراير/ شباط 2011م) من العودة الى دوار اللؤلؤة لإعادة إحياء الاعتصام المطالب بالإصلاح، وذلك بعد يومين من فض الاعتصام بشكل دموي.

وقال المتظاهر محمد (28 عاماً)، وهو محلل نظم، في حوار مع «فرانس برس»: «(...) تتم معاملتنا بسوء من قبل الشرطة ولا نشعر بأن هناك مساواة بيننا».

وأشار إلى أن «القيم الطبقية والفئوية هي المهيمنة في بلادنا وهناك تفرقة على أساس الانتماء والعرق والدين».

واضاف «لا ننتمي إلى أية جمعية سياسية بل معظمنا لم يشارك في الانتخابات الاخيرة لقناعة راسخة لدينا بأن هذا البرلمان لا يمكنه فعل شيء. نتواصل عبر الفيسبوك ولربما لا نعرف بعضنا بعضاً. مازال هناك خوف كامن في النفوس».

واشار الناشط الى وجود «لجنة من قياديي التحرك لكنها غير معلنة خوفاً من انتقام السلطات».

وتطالب المعارضة بقيام ملكية دستورية تسمح بوصول حكومة منتخبة من الشعب بما «يكسر احتكار» السلطة على حد قوله.

من جهته، قال ابراهيم (28 عاما) الذي يعمل مديراً للمحاسبة «اذا كانوا سمحوا لنا بالبقاء في دوار اللؤلؤة لامتصاص الغضب والحماس فإن هذا خطأ»، مفيداً بأن «العنف لن يجلب حلا (...) العنف ليس فيه رابح اذ ستخسر الحكومة اقتصاديّاً ونحن سنخسر أصدقاء وإخوة».

وتساءل الشباب الذين كانوا يتحلقون في دوار اللؤلؤة «أين هو التوزيع العادل للثروة؟ البيوت الايلة للسقوط في كل محافظات البحرين يتوقف مشروع إعادة بنائها (...)».

وقال ابراهيم «قبل الاثنين 14 شباط/ فبراير 2011 كانت حركتنا تصور على أنها ثورة جياع ومحرومين من العمل وسيقومون بالحرق وإشعال الإطارات، لكن ما ان انطلق التحرك إلا وأصبح معظم الموجودين هم من الذين يعملون ولديهم وظائف بل ويصيفون في أوروبا. ما الذي يحركهم للاحتجاج، انهم يريدون المشاركة في صنع القرار».

وأضاف «هذه ليست ثورة جياع. لماذا لا يتمتع المواطنون البحرينيون جميعاً بثروة بلادهم؟ لماذا هذا الاهمال للمدن والقرن؟ هذه ليست ثورة جوع بل ثورة كرامة». وقال علي وهو مدرس (29 عاماً) «اذا كانت هناك دوافع فهو الاحساس بأنه اذا كان هناك اصلاح فيجب ان يكون شاملاً. لا أحد ينكر ان هناك مكتسبات اقتصادية ونموّاً اقتصاديّاً، لكن ماذا ينفع النمو الاقتصادي اذا لم تكن هناك عدالة اجتماعية؟، إذا لم يلمس الناس أي ثمار لهذا النمو الاقتصادي؟».

وأكد المتحدثون «إننا لا نريد إسقاط النظام». من جهته، اعتبر المحلل البحريني عبيدلي العبيدلي ان «دوافع الاحتجاجات في البحرين ليست اقتصادية بقدر ما حركها الاحتقان السياسي الكامن»

العدد 3089 - السبت 19 فبراير 2011م الموافق 16 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 12:26 ص

      لا والف لا ليش تحاولون تحرفون المواضيع علشان مصالحكم

      احنا ما عمرنا سمعنا بحريني يريد سلطه لو يريد منصب غير ان الواحد من البحرينيين واقصد البحرينيين الشرفاء طبعا والاصليين واللي هم من هالبلد من اجداد اجدادهم ما جابوهم وزرعوهم زرع حتى يغيروا فيهم تركيبه سكانيه لمطامع شخصيه .. اذا تقولون ان الهدف سياسي يعني كل بحريني عنده بيت يعييش فيه ومستور مع اولاده وراتب محترم ما نبي نقول يقدر يصيف كل سنه هو وعياله بس على الاقل ما يكون مديون قد شعر راسه ..

اقرأ ايضاً