العدد 3092 - الثلثاء 22 فبراير 2011م الموافق 19 ربيع الاول 1432هـ

جمعيات بحرينية: النظام الليبي لم يتعظ من التجربتين التونسية والمصرية

أصدرت عدة جمعيات بحرينية سياسية أمس الثلثاء (22 فبراير/ شباط 2011) بيانات أعربت فيها عن تضامنها مع انتفاضة الشعب الليبي، وقالت جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) في بيان لها «يقوم شعبنا العربي في ليبيا الشقيقة بثورته السلمية مطالباً برحيل معمر القذافي الذي حكم ليبيا أكثر من (أربعين عاماً)، غير أن القذافي بجماهيريته الشكلية لم يتعظ بالتجربتين التونسية والمصرية وواصل نهجه القمعي ومازال معانداً رافضاً الانصياع لإرادة الشعب الأعزل، ولقد كشفت وكالات الأنباء عن مذابح وإطلاق نار حي على المتظاهرين العزل ووجود عشرات الجثث في الطرقات».

وأضافت «يواصل شعبنا العربي من المحيط إلى الخليج انتفاضاته وثوراته السلمية والبيضاء من أجل إسقاط أنظمة الاستبداد والفساد وتحقيق الديمقراطية الحقيقية والعدالة والمساواة والحرية ورفض احتكار الثروة والسلطة من قبل حكام اعتبروا كرسي الحكم ملكاً أبدياً لهم ولأسرهم سواء الملكيين منهم أو الجمهوريين».

وعلى صعيد الانتفاضة الشعبية في اليمن قالت الجمعية في بيانها: «مازال الرئيس علي صالح مصراً على تشبثه بكرسي الحكم رافضاً التغيير نحو الديمقراطية الحقة ومواصلاً نهجه القمعي في قمع الشعب اليمني الشقيق بالقوة الأمر الذي سقط معه العديد من الشهداء والضحايا والجرحى».

وذكر البيان أن «جمعية وعد إذ تستنكر هذه الممارسات الهمجية من قبل القذافي وحكومته والرئيس اليمني فإنها تعلن تضامنها الكامل مع شعبنا الليبي واليمني وثورتهما السلمية وتطالب الحكومتين بالاتعاظ من تجارب الشعوب وعدم تكرار خطايا الطغاة والمستبدين من الحكام الذين لا يراعون طموحات وأحلام شعوبهم في حياة كريمة وحرة».

من ناحيتها نددت جمعية الوفاق الوطني الإسلامي «بالوحشية والهمجية التي استخدمتها القوات الأمنية الليبية ضد المواطنين الليبيين الذين يطالبون بالحرية ونيل حقوقهم في العيش بكرامة وتقرير المصير».

وأكدت الوفاق في بيانها أن «زمن الديكتاتوريات ولى وجاء زمن الشعوب التي تحكم نفسها وتدير شئونها وتعيش بكرامة وحرية».

واعتبرت الوفاق أن «استخدام القوة الباطشة من قبل الأنظمة هي دليل على أنها لا تتوافق مع إرادات شعوبها بل أنها تحكم شعوبها بلغة النار والحديد ولا تملك الشرعية لاستمرارها في إدارة شئون البلاد بالاستبداد والتفرد والحكم المطلق».

وشدت الوفاق على أيدي المواطنين الليبيين الذين وصفتهم بـ «الأحرار الذين يناضلون من أجل الكرامة والعيش المحترم في أوطانهم», مؤكدةً أن «الشعوب منتصرةً لا محالة ولا مكان في هذا الزمن للديكتاتوريات والاستبداد». معزية عوائل وأسر الضحايا «الذين قدموا دماءهم قرباناً للعيش الكريم والحرية والمشاركة في إدارة بلادهم». ودعت بقية الأنظمة «أن تتعظ بأن إرادة الشعوب لا تكسر ولا تهزم وان مطالبها تتطور وتتقدم وان ثورات الشعوب ستصل إلى مطالبها ولن يحول شيء عن ذلك».

أما أسرة الأدباء والكتاب في البحرين، فقالت في بيان بهذا الخصوص إنه «في هذه اللحظة التاريخية التي تحتم عليها الانسجام مع مبادئها ومواقفها التي تنادي بالحرية، واحترام القيم الإنسانية وصونها، تثمن (الأسرة) ثورة شعبنا في اليمن وليبيا من أجل حريته، وتدين الأساليب العنيفة والقتل التي يمارسها النظام في مواجهته، وتطالب المجتمع الدولي بجميع مؤسساته العمل بشتى السبل على إيقاف هذه الانتهاكات».

العدد 3092 - الثلثاء 22 فبراير 2011م الموافق 19 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 3:28 ص

      سكتوا عنه هذا مجنون!!!

      إيه والله الرئيس الليبي مجنون أمس حاطينة يخطب في خرابة ويقول إلى الشعب جرذان ما أدري منه الجرذان ، اكيد اللي منخشين في الخرايب وما يعرف يتكلم.

    • زائر 1 | 11:20 م

      لاتنسى

      و كذلك البحرني
      و العربي

اقرأ ايضاً