العدد 3109 - الجمعة 11 مارس 2011م الموافق 06 ربيع الثاني 1432هـ

كشكول رسائل رمشاركات القراء

بعد شهر تقريباً من تسليمهم موضوع الرسالة... الموظفة المسئولة في إجازة، والمدير للتوّ حضر! وماذا بعد... الرد بعد أسبوع ويمضي بدل الأسبوع شهر آخر! ولم يتسنَّ للمدير الاطلاع على الرسالة، قضية مستعصية من الصعب حلها، إذن أقابل المدير علنياً أفيده ببعض الحلول... المدير مشغول طوال اليوم فسجلت لي معه موعداً!

للأسف هذه بعض المواقف التي تحدث بين أروقة وزارة التربية والتعليم... فهذا هو حالنا مع من سلموا مفاتيح مستقبل التربية والتعليم، وفي يدهم

مصيرنا... ونحن روح الوطن عاجزون عن خدمة هذا الوطن بشكل أفضل، لا لشيء ولكن لأننا من الفئة المغضوب عليها، حقوق منهوبة وكرامة مسلوبة... وبات مصيرنا التهميش والاحتقار.

***

كلماتنا محفورة في تراب الوطن... وهم يجهلون لغة الوطن... لغة الوطن التي تسري في عروقنا اليوم... كما سرت في عروق أجدادنا وحفرت تاريخهم وتراثهم العريق «بلدي لو جارت عليه عزيزة «مقولة لطالما رددتها جدتي على مسامعي كلما حزمت أمتعتي ونويت السفر، مقولة بسيطة ولكنها ذات مغزى، لم أكن أعلم حينها ما ترمي إليه، كنت أجهل الهدف من تكرار هذه المقولة، لم أكن أعلم بأنها أرادت أن تشدني إلى جذوري القابعة.

في تراب الوطن الأصيل... كانت رحمها الله تخشى عليه من غربة الروح قبل غربة الوطن.

***

قبل أن أكون هنا في وطني... اعتقدت أني هناك في وطن الغربة... وعدت لأسجد على تراب الوطن... تزفني الآمال وتحيطني الأماني... عدت

وفي يدي حلم تحقق... ثمرة جهد وتعب ولكن! شيء لم يكن في الحسبان... كلماتهم المحبطة تنفث السموم كالأفاعي وتجاهلهم يسحق تحت الأقدام الأماني.

***

لقد جعلوا من وطني نفقاً مظلماً يختنق فيه الحلم، وينزوي الأمل، ويضيع المصير، ولكن رغم كل هذا الألم يبقى العطاء من أبناء الوطن للوطن... ويكفينا فخراً بأننا رغم كل القيود ورغم العوائق والعراقيل سنبقى نحن أبناء هذا الوطن.

نجاح ربيع


بنت بلادي

بنت بلادي أصالتي والنسل الصافي

تراثي القديم المضمون والمستقبل الجديــــد

تعجبني البنت البحرينية حبها يشافي

ما ابدلها بنت وطني بنت ديرتي القلب السعيد

البحرينية تاخد عقلي تداويني وتعافي

تعرف الي بقلبي ومودي ماتخليني ابد وحيد

ليش اخد عربية او اجنبية طبعها خافي

أفضلها على بنت ديرتي ليش اروح الى البعيد!

البحرينية حتى لو تخليني منتف حافي

عسل على قلبي يزيد من اصراري يخليني عنيد

بنت البلد شفيها ما يقنعك او مو كافي؟

بالعكس ذكاء وقلب طيب وجمال شي فريـــد

صدقها مشيتها روحي، حضني الدافي

المبادئ والقيم اللي ماتتغير فيها ابد ولا تعيد

بنت الوطن هي حائي وبائي وقافي

اقلامي ودفاتري وعلومي وشمعتي والنشيـــد

ميرزا إبراهيم سرور


الاحتيال (3)

بعدما رصدنا في الحلقتين الماضيتين توصيف جرائم الاحتيال والتدليس والكذب والوسائل والطرق التي تقود إلى ارتكاب هذه الجرائم, نلقى الضوء في حلقة هذا الأسبوع على المظاهر الخارجية التي تؤدي إلى الاستيلاء على مال منقول مملوك للغير بخداع المجني عليه ودفعه إلى تسليم ماله إلى الجاني من دون وجه حق.

وتعتبر المظاهر الخارجية أحد أهم عناصر الطرق الاحتيالية حيث تستمد منها الأدلة على صحة الأكاذيب، وعن طريقها تسبغ على الأكاذيب قوة الإقناع، لذا فإن الكذب المجرد لا يكفي لتحقيق الطرق الاحتيالية، والكتمان لا يكفي أيضاً، وعليه يجب ألا يستسلم الشخص الطبيعي لمجرد زعم لا يؤيده دليل، فالإفراط في الثقة المالية تصرف على غير ما يفعل الناس عادة.

وللمظاهر الخارجية كيان مستقل عن الكذب، فهي ليست ترديداً له أو إشارة إليه وإنما هي جديد يضاف إليه، فيعطيه قيمة في الإقناع وهذه العناصر قد تستمد من تدخل شخص ثالث يؤيد الكذب فهو يبدو في نظر المجني عليه غير ذي مصلحة، فهو شخص محايد، بل يبدو وكأن الذي حركه إلى التدخل هو الرغبة في الخير أو في تحقيق مصلحة المجني عليه خاصة، لذلك فإن استعانة المتهم بشخص ثالث تعني خطورته الإجرامية في مجال الذكاء الضار وقد يستعين المتهم بأشياء تؤيد نصبه، ومثال على ذلك أن يزور المتهم المحرر الذي يدعم به أكاذيبه ومثال آخر من يقف على مقربة من سوق خيري أو مكان نزلت به كارثة ويطلب التبرعات عن طريق إيهام المجني عليه أنه يجمعها لحساب هذا السوق الخيري أو الحفلة الخيرية أو لحساب المنكوبين بهذه الكارثة.

وإذا استعان المتهم بشيء ذي كيان مادي أبرز للمجني عليه، وأبرز له الصلة بينه وبين كذبه واستمد منه الدليل على صحته، فإن الطرق الاحتيالية تقوم بذلك, فمن يعد أوراقاً أو مظروفات دون في أعلاها اسم وزارة أو شركة ليقنع المجني عليه أنه ينتمي لهذه الوزارة أو أنه موظف في شركة تجارية تضمن له ربحاً فإنه بذلك يكون مرتكب نشاط الاحتيال.

ولاشك أن الأشياء المادية قد لا تكون كتابة، وإنما تكون شيئاً يقدر المتهم صلاحيته لإقناع المجني عليه بكذبة كمن يدعي القدرة على الشفاء من الأمراض ثم يدعم ادّعاءه بسماعة طبية يحملها ومعطف أبيض أومن جهة أخرى من يدّعي اتصاله بالجن ويعد موقداً للبخور وبجانب ذلك مسجلاً صوتياً في جانب الغرفة تنطلق منه أصوات غريبة توهم المجني عليه بصدق ألاعيب المشعوذ أو مدّعي رخصة الطب، فإن كل ذلك نصب واحتيال.

حتى أن النهج الخاص في الحياة يكون احتيالاً فإذا اتخذ شخص لنفسه في الحياة أسلوباً خاصاً يوحي للمجني عليه بصدق أكاذيبه فإنه يعد بذلك اتخذ سلوكاً متميزاً في الكذب وأدل مثال على ذلك من يحيط نفسه بمظاهر الترف والبذخ في مسكنه وملبسه ليوهم الناس بثرائه فيحملهم بذلك على إعطائه أموالاً لاستثمارها فإنه يكون نصاباً ومن يتخذ لنفسه مظهراً من مظاهر أهل الورع والتقوى فيطيل لحيته ويكثر من التردد على أماكن العبادة ليوهم الناس بأنه يستطيع أن يقضي حوائجهم بدعواته وصلته الروحية نظير مال يدفع إليه فإنه نصاب ومحتال وحينما تكون جريمة النصب خطيرة ومتشعبة تتصدى لها شعبة الجرائم المالية بإدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية لما لديها من خبراء متميزين في مجال مكافحة جرائم المال.

و زارة الداخلية


ضائع في الأحلام

منكسر كالبلورة

مبدد كالغيوم

لا الحب ولا الموسيقى

تستطيع أن تجعل

المرأة أشد عاطفة

يا امرأة

وحدي أجر

الطبول الصامتة

رفيقي الصمت

والسهر

كلمات ماتت

طفى قنديلي

الضجر

لن يضيف العمر

الا بضوء

القمر

ارى العيش فيك

ناقصاً

الا بعودة السحر

صالح ناصر طوق


تغيير الواقع

من الملاحظ في عالمنا العربي أن أجهزة الإعلام والكتب تدعو للتقوى وللتوكل ولحسن الخلق، ومع ذلك ترانا لم نتقدم... لماذا؟ السبب هو تغيير التفكير بمنأى عن المشاعر وكرامة الفرد واحترامه. وهذا ما نادى به ديننا الحنيف.

لذا جاء انتحار الشاب الجامعي التونسي (محمد) ثأراً لكرامته المهدورة على يد حماة الوطن ومن ثم قامت ثورة الشعب لرد اعتباره ولاستحقاق الحقوق الضائعة أي استيقاظ بعد سبات عميق... وكأننا على موعد مع التغيير في عالمنا العربي وكانت تونس المحطة الأولى... والمحطة التالية كانت الثورة في مصر على يد أفراد قلائل من أجل شعب تحطمت كرامته حتى بات أفراده لا يجد قوت يومه وسكنه الهادئ.

وفي 14 فبراير/ شباط 2011، هبت رياح التغيير على البحرين إثر قيام الشباب باعتصمات سلمية للمطالبة بحقوق باتت ضائعة منذ زمن وكذلك بسبب التجنيس العشوائي بات فيه المجنس له الأفضلية وهو حق المواطن في بلده وعشه الهانئ .

كما يوجد في باطن الأرض والبحار كنوز خفية، فإن في باطن الإنسان كنوز من المعارف والطاقات العظيمة وهذا ما تم لمسه في المواطن ذاته... ومن أراد تغيير نفسه فليبحث في هذه الكنوز النفيسة ليجد ما يضيء له طريق الحياة... طريق الحرية... طريق الاستشهاد... طريق التضحية بالنفس وهي أغلى ما يقدمه الفرد من أجل تحقيق ذاته ومطالبه الشرعية المهدورة.

منى الحايكي


امرأة من عصر النبوة

من منا لم يسمع بالمرأة التي كانت تقمّ (تكنس) مسجد رسول الله (ص)، فقد روى أبوهريرة (رض): أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد ففقدها رسول الله (ص) فسأل عنها بعد أيام فقيل له إنها ماتت فقال: «ألا آذنتموني، فأتى قبرها فصلى عليها». متفق عليه

ما اسم هذه المرأة؟ لا أحد يعلم.

من أي قبيلة هي؟ ومن أي عائلة؟ لا أحد يعلم.

أين تعيش؟ وأين تسكن؟ وأين بيتها؟ لا أحد يعلم.

من هو أبوها أو زوجها أو ابنها؟ لا أحد يعلم.

وكذلك أم حسن امرأة لا أحد منا يعلم شيئاً عنها، إلا أن القاسم الأهم المشترك بين أم حسن والمرأة التي كانت تقمّ المسجد هو محبة الناس لهما. فقط استطاعت أم حسن أن تقول ما لم يستطع أحد من حاملي شهادات الماجستير والدكتوراه في اللغة العربية والمنطق والبلاغة من أعرق الجامعات أن يقوله.

فكلامها وصل إلى شفاف قلوبنا جميعاً، وفَهِم فحوى خطابها العامي والمتعلم والفني والفقير والكبير والصغير.

فما خرج من القلب يصل إلى القلب.

وهي تستحق أن يسمى شارع باسمها أو مدرسة أو مركز اجتماعي. فكلامها فتح الآذان من صممها، وأزال الغشاوة من عيوننا، ومسح الغبار من عقولنا.

فإذا سمعتها تتحدث بلسانها الصادق لا تملك إلا أن تصغي بكل ما فيك لكلامها، بل وتطلب من حولك السكوت حتى لا يفوتك شيء من كلامها.

فطلب أم حسن، وهو العمل ولو فراشة «عاملة نظافة» في المدرسة هو عين ما كانت تقوم به المرأة التي كانت تقمّ مسجد رسول الله (ص)، وذلك لتهيئته لطلاب العلم وهو لاشك بأنه طلب نبيل.

عارف جاسم السيار


حياة القلوب

هل يمكن أن تموت قلوبنا ونبقى على قيد الحياة؟ هل يمكن أن تحيط بالقلوب غشاوة من اللون الأسود القاتم، فتحتضر القلوب وهي في أوج شبابها وعافيتها؟... حقاً، لا حياة للقلوب بغير ذكر الله تعالى ولهذا قال النبي الكريم (ص): «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره كمثل الحي و الميت». إن القلوب تصدأ ويعلوها الرين وذكر الله هو الجلاء لهذه القلوب، وإن القلب ليصيبه الهم والقلق، ولا سكينة للقلب بغير ذكر الله... ويقول الله تعالى في كتابه العزيز «الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب» (الرعد: 28).

إن الغافلين عن الذكر قد جعلوا من أنفسهم مرتعاً لوساوس الشيطان، قال الله تعالى «ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً فهو له قرين» (الزخرف: 36)، فكلما كان الإنسان بعيداً عن ذكر الله غافلاً عنه تمكن الشيطان منه فأضله وأغواه وقاده إلى ما فيه هلاكه، فتمسكوا بذكر الله لأن فيه حياة لقلوبنا.

أحمد مصطفى الغر

العدد 3109 - الجمعة 11 مارس 2011م الموافق 06 ربيع الثاني 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 6:31 ص

      ضائع في الاعمال

      مشكور صالح طوق هادي احلى قصيدة اااة يوفقك ابو محمد

اقرأ ايضاً