العدد 3533 - الأربعاء 09 مايو 2012م الموافق 18 جمادى الآخرة 1433هـ

الخبراء المشاركون في «القمة العالمية للتعليم» بأبوظبي يعرضون تجارب بلدانهم

مدينة عيسى - وزارة التربية والتعليم 

09 مايو 2012

واصلت القمة العالمية للنهوض بالتعليم 2012 المقامة في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة أعمالها لليوم الثاني، بمشاركة وفد مملكة البحرين برئاسة وزير التربية والتعليم ماجد علي النعيمي، وذلك بفندق قصر الإمارات بحضور نحو 200 مشارك من أبرز الشخصيات العالمية من 30 دولة، من بينهم 50 قائداً من صانعي القرار في مجال التعليم.

وخلال جلسات اليوم الثاني للقمة، تحدثت الرئيسة السابقة لفنلندا تارجا هالونن عن أهمية المعلم في تشكيل حياة الطالب، الأمر الذي يحتم إعداد المعلم إعداداً جيداً، مشيرة إلى أن التحدي الحقيقي في عصرنا هو إيجاد نموذج تعليمي متطور يتسم بالرقي ويفي بحاجات الجميع.

وذكرت أن «سر نجاح التجربة الفنلندية يكمن في غرس الشغف للتعلم في نفس الطالب، حتى يبقى مصاحباً له في مراحل عمره المختلفة، بالإضافة إلى مشاركة كل الأطراف في المجتمع لإحداث التطور والنهوض المنشودين».

كما تحدث وزير التربية والتعليم الماليزي محيي الدين ياسين، مستعرضاً التجارب والتحديات التي واجهها التعليم في ماليزيا، والتي تم التغلب عليها بفضل الدعم الحكومي ودعم القطاع الخاص، وكل فعاليات المجتمع الماليزي، مؤكداً تبني بلاده أحدث التقنيات من أجل مواكبة التغيير والنهوض بالتعليم وصناعة الأنموذج التربوي والتعليمي الماليزي الحالي.

ثم قام عدد من الخبراء بمناقشة سبل النهوض بالتعليم، وهم رئيس تحرير مطبوعة strategy business من الولايات المتحدة الأميركية آرت كلينر، ومديرة قسم تطوير المدارس بمعهد البرتا للتعليم في كندا دايانا ميلرد، والمسئول التنفيذي في المعهد جان كلود كتو، ووزيرة التعليم في الأرجنتين سيلفينا جيرتس، ومدير برامج التعليم في cippec بالأرجنتين اكسل ريفاس، ووزير التعليم والأبحاث الفرنسي السابق جيليز ديروبن، والأمين العام للاتحاد النقابي جيرارد اشيري، إذ عرض أولئك الخبراء تحديات ومشكلات التعليم في بلدانهم، كما تحدثوا عن أهمية النهوض بالتعليم في كل بلد باعتماد عنصر الجودة، وتحديث المناهج، وتطبيق أحدث التقنيات، وتحسين البيئة المدرسية، مبينين ضرورة التحاور والتنسيق بين جميع مؤسسات الدولة للنهوض بالتعليم، والاستعانة بالأمثلة والنماذج العالمية الناجحة والاستفادة منها في هذا التطوير، بعد تحديد الأهداف بدقة بالغة.

وشارك الوفد التربوي البحريني في فرق العمل التي التأمت بعد جلسات القمة بمشاركة الخبراء التربويين الدوليين، والتي ناقشت عدداً من الموضوعات منها إشراك أولياء الأمور، بالإضافة إلى الطلبة في عملية تحسين أداء المدارس، والوسائل الناجعة للتواصل معهم، وإقامة حوارات معمقة للارتقاء بمخرجات التعليم.

العدد 3533 - الأربعاء 09 مايو 2012م الموافق 18 جمادى الآخرة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً