العدد 3561 - الأربعاء 06 يونيو 2012م الموافق 16 رجب 1433هـ

عوداً إلى ظاهرة «الاحتشاد السلمي»... «ويسكونسن» مثالاً

منصور الجمري editor [at] alwasatnews.com

رئيس التحرير

في العام الماضي، كتبت بتاريخ 12 مارس/ آذار 2011 عن ظاهرة «الاحتشاد السلمي» التي انتشرت في العالم فجأة بعدما حدث في تونس ومصر، وأن هذه الظاهرة كانت قد وصلت إلى ولاية «ويسكونسن» الأميركية في منتصف فبراير/ شباط 2011. والحديث له تتمة، وذلك بعد أن أعيد انتخاب حاكم الولاية سكوت وولكر يوم أمس بنسبة 53 في المئة مقابل منافسيه من الحزب الديمقراطي الذي حاز على 46 في المئة (وهي نفس النتيجة تقريباً التي فاز بها الحاكم ذاته في 2010).

الانتخابات أجريت قبل موعدها لأن مواطني الولاية لجأوا إلى قانون يسمح لهم بإجراء انتخابات (قبل انتهاء الولاية الحالية) وذلك لإزالة (أو إعادة انتحاب) الحاكم من خلال التصويت المباشر. وإعادة انتخاب الحاكم ذاته تنهي بذلك معركة مريرة بدأت في فبراير 2011، عندما أعلن هذا الحاكم خطته لسد العجز في ميزانية الولاية والذي كان يبلغ 137 مليون دولار، وجزء من تلك الخطة تطلّب إلزام العاملين في القطاع العام التخلي عن بعض حقوقهم وترشيد كلفة التأمين الصحي واستحقاقات المعاشات التقاعدية.

ومباشرة بعد إعلان الخطة في 2011، احتشد محتجون في داخل مبنى الحكومة والبرلمان المحلي وأحاطوا مقر الحاكم ما أدى إلى إغلاق الشوارع، بينما كان يهتف المحتجون «نحن مفلسون»، وانسحب 14 عضواً من مجلس الشيوخ من تلك الولاية لمدة ثلاثة أسابيع لمنع إصدار القانون، وذلك تضامناً مع المحتجين.

وفي حين تم إصدار القانون، استمرت السجالات الحادة، وتطلّب حسمها إجراء هذه الانتخابات لتحديد الموقف العام في الولاية من الحاكم، الذي نجح في سد العجز من دون حدوث ما كان يخشاه المواطنون هناك، وعليه عندما أعلنت نتيجة الانتخابات أمس، قال ووكر (الذي أعيد انتخابه بنفس النسبة السابقة): «إن إعادة التماسك داخل الولاية سيستغرق بعض الوقت، ولكن آمل أن أبدأ على الفور... لقد حان الوقت لوضع خلافاتنا جانباً لكي نتعرف على الطرق التي نتمكن من خلالها المضي قدماً».

رغم أننا لا نسمع كثيراً عن ظاهرة «احتشاد المحتجين» بشكل مفاجئ إلا في دول الربيع العربي، إلا أنها بالفعل انتشرت إلى أماكن عديدة في أنحاء العالم، ومنها ولاية ويسكونسن الأميركية، التي التزمت النهج السياسي ضمن الإطار الدستوري الديمقراطي لكي تعالج مشكلاتها وتسير نحو التعافي.

إقرأ أيضا لـ "منصور الجمري"

العدد 3561 - الأربعاء 06 يونيو 2012م الموافق 16 رجب 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 44 | 11:37 ص

      الى زائر رقم 12

      أخي الفاضل

      منذ عشرات السنيين مشكلة البطالة معلقة ليس لها حل واللي زاد الطين بلة التجنيس الطائفي الممنهج ... اما باقي الشعب والفئة الكبرى من الشاب عاطلين او موظفين في مؤسسات أهلية براتب لا تتعدى 200 دينار وادوام على فترتين ، لا نفع برلمان ولا مجلس شورى ولا جمعيات والمسئولين لا يهمهم معناة الناس اغلقوا ابواب مكاتبهم وكان الموضوع لا يهمهم ، الآن تتباجون على خروج الناس في الشوارع الست استهترار المسئولين هو السبب الرئيسي هم يتحملون المحاسبة

    • زائر 43 | 11:11 ص

      bahraini

      Good article ,,cant add anything to it ,,thank you Mr al jamri ,,God bless our bahrain

    • زائر 42 | 8:08 ص

      الى كل الطائفييين

      الى الذين لم يصبهم اذى وعايشين في رغد من العيش الى الذين يتشمتون على اخوانهم في مصائبهم الى الذين لم يشموا رائحة السموم المنبعثة من المسيلات الىالذين لم يستشهد احد من ابناءهم الى الذين الى الذين الى الذين اقوال لهم ان الدنيا دوارة ولكم يوم تتالمون كما يتالمون اخوانكم واصدقائكم وانسابكم وحسبنا الله ونعم الوكيل

    • زائر 41 | 7:05 ص

      الى رقم 19 نلوم السبب ولا نلوم المسبب

      ما الذي اوصل الشباب الى هذه الحالة؟
      هل سألنا انفسنا هذا السؤال؟
      هل سألت مالذي اوصل البو عزيزي لحرق نفسه
      لو تمعنت في قصته جيدا لرأيتها اولا معاناة وأضيف لها اهانة كرامة فبعد ذلك تصبح الحياة لا قيمة لها
      إذا اهين المواطن في وطنه وهو لا يجد لقمة العيش فماذا بعد لديه؟
      ألا ترى معي انه يكفر بكل القيم حينا يصل الى درجة الاحباط واليأس

    • زائر 40 | 6:59 ص

      رقم 17 اخي الكريم

      نفس الكلام كان ينطبق علينا عندما كنا في الدوار كان اكثر الاعذار تكرارا وهو اوهاها واضعفها (اننا عطلنا مصالح الناس) بينما مصالح الناس كانت ماشية على خير ما يرام ربما بعض التأخير احيانا وقت الذروة ولكن
      هاهي المكان محكورة والمصالح معطلة منذ اكثر من 15 شهرا وحلو وبارد بس احنا لما نعتصم نعطل المصالح.
      لمثالك هناك مسيرات كثيرة حتى غير المصرحة تخرج وتنتهي من دون اي مشاكل او تعطيل للطرقات فقط لأن الجهات الامنية لا تتدخل ينتهي كل شيء بسلام
      واكيد هناك الكثير معي رأوا هذا المنظر

    • زائر 39 | 6:52 ص

      الى رقم 13 - 14 تكملة .والله لا قاعد اتشمت ولا فرحان بالعكس مضايق بس هذه وجه نظري والي قاعد اشوفه غلط .

      الله يعمل بما فيه الخير والصالح . يعني كل واحد يشوف الشي الي قاعد يصير في الشارع اذا صح ولا غلط طبعا كل واحد وله وجه نظر وانا وجهتي نظري لست ضدكم ولا معكم ولا مع وجه نظر الطرف الأخر ضدها أو معاها .سؤال واتمنى الأجابة عليه بكل صراحة وبالعقل .اذا كان عندك شخص مريض وسائت حالته وحبيت توديه المستشفى أو تتصل في الأسعاف والمنطقة تشهد مواجهات كانها البوسنة والهرسك شنو راح يكون موقفك .أو صادك امر طارئ .شنو راح يكون موقفك .ان شاء الله الأمور كلها تنحل أمين يارب العالمين والله يهدي النفوس أمين

    • زائر 37 | 6:26 ص

      رقم 14 يا أخي

      اذا هالكلام يطلع من شخص يكتب علي انترنت اقول علي الدنيا السلام

    • زائر 36 | 6:24 ص

      دكتور بصراحة مستغرب

      لا تنقيص في شعوبنا... هل انت مصدق ان المطلوب ديمقراطية وبلا وبلا..يا دكتور خلاص الكلام بالعلن بعد ماكان تلويح وتلميح ومو قصدي اسقاط قصدي اصلاح ومو قصدي اضر اللد قصدي اسر البلد يادكتور ..أرجوك انصح العقول التي لاتريد ان تري غير نفسها ولا تسمع الا أصواتها

    • زائر 35 | 6:24 ص

      الى رد 13 -14

      كل كلامكم على العين والراس ومع احترامي لكلامكم وبدون تعصب. ولكن اشوي واقعية .الحمدالله أنا أتلم لما اشوف احد من الشباب ينجرح ويموت و و و و و واقات كثيرة احط نفسي مكانكم .انا تخرجت بمعدل الحمدالله ولم أحصل على وظيفة ولكن اعتمد على نفسي والى اليوم اعتمد على نفسي واحاول واجتهد الأرزاق مقسمة من عند الله سبحانه لكن وبكل صراحة معظم الناس ضد الي قاعد يصير في المناطق لأنه في ناس متضررة والي قاعد يتشغل على نفسه ويسترزق وانا واحد من الناس الي ساكن في منظقة تشهد قطع طرقات .الله يعمل بما فيه الخير والصالح

    • زائر 34 | 6:15 ص

      كل الي يصير

      سببه زج رجال الدين في شئون السياسة ولا أعتقد لو كان عندهم مشروع تقبل به الناس بدون استخدام الدين ورجاله لتردد وامتنع رجال الدين حفظا" لدينهم...((ولا تشترو بأياتي ثمن قليلا))

    • زائر 33 | 6:12 ص

      رقم 13 عذر اقبح من ذنب تحياتي

      اكبر ما يؤلمني لما اسمع عاطل..ولاكن يا أخي هل بحرق وسد الطرق نحصل علي الأعمال؟ بعدين الي ما يخافون الله في هالأطفال هم نسبة99% من يقومو بهذه الأفعال ..مع تمنياتي لك بالخير

    • زائر 28 | 5:52 ص

      أقول يا أخ 12

      لو لم نكن سلميين لسمعت أخبار البحرين مشابهة لما هو في سوريا الجريح.. أسألك سؤال: هل سمعت تصريح وزير الداخلية بأنه لم يقتل عنده ولا رجل أمن واحد؟!!! عرفت الحين شعار ثورتنا؟ سلمية سلمية؟

    • زائر 27 | 5:51 ص

      رقم 12 مشكلتكم غير مثقفين بحقوق الانسان

      الأعمال التي ذكرتها لا تخرج في اسوأ حالاتها عن التعبير السلمي ربما البعض يبالغ في تصنيفها ولكنها عالميا مصنفة ضمن الاساليب السلمية
      ولكن قل لي بالله عليك اتقيسها بغيرها من الاعمال التي تزهق فيها الارواح تحت التعذيب والتي ذكرها بسوني وليست حالة واحدة بل اكثر

    • زائر 26 | 5:44 ص

      رقم 12

      بالله عليك تقيس حرق الإطارات وسكب الزيت في الشوارع رغم سلميتها (عالمياُ مصنفة من العمل السلمي) تقيسها بسفك دماء الأبرياء من أبناء وطنك مهما اختلفت معهم؟! مالكم كيف تحكمون

      أبوصادق الدرازي

    • زائر 24 | 5:19 ص

      تعليق رقم 12 شبعنا من هذا الكلام ولو كنت مكاننا لما اكتفيت

      حرق اطارات وحرق قمامة وسكب زيت وقطع طرقات
      يا ترى لو انك انت تخرجت وبمعدل مرتفع ومضت عليك سنين صايع في الشوارع بلا وظيفة وبلغت سن الزواج وتعيش عالة على ابيك بينما ترى خيرات البلد يتلاعب بها الاجنبي ذات اليمين وذات الشمال وانت في حيص بيص لا تستطيع العيش الا من فضل الاجنبي وممنوع من دخول الكثير من الوزارات وقيمة البهيمة والحوان افضل منك تعامل افضل من معاملتك لا ترى لك كرامة
      فماذا يا تراك صانع ألم تسمع عن البو عزيزي ماذا صنع في نفسه اترى لماذا صنع ذلك
      لاندري بأي طريقة نخاطبكم

    • زائر 22 | 3:55 ص

      صحيح ولكن هناك فرق

      و لكن شباب ولاية ويسكونسن لم يقطعوا الطرق على الناس ولم يحرقوا الأطارات في الشوراع ولم يحرقوا القمامة في المناطق ولم يسكبوا الزيت في الشوراع ولم يفجروا اسطوانات الغاز بانصاف الليالي ..هناك فرق والفرق أنهم يعرفوا ويتلزمون بالحرية وحريتهم تنتنهي عندما تبدا حرية الأخرين ..وفي الأخير شكرا شكرا شكرا لك يا دكتور منصور .الله يوفق الجميع باذن الله

    • زائر 18 | 2:45 ص

      اذا التقى الجميع على حب الوطن ....

      التقاء الجميع على حب الوطن كفيل بتجاوز كل ما يعترضه من مشاكل

      وما ذكرته ما كان يمكن ان يحل لولا التقاء الطرفين

      وهذا ما ينقصنا لذلك تستمر أوطاننا تتراوح في مشاكلها وك

      ان ما هناك من يريد لها ان تكون هكذا

    • زائر 16 | 2:16 ص

      لا توجد مقارنة

      الفرق بيننا وبينهم كبير جدا، فهم لا يخونون ولا يشتمون ولا يسخرون أجهزة الإعلام ضد المحتجين، ولا يستخدمون الشوزن والمطاط والغازات السامة، ولا ولا ولا. بينما عندنا الوضع على النقيض تماما.، فماذا تتوقع؟
      ولو أراد أحدهم هناك أن يعلق، فهم لا يدعون كل من هب ودب من الزعران أن يدلي بدلوه، لأنه سيحاكم لو اتهم أحدا بدون دليل.

      أين الثريا من الثرى يا أبو علي؟

    • زائر 15 | 2:10 ص

      مواطنين تلك الولاية

      لو تدخل احد من الخارج او سمعو بدولة تطالب بهم لتركو خلافاتهم علي جنب وصارو صف واحد..بل سارعو علي تصنيفها بالعداء ودمروها..بينما هنا يهدد بقائنا ونري من يصمت صمت الراضي عن ما يخطط لوطننا

    • زائر 14 | 2:09 ص

      احتشدنا سلميا او غير سلميا لا يعتبروننا شعوبا لها حق

      التعامل مع الشعوب على انها قطيع من الاغنام هذا هو النهج في كل البلاد العربية فلا رأي الا لاصحاب المناصب والمصالح واما الشعوب المطحونة فلا رأي لها بل يجب عليها السمع والطاعة.
      هكذا هو النهج هنا وفي كل الدول العربية المواطن العربي لا قيمة له والقمية فقط للمسؤلين هم الذين يعرفون ويخططون لأنهم منزّلين ببرشوت من السماء يوحى اليهم لذلك هم لا يخطئون لانهم مسددون عن طريق الوحي اما المواطن فعليه السمع والطاعة فقط

    • زائر 11 | 2:04 ص

      هذوله يختلفون بس مافي شيعي سني

      ما في مؤمن ومسلم وكافر وتكفيري مشرك اكبر شرك أصغر.....اللهم لا تجهل مصيبتنا في ديننا

    • زائر 9 | 1:48 ص

      صح الله لسانك يادكتور

      عاده ما تلجأ الدول الديمقراطية الي هذا ا

    • زائر 7 | 1:17 ص

      الله يهداك يابوعلي

      الله يهداك يابوعلي عاد هذا كلام تقوله إحنا ويييين وولاية ويسكنسون وييين .. إحنا إلا تونا (نعطعط)* في الديمقراطية وولاية ويسكنسون تنطنط*!!!
      ___________________________
      * يعطعط تعني الياهل لصغير يلحق ورى أبوه وخطواته صغيرة فيقوم يعطعط والأبو خطواته كبيرة فيقوم ينطنط (المصدر: زعران الشاشة العربية)
      أبوصادق الدرازي

    • زائر 4 | 12:11 ص

      إذاً لم نرى رصاص ولا شورزن ولا غازات ولا حملات غعلامية ولا تخوين.. والله بها ديمقراطية ولاية ويسكونسن الأميركية..

      بالفعل انتشرت ظاهرة «احتشاد المحتجين» إلى أماكن عديدة في أنحاء العالم، ومنها ولاية ويسكونسن الأميركية، التي التزمت النهج السياسي ضمن الإطار الدستوري الديمقراطي لكي تعالج مشكلاتها وتسير نحو التعافي..

    • زائر 3 | 12:10 ص

      ...

      لا تبط البرمه يا دكتور بكبرها مقضوضه.. احسنت

    • زائر 2 | 11:55 م

      درر

      درر يا دكتور، رائع

    • زائر 1 | 11:50 م

      لو كانوا في البحرين؟

      ماذا كان سيلقى هؤلاء الموظفون الاميركيون لو كانوا في البحرين؟ استجواب، اذلال، فصل، سجن، تعذيب.... انهم قوم لا يعقلون

اقرأ ايضاً