العدد 3683 - السبت 06 أكتوبر 2012م الموافق 20 ذي القعدة 1433هـ

22 أكتوبر الحكم على ضابطة متهمة بتعذيب الصحافية نزيهة سعيد

المنطقة الدبلوماسية – علي طريف 

تحديث: 12 مايو 2017

حجزت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى اليوم (الأحد) قضية ضابطة شرطة متهمة بتعذيب الصحافية نزيهة سعيد، إلى جلسة 22 أكتوبر / تشرين الأول 2012 للحكم.

وحضر المحامي فريد غازي مع المتهمة، فيما حضر المحامي حميد الملا مع المجني عليها، ودفع غازي بتضارب أقوال نزيهة سعيد بين المحكمة وما جاء في محاضر التحقيق، نافياً تعرضها للتعذيب، فيما طالب المحامي الملا بأقصى العقوبة بحق المتهمة.

وكانت النيابة العامة وجهت إلى المتهمة أنها "كونها موظفاً عامّاً بوزارة الداخلية استعملت القوة مع المجني عليها لحملها على الاعتراف بجريمة بأن قامت بضربها وأحدثت بها الإصابات الموصوفة بالتقرير الطبي".

وكان رئيس وحدة التحقيق الخاصة بالنيابة العامة نواف حمزة صرح بأنه بشأن ما تُجريه الوحدة من تحقيقات في شكاوى التعذيب وإساءة المعاملة، ومنها القضية الخاصة بتعدي ضابطة شرطة على إحدى الصحافيات والسابق إحالتها إلى المحكمة الصغرى الجنائية بتهمة الاعتداء على سلامة جسم المجني عليها، حيث قضت المحكمة المذكورة بعدم اختصاصها نوعيّاً بنظر الدعوى وإحالتها إلى النيابة العامة لاتخاذ شئونها، باعتبار الواقعة تشكل جناية استعمال التعذيب والقوة والتهديد مع المجني عليها لحملها على الاعتراف بجريمة والإدلاء بأقوال بشأنها.

ونفاذاً لهذا القضاء؛ باشرت النيابة العامة تحقيقاتها، وأحالت القضية إلى المحكمة الكبرى الجنائية لمحاكمة المتهمة بتهمة كونها موظفاً عامّاً بوزارة الداخلية استعملت القوة مع المجني عليها لحملها على الاعتراف بجريمة؛ بأن قامت بضربها وأحدثت بها الإصابات الموصوفة بالتقرير الطبي.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 14 | 1:01 م

      الرصاصي

      ما من شك بأنه شيء جيد بأن تتم احالة هذه القضية للقضاء ليتخذ الحكم المناسب، وان شاء الله يتم تعويض الصحافية الشابة الواعدة نزيهة سعيد التي كانت لها صولات وجولات في الاعلام المحلي وللاسف فقد افتقدناها طوال المدة القريبة الماضية

    • زائر 12 | 6:39 ص

      تعودنا على الأحكام

      القاتل والمعذب برائة والمتجمهر سجن أو أعدام

    • زائر 11 | 6:28 ص

      من يحكم على من

      هل الحكومه تحكم على الحكومه

    • زائر 10 | 6:10 ص

      بحريني

      إذا إللي فجر رأس الطاعن في السن عيسى عبد الحسن بالشوزن من مسافة متر واحد وهو أعزل ولم يكن يحمل غير عكازه طلع براءة، أكيد مليون بالمئة هالضابطة بتطلع بصك البراءة وربما تكرم على ما فعلته.

    • زائر 9 | 5:23 ص

      أكيد برائة

      والتهمه بتكون قامت بضربها لأجبارها على الكلام ولم تقصد من ذلك تعذيبها أو يمكن دفاع عن النفس، كل شيء جايز مع قضائنا المستقل، وحسبنا الله ونعم الوكيل

    • زائر 8 | 5:16 ص

      دليل البراءة

      دليل برائتها أنها مؤيدة لوزارة الداخلية،، وكأننا نشاهد حلقة المحامي حسين في درب الزلق.

    • زائر 6 | 4:31 ص

      عصمت شرطة البحرين

      لا يخطئون هم وبياناتهم ؟؟؟!!!!
      قريبين من الكلام المقدس
      والطبالين يعتبرونه كلام لا غبار عليه يعني مقدس ؟؟

    • زائر 4 | 4:19 ص

      مبرية الذمة ..!!

      خلاص الاخت الضابطة تحط رجلها بماي بارد ولة تشيل هم لانة بكل تأكيد براااائة كما تعودنا من المحكمة.. وممكن من رفع القضية ضد الضابطة هي من تكون المتهمة ..
      كل شي ممكن بالبحرين

    • زائر 3 | 4:11 ص

      حكم بلا تنفيذ

      حتى لو صدر الحكم السجن مليون سنة والحكم لم ينفذ مجرد حكم على الورق فقط

    • زائر 2 | 4:03 ص

      كثير من المتهمين في السجن إنشاء الله هذه الظابطة في السجن

      لو تسرح وتمرح إذا كان كذلك إستحوا على وجوهكم .

    • زائر 5 زائر 2 | 4:24 ص

      أبشرك

      المتهمة تسرح وتمرح، ولا تنتظر من الحكومة أو من القضاء الحكومي ان تحتجز أحد مناصريها مهما عذّب أو سفك من الدماء.

    • زائر 1 | 3:56 ص

      علاوي

      من احين اقول ليكم الحكم راح يكون برائة

اقرأ ايضاً