العدد: 3775 | الإثنين 07 يناير 2013م الموافق 24 صفر 1434هـ

بعد مباراة متوسطة توقفت كثيرا

حامل اللقب يفتتح المشوار بهدفين في اليمن السعيد

0

حامل اللقب يفتتح المشوار بهدفين في اليمن السعيد

افتتح حامل اللقب الخليجي منتخب الكويت مشواره في بطولة الخليج العربي الـ 21 بانتصار مهم على المنتخب اليمني المتواضع بنتيجة 2/صفر في مستهل مشوار الفريقين بالبطولة.

وجاء هدفا المنتخب الكويتي في الشوط الثاني بعد أن سجل يوسف سليمان الهدف الأول عند الدقيقة 63 اثر كرة رأسية، ليضيف نجم الكويت بدر المطوع الهدف الثاني من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء عند الدقيقة 82.

وأضاع المطوع ركلة جزاء في الشوط الأول عند الدقيقة 10 من الشوط الأول بعدما تصدى الحارس اليمني سعود السوادي للكرة ببراعة.

وحقق الكويت الأهم بهذا الفوز على رغم عدم ظهوره بالمستوى المتوقع منه كحامل للقب، إلا أن البداية كانت ايجابية على أمل أن يقدم الفريق أفضل مستوياته في المباريات المقبلة.

ولم ترتق لمباراة للمستوى المأمول من الجانبين، إذ اكتفى المنتخب اليمني بلعب الدور الدفاعي والانكماش في منطقته ولم يتحرك إلا بعد أن تلقى الهدف الأول.

وتوقف اللعب كثيرا في المباراة نتيجة السقوط المتكرر للاعبي المنتخب اليمني في الملعب.

الشوط الأول

بدأ فريق الكويت مباراته بتشكيلة مكونة من: نواف الخالدي، فهد عوض، محمد راشد، محمد الرشيدي، طلال العنزي، فهد الرشيدي، فهد الإبراهيم، حسين الشمري، وليد علي، بدر المطوع، يوسف السليمان.

في حين لعب اليمن بتشكيلة مكونة من: سعود السوادي في حراسة المرمى، محمد فؤاد، أحمد صادق، ناطق حزام، منصر عوض، حمادة أحمد، أكرم حمود، خالد حسن، كميل طارق، عصام الوارفي، ومحمد بقشان.

وشهدت بداية المباراة استحواذا كاملا على الكرة من جانب المنتخب الكويتي حامل اللقب في الوقت الذي تراجع فيه منتخب اليمن إلى الخلف وهو ما سمح للكويت بخلق بعض الفرص وصولا إلى الحصول على ركلة جزاء في الدقيقة (10) بعد عرقلة يوسف سليمان داخل المنطقة إلا أن الركلة أضاعها اللاعب بدر عبدالله.

واستمرت بعدها السيطرة الكويتية من دون خطورة على المرمى في الوقت الذي تمكن فيه المنتخب اليمني من تسجيل أول كرة خطرة بعد كرة عرضية من اللاعب خالد حسن لعبها كميل طارق على الطائرة إلا أن الحارس الخالدي تصدى لها ببراعة عند الدقيقة 26.

وأضاع فهد الرشيدي كرة خطرة للمنتخب الكويتي بعد أن لعبها ببراعة تصدى لها ببراعة أكبر الحارس اليمني السوادي عند الدقيقة 35 وكانت أخطر الكرات الكويتية في الشوط الأول الذي استمر على المنوال نفسه لينتهي بالتعادل السلبي بين الفريقين بعد أن كاد المنتخب اليمني يفتتح النتيجة في الدقيقة الأخيرة منه اثر ركلة ركنية لعبها محمد فؤاد برأسه لترتطم بالقائم وترتد للاعب كميل الذي لم يفلح في اسكانها الشباك.

الشوط الثاني

الفريقان لم يجريا أي تغييرات مع بداية الشوط الثاني من المباراة في الوقت الذي استمر فيه اللعب على المنوال نفسه من خلال السيطرة للمنتخب الكويتي والتحكم بالكرة من دون خطورة على المرمى في الوقت الذي اكتفى فيه المنتخب اليمني بلعب الدور الدفاعي.

وابتدأ المنتخب الكويتي بتسريع اللعب الهجومي وخصوصا من الجهة اليسرى عن طريق وليد علي الذي مرر كرة إلى الظهير الأيسر فهد شاهين والذي لعبها عرضية لينبري لها يوسف السليمان برأسه مفتتحا التسجيل في المباراة عند الدقيقة (67).

وأجرى كلا المنتخبين بعض التغييرات على التشكيلة ودخل في صفوف الكويت اللاعب فهد العنزي بدلا من الرشيدي لتنشيط اللعب الهجومي لفريقه.

المنتخب اليمني وبعد دخول اللاعب أكرم كامل نشط هجوميا وشكل بعض الخطورة على المرمى الكويتي وخصوصا التسديدة القوية للاعب أكرم التي تصدى لها الحارس الخالدي ببراعة.

واستغل المنتخب الكويتي تقدم المنتخب اليمني للأمام ليتمكن من كرة مرتدة واثر دربكة في ابعاد الكرة من الدفاع المدني ليستغل بدر المطوع الوضع ويسدد كرة من خارج منطقة الجزاء لتسكن المرمى على يسار الحارس اليمني عند الدقيقة 82.

وشهدت المباراة بعد ذلك بعض الفرص للمنتخب الكويتي إلا أنه لم يستغلها لتنتهي المباراة بفوز الكويت 2/صفر.


في المؤتمر الصحافي للمواجهة الكويتية اليمنية

غوران: طريقة لعب اليمن صعبت المهمة... توم: أكره الخسارة

قال مدرب المنتخب اليمني البلجيكي توم سانفيت بأن النتيجة الأكثر عدلا للشوط الأول هي تقدم فريقه بهدف مقابل لا شيء قياسا بالفرص التي ضاعت، وقال أيضا: «لا يمكنني الحكم على صحة ضربة الجزاء المحتسبة ضدنا ويمكن العودة للتلفزيون، ولكننا أضعنا فرصتين تصدى لهما الحارس الكويتي وقبل نهاية الشوط الأول حرمنا القائم من هدف التقدم، الهدف الذي سجل في مرمانا في الشوط الثاني كان سهلا وأجريت بعض التغييرات للضغط على الكويتيين لإدراك التعادل ونجحنا ولكننا لم نوفق، أبارك للكويت ولكنني أكره الخسارة ولذلك أنا لست سعيدا».

وأما مدرب المنتخب الكويتي الكرواتي غوران فأكد بأن الفوز لم يأت بسهولة، موضحا: «توقعت أن تكون المباراة صعبة والسبب في ذلك أنها المباراة الأولى في البطولة، بالإضافة إلى أننا نلاعب فريقا يعتمد على غلق المناطق الخلفية ثم يقوم بالهجمات المرتدة، لدي معلومات كاملة عن الفريق اليمني وقمت بوضع التكتيك اللازم ولكن إضاعة ضربة الجزاء أثرت علينا في الشوط الأول، وأنا سعيد بأداء اللاعبين في أولى المباريات».

وردا على سؤال للإعلام الكويتي بشأن الغاية من تغيير الأسلوب إلى 4/4/2 والاعتماد على هجومين صريحين في ظل عدم خوض مباريات تجريبية قبل البطولة، أجاب غوران: «سبق ولعبنا بهذا التكتيك مع المنتخب اللبناني في تصفيات كأس العالم ولكن الفرق في طريقة لعب الفريقين، المنتخب تدرب على بعض الأمور التكتيكية في أبوظبي لهذا التكتيك، وفي النهاية أي فريق في العالم سيعاني لما يلعب مع فريق يلعب بأسلوب المنتخب اليمني».

وأكد غوران بأنه يشعر بالقلق من كثرة إضاعة الفرص السهلة ولكنه قال: «الأهم في كرة القدم أن تخلق فرص للتسجيل وطالما أنك تقوم بذلك فمعناه أنك تؤدي بشكل جيد، انتهينا من مباراة اليمن وأمامنا العراق في المباراة المقبلة وهو يلعب بطريقة مختلفة جدا، لدينا الوقت لشرح بعض الجوانب التكتيكية للاعبين قبل المباراة ولن تكون سهلة أبدا ولكننا سنكون جاهزين».

وعلق غوران على سبب هبوط رتم المنتخب الكويتي بعد تسجيله الهدف الأول قائلا: «ليس صحيحا أن الفريق تراجع أنما الإستراتيجية تغيرت، قمت بتغيير مهاجم بجناح، توقعت أن يتقدم المنتخب اليمني للأمام من أجل إدراك التعادل وأشركت العنزي من أجل الاستفادة الفراغات وهذا ما حدث بالفعل».

وفيما إذا كان يرى بأنه فريقه قادر على الفوز باللقب بعد فوز الكويت بالألقاب الثلاثة التي أقيمت في البحرين، قال: «المنتخب لديه الإمكانات وأنا واثق في قدراته، البطولة صعبة جدا وما يزيدها صعوبة للمنتخب الكويتي أنه جاء للدفاع عن لقبه».


اليمن أكثر المنتخبات سقوطا

تساقط لاعبو المنتخب اليمني كثيرا على أرضية ملعب استاد مدينة خليفة الرياضية كأكثر لاعبي البطولة سقوطا حتى الآن.

ومع كل التحام في الملعب كان هناك لاعب يمني يسقط في الملعب في مفارقة غريبة، ما اضطر الجهاز الطبي للمنتخب للدخول مرارا وتكرارا إلى أرضية الملعب بشكل متواصل لأجل علاج اللاعبين، وهو ما أدى إلى توقف اللعب بشكل مستمر.

ويبدو أن سياسة السقوط المتتالي استراتيجية يمنية بامتياز لاضاعة وقت المباراة على أمل أن تنتهي المباراة بالتعادل أو بأقل الخسائر.


حضور جماهيري يمني قياسي

توافدت الجماهير اليمنية بشكل كثيف على ملعب مباراة منتخبها والمنتخب الكويتي يوم أمس، إذ ملئت الجهة المخصصة لها كما امتد وجودها إلى منطقة خلف المرمى وسط تفاعل وتشجيع كبير طوال المباراة.

ولم تترك الجماهير اليمنية أي كرة لمصلحة منتخب بلدها من دون التفاعل معها، إذ من شدة التفاعل تظن أن الركلة الركنية هي ركلة جزاء!.


حاكم: فوزنا لم يكن على حساب منتخب ضعيف

شدد لاعب المنتخب الكويتي حسين حاكم على أنه لا يوجد منتخبا قويا وآخر ضعيفا في بطولة الخليج مشددا على أن المستويات متقاربة والمنتخب اليمن ليس ببعيد عن بقية المنتخبات من حيث المستوى مستدلا بالمستوى الذي قدمه بالأمس، وقال حسين حاكم أيضا: «كنا الأفضل في الشوط الأول وللأسف لم نستطع ترجمة أفضليتنا إلى أهداف، إضاعة الهدف الأول من علامة الجزاء بلا شك أثرت ولكن إضاعة الفرص أمر طبيعي وعادي ونجح في الشوط الثاني بدر المطوع في تسجيل هدف بطريقة رائعة كما شاهدتم، اليمن هو الخطوة الأولى وعلينا أن نقدم بشكل أفضل أمام العراق لنقترب من الدور الثاني».


يوسف ناصر: الفوز مستحق

عبر صاحب الهدف الأول الكويتي يوسف ناصر عن سعادته بالفوز الذي حققه منتخبه على اليمن في أول مبارياته في بطولة الخليج، مؤكدا بأن النقاط الثلاث في أول المشوار مهمة وتعطي الدافع، مشيدا بما قدمه المنتخب اليمني من مستوى، وقال أيضا: «في العادة تكون المباريات الافتتاحية صعبة، ولكننا قدمنا مستوى جيدا في الشوط الأول وسنحت لنا فرصا منها ضربة جزاء ولم نستغلها، وفي الشوط الثاني قدمنا مستوى أفضل بلا أدنى شك وكنا أكثر تركيزا والحمد لله أن وفقني بتسجيل الهدف الأول، مازلنا في البداية وأشكر الجمهور الكويتي الذي جاء خلفنا ليؤازرنا ونعدهم دائما بالأفضل ونحن كمنتخب نمتلكه».


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://www.alwasatnews.com/3775/news/read/728595/1.html