العدد 3824 - الأحد 24 فبراير 2013م الموافق 13 ربيع الثاني 1434هـ

افتتاح معرض "صنع في منزلي" وسط مشاركة مميزة من الأسر البحرينية

المنامة - وزارة التنمية الاجتماعية 

تحديث: 12 مايو 2017

تفضلت سمو الشيخة ثاجبة بنت سلمان بن حمد آل خليفة فشملت برعايتها الكريمة افتتاح معرض "صنع في منزلي" الذي تنظمه وزارة التنمية الاجتماعية في فندق الخليج وذلك صباح اليوم الاثنين (25 فبراير/ شباط 2013) وكان في مقدمة مستقبليها وزيرة التنمية الاجتماعية فاطمة محمد البلوشي والمسؤولين في الوزارة وعدد من المدعوات من القطاع الخاص والإعلام والسلك الدبلوماسي.

وقامت سموها بجولة في أرجاء المعرض اطلعت خلالها على جميع المعروضات التي أبدع تصميمها وإنتاجها الأسر المنتجة والتقت بهم وتحدثت معهم حول منتجاتهم وفرص تسويقها والترويج لها، مشيدة بجهود وزارة التنمية الاجتماعية في هذا الجانب، وداعية لتكثيف هذه الجهود من أجل تعزيز فرص هذه الأسر في الارتقاء والتمكين الاقتصادي.

وعبرت وزيرة التنمية الاجتماعية فاطمة محمد البلوشي عن عميق امتنانها وتقديرها على تفضل سمو الشيخة ثاجبة بنت سلمان بن حمد آل خليفة ورعايتها لافتتاح المعرض والاطلاع على ما فيه من منتجات تعبر عن الواقع البحريني اختلطت فيها الأصالة بالتكنولوجيا الحديثة، منوهة بتشجيع سموها لأفراد الأسر المشاركة الذين التقت بهم خلال الافتتاح.

وأكدت إن معرض الأسر المنتجة الذي تحرص الوزارة على تنفيذه باستمرار يعد من أهم الوسائل المتبعة في تسويق وترويج منتجات الأسر البحرينية المنتجة على المستويين الداخلي والخارجي ويعد المعرض عنواناً للابتكار المنزلي وفرصة لإبراز دور الأسر المنتجة وتطوير إمكاناتها والتعريف بأهمية الإنتاج الأسري.

وأشارت الوزيرة إلى أن المعرض يهدف إلى التعريف بأصحاب المنتجات المنزلية والحرف اليدوية أو أية أعمال وخدمات تتم من المنزل بهدف تشجيع الإنتاج على أن تكون مستوفية لشروط الصحة العامة والأمن والسلامة وغير مضرة للبيئة، وذلك لفتح آفاق جديدة لتطوير مهارتهم وتسويق منتجاتهم والنهوض بالأنشطة الاقتصادية متناهية الصغر وتفعيل دورها في التنمية الاقتصادية.

كما وأكدت إن الأيدي البحرينية نجحت في إبراز عناصر القوة لديها وأن تتجه نحو مواصلة مسيرتها وعدم التوقف أمام العقبات حيث تمثل تلك المعارض، التي تقيمها وزارة التنمية، دوراً فاعلاً في دعم أصحاب الحرف اليدوية التقليدية للدخول بقوة إلى المجتمع المنتج والمبدع والاندماج في سوق العمل مما يساعد على تحسين الموارد الذاتية وتحقيق الاستقلال الاقتصادي للأسر.

من جانبها أكدت رئيسة قسم تنمية الأسرة عائشة الزايد إن المعرض يأتي للمرة السادسة بحلة جديدة مختلفة عن الأعوام السابقة حيث شارك فيه ما يقارب 185 أسره بحرينية منتجة منها 146 أسره ضمن قائمة الأسر المسجلة في وزارة التنمية و39 أسرة ليست ضمن القائمة.

وأوضحت أن الوزارة ارتأت أن لا يقتصر هذا المعرض على الأسر المنتجة الواقعة تحت مظلتها بل تمتد لتشمل جميع الأسر البحرينية المنتجة تأكيداً على حرصها على تمكين الأسرة اقتصادياً والارتقاء بمستوى منتجاتها حيث يتيح المعرض فرصة لتبادل الخبرات والثقافات الانتاجية.

وأضافت الزايد ان المعرض يهدف إلى تحفيز الأسر ذات الدخل المحدود للدخول في مشاريع صغيرة ذات مردود اقتصادي مضاف، وتشجيع المواهب وتنمية المهارات واحتضانها، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للأسر للبحث عن مصادر إضافية لتحسين وضعها الاقتصادي، وخلق فرص عمل ذاتية جديدة، تساعدهم على الانتشار ومضاعفة الربح .

وأشارت رئيسة قسم تنمية الاسرة بالوزارة إلى أن مشاركة الأسر المنتجة في المعرض تعتبر من أهم مؤشرات القياس على نجاح المنتج اليدوي البحريني في الوصول إلى كافة فئات وشرائح المجتمع، كما ان شروط المشاركة شاملة لجميع الأسر البحرينية المنتجة بشرط أن لا يكون لديهم سجل تجاري وأن تكون المنتجات صديقة للبيئة وقابلة للتسويق حيث تأتي هذه المشاركات بناءً على رغبة الجهات المتعاونة مع الوزارة واهتمامها بدعم الأسر المنتجة من خلال إتاحة الفرصة لها لتسويق منتجاتها.

يذكر أن وزارة التنمية الاجتماعية تحتضن معرض صنع في منزلي منذ العام 2007 وهو فرصة لفتح مجالات تسويق لجميع الأسر البحرينية التي لديها مشاريع صغيره تديرها من المنزل وفي حدود المهن التي لا ينطبق عليها قانون السجل التجاري كذلك يفتح المعرض آفاق للتعرف على المنتجات الجديدة والقابلة للتسويق.

ويشار إلى أن جميع منتجات الأسر في المعرض متعددة ومميزة، سواء من خلال اللوحات الفنية أو المجسمات الخشبية والأعمال الحرفية واليدوية والملابس التراثية والمأكولات الشعبية والعطـور والبخور وغيرها، حيث إن الوزارة تحرص على وجود مثل هذه المنتجات، من أجل المحافظة على الجوانب التراثية في المجتمع البحريني في ظل الإيقاع السريع لحياتنا الحالية واستثمار التكنولوجيا الحديثة بالجانب الأكبر منها.

وفي إحصائية موجزة للخدمات المجانية التي تقدمها وزارة التنمية الاجتماعية للأسر البحرينية يتضح أن عدد الأسر المنتجة بلغ 680 أٍسرة في العام 2011 وارتفع إلى 740 أسرة في العام 2012، وبلغ عدد من انضموا إلى مشروع المنزل المنتج 64 في العام 2011، ليرتفع العدد إلى 194 في العام 2012، كما وبلغ عدد البرامج التدريبية التي نفذت في المراكز الاجتماعية بهدف استحداث أسر منتجة جديدة 184 دورة تدريبية تخرج منها 4465 في العام 2011 و4870 في العام 2012.

وفيما يتعلق بمركز التصميم والابتكار فقد بلغ عدد التصاميم الجديدة 27 تصميما في العام 2011 و35 تصميما في العام 2012، أما عدد التصاميم المطورة فقد بلغ 73 تصميما في العام 2011، و34 تصميما في العام 2012.

وبالنسبة لمركز التميز لدعم المشاريع متناعية الصغر فتم تنفيذ 21 دورة تدريبية من خلاله في العام 2011 و36 دورة في العام 2012، وبلغ عدد خريجي الدورات 122 خريجا في العام 2011 و185 خريجا في العام 2012.

وبلغت مبيعات الاسر المنتجة من مشاريعهم في منافذ البيع 134 الف و318 دينار في العام 2011، وارتفع المبلغ إلى 169 الف و523 دينار في العام 2012 .





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً