العدد 3834 - الأربعاء 06 مارس 2013م الموافق 23 ربيع الثاني 1434هـ

ملاحظات على الرد الرسمي بشأن «بيان جنيف»

منصور الجمري editor [at] alwasatnews.com

رئيس التحرير

التصريحات التي صدرت عن وزير شئون حقوق الإنسان رئيس وفد مملكة البحرين إلى جنيف صلاح علي بشأن اجتماعه مع المندوب الدائم للبعثة السويسرية بجنيف السفير الكسندر فيسل تحتاج إلى التأمل، لأنها تُعتبر رد الفعل الرسمي الأول على «بيان جنيف» الذي يتم تداوله منذ 28 فبراير/ شباط 2013، وهو البيان الذي وقعت عليه 44 دولة ضمن أعمال الدورة الثانية والعشرين لمجلس حقوق الإنسان، تحت بند الحوار التفاعلي مع المفوضة السامية لحقوق الإنسان.

تصريحات وزارة شئون حقوق الإنسان ذكرت أن الوزير صلاح علي ناقش مع المندوب السويسري «ما تم تداوله بشأن سعي سويسرا لإلقاء بيان مشترك في مجلس حقوق الإنسان تحت البند الثاني وطلب الوزير معرفة تفاصيل ذلك»، وأوضح الوزير أن «مثل هذه البيانات لا تخدم العلاقات الثنائية بين البلدين، وليس لها مردود إيجابي وأن التوقيت لها غير مناسب، حيث أن مملكة البحرين تشهد حالياً جلسات استكمال الحوار الوطني ولا نود تعكير هذه الأجواء الإيجابية بالبلد عبر إلقاء مثل هذه البيانات التي لا تخدم أي طرف وقد تعطي رسالة خاطئة قد تؤجج على العنف».

ليسمح لي الوزير صلاح علي بأن هذا الحديث - إن كان قد قاله للمندوب السويسري - ليس موفقاً، لأنه سيأتي بردة فعل عكسية، ومثل هذه اللغة لا تفيد مع دول مثل سويسرا. ثم إن البيان حصل على توقيع ومساندة دول عديدة، بضمنهم ثلث أعضاء «مجلس حقوق الإنسان» الحالي.

البيان المتداول رحّب بزيارة وفد المفوضية السامية لحقوق الإنسان ضمن بعثة لتقييم الاحتياجات في البحرين في ديسمبر/ كانون الأول 2012، كما رحّب بالتزام حكومة البحرين بزيارة مقرر الأمم المتحدة الخاص بالتعذيب وغيره من سوء المعاملة أو العقوبة القاسية أو غير الإنسانية أو المهينة خوان منديز، إلى البحرين في مايو/ أيار 2013، وأشاد باستئناف الحوار الوطني في (10 فبراير 2013)، مشجعاً جميع الأطراف على المشاركة فيه بشكل بنّاء، كما شجع حكومة البحرين على مواصلة العمل مع جميع المشاركين في الحوار من أجل مجتمع منفتح، ديمقراطي وشامل بفرص متساوية للجميع... إلا أنه أبدى قلقاً جدياً بشأن حالة حقوق الإنسان في البحرين. وبعد ذلك طرح البيان تفصيلات القلق بشأن عدد من القضايا الحالية.

إن أفضل جواب للقلق الذي يبديه الكثيرون يتمثل في الوصول إلى حل سياسي يستجيب للمطالب المشروعة، ويعيد بناء الصورة الإيجابية التي نودها جميعاً لبلادنا... وهذا الجواب ليس صعباً ويحتاج إلى المباشرة الفعلية من دون لف أو دوران، وهذا يمكن تحقيقه من خلال حوار يرقى لمستوى الأزمة.

إقرأ أيضا لـ "منصور الجمري"

العدد 3834 - الأربعاء 06 مارس 2013م الموافق 23 ربيع الثاني 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 29 | 7:11 ص

      ها سعادة الوزير ما شبعت ضربات

      هلوزير ما ينسمع صوته ولا انشوف تصريحاته
      في الجرائد إلا إذا أصدرت منظمة عالمية بيان يدين حكومته
      ما ندري ليش حاطينه على وزارة سموها وزارة حقوق الانسان
      كان المفروض إسمون وزارته وزارة حقوق الحكام
      أصلاً هو طبيب شنو فهمه بالسياسة والدبلوماسية
      عجيب أمر هاذي البلد
      تتبع سياسة : الرجل غير المناسب في المكان عير المناسب
      يا الله إحنا قاعدين وننتظر البيان الرسمي إلا بيصدر
      ومجهزين روحنا لحملة سب وشتم وتخوين وبيع وشراء ذمم من الجرائد الصفراء للبلدان إلا بتصدر البيان

    • زائر 28 | 6:16 ص

      إحصائية

      ياهو هوراي. اليوم إنت أفضل من زميلك بكثير. الله يوفقكك لما فيه صالح البحرين و يهيدك الطريق القويم اللهم آمين بحق محمد و آل محمد

    • زائر 27 | 4:24 ص

      ...

      الواقع المعاش من انتهاكات لا تحتاج إلى حصيف ليدلل بعدم وجودها. من يحتاج إلى كل هذا الزخم من مؤسسات حقوق الإنسان في البحرين لتلميع صورته داخليا وخارجيا،واستخدام وزارات الدولة كالداخليه والخارجيه والاعلام والصحافة والتنمية وغيرها لبيان عكس الواقع؟ الضحك على الدول بعكس الواقع سوف يؤدي إلى الضحك عليكم لا غير،فلا تضيعوا وقتكم!! من يحتاج إلى وزارة حقوق تعمل ضد الحقوق؟

    • زائر 26 | 4:23 ص

      مقالاتك قهوة الصباح بالنسبة لي يا دكتور

      ليس مدح ولا باليس يا دكتورنا العزيز ولكن نقرأ ما تكتب بتمعن و نحاول أن نقرأ مابين السطور ونحاول أن نتفق معك في أفكارك إن شابها بعض الإختلاف (إن وجد).. محفوظ يا أشرف مواطن

    • زائر 25 | 3:27 ص

      bahraini

      السلام عليكم ،،ربما ان الوزير يريد ان يثبت للعالم ان البحرين ومواطنيها يعيشون في !!

    • زائر 24 | 3:23 ص

      يشارك بالجريمة و يغطي على انتهاكات حقوق الانسان من اجهزة الدولة

    • زائر 23 | 3:04 ص

      نعم النطق بالحقيقه مر

      كل كلمه يراد منها باطل هي مقبوله وكل كلمه يراد منها اضهار الحقبقه امام العالم هي باطله وهذا ما عودنا عليه من الصغر على هذا الكوكب الصغير.لانك لأزم تقول الشور شورك يايبه.

    • زائر 22 | 2:55 ص

      هذا الكلام ليس جديد اي بيان جنبف وانما اعادة وتذكير وتأكيد على تقرير لجنة بسيوني ...

      هذا الكلام ليس جديد اي بيان جنبف وانما اعادة وتذكير وتأكيد على تقرير لجنة ـ

    • زائر 19 | 2:47 ص

      ...

      خل التهديد والوعيد لوزارة الشرطة والدبلوماسية للخارجية ووأنت مايصلح لك تكون شركة تلميع النظام بل نصرة المظلومين والمعذبين والمقهورين .

    • زائر 18 | 2:22 ص

      الحقيقة المرة

      سألني احد الاخوة لماذا توجهتم الى المنظمات الدولية ضد البحرين ؟ فأخبرته ليس ضد البحرين وانما ضد مسئولي الانتهاكات اللانسانية البشعة ضد الشعب الاعزل ولو كان لدينا نواب وطنيين مخلصين لهم تمثيل شعبي ولكن للاسف لدينا نواب ماشافوا خير موتهم الفلس ولو على حساب الوطن لقد خندقوا انفسهم مع الظالم لهزيمة المظلوم مقابل راتب شهري مغري ، وكذلك عندنا سلطة لا تخاف الله فتخاف المنظمات الدولية فاتجهنا لها لولا مراقبة وادانه هذه المنظمات لكان اكثر من نصف الشعب في خبر كان

    • زائر 17 | 1:47 ص

      السلطة لا تريد الحل ولكن تريد تلميع صورتها خارجيا فقط

      كل ما تريده السلطة هو النفاق والمجاملة وتلميع الصورة التي يراها ابناء وطنها سوداء قاتمة وبالطبع فإن رؤية ابناء الوطن غير مهمّة بالنسبة للسلطة التي لا تعبء بابناء وطنها ولديها الطريقة الامنية في التعامل معهم.
      السلطة لا ولم ولن تهتم لشعور المواطن وكل ما يهم السلطة هو سمعتها في الخارج وعلى الشعب ان يتقبل التييز والفصل العنصري والظلم بصدر رحب ويخرج
      للعالم ويقول الوضع افضل من كل مكان

    • زائر 16 | 1:39 ص

      اذا ضغط علي الزناد

      دائما اذا ضغط علي زناد البندقيه تسمع فرعة ودوي الفوهة البندقيه.. هم بضغطهم علي الدول المستقله برايها والمعتده بحريتها ان يتوقفوا من قولة الحق ولو حتي علي انفسهم.. والادهي الامر أن دولة مثل البحرين لاتروي علي الخريطه تهدد العالم بان مصالحهم رايحة تتأثر ..والله مهزله

    • زائر 15 | 1:33 ص

      أعتقد انهم يريدون استخدام نفس الاسلوب مع الدول ان اتيح لهم ذلك

      نفس اسلوب التهديد والوعيد الذي يستخدمونه لشعبهم يريدون تطبيقه على الدول الديمقراطية والدول المتقدمة.

    • زائر 21 زائر 15 | 2:53 ص

      عبدالرحمن

      هو أسلوب مبطن بالإغواء و الإغراء أيضاً و ليس التهديد فقط، هو يعتقد أن كل الناس يمكن شراء ضمائرهم و مواقفهم - و كلمن يرى الناس بعين طبعه

    • زائر 14 | 1:18 ص

      هم لا يريدون ان يصلحوا اي شيء ولكن يريدون ردة فعل ايجابية كيف لا ادري!!

      عجب كلها الحياة والاعجب منها تعامل الاجهزة الرسمية في الدولة تريد الناس ان يشيدون بما تقوم به من قمع وتعذيب وتعد سافر على حقوق الانسان.
      لقد بلغت معاناة شعب البحرين مبلغا مقلقا ومحرجا حتى للدول الصديقة للبحرين وهؤلاء يريدون فقط تبييض ملفات من دون ان يعطوا للشعب اي شيء من حقه
      ويلكم ايها المسؤلون المساهمون في ظلامة هذا الشعب ان يومكم عند الله عظيم

    • زائر 13 | 1:05 ص

      لا يمكن

      لا يمكن ان ياتي وزير يخدم المواطن ويتحدث باسمه لسبب بسيط هو ان المواطن ليس له صوت في هذاالبلد هو واحد من قطيع يعيش في حديقة خاصة

    • زائر 12 | 1:01 ص

      ويش السالفه فهمونا

      ليش وزير حقوق الانسان خايف ومرعوب اذا كل شي تمام ووضعه
      لا غبار عليه شنو يريد يعرف بالضبط هل هو خايف ان يكون البيان صفعه اخرى مثل صفعة هيومن رايت ووتش
      هذولا اوربيين مو عرب هذولا قبل ما يقعد واياك عارف بالبير وغطاه كلام التلويص والفبركات وتلميع الصوره بالكلام الانشائي ما راح يفيد
      اقول سنه وزارتك احسن لك

    • زائر 11 | 12:36 ص

      كل شيء لا يصلح ويخدم البحرين الا حل واحد وهو الحل

      ( الأمني ) الذي يتبعونه ، وهذا الحل الذي اتى لهم(المسئولون ) بكل هذه الأستنكارات اليومية من الدول واذا لم ( يزال هذا الحل ) من خارطتهم لن تهدأ النفوس ولن تسكت المنظمات ولا الدول الداعمة للدمقراطية لأن الحل الأمني هو مصدر الأنتهاكات التي نراها يوميا .

    • زائر 10 | 12:24 ص

      الوزير

      مثل ما يقول المثل يبي يكحلها عماها يعني على اساس ان يبي يلمع صورة حقوق الانسان المتدهوره في البحرين اصلا.

    • زائر 9 | 12:20 ص

      النظام طوق عنقه

      وضع النظام نفسه في مأزق يصعب الخروج منه حيث هذا المأزق يتمثل في ملفات معقدة يصعب عليه حلها في فترة قصيرة ترضي الشعب مثل هده المآزق التجنيس العشوائي والتمييز الفاضح حيث باتت الشركات والمؤسسات الحكومية كلها من فئة واحدة وكذلك السرقات والفساد الإداري والمالي وجرائم القتل العمد والقائمة تطول.

    • زائر 8 | 12:02 ص

      نعم ولكن اهدافهم ليس الاصلاح وانما محاولة قلب الحقائق وتغطية الجرائم

      نعم ولكن اهدافهم ليس الاصلاح وانما محاولة قلب الحقائق وتغطية الجرائم

    • زائر 7 | 12:00 ص

      لا تبوق لا تخاف!!!!

      هذا نفس الكلام الذي قالوه لوفد منظمة هيومن رايتس ووتش عندنا أرادوا أن يعقدوا مؤتمرهم الصحفي بعيد انتهاء زيارتهم للزموز في السجون وقالوا ان هذا لا يخدم الوضع وسوف يؤججه ونحن في حوار وطني ومن هالخرابيط.
      السؤال: لماذا هذا الخوف من بيانات لمنظمات أو دول ومحاولة عرقلتها وافشالها??!!!
      الإجابة: لا تبوق لا تخاف!!!!!

    • زائر 6 | 11:57 م

      الغريب أننا في دوله إسلاميه !!!

      المفترض أن يكون ديننا الإسلامي مثال يحُتذى به ويكون في مقدمة الأديان بخصوص تطبيق مبادئ حقوق الإنسان ، ولكن ما نراه أن البلدان الغربيه تطبق حقوق الإنسان بطريقه أفضل منا ، مما يسهل للغرب تصغير مستوى ديننا في العالم.

    • زائر 5 | 11:38 م

      لمن له لب وقلب سليم

      صباحك ورد محمدى وقداح يا دكتور , بصراحة مقالاتك تحمل بين سطورها حب وعشق الوطن والمواطنة , وقلبك الكبير كما عقلك الراجح دائما يعملان على خلق جو مفعم بالامل مقرونا بالعمل , ولمن له لب وقلب سليم سيفهم !

    • زائر 4 | 11:34 م

      بدأنا منذ الآن في التكذيب لبيان جنيف

      فقط هذا الذي يعرفونه !
      إذا سمعوا أن هناك تحركًا دوليًا أو بيانًا من أي منظمة عالمية فيهااشارة إلى الانتهاكات والجرائم الحادثة في البحرين وتنبيه لقضية البحرين للعالم
      يُحسب ضدهم فإننا نراهم ينتفضون ويحاولون منع ذلك بشتى الوسائل كما فعلوا مع غيرهم وإذا لم يستطيعوا فإننا نراهم
      يعملون على تشويه الحقائق وتكذيبها
      ولكن من يصدقهم غير مواليهم الذين يطبلون لهم ويتغاضون عن الجرائم التي تُرتكب في حق الشعب

    • زائر 2 | 11:19 م

      للأسف

      للأسف أموال الدولة تروح للغريب وشركات تلميع وأفراد يتم توظيفهم لكسر سمعت البحرين كواحد من أطيب الشعوب المسالمة، في الوقت إلا كان بجزء بسيط منها تحل مشاكل الشعب .

    • زائر 1 | 10:57 م

      فرق بين من يتكلم حبا في الوطن وأهله ووو

      يلمس القارئ الفرق بين كلام محب الوطن وأهله وبين من يحب نفسه ويؤثر مصلحته على مصلحة الوطن وأهله فالاول مشكور والثاني مفضوح والنهاية
      تفضح صاحبها
      فهل يراعي المتكلم كلامه فهو مسجل ومحسوب عليه دنيا واخرة ؟؟؟

    • زائر 3 زائر 1 | 11:34 م

      كلام مقنع

      كلام الدكتور واقعي ومتأني وفي حيثاته حب الوطن والخوف عليه

اقرأ ايضاً