دعا رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب، أمس الخميس (7 مارس/ آذار 2013) المجتمع الدولي إلى القيام بـ «تحرك فعّال» في سورية «قبل فوات الأوان».
وقال الخطيب في رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو، والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، نشرت على صفحته على «الفيسبوك»: «إن ما يجري تحت سمع العالم وبصره من إبادة جماعية للشعب السوري سيؤدي إلى أوخم العواقب»، مضيفاً «أن دماء شعب سورية ستكون لعنة على العالم كله إن لم يحصل تحرك فعّال قبل فوات الأوان».
وتابع الخطيب في رسالته «حمص تحت قصف وحصار مخيف، وكذلك ريف دمشق، واليوم نحو ثلاثين غارة جوية على محافظة الرقة حتى الآن».
وقال رئيس الائتلاف السوري المعارض أيضاً «لا تكاد قرية في سورية تسلم من قصف النظام، إضافة إلى تدخل قوات خارجية أتت لدعم النظام من لبنان والعراق».
وختم الخطيب رسالته قائلاً «قد تكون هذه من أواخر الرسائل إليكم، أحملكم مسئولياتكم الدولية أمام الله وأمام الشعوب».
في الأثناء، كشف عضو بالائتلاف السوري المعارض عن اعتزام الائتلاف عقد اجتماع يومي 12 و 13 مارس الجاري في مدينة إسطنبول التركية لاختيار هيئة تنفيذية من مختلف الأطياف السورية وشخصيات المعارضة بهدف تسلم مقعد سورية في جامعة الدول العربية لاحقاً.
جاء ذلك في وقت جدد فيه الرئيس السوري بشار الأسد اتهامه للحكومة التركية بدعم الإرهاب والتطرف وزعزعة استقرار المنطقة، مشيداً بمواقف «قوى وأحزاب الشعب التركي» الرافضة لتدخل حكومة بلادها في الشأن الداخلي السوري.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الأسد شدد خلال استقباله أمس وفداً من حزب الشعب الجمهوري التركي على «ضرورة الفصل بين مواقف الشعب التركي الداعمة للاستقرار في سورية ومواقف حكومة (رئيس الوزراء التركي رجب طيب) أردوغان».
واعتبر الأسد أن الحكومة التركية «مصرة على دعم الإرهاب والتطرف وزعزعة استقرار المنطقة»، وأكد على أن «الشعب السوري يقدر مواقف قوى وأحزاب الشعب التركي الرافضة لسياسات حكومة أردوغان».
وأضاف أن سياسات الحكومة التركية تؤثر «سلباً على التنوع العرقي والديني الذي تتميز به مجتمعاتنا بالمنطقة ولاسيما في سورية وتركيا».
من جهة ثانية، قالت دمشق أمس إنها كشفت منظومة تجسس إسرائيلية تراقب «موقعاً حساساً» قبالة ساحلها على البحر المتوسط.
وعرض التلفزيون السوري صوراً لما قال إنها كاميرا، و 6 بطاريات كبيرة ومعدات إرسال، بالإضافة إلى صخور زائفة استخدمت لإخفاء المعدات.
ونقل التلفزيون عن مصدر مسئول قوله إن المعدات اكتشفت في الأيام القليلة الماضية في موقع على الساحل لم يحدده، وإنها تسلط الضوء على الدور الذي لعبته إسرائيل في الانتفاضة على حكم الرئيس بشار الأسد. وقال التلفزيون إن الكاميرا كانت تبث الصور بشكل فوري، وكانت تستخدم لخدمة كل من إسرائيل و «الجماعات الإرهابية المسلحة»، وهو تعبير يستخدمه المسئولون السوريون للإشارة إلى المعارضة.
في إطار آخر، أرسل العراق تعزيزات عسكرية إلى الحدود السورية وبدأ باعتماد مراقبة جوية لطول الحدود على إثر الحوادث الأخيرة، بحسب ما أفاد المتحدث باسم وزارة الدفاع، الفريق الركن محمد العكسري.
وقال العسكري إن منفذ ربيعة (شمال غرب) «مغلق الآن مع الجانب السوري بسبب الأحداث التي وقعت قبل أيام»، في إشارة إلى الاشتباكات بين الجيش النظامي السوري والمعارضة المسلحة عند المعبر، الذي يطلق عليه اسم معبر اليعربية من الجانب السوري، ونيران المعارك التي طالت أراضي العراق.
وأكد العسكري «قمنا بإرسال قوات احتياطية وتعزيزات، وهناك مراقبة جوية على طول الشريط إلى جانب غرفة للعمليات وقيادة تتابع الموقف على الحدود»، مشدداً على أن العراق «لن يسمح بأية حركة على الحدود تستهدف العراق وأمنه».
العدد 3835 - الخميس 07 مارس 2013م الموافق 24 ربيع الثاني 1434هـ
النصر لسوريا
عملاء إسرائيل ....مشوا بوزكم....النصر قادم. ارجعوا إلى من قال انه من النعاج ،أو انبطحوا إلى من ساندكم خوفا على كرسيه أو إلى من خاف أن يأتيه المد فسبقه فسقا.
قد فات الآوان
بعد انكشاف المستور.
من يضع يده بيد الصهاينه والمستكبرين يخسر.