أعربت وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة عن رغبتها العميقة في صياغة روابط ثقافية واستحداث مشاريع فكرية مع جمهورية الصين الشعبية لتقريب الثقافات ونقل مختلف الفنون والموروث الحضاري، لافتة إلى أن البحرين في هذه المرحلة تسعى إلى تكثيف تجربتها وتطويرها عبر استقطاب الخبرات العالمية عمومًا، ومشاركة مختلف البلدان ثقافاتها وحضاراتها الشعبية.
جاء ذلك لدى استقبال وزيرة الثقافة سفير جمهورية الصين الشعبية لدى مملكة البحرين لي تشن حيث تباحثا معًا في جلستهما عن الاستراتيجية الثقافية السياحية، وأهمية تكوين علاقات إنسانية وروابط ثقافية ما بين البلدين لصياغة منجزات ومشاريع استثنائية، وإيصال الحضارات ببعضها بعضاً في استثمار للإرث العميق والصناعات الإنسانية.
وأشاد السفير الصيني لن تشن بالمستويات الثقافية التي حققتها البحرين، مؤكدًا أن الاستحقاق السياحي الذي نالته هذا العام إثر اختيارها عاصمة للسياحة العربية هو نتيجة حتمية لهذا الثراء الحضاري والتواصل الإنساني الذي أنجزته البحرين في العديد من المشاريع الاستثمارية، ويعكس ذلك تقديرًا للمساهمات والإنجازات التي تشتغل على تأسيس بنية تحتية سياحية لن تشمل الدول العربية فحسب، لكنها ستكون البداية لوضع المنطقة على خارطة العالم.
العدد 3835 - الخميس 07 مارس 2013م الموافق 24 ربيع الثاني 1434هـ
الدرس الثقافي
ان الاعتماد عل الفنون لشعوب اخرى انما هو تبادل ثقافي معرفي و لكن الاساس هو الاهتمام بالثقافة المحلية و الفنون الوطنية و تنميتها التي تخلق بيئة ثقافية و ليس العكس و الامثلة تملى الدنيا, فعلى سبيل المثال لم يغيب الاوربيون ثقافتهم بلأهتم بها و مكنها و غز بها العالم و فرضها فرضا.