يعقد في البحرين معرض بعنوان: «من ثقافة العنف إلى ثقافة السلم ـ نحو عالم خال من الأسلحة النووية» تحت رعاية وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وبالتعاون مع حكومة مملكة البحرين والسفارة اليابانية.
ويشارك في تنظيم المعرض مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة (دراسات)، ومنظمة سوكا جاكاي (SGI)، والحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية (ICAN)، ومركز الإعلام التابع للأمم المتحدة (UNIC)، ووكالة انتر بريس سيرفس (IPS).
وسيقام حفل الافتتاح للمدعوين فقط في يوم الثلثاء (12 مارس/ آذار 2013)، بمتحف البحرين الوطني، وسيفتتح للجمهور من يوم الأربعاء إلى السبت (13 - 23 مارس) بمجمع السيف (الجانب الغربي)، وسيسبق الافتتاح مؤتمر صحافي مشترك يعقد يوم الأحد (10 مارس 2013) في الساعة الثانية ظهراً في قاعة الاجتماعات ببيت الأمم المتحدة.
يسلط المعرض الضوء على قضايا الأسلحة النووية من خلال عدسة الأمن الإنساني وذلك بوضع جهود القضاء عليها في قلب بناء ثقافة السلام، ومنذ انطلاق المعرض بتنظيم من (SGI) في العام 2007 تم عرضه في أكثر من 230 موقعاً في 29 بلداً ومدينة؛ منها نيويورك، وجنيف، وفيينا، ولندن، وروما، وبرلين، وهونغ كونغ، ومانيلا، وبانكوك، ومدن رئيسية أخرى حول العالم.
وستكون المنامة أول مدينة في الشرق الأوسط التي تحتضن هذا المعرض، بل يعتقد أن هذا المعرض هو الأول من نوعه الذي ينظم في المنطقة، ومن المتوقع أن يسهم في مناقشة إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية وجميع أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط.
العدد 3835 - الخميس 07 مارس 2013م الموافق 24 ربيع الثاني 1434هـ
بسكم عاد
كل موضوع بتدخلونه في السياسه تراكم صجيتونا بسكم عاد
ما هو المردود من هكذا مساعي
الشعوب أصبحت واعيه أكثر مما تتوقعه احد فهذا النوع من الأنشطة الحكومية هو تلميح غير عفوي تماشيا مع المساعي الدول الاستكباريه في تقويض أنشطه ايران النوويه السلمية ، الأفضل لنا أن لا ننخرط في تحديات وخطط اقليميه تفوق حجمنا من اجل مصالح أعداء ايران اليوم وأعدائنا في الغد القريب ، أوليس الأفضل لنا التعلم من أخطاء الآخرين من أصحاب هذا الدول التي لا ترجو لنا خيرا.
ومادا عن الموطنين
ماذا عن الاسلحة ... بالقمع الوحشي مثل سلاح الشوزن المحرم.دوليا وعبواة غاز مسيل الدموع المعروف ب cs4 القاتل اليس يستحق ان يكون موتمر وبرنامج من قبل الحكومة لمكافحت هذي الاسلحة وعدم قتل الابرياء بها ووقف العنف ضد المواطنين من قبلها سيكون خيرا من هذي المعارض الغير هادفه في مصالحة المواطن والمجتمع