العدد 3924 - الثلثاء 04 يونيو 2013م الموافق 25 رجب 1434هـ

حدث ينكر أمام المحكمة تهمة قتل الظفيري

قال المحامي محسن الشويخ: «إن محكمة الأحداث أرجأت قضية موكله الحدث المتهم بقضية قتل حتى (10 يونيو/ حزيران 2013) للاطلاع والرد، وذلك بعدما نفى موكله التهم الموجهة إليه».

وكان المحامي العام للنيابة الكلية أحمد الدوسري، صرح بأن النيابة العامة أنجزت تحقيقاتها في واقعة قتل المجني عليه أحمد سالم الظفيري، والشروع بقتل مجني عليه آخر عن طريق تفجير عبوة متفجرة. وحددت لنظر القضية جلسة (18 يونيو 2013) أمام المحكمة الكبرى الجنائية بالنسبة إلى المتهمين البالغين، وجلسة (4 يونيو 2013) للمتهم الحدث المشارك في الواقعة.

وأشار إلى أن النيابة العامة قدمت المتهمين إلى المحاكمة باتهامات بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد تنفيذاً لغرض إرهابي والمقترنة بجرائم أخرى، هي: الشروع في القتل، واستعمال المفرقعات بما من شأنه تعريض حياة الناس للخطر وحيازة عبوات قابلة للاشتعال ومتفجرات وتفجيرها والحرق العمد والتجمهر بغرض الإخلال بالأمن العام.


إرجاء قضية الحدث المتهم مع آخرين بقتل الظفيري

قال المحامي محسن الشويخ إن محكمة الأحداث أرجأت قضية موكله الحدث المتهم بقضية قتل حتى 10 يونيو/ حزيران للاطلاع والرد، وذلك بعدما نفى موكله التهم الموجهة إليه من بينها القتل.

وكان المحامي العام للنيابة الكلية أحمد الدوسري، صرح بأن النيابة العامة أنجزت تحقيقاتها في واقعة قتل المجني عليه أحمد سالم الظفيري، والشروع بقتل مجني عليه آخر عن طريق تفجير عبوة متفجرة. وحددت لنظر القضية جلسة (18 يونيو/ حزيران 2013) أمام المحكمة الكبرى الجنائية بالنسبة إلى المتهمين البالغين، وجلسة (4 يونيو 2013) للمتهم الحدث المشارك في الواقعة.

وأشار إلى أن النيابة العامة باشرت التحقيق في موالاة منذ إبلاغها بالواقعة، والتي تعود وقائعها وبما كشفت عنه التحريات عن قيام المتهمين وعددهم سبعة بينهم حدث وآخرون مجهولون بعقدهم العزم وتبييت النية على قتل أفراد الأمن، وأعدوا لذلك أدوات قاتلة من زجاجات حارقة ومواد بترولية وإطارات سيارات، وقاموا بقطع الطريق العام ووضع العبوة المتفجرة داخل الإطارات في منتصف الطريق بقصد استدراج أفراد الأمن وقتلهم عن طريق تفجير تلك العبوة، إلا أنه قد تصادف مرور المجني عليهما واللذان قاما بمحاولة إزاحة تلك الإطارات للعبور، وما كادا ينتهيان من ذلك حتى قام المتهمون من مكمنهم القريب من ذلك الكمين بتفجير العبوة ما أدى إلى اشتعال النيران بالمجني عليهما حيث لقي أحدهما حتفه متأثراً بتلك الحروق النارية، وتم نقل الآخر إلى المستشفى حيث تم تداركه بالعلاج.

هذا وقد قدمت النيابة العامة المتهمين إلى المحاكمة باتهامات بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد تنفيذاً لغرض إرهابي والمقترنة بجرائم أخرى، هي: الشروع في القتل، واستعمال المفرقعات بما من شأنه تعريض حياة الناس للخطر وحيازة عبوات قابلة للاشتعال ومتفجرات وتفجيرها والحرق العمد والتجمهر بغرض الإخلال بالأمن العام.

واستندت في التدليل على جرائمهم باعترافات المتهمين المقبوض عليهم وعددهم خمسة تفصيليّاً بارتكابهم الواقعة وبما شهد به الشهود، وما جاء نتيجة تقارير الطب الشرعي من أن وفاة المجني عليه من جراء مضاعفات الحروق النارية به، وما أثبته المختبر الجنائي من أن العبوة المتفجرة محشوة بكرات الحديد وخليط الكلورات المتفجرة ويمكن تصنيعها محليّاً وتعمل بواسطة دائرة كهربائية وجهاز تحكم من بعد.

هذا، وقد ضمنت النيابة أمر الإحالة قراراً بإلقاء القبض على المتهمين الهاربين وحبسهم احتياطيّاً على ذمة القضية.

العدد 3924 - الثلثاء 04 يونيو 2013م الموافق 25 رجب 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 10 | 5:13 ص

      وحدث ؟

      العبوة المتفجرة محشوة بكرات الحديد وخليط الكلورات المتفجرة ويمكن تصنيعها محليّاً وتعمل بواسطة دائرة كهربائية وجهاز تحكم من بعد. تطور وش هالكلام

    • زائر 9 | 3:02 ص

      فارس الغربية14

      تهم معلبة "كالعادة" عقود من الزمن و وزارة "المجهولين" تنتهج ذات النهج "مسرحيات،فبركات،إعتقالات،تعذيب،قتل،سرقة و نهب و تخريب ممتلكات المواطنين" و لم يتراجع عشاق الحرية و الديمقراطية قيد أنملة عن المطالبة بحقوقة المشروعة و المحقة... هيهات منا الذلة.. هيهات منا الذلة.. أحنا احرار و سنبقى احرار.. لا للذل.. الذل للراضين بغعالكم بنا.. الذل لمن يطالب بإعادة قانون الظلامة الوطنية..

اقرأ ايضاً