العدد 3937 - الإثنين 17 يونيو 2013م الموافق 08 شعبان 1434هـ

سلطنة عمان تواجه الأردن وعينها على المونديال

لاعبو عمان يتدربون استعدادا للمواجهة الحسم
لاعبو عمان يتدربون استعدادا للمواجهة الحسم

تتّجه الأنظار لمتابعة ما تسفر عنه مواجهة الحسم التي تجمع منتخب الأردن مع ضيفه العماني اليوم (الثلثاء) على ملعب الملك عبدالله الثاني بعمّان في ختام مشوار المنتخبين ضمن منافسات المجموعة الثانية من الدور الرابع الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهّلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

لكن الحلم العماني بالتأهّل لنهائيات كأس العالم يتعلّق بنتيجة المباراة الثانية في سيدني بين منتخبي أستراليا والعراق، إذ انّ «الكانغوروز» يملكون فرصة كبيرة لحجز البطاقة الثانية للمجموعة ومرافقة اليابان مباشرة إلى النهائيات من دون الدخول في حسابات الملحق.

وقد تتحوّل أهمية مباراة الأردن وعمان من تحقيق الأمل العماني بالتأهّل من خلال الفوز، هذا في حال تعثر أستراليا أمام العراق، إلى مجرد صراع عربي-عربي مع الأردن لانتزاع المركز الثالث للمجموعة وخوض الملحق مع ثالث المجموعة الأولى.

ونظرا للمساحة الشاسعة التي تفصل سيدني عن عمان وللفارق الزمني الكبير بين البلدين، فإنّ مباراة أستراليا والعراق مقرّرة في الـ 11:00 بتوقيت غرينتش، أي قبل 5 ساعات من موعد إقامة مباراة الأردن وسلطنة عمان، وبالتالي فإنّ نتيجة المباراة الأولى ستحدّد وجهة المعركة، إن كانت على بطاقة مباشرة للتأهّل، أو لخوض الملحق.

وتتصدّر اليابان ترتيب المجموعة برصيد 17 نقطة، وضمنت تأهّلها قبل جولتين، تليها أستراليا (10 نقاط) وعمان (9 نقاط) والأردن (7 نقاط) والعراق (5 نقاط).

وبحسب لوائح الفيفا، ينظر أوّلاً إلى عدد النقاط، وفي حال التعادل يؤخذ بالاعتبار فارق الأهداف، ثمّ أكبر عدد من الأهداف المسجّلة، وبعدها ينظر إلى نتائج المواجهات المباشرة.

وبالاستناد لهذه المعايير، فإنّ كلاً من منتخبي عمان والأردن ما يزال يملك فرصة إن لم يكن بالتأهّل المباشر عبر حجز البطاقة الثانية إلى جانب اليابان، فباحتلال المركز الثالث وخوض الملحق.

لكن في المقابل، سيكون فوز أستراليا على العراق كافياً لها لمرافقة اليابان إلى النهائيات في البرازيل، وسينحصر أمل عمان والأردن بالتالي باحتلال المركز الثالث وخوض الملحق، أما في حال تعثرها وفوز عمان، فإن منتخب السلطنة سيحقّق إنجازاً تاريخياً بتأهّله للمونديال للمرّة الأولى.

ويكمن أمل الأردن بالفوز على عمان بفارق كبير من الأهداف، وخسارة أستراليا أمام العراق، لكن حظوظه على الأرجح تنحصر بالملحق في حال فوزه، نظراً للفارق الكبير من الأهداف مع أستراليا.

ويخوض صاحبا المركز الثالث في المجموعتين الأولى والثانية ملحقاً من مباراتين ذهاباً وإياباً، ويلتقي المتأهّل فيه مع خامس أميركا الجنوبية في ملحق آخر لتحديد المنتخب الذي سيشارك في المونديال.

وحتى الآن، يبدو أنّ خامس تصفيات أميركا الجنوبية ينحصر بين منتخبي الأوروغواي وفنزويلا، ما يجعل الفرصة العربية صعبة جدّاً.

وينتظر أن تكتظّ مدرجات ملعب الملك عبدالله الثاني بجماهير أردنية وعمانية حاشدة نظراً لأهمية وقيمة مواجهة اليوم.

ومنذ عودته من ملبورن صباح الخميس الماضي بعد الخسارة أمام أستراليا برباعية نظيفة، يعمل المدير الفني لمنتخب الأردن العراقي عدنان حمد على تهيئة لاعبيه نفسياً وبدنياً لمواجهة سلطنة عمان، وقد طالب لاعبيه بطي صفحة الخسارة الثقيلة في ملبورن والتفرّغ لمواجهة الفرصة الأخيرة أمام المنتخب العماني.

وبينما جدّد حمد ثقته بقدرة لاعبيه على تحقيق الفوز والبقاء في قلب أجواء المنافسة في تصفيات المونديال، فقد أكّد احترامه وتقديره لقدرات وطموحات المنتخب العماني.

وردّاً على سؤال لـ «فرانس برس» قال حمد: «ينبغي أن يفخر الأردنيون بالمرتبة التي وصل إليها منتخب بلادهم، نحن سنبذل كلّ ما في وسعنا من أجل الفوز على المنتخب العماني وضمان بلوغ الملحق الآسيوي وهذا بحدّ ذاته إنجاز آخر ومشرّف للكرة الأردنية».

من جهته شدّد المدير الفني لمنتخب سلطنة عمان الفرنسي بول لوغوين على أنّه سيلعب للفوز وليس للتعادل الذي يكفيه لبلوغ الملحق، معرباً عن أمله في تعثّر المنتخب الأسترالي أمام ضيفه العراقي.

وشدّد لوغوين على أنّه: «طالب لاعبيه بتقدير قيمة وأهمية مواجهة عمان والتعامل الجدي مع هذه المرحلة المتقدّمة التي بلغها المنتخب العماني ولأوّل مرّة»، مضيفاً «أقدّر قدرات وطموحات المنتخب الأردني وأدرك أنّنا سنكون أمام مهمّة شاقة على اعتبار أنّه حقّق في عمان الفوز على اليابان وأستراليا».

من جهته، يسعى المنتخب العراقي إلى خاتمة طيبة في مشوار التصفيات بعد أن ودّع رسميّاً دائرة المنافسة حتى على الملحق.

العدد 3937 - الإثنين 17 يونيو 2013م الموافق 08 شعبان 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 6:55 ص

      .

      قد ترى شخصا يسبح ويشكر الاله ( والاله هو الذي لا يراه اي مخلوق وهو ( الاله ) الذي لايخالف وجوبية تجنب الاخطاء وتجنب آخر ليس فيه اي خطأ وليس فيه اي غلط هو الآخر ). انت رأيت ذاك الشخص الذي يسبّح ويشكر الاله ، بلسانه ، ولكنّه بفعله يفعل شيء خاطىء اي خالف الاله ، لأنّه كان واقفا على رقبة رجل ( رفيقه مثلا ) . موضوع آخر : يوجد حكّام لديهم اقوال صحيحة جميلة ولكن لديهم اخطاء فقط.موضوع آخر:وفيك انطوى العالم الاكبر . موضوع آخر :الواجب تجنب الاخطاء وتجنب آخر ليس فيه اي خطأولاغلط هو الآخر

اقرأ ايضاً