العدد 4109 - الجمعة 06 ديسمبر 2013م الموافق 03 صفر 1435هـ

وزير الخارجية البريطاني في افتتاح «حوار المنامة»: ندعم مساعي إجراء إصلاح شامل ودائم في البحرين

وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ يلقي كلمته في افتتاح «حوار المنامة»-reuters
وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ يلقي كلمته في افتتاح «حوار المنامة»-reuters

أكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، دعم بلاده لمساعي إجراء إصلاح دائم وشامل في البحرين، داعياً في الوقت نفسه جميع الأطراف المعنية لأن تلعب دوراً مهماً في الحوار السياسي في البحرين.

جاء ذلك خلال كلمته في العشاء الافتتاحي لأعمال منتدى حوار المنامة، الذي استضافه ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، مساء يوم أمس الجمعة (6 ديسمبر/ كانون الأول 2013).

وقال هيغ في بداية كلمته: «أود أن أشكر ولي العهد البحريني الذي تحدث خلال افتتاح أعمال حوار المنامة في العام الماضي عن مدى العلاقة الحميمة التي تربط بين المملكة المتحدة والبحرين، وأنا هنا أود أن أبدي احترامي الكبير لسموه، ليس فقط لكونه صديقاً حميماً للمملكة المتحدة، وإنما لدوره الكبير في قيادته لهذا البلد، ومساعيه وجلالة الملك والآخرين للعمل على تحقيق الاستقرار لهذا البلد على المدى الطويل بما يستحقه البحرينيون».

وشهد العشاء الافتتاحي الوقوف دقيقة حداد على روح المناضل نيلسون مانديلا، الذي توفي يوم الخميس الماضي.

من جهته، أكد ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة أن التنسيق الفاعل للمواقف الإقليمية والدولية وحفظ التوازنات مع تفهم اعتبارات خواص الإقليم هو ما يضمن استدامة صيغ التفاهم.

وقال سموه إنه ينبغي تعزيز مبدأ التوافق كضمانة تصون كل الحقوق والتطلعات، وهو أمر أبرزت ضرورته التطورات الإقليمية مؤخراً مما وعت له مملكة البحرين مبكراً وعملت على أساسه للتعامل مع القضايا الملحة داخلياً مع إدراك أن عملية تحقيق التطور والإصلاح هي عملية مستمرة ذات محطات متعددة ومتدرجة ولا يمكن اعتبارها وجهة نهائية وحسب.

إلى ذلك، أكد وزير الدولة لشئون الدفاع الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، أن البحرين «ليست لديها أية مشكلة»، في التعاون مع إيران في حالة طلبها لذلك.

وفي رده على سؤال لـ «الوسط»، على هامش انطلاق فعاليات حوار المنامة، مساء أمس الجمعة (6 ديسمبر/ كانون الأول 2013)، في فندق الرتزكارلتون، قال الشيخ محمد: «نحن دائماً قلوبنا مفتوحة للتعاون، إذا كانوا يطلبون التعاون فليست لدينا أية مشكلة».


أشاد بدور ولي العهد في قيادته للبلاد

وليام هيغ: ندعم مساعي إجراء إصلاح شامل ودائم في البحرين

ضاحية السيف - أماني المسقطي

أكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، دعم بلاده لمساعي إجراء إصلاح دائم وشامل في البحرين، داعياً في الوقت نفسه جميع الأطراف المعنية لأن تلعب دوراً مهماً في الحوار السياسي في البحرين.

جاء ذلك خلال كلمته في العشاء الافتتاحي لأعمال منتدى حوار المنامة، الذي استضافه ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، مساء يوم أمس الجمعة (6 ديسمبر/ كانون الأول 2013).

وشهد العشاء الافتتاحي الوقوف دقيقة حداد على روح المناضل نيلسون مانديلا، الذي توفي يوم الخميس الماضي.

وقال هيغ في بداية كلمته: «أود أن أشكر ولي العهد البحريني الذي تحدث خلال افتتاح أعمال حوار المنامة في العام الماضي عن مدى العلاقة الحميمة التي تربط بين المملكة المتحدة والبحرين، وأنا هنا أود أن أبدي احترامي الكبير لسموه، ليس فقط لكونه صديقاً حميماً للمملكة المتحدة، وإنما لدوره الكبير في قيادته لهذا البلد، ومساعيه وجلالة الملك والآخرين للعمل على تحقيق الاستقرار لهذا البلد على المدى الطويل بما يستحقه البحرينيون».

وأضاف موجهاً حديثه لسمو ولي العهد: «سنظل أصدقاء أقوياء لكم، وندعم مساعيكم لإجراء إصلاح دائم وشامل في البحرين، وندعو جميع الأطراف المعنية للعب دور مهم في الحوار السياسي الدائر حالياً».

وتطرق هيغ خلال حديثه إلى العلاقة التي تربط المملكة المتحدة بالبحرين والتي تعود إلى مئتي عام مضت حين تأسست الشركة الهندية، مشيراً إلى أن الكثير من البريطانيين اعتبروا البحرين بلادهم، وأنه في الوقت الذي أصبحت فيه لندن هي عاصمة المال، كانت المنامة هي عاصمة المصارف الإسلامية، على حد قوله.

وقال: «كان دورنا كوزراء منذ العام 2010، أن نعالج ما أهمله الوزراء السابقون على صعيد العلاقات مع دول المنطقة، ونرى أننا يجب أن نعزز التزامنا لصالح الاستقرار الخليجي».

وتابع أن «عناصر البحرية البريطانية موجودة في مياه المنطقة منذ 80 سنة، وكذلك لدينا كاسحة الألغام وغيرها في المنطقة، وكل ذلك من أجل حفظ استقرار وأمن البلدان في المنطقة، ومكافحة كل أنواع الإرهاب الإلكتروني والعادي، وسنظل موجودين هنا لتعزيز علاقاتنا المشتركة».

وواصل أن «الكثير من البلدان ترى أن هذه المنطقة هي منطقة مشكلات، ولكننا نراها منطقة فرص كبيرة، ولذلك دعمنا دبي لتحصل على استضافة معرض (اكسبو 2020)».

واعتبر هيغ أن تركيز بلاده القوي على الخليج، يأتي في إطار سياساتها الخارجية التي تعمل على تعزيزها.

وهنأ هيغ خلال كلمته الأردن، بمناسب اختيارها لعضوية مجلس الأمن. كما اعتبر الوزير البريطاني أن العام 2013 أظهر قيمة الدبلوماسية بشكل جلي، على حد وصفه، وقال: «عملنا المستحيل من أجل دفع الحركة للمسار السلمي في المنطقة، في ظل الأوضاع المتعلقة بسورية وإيران، وخصوصاً إيران التي كانت العلاقة معها جامدة لسنوات».

إلا أنه استدرك بالقول: «هناك بعض الأمور التي تحول دون تقدمنا ولكنها لن تمنعنا من الدفع إلى الأمام، وما حصل في أغسطس/ آب الماضي لم يوقف جهدنا في المجال الدبلوماسي، ولم نفكر للحظة واحدة أنه يمكن رفع أيدينا عن هذه القضايا، وإنما علينا المواصلة بالسير في هذا الدرب في العام 2014».

وتطرق هيغ إلى مساعي الوصول إلى اتفاق بتأسيس دولتين في فلسطين، مشيداً في هذا الإطار بالجهود التي قام بها وزير الخارجية الأميركية جون كيري والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لامتلاكهم الشجاعة للوصول إلى هذا الاتفاق، على حد قوله، مؤكداً ضرورة عدم تضييع هذه الفرصة.

وأكد هيغ ضرورة أن يكون العام 2014 موعداً لإنهاء الصراع السائد في سورية، والقضاء على الأسلحة الكيماوية فيها، معتبراً أن مؤتمر «جنيف - 2» فتح نافذة جديدة على هذا الصعيد، والتي يمكن استغلالها من أجل تفادي مواجهة مشكلات إنسانية لا يمكن تجاوزها مستقبلاً.

وحذر هيغ من استمرار الأوضاع في سورية، مشيراً إلى أن استمرارها يعني أن 4 ملايين سوري سيصبحون خارج الحدود، ناهيك عن المشكلات الأخرى التي ستطال منطقة الشرق الأوسط وزيادة الإرهاب فيها، وتحول جيران سورية إلى خط الدفاع الأول، وهو ما من شأنه أن يهدد الأمن في المنطقة، على حد قوله.

وقال: «على الشعب السوري أن يختار الحل السياسي، لتجاوز المشكلة وإعادة بناء البلد الذي كان مبنياً على المسامحة والتوافق. وعلى العالم إعادة بناء سورية لا الاقتصار على حل مشكلات اللاجئين، كما أن نجاح (جنيف – 2) يجب أن يأتي من داخل سورية لا خارجها».

وتابع «يجب أن تكون هناك سلطات ممنوحة بالكامل لهيئة انتقالية ومستقلة في سورية، ما يعني أن بشار الأسد وجماعته لن يلعبوا دوراً سياسياً في سورية».

كما تطرق هيغ في كلمته إلى الخطة مع إيران للوصول إلى حل شامل، مشيراً إلى الحل الذي تم التوصل إليه مع إيران بشأن ملفها النووي، مؤكداً في الوقت نفسه ضرورة البحث عن الأمور الدبلوماسية بدلاً من الدخول في صراع غير معروفة نتائجه، على حد تعبيره.

وقال: «إن الاتفاق مع إيران لا يهدف إلى تخفيف العقوبات المفروضة عليها فقط، وإنما وقف عملية التخصيب الذي تقوم به، وهذا سيعزز الأمن في منطقة الشرق الأوسط، وعملية رصد وتطبيق هذا الاتفاق سينطبق على كل الأطراف».

وأضاف «يجب أن نراقب إيران لنتأكد أنها لن تقوم بإعداد أسلحة جديدة، فلا تنازل عن حربنا ضد الإرهاب، والتزامنا بالقضية النووية لا يعني السماح لإيران بالقيام بما يحلو لها في المنطقة».

وأشار هيغ إلى أن الملفات السابقة لن تبعد بلاده عن الاهتمام بما يحدث في مصر وليبيا وتونس واليمن، معتبراً أن الهجوم الذي حدث في اليمن يثبت التحدي الأمني لمن يسعون لزعزعة الأمن، مشدداً على ضرورة التواصل من أجل دعم اليمن.

وختم حديثه بالقول: «سنظل نعطي لهذه البلدان الدعم المطلوب، وهذه المنطقة فيها قوة وطاقات عظيمة لا يمكن أن تزدهر إلا بوجود السلام والاستقرار».

سمو ولي العهد مصافحاً وليام هيغ
سمو ولي العهد مصافحاً وليام هيغ

العدد 4109 - الجمعة 06 ديسمبر 2013م الموافق 03 صفر 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 28 | 3:23 م

      هنا البحرين وزير الخارجية البريطاني

      وزير الخارجية البريطاني يشيد بالإصلاح في البحرين وكأنها الدولة الديمقراطية المتقدمة على جميع الشعوب هنا نطلب من الشعب البريطاني بأخذ الإصلاح والديمقراطية التي لدينا ونأخذ بما لديكم نحن نخاطب الشعب البريطاني ونعرف الديمراطية في البحرين فيها قتل وفصل من الوظيفة وتمييز وكل شيء لا يخطر على البال على الهوية

    • زائر 26 | 1:39 م

      مواطن

      اصبح الإصلاح كالسراب في موطننا والسبب هو هذي التصريحات .........التي لا يعقبها الا الخمول والشعب في موت بطيء

    • زائر 24 | 5:28 ص

      اعطوا الشعب حقوقه

      اعطوا شعب البحرين حقوقه وبلاش لف ودوران

    • زائر 23 | 5:15 ص

      حديث مستعمرللحفافظ على نفوده فيها

      هذلين الأنكليز متكبرين متعالين خبثاء وبقاءالوضع تحت ظل هذا الحكومه عندها فوق كل أعتبار لانها لاتزال تنظر الى البحرين وتتعامل معها بصفتها مستعمره ولاتقبل بان يحصل الشعب على حريته فقط بمايضمن مصالحها ونفودها في البحرين أي يبقى تحكمها في القرار السياسي للبلد أما تصريحاتها واضحه أنها تريد أن يبقى الوضع كماهوعليه فقط بعض التغيرات الطفيفه بشرط أن يبقي جوهر الحكم كما هو عليه أستبدادي اي يقبقى متحكم بجميع مفاصل الدوله

    • زائر 22 | 4:24 ص

      انتم

      انتم قاعدين داخل تجتمعون وفى الخارج قمع الشعب بالغازات والشوزن وكثرة النقاط التفتيش

    • زائر 21 | 2:44 ص

      عجبي! يقتلون مانديلا ويمشون في جنازته

      مانديلا مات كجسد ولكنه باقي كرمز للحرية والنضال ضد العبودية والأستأثار بالسلطة. هذه سنة الحياة فكل عليها فان وهذا شيئ بديهي ولا يستغربه أحد.
      لكن الغريب أن نرى البعض يتباكى على رحيل مانديلا وفي نفس الوقت يحاول قتله!
      فبعد موت مانديلا الجسد، بقى من يحاول قتل مانديلا الرمز عن طريق استعباد الخلق والإستئثار بالسلطة وسلب الحرية وقمع الشعوب.
      عجبي من هكذا نفاق، صدق الحسين عليه السلام حين قال: إن لم يكن لكم دين فكونوا في دنياكم احرارا.

    • زائر 20 | 2:43 ص

      التصريحات الجذابه أم الكذابه ؟!

      وكأن من يسمع الخطابات الرنانه والتصريحات اللماعه بأن الدوله تسعى للأصلاح والناس ترفض الأصلاح ولهذا الوفود تعلن تضامنها مع البحرين لمساندتها في ألأصلاح اليس أكثر من 3 سنوات بالماطالبه بلأصلاح كفيله بالتحقق ؟ ونطلب توضيح من ولي العهد ماهي خصائص ألأقليم التي يقصدها وعلى الأقاليم ألأخرى تفهمها ؟؟

    • زائر 19 | 2:27 ص

      الدول الغربية هي دول منافقة........... لا تحترم القيم والمبادئ .... لا خير ...ولا أمل فيها

      هذه دول تحركها مصالحها وطالما المصالح هي الاساس
      وطالما القيم والاخلاق والمبادئ وحقوق الانسان لا اعتبار لها عند هذه الدول المنافقة
      فلا خير فيها ولا أمل فيها.
      البحرين عانت الكثير من المآسي على يد البريطانيين المنافقين.
      الله يطلعنا منكم.

    • زائر 18 | 1:04 ص

      ايها المؤتمرون

      لاتتكلموا عن نلسن مانديلا فهو مناضل عنيد يفهمكم جيدا , يريد منكم فقط ان تطبقوا مبادئه على شعوبكم وتحترموا خياراتها , ونقترح عليكم ان تستقبلوا اخوان مانديلا القابعين فى السجون القريبه جدا منكم ولو بواسطة الشاشه الكبيره , حتى تصغوا الى رأيهم وماذا يريدون منكم وان تعطونهم فرصه لكتابة الفقره الاخيره للبيان الختامى لهذا المؤتمر....هل ستفعلون؟؟؟؟؟؟؟؟

    • زائر 17 | 12:08 ص

      لكم تاريخ طويل من العذابات لهذا الشعب سجون وتعذيب

      اذا غاب زيد قام عمر مكانه وتلك لعمر الله قاصمة الظهر اذا غاب هندرسون حضر جون ييتس ومعاونيه وكلمكم شغالين على التنكيل بنا

    • زائر 15 | 11:59 م

      رسالة لوزير الخارجية البريطانية

      اتعرف ما هي نظرة الشعب البحراني لكم؟ اننا ننظر لكم شركاء في كل ما حصل لنا. انظر الى تقارير المنظمات الحقوقية كم توصية خرجت بها المنظمات 176 توصية. كل ذلك التعدي على حقوقنا انتم شركاء فيه وشراكة واضحة بالنسبة لنا
      وسوف لن تنسى من ذاكرتنا وكما فتحت قبل ايام قضايا التعذيب والتنكيل في محاكم بريطانيا وتعويض بعض المتضررين. سوف نلاحق كل مسؤل وقف موقف المؤيد للقمع الذي نعاني منه ولن نغفر لاحد منكم

    • زائر 13 | 11:48 م

      من زمان واتا اسمع هالكلام منك ومن المسئولين البرطانيين

      كلام حفى عليه الزمن مأكول خيرها

    • زائر 12 | 11:47 م

      مبدأ التوافق .

      (وقال ..... إنه ينبغي تعزيز مبدأ التوافق كضمانة تصون كل الحقوق والتطلعات ) ابغي أفهم التوافق مع من .. وتصون حقوق من ... إن الجل يعترف بوحود مشكلة تحتاج الى حل في هذا البلد .
      وتخرج علينا وزيرة شؤون الاعلام وتقول : البلد بخييييييير , وكل الامور طيبة .

    • زائر 9 | 11:32 م

      ندعم مساعي إجراء إصلاح شامل ودائم في البحرين!!!!!

      وزير الخارجية البريطاني في افتتاح «حوار المنامة»: ندعم مساعي إجراء إصلاح شامل ودائم في البحرين..... !!!اين الاصلاح؟ الشامل الذي تتكلم عنه في البحرين من الحال يسوء من سيىء الى اسوء من سن قوانين من تمييز من بطالة من استهداف الناس على الهوية مجلس طائفي يحركه الحقد السياسي والمذهبي والمصالح اكثر اعضاء المجلس اما القمع والاعتقالات فحدث بلاحرج

    • زائر 6 | 10:35 م

      مواطن

      حوار في المنامة ونقاط تفتيش وترويع وتعطيل مصالح الناس في كل شوارع البلاد.
      تناقضات لا نعرف معناها.
      ح........

    • زائر 29 زائر 6 | 12:19 ص

      نقاط تفتيش شي طبيعي

      يعني مؤتمر و فيه شخصيات كبيره و مهمة لازم يكون في تدابير أمنية و نقاط تفتيش لا ترويع و لا هم يحزنون لو كان هالمؤتمر في أي دولة بالعالم يمكن التدابير الامنيه تكون أكثر من جذي، بس انتوو كل شي تبون تسوونه فلم رعب
      عااااادي نقاط تفتيش و احترازات امنيه

    • زائر 5 | 10:29 م

      أحنا محنا شايفنا هذا الأصلاح إلي نشوفه حرب ضد الطائفة ....من قتل وتعذيب وقطع أرزاق وأبادتهم بالتجنيس السياسي على دول الكبيرة أن تعرف إنا هذه الحكومة لا تصلح أن تحكم لانها طائفية بأمتياز

    • زائر 4 | 10:05 م

      التصريحات المستهلكة

      التصريحات المستهلكة والمملة بدعم الإصلاح في البحرين خاوية من أي تأثير ما لم ير الناس عملية إصلاح وحوار جادة تغير صيغة الاستبداد والاستئثار إلى تحول ديمقراطي يحترم المواطنين بالعدل والمساواة.

    • زائر 3 | 9:57 م

      هل

      تلقى سمو ولي العهد بالأمس إشادة من أوباما واليوم من هيج.. هل هذا يعني التمهيد لأمر ما؟

    • زائر 2 | 9:40 م

      بريطانيا

      بريطانيا الحليف الأول للبحرين والداعم الأمني والعسكري للنظام تتحدث عن الحوار في البحرين

    • زائر 1 | 9:40 م

      ليش

      ليش ماضميت البحرين مع باقي الدول التي ذكرتها والتي يتم فيها قتل الشعوب بدم بارد

    • زائر 25 زائر 1 | 8:00 ص

      يعني

      يعني قاعد اتقارن سوريا

اقرأ ايضاً