صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4205 | الأربعاء 12 مارس 2014م الموافق 18 صفر 1441هـ

خلال اجتماع الدورة 31 لمجلس وزراء الداخلية العرب في المغرب

وزير الداخلية: من المؤسف أن يتم استخدام أراضي نعتبرها شقيقة لتهديد أمن البحرين

ترأس وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وفد مملكة البحرين المشارك في اجتماع الدورة الحادية والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب والذي عقد اليوم"الأربعاء"في مدينة مراكش بالمملكة المغربية الشقيقة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وقد ألقى وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة ، خلال افتتاح الدورة، كلمة مملكة البحرين، قال فيها: يطيب لي في بداية هذا اللقاء المبارك أن أعرب لكم أيها الإخوة عن خالص التحية، ونحن نجتمع مجدداً في الدورة الحادية والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب بالمملكة المغربية الشقيقة ، مقدماً شكري وتقديري للرعاية الملكية السامية لهذا الاجتماع ودعم المملكة المغربية لمسيرة العمل العربي المشترك، والشكر موصول لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة على ما بذله من جهود طيبة خلال رئاسته للدورة الثلاثين لهذا المجلس ، كما أود الإشادة بجهود معالي السيد محمد حصاد وزير الداخلية بالمملكة المغربية الشقيقة وكافة العاملين في الوزارة على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وإعداد الترتيبات لإنجاح هذا الاجتماع.

كما لا يفوتني الثناء على ما قدمه معالي الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية وجميع العاملين في الأمانة العامة من اهتمام ومتابعة وتنسيق لجميع اللقاءات والاجتماعات لكافة اللجان المنبثقة عن الاجتماعات الوزارية. لقد تمكنا في مملكة البحرين ولله الحمد من استيعاب التحديات الأمنية التي واجهتنا في الفترة الماضية ، واليوم نتعامل مع حوادث تتركز في استهداف رجال الأمن .

وبعون من الله سبحانه وتعالى وتعاون الأجهزة الأمنية فإن عمليات كشف المتسببين في تلك الحوادث وسرعة القبض عليهم هي السمة الغالبة في التعامل معها. ومن المؤسف أن يتم استخدام أراضي نعتبرها شقيقة لتهديد أمن البحرين ، ونحن من المفترض في منظومة عربية أمنية واحدة. إن ما يجري في عالمنا العربي من أحداث يدفعنا إلى تنسيق المواقف وتوحيد الكلمة من أجل تحقيق الاستقرار والحفاظ على سيادة الدول ، ودفع الأخطار التي تهدد وحدتها . لأن الصراعات الداخلية بكافة أشكالها تؤدي إلى عواقب وخيمة تمس حياة الفرد والجماعة ، وما يصاحب ذلك من التشرد والفقر وتوقف الإنتاج ، وتراجع معدلات النمو وانعدام الخدمات الأساسية التي تتكفل الدولة عادة بتقديمها.

بعد كل ما تعرض له الأمن العربي من إرهاب وتحديات خطيرة ، ألم يحن الوقت لكي نجتمع لتحديد تلك التهديدات المشتركة على أمننا الجماعي ؟ وإلا فإن المعالجة الأمنية الفردية تتأثر إلى حد كبير بالظروف المحيطة بها. وكما نرى فإن العنف والتطرف والارهاب هم من أبرز التحديات الأساسية التي نواجهها. إن استمرارية التواصل سواء من خلال هذا الاجتماع أو من خلال اللقاءات الثنائية التـي تعقد بين الحين والأخر ، أو ما تتوصل إليه اجتماعات اللجان المتخصصة من توصيات واقتراحات ؛ كلها تؤكد الرغبة والحاجة إلى بذل المزيد واتخاذ التدابير والإجراءات للحفاظ على الأمن العربي وبخاصة في هذا العصر الذي يشهد العديد من التحولات والأزمات . واستجابة للظروف الأمنية وما طرأ من مستجدات فإن الحاجة تدعو إلى إعادة صياغة الاتفاقية الأمنية بين دول الجامعة العربية لتكون شاملة لمجالات التعاون الأمنـي كافة ومعالجة الأوضاع الأمنية الطارئة والمتوقعة بعد أن يتم التوافق على بنودها ، وبما لا يتعارض مع التشريعات الوطنية وميثاق جامعة الدول العربية. أسال الله العلي القدير أن تجتمع كلمتنا على الحق والخير لما فيه صلاح أمتنا وأمن أوطاننا، إنه نعم المولى ونعم النصير.

 

 

المصدر: صحيفة الوسط البحرينية
بتاريخ: 12 مارس 2014


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/865793.html