العدد 4247 - الأربعاء 23 أبريل 2014م الموافق 23 جمادى الآخرة 1435هـ

كشكول مشاركات ورسائل القراء

بيت آيل للسقوط في باربار يحمل رقم 1118 يترقب ساكنوه منذ 2008 هدمه لإعادة بنائه

بيتنا يقع في منطقة باربار عند طريق 2665 بمجمع 526، وهو يصنف ضمن البيوت المتهالكة التي عفا عليها الزمن، وعلى إثر المعاناة اليومية التي نعانيها معه نتيجة رداءة بنيته التحتية، إضافة إلى الكوارث التي تحصل لنا بلا أية مقدمات بسبب قدمه ولولا رحمة الله لكنا الآن ضحايا لهذه الكوارث المميتة الناتجة من حجارته التي تتساقط بشكل منفرد أم قطعاً بأحجام كبيرة تتهاوى فوق رؤوسنا ورداءة هذه الجدران وقدمها وضعف سمكها، ناهيك عمّا تخلفه حركة الرياح على جدران هذا البيت غير المتماسكة أو ما تلحقه الأمطار العزيزة من ذوبان فتات بينته الصخرية القديمة، وكان آخر حدث حصل معنا، ونجينا من خطورة ملامسة حجارة شرفة البيت لأجسامنا التي تهاوت بسرعة كبيرة وسقطت على هيكل مركبتي الآلية الخاصة المركونة أمام واجهة المنزل وكسرت زجاج النوافذ، كما أن هذا الحدث متصل بحوادث سابقة نتجت عن سقوط عمود حجري يقع بفناء البيت وكادت والدتي أن تصاب وتقع ضحية لذلك لولا لطف الله وعلى إثر كل ذلك تقدمنا بطلب لدى المجلس البلدي لأجل الانتفاع بمشروع البيوت الآيلة.

وقمنا بمساعٍ مستمرة من وإلى مجلس بلدي الشمالية بغية معرفة ما آل إليه مصير ومستقبل هذا البيت القديم الذي أدرج ضمن مشروع البيوت الآيلة للسقوط تحت رقم طلب 1118 في العام 2008 ولكن لم يستجد أي شيء بخصوصه مع مضي 7 سنوات حتى هذا اليوم، أو على الأقل تظهر لنا نتيجة مفرحة وإيجابية تخدمنا وتعود بالصالح علينا، كأن يتم إبلاغنا بإخلاء هذا البيت بغرض هدمه، فكانت آخر زيارة قمت بها إلى المجلس البلدي قبل عدة أشهر ولكن لم استفد من ورائها بأي شيء، عدا إبلاغي بأن ملف البيوت الآيلة ذاته قد تم نقله إلى عهدة ومسئولية وزارة الإسكان، ولطالما الأخيرة لديها مجموعة من الإجراءات المسبقة كي تفرضها على صاحب الطلب فإنها تشترط أولاً على صاحب الطلب التقدم بطلب لديها لأجل الانتفاع بقرض إسكاني وهذا الشيء بحد ذاته يعتبر من الأمور التعجيزية التي لا نقوي على تحمل وزرها وخاصة مع ظروف معيشية متدينة وحياة ضنكة وبالتالي التفكير بمسئولية قرض هو مجازفة ومخاطرة غير محمودة العواقب على مسار ومستوى حياتنا الأسرية وأمام كل هذا يصبح مصيرنا يكتنفه المجهول، فلا أيام ولا ليالي نضمن الحياة فيها بكل راحة وهدوء طالما الحوادث نفسها متوقع وقوعها في أية لحظة، ولا مساعدة مرتقبة من مجلس بلدي الشمالية في الأمد القريب المنظور.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


مديرة مدرسة تثير روع طالبات رابع ابتدائي ذنبهنّ التحضير لحفلة مفاجئة لمعلمة الرياضة

هنالك بعض من الأساليب التي يلزم على الجهة الإدارية ممثلة بالمدرسة بمسئولية القيام بها لأجل تصحيح أي سلوك غير قويم ومعوج ومنحرف عن سياق أصول التربية السليمة لكونها تمثل الجهة الرسمية التي تتشاطر مع الأسرة بالمهمة ذاتها في صقل شخصية الطفل التربوية والتعليمية على حد سواء، مع عدم الإنكار بمسئولية الأسرة بالدرجة الأولى، لكن أليس من المفترض قبل تطبيق أي جزاء وإجراء يهدف إلى تقويم اعوجاج السلوك مراعاة للحال النفسية والمزاجية بل الاجتماعية والاقتصادية لأي طفل ما قبل أن تبادر إدارة مدرسة ما على توجيه سيل اللوم والعتاب بحق الأطفال، فعلى سبيل المثال قامت إحدى مديرات المدرسة الابتدائية على وجه السرعة بإطلاق كلمات غير مدروسة موجهة إلى بنات لا تتجاوز أعمارهن الـ 9 سنوات جل ذنبهن أنهن قمن بعمل يضفي الفرحة والسرور على قلب معلمة يكنن لها كل التقدير والود.

على رغم كل التوجيهات النفسية والإرشادات التوعوية المهمة غير أن الطالبات ذاتهن قد تفاجأن على حين غرة باقتحام مديرة المدرسة لفصلهن وهن في شغل شاغل بتركيب زينة وبالونات للحفل للاحتفاء بعيد ميلاد معلمة للرياضة، يكنن لها كل الحب والتقدير، فرغبن بعمل شيء يردن فيه جميلاً لها نظير عطائها اللامحدود، لكنهن يتفاجأن خلال وقت الفسحة المقررة فيها إقامة الحفلة، وكان قبيل ذلك وحسبما يظنن أن تقوم إحدى الطالبات منهن حسبما هو متفق عليه بإبلاغ مديرة المدرسة عن نية إقامة هذا الحفل وذلك حسبما أكدته الطالبة ذاتها، وعلى ضوء ذلك قامت الطالبات بتطبيق الخطوة اللاحقة في تركيب الزينة، في ذاك اليوم المشئوم وبعدما بلغ إلى مسامع المديرة أن طالبات الصف الرابع الابتدائي ينظمن شيئاً ما والتحضير على ما يبدو إلى حفلة ما حسبما تؤشر له أدوات الزينات والبالونات، قامت المديرة بلا سابق إنذار باقتحام مقر الفصل مطلقة دويها في الصراخ والضجيج، ناهيك عن الكلمات البذيئة بحق هؤلاء الطالبات اللاتي كان ذنبهن الوحيد هو التعبير عن فرحتهن وفق الطريقة التي وجدنها مناسبة عوضاً عن الكلمات التي أثارت هلع وصدمة بالنسبة للطالبات اللاتي بعضهن ارتأت الخروج المسرع من الفصل كردة فعل عمّا شاهدناه من منظر غير تربوي ومفاجئ داخل الفصل، وأخريات من هؤلاء الطالبات أصبن بحمى اضطررن فيها إلى الغياب عن المدرسة، أما البقية بات الخوف يتملكهن ويشل من رغبتهن الذهاب اليومي إلى المدرسة والسبب يكمن جله في الأسلوب غير الحضاري الذي بدر من المديرة ذاتها وتعاملها غير المنطقي مع حدث بسيط صدر عن طالبات هن للتو في الصف الرابع الابتدائي... بالتالي سؤالنا هذا موجه منا كأولياء أمور إلى وزارة التربية هل يتسق هذا الأمر مع معايير التربية المطلوبة، ومن هي الجهة التي يلزم عليها أن تقف وقفة حازمة لتحاسب وتحقق مع مدير المدرسة ومازلت بناتنا يشعرن تجاهها بخوف شديد وخشية الذهاب إلى المدرسة على رغم أن أعمارهن صغيرة لا تدرك إطلاقاً خطورة الفعل والخطأ الجسيم اللاتي ارتكبنه عدا التعبير عن فرحتن والتجهيز لحفلة ما.

أولياء أمور


رحلة... في السماء

حينما نحلق في السماء..

وتشتعل بين ثنايانا أمنيات عارمة، نكره الأيام والساعات والأرقام!

نكره الإحساس بالآلام، نكره الليل وإحساس الندم!

نكره الحب اللاسرمدي.. نكره الترنيم في كل مساء وفي كل صباح.

نكره الإحساس بالأيام والساعات والأرقام.

عندها ننظر آثار النجوم، أين ولَّت؟

أين ما تنسج في بطن السماء؟

من بياضٍ ورخاءٍ واجتماع؟

يا ترى هل تكره الليل؟

لحظات المساء؟

حين ترحل كلُّ الأخريات؟

ربما..

ربما لا يؤمن النجم بأن يفنى خليله، أو قد لا يحس!

حين يمضي في المساء يعلن الدرب لكل السائرين - سعيداً..

وبه الإيمان بأن الدرب مكتظ.. بقطرات النجوم.. وأن الليل صاخب!

بالزمهرير، وهمسات النجوم.

يا حسرةً يا أيها النجم!

كلما عسعس ليلك.. يتهاوى كل نجم

ويمضي بصمتٍ، وبحزن!

إنما يبقى وجه ليلك، تلتهم الفرحة وجهه،

وبصمتٍ قد تراه يلتهم الأول والآخر..

ينصر الظلمة، ويُبقيك وحيداً..

أيها النجم، ستنظر وتشقى..

أين كل الآخرين؟ أنت في بطن السماء وحيداً!

هل تذوب مع الليل - مثل الآخرين؟

أم ستبقى تطعن الليل؟

بصمتٍ وبحزنٍ؟

أنت لا يخفى على نفسك ذكر الآخرة،

إذ إن هذا الليل فرحان.. عند الفجر يبكي،

يضحك الفجر على كل شذيراته..

ثم ينزاح للسيد الأقوى - الصبح المقدس!

عندها يا أيها النجم وداعاً، فقد شاء القدر

أن تنثر النور وحيداً وفريداً وطريداً!

في إحدى الليالي..

فسلام حين تحيا ثم تشتد حريقاً

ثم تمضي.. ثم تمضي بين أنفاس الصباح!

إننا نسمع ألحان القمر حينما ينعاك، داخل الصومعة السوداء.. كل يوم.

إنما تلك الترانيم تسلينا وتنعانا كما تنعاك،

إنها تبكي على ما سقانا القدر..

من شجون تفلق الصخر!

تخنق النار.. وتلغي الأمنيات،

إلى يوم الأزل..

فلا نحن فرحنا وسررنا،

والنجم السقيم.. وافاه الأجل!

أيمن زيد


أحبك إي... تحبني لا!

خايفة على قلبي و خَايفـة من الكلام...

و لو أقول شنهو نظرتك تكون؟

تصدق فيني مشَاعر وأحاسيس وملام...

وعندي ألف حرف مليانة جُنون...

بـ ودي لو لساني لك يبوح بـأول سلام...

يقول الك «إنت غالي» وحنـون...

إنك بـ قلبي مو عادي و انته عالي المقام...

و لو تلقي نظرة تلقى اسمك مصون...

إنت متخيل حُبي لك متخيل حتى الوهَام؟

اشكثر في داخلي إنت ومسكون..

بس لو أقول لك عن نومي في لحظة ظلام...

و إشلون السهر مرسوم على العيون...

إن غطت عيوني ما تفارق حتى الأحلام...

وإن اوتعيت إنت كلك عالظنون...

لو قلت بنساك ماقدر على النسى والآلام...

هي آلام الشوق والسهى وما يكون...

الناس إذا اجتمعت يمي لحظة وبدأ الكلام...

كل نظراتي تتأمل خيالك المكنون...

و يسألوني «عن خيالي» وين راح بـالتمام؟

و أنا أهز راسي «أبد» وهـ الفنون...

أبد ما أظنك تحس فيني ولو على مر الأيام...

لأن نظرتك لي إما «إخت « أو بدون...

إسراء سيف

العدد 4247 - الأربعاء 23 أبريل 2014م الموافق 23 جمادى الآخرة 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 5:37 ص

      كثرت هالاشكال بالادارات

      بسبب الاختيار الغير جيد للمدير كثرت المشاكل بالمواقع العمليه اقتراح قبل التاهل للاداره يخضع المدير لبرنامج توعوي واكاديمي

    • زائر 2 | 1:27 ص

      عدد كبير المديرات/اء او مساعدات المديرات/ اء

      بسبب الوساطة والطائفية في اختيارهم وتفضيلهم على من يستحقون تلك المناصب
      نجدهم لا يمتلكون اسلوب تواصل تربوي اخلاقي تعليمي هادف
      بل العكس ترزا عليهم الطائفية او المزاجية او سوء التدبير او التخطيط
      هم لا يحترمون المعلم وبقية الطواقم الادارية والتعليمية فكيف سيحترمون طلبة واولياء امورهم

اقرأ ايضاً