صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4338 | الأربعاء 23 يوليو 2014م الموافق 11 صفر 1440هـ

نسبة المشاركة العامة في الانتخابات النيابية في 2010 بلغت 64.22 في المئة

أظهرت الأرقام الرسمية للانتخابات النيابية للعامين 2002 و2006 أن مشاركة جمعية الوفاق الوطني الإسلامية في انتخابات 2006 رفعت نسبة المشاركة وخصوصا في الدوائر الـ18 التي خاضت فيها المنافسة إلى أكثر من الضعف، فبينما توضح تلك الأرقام أن «نسبة المشاركة في انتخابات 2002 في تلك الدوائر بلغت نحو 25.54 في المئة وسط مقاطعة «الوفاق» ارتفعت تلك النسبة لتبلغ 51.61 في المئة في انتخابات 2006 مع مشاركتها في تلك الدوائر»، كما تؤكد تلك الأرقام أن نسبة المشاركة في تلك الدوائر بلغت 59.62 في المئة في انتخابات 2010.

وتشير الأرقام الرسمية إلى أن «نسبة المشاركة في الانتخابات النيابية للعام 2002 في الدائرة الثانية بمحافظة العاصمة بلغت 29.3 في المئة، فيما ارتفعت النسبة مع مشاركة «الوفاق» في العام 2006 إلى نحو 65 في المئة، كما أنها بلغت في انتخابات 2010 النيابية 64.22 في المئة»، وكذلك فإن الأرقام نفسها تبين أن «الدائرة الرابعة في محافظة العاصمة حسمت بالتزكية فيما بلغت نسبة المشاركة فيها في الانتخابات النيابية في 2006 نحو 65 في المئة، فيما وصلت في العام 2010 إلى 56.3 في المئة».

وأوضحت الأرقام الرسمية أن «نسبة المشاركة في الدائرة الرابعة بمحافظة العاصمة بلغت في الانتخابات النيابية للعام 2002 (15.01 في المئة)، وارتفعت في 2006 مع مشاركة جمعية الوفاق إلى نحو 70 في المئة، فيما حسمت في انتخابات 2010 بالتزكية»، أما الدائرة الخامسة بمحافظة العاصمة فبلغت نسبة المشاركة فيها في الانتخابات النيابية للعام 2002 (34.32 في المئة) لترتفع في العام 2006 وتبلغ نحو 81 في المئة، وتصل في العام 2010 إلى 71.7 في المئة.

وكشفت الأرقام أن «المشاركة في الدائرة السابعة في محافظة العاصمة في 2002 بلغت 47.43 في المئة، فيما ارتفعت في العام 2006 لتصل إلى نحو 66 في المئة، فيما بلغت في العام 2010 نحو 61.3 في المئة»، وذكرت الأرقام أن «الدائرة الثامنة والأخيرة في محافظة العاصمة وصلت نسبة المشاركة فيها في انتخابات 2002 إلى 20.8 في المئة، بينما ارتفعت في انتخابات 2006 إلى 68 في المئة، ووصلت في العام 2010 إلى 56.64 في المئة»، فيما أشارت إلى أن الدائرة الوحيدة الوفاقية في محافظة المحرق بلغت نسبة المشاركة فيها في العام 2002 نحو 17.5 في المئة، فيما وصلت في العام 2006 إلى 77 في المئة وفي العام 2010 إلى 73.59 في المئة.

أما المحافظة الشمالية فتعتبر أقوى معاقل جمعية الوفاق الوطني الإسلامية إذ سيطرت في انتخابات 2006 و2010 على التوالي على 7 مقاعد من أصل 9 مقاعد مخصصة للمحافظة، كما أن المحافظة تحوي الدائرة الأكبر على مستوى البحرين وهي الدائرة الأولى التي تبين الأرقام الرسمية أن «نسبة المشاركة فيها في انتخابات 2002 بلغت 27.6 في المئة فقط، فيما ارتفعت النسبة في انتخابات العام 2006 ومع مشاركة جمعية الوفاق الوطني الإسلامية إلى 71 في المئة ومثلها حينها الأمين العام للجمعية الشيخ علي سلمان، وليهبط الرقم مع عدم ترشح سلمان إلى 55.32 في المئة»، وأشارت الأرقام الرسمية للانتخابات إلى أن «نسبة المشاركة في الدائرة الثانية بالمحافظة الشمالية بلغت 17.4 في المئة فقط في الانتخابات النيابية للعام 2002، بينما بلغت النسبة في انتخابات 2006 نحو 70 في المئة وفي العام 2010 نحو 63.69 في المئة»، وأوضحت أن «نسبة الإقبال على صناديق الإقتراع في الانتخابات النيابية للعام 2002 بلغت 19.7 في المئة وارتفعت في العام 2006 لتصل إلى 69 في المئة ولتصل في انتخابات العام 2010 إلى 58.59 في المئة»، كما أكدت تلك الإحصاءات أن «الإقبال على صناديق الاقتراح في انتخابات مجلس 2002 بلغت 18.87 في المئة في الدائرة الخامسة بالمحافظة الشمالية، وارتفعت النسبة في انتخابات 2006 لتصل إلى 77 في المئة، ولتبلغ 64.3 في المئة في العام 2010».

وبينت الأرقام الرسمية للانتخابات أن «نسبة المشاركة في الدائرة السابعة بالمحافظة الشمالية التي تقع في مدينة حمد بلغت في انتخابات العام 2002 نحو 37.93 في المئة، أما في العام 2006 فوصلت إلى 76 في المئة وفي انتخابات 2010 بلغت 68.1 في المئة»، وأشارت إلى أن «الإقبال على صناديق الاقتراع بلغ في انتخابات العام 2002 في الدائرة الثامنة بالمحافظة الشمالية نسبة 53.12 في المئة بينما بلغ في العام 2006 نحو 79 في المئة، ووصل في العام 2010 إلى 72.73 في المئة»، في حين بلغت نسبة المشاركة في الدائرة التاسعة بالمحافظة الشمالية في الانتخابات النيابية في العام 2002 نحو 23.42 في المئة، ولكنها ارتفعت في انتخابات العام 2006 لتصل إلى 78 في المئة وانتخابات 2010 إلى 67.36 في المئة، في حين بلغت المشاركة في الدائرة الأولى بالمحافظة الوسطى نحو 31.87 في المئة في العام 2002، و72 في المئة في العام 2006 و56.7 في المئة في انتخابات العام 2010.

وأوضحت الأرقام أن «الدائرة الثانية بالمحافظة الوسطى بلغت فيها نسبة المشاركة في العام 2002 نحو 27.95 في المئة، فيما وصلت في العام 2006 إلى 76 % وفي العام 2010 إلى 61.7 في المئة»، أما الدائرة الخامسة في المحافظة الوسطى فوصلت نسبة المشاركة فيها إلى «19.3 في المئة في العام 2002 في حين بلغت في العام 2006 نحو 66 في المئة، وفي 2010 نحو 53.72 في المئة»، وذكرت أن «نسبة المشاركة في الانتخابات النيابية للعام 2002 في ظل مقاطعة جمعية الوفاق الوطني الإسلامية والجمعيات السياسية المعارضة للانتخابات بلغت فيها نسبة المشاركة نحو 14.2 في المئة، أما في العام 2006 فوصلت نسبة الإقبال على صناديق الاقتراع إلى 76 في المئة وفي العام 2010 إلى 56.55 في المئة».

وكانت الجمعيات السياسية المعارضة قررت في العام 2006 المشاركة في الانتخابات النيابية بعد أن قاطعتها في العام 2002، وفازت كتلة الوفاق النيابية في انتخابات 2006 بـ 17 مقعدا نيابيا بينما دعمت النائب السابق المستقل عبدالعزيز أبل في احدى الدوائر ليفوز عنها، ولكنها لم تدعم أي مرشح من غير المنتمين للجمعية في انتخابات 2010 في الدوائر الـ 18 التي اعتبرتها دوائر مغلقة ومضمونة الفوز بالنسبة لها.

ومع تصاعد الأحداث منذ 14 فبراير الماضي أعلنت كتلة الوفاق النيابية تعليق عضويتها في المجلس النواب قبل أن تقدم استقالة جماعية موقعة من 18 نائباً هم نواب الجمعية في مجلس النواب احتجاجا على طريقة معالجة الأحداث في البحرين، وقام مجلس النواب بتأجيل البت في الاستقالة لكنه عاد وأدرجها على جدول الأعمال ليقبل استقالة 11 نائباً من أصل 18، وفي الجلسة الأخيرة للدور الأول من الفصل التشريعي الثالث حاول رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني ثني النواب عن قبول استقالة باقي نواب كتلة الوفاق إلا أن محاولاته لم تفلح إذ صوت النواب على قبول استقالة باقي نواب الكتلة ليكون مجلس نواب 2010 من دون كتلة الوفاق النيابية التي كانت أكبر الكتل في المجلس، وليعلن عن تنظيم الانتخابات التكميلية لشغل المقاعد الـ18 في سبتمبر/ أيلول المقبل وسط أنباء تؤكد أن «الوفاق» لن تخوض المعترك الانتخابي.

يشار إلى أن نواب كتلة الوفاق النيابية المستقيلين هم: رئيس الكتلة عبدالجليل خليل، النائب الأول لرئيس مجلس النواب خليل المرزوق، النائب الأول لرئيس الكتلة جواد فيروز، النائب الثاني لرئيس الكتلة السيد جميل كاظم، السيد هادي الموسوي، محمد المزعل، عبدالمجيد السبع، مطر مطر، علي الأسود، عبدالحسين المتغوي، جاسم حسين، الشيخ حسن سلطان، عبدعلي محمد حسن، السيد عبدالله العالي، سلمان سالم، الشيخ حسن عيسى، علي العشيري، السيد محمدمجيد



المصدر: صحيفة الوسط البحرينية
بتاريخ 28 مايو 2011


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/906512.html