العدد 4375 - الجمعة 29 أغسطس 2014م الموافق 04 ذي القعدة 1435هـ

«الخلاف الخليجي - القطري» على طاولة «وزراء الخارجية» اليوم

يلتقي وزراء خارجية دول الخليج العربي، في جدة اليوم (السبت)، لمناقشة التقرير النهائي للجنة الفنية بشأن الخلاف مع قطر للبت فيه واتخاذ القرار النهائي بشأنه.

يأتي ذلك فيما وصل القاهرة ظهر أمس (الجمعة)، وزير الشئون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي، قادماً من الرياض في زيارة لمصر تستغرق يومين يلتقي خلالها كبار المسئولين لبحث ملف الأزمة العربية مع قطر.

ونقلت صحيفة «الوطن» السعودية عن مصادر مقربة من دوائر صنع القرار ببعض وزارات خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، أن التحركات السعودية الأخيرة أوشكت على حلحلة المواقف إزاء بعض بنود محضر اللجنة الفنية لتنفيذ «اتفاق الرياض»، مبينة أن السياسة المتأنية والدبلوماسية السعودية ممثلة في وفدها الرفيع أسهمت في تذويب حدة الخلاف، وتقريب كثير من الاختلافات في وجهات النظر حيال موضوعات مهمة تضمنها محضر اللجنة الفنية لتنفيذ ذلك الاتفاق.

وأرسلت المصادر بوادر إيجابية إزاء الاجتماع الوزاري المرتقب لوزراء خارجية مجلس التعاون السبت، مشيرة إلى أنه سيكون «مطمئناً».


«الخلاف الخليجي - القطري»: اجتماع الحسم اليوم... في جدّة

الوسط - محرر الشئون المحلية

قالت صحيفة «الحياة» في عددها الصادر أمس (الجمعة)، إن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، يرافقه رئيس الاستخبارات الأمير خالد بن بندر ووزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، وفي نهاية جولته الخليجية، أجرى محادثات تناولت مسيرة مجلس التعاون، مع ولي عهد أبو ظبي الفريق الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أثناء زيارة قصيرة قام فيها الوفد السعودي إلى الإمارات أمس الأول (الخميس).

ويترقب مواطنو دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية النتائج التي سيخرج بها الاجتماع الوزاري الخليجي اليوم (السبت) في جدة تجاه الأزمة مع قطر، ويرجّح مراقبون أن يخرج الاجتماع حاسماً بعد انقضاء المهلة التي مُنحت للدوحة للالتزام ببنود «اتفاق الرياض».

في وقت ثمّن ولي عهد أبوظبي الفريق الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال استقباله الوفد السعودي، «رؤية خادم الحرمين الشريفين تجاه مستقبل المنطقة واستقرارها وتنميتها في هذه الفترة الدقيقة من تاريخها»، كما أعرب عن اعتزازه بالعلاقات الأخوية التي تربط السعودية والإمارات، والتطور الاستراتيجي الذي تشهده هذه العلاقات التاريخية، بفضل حرص خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

وقال وزير الدولة للشئون الخارجية في الإمارات أنور قرقاش في تغريدات على «تويتر»: «لقاء مميز بين الشيخ محمد بن زايد والوفد السعودي رفيع المستوى برئاسة الأمير سعود الفيصل، وعلاقة استراتيجية مثمرة، أساسها الثقة والمودة». وأضاف «السعودية والإمارات، وما أجمل أن تكون الثقة والصدقية بهذا المستوى العالي، وكم هو مطمئن التعاون المخلص لخير المنطقة تنميةً واستقراراً»، مشيراً إلى أن تقدير «الشيخ محمد بن زايد لخادم الحرمين لا حدود له، كلماته عنه كمن يتحدث عن والده، وثقته في حكمته مطلقة، قيادة استثنائية في زمن صعب».

وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن «ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الإمارات كان في استقبال الوفد السعودي، إضافة إلى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، ونائب مستشار الأمن الوطني الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، ووزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد، ووزير الدولة للشئون الخارجية أنور قرقاش، وعدد من المسئولين.

وأشارت الوكالة إلى أنه تم البحث في «سبل تعزيز وتطوير علاقات التعاون الوطيدة بين أبوظبي والرياض، في مختلف المجالات، تحقيقاً للمصالح الاستراتيجية المشتركة بين البلدين والشعبين، في ظل سعي قيادتي البلدين الدائم إلى تعزيز آفاق التعاون بينهما، والتنسيق والتشاور، لخدمة مصالح البلدين». وأضافت: «جرى استعراض مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وحرص البلدين على دعم العمل الخليجي المشترك، وتبني المواقف التي تصب في وحدة الصف الخليجي بما يعود بالخير على شعوب دول الخليج في حاضرها ومستقبلها، ويمكّنها من مواجهة الأخطار والتحديات المحدقة، إلى جانب بحث مجمل المستجدات والتطورات الراهنة، وآفاق العمل المشترك والجماعي لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة».

وكان الوفد السعودي استكمل أمس الأول، جولة خليجية شملت قطر والبحرين والإمارات على مدى اليومين الماضيين، لمناقشة قضايا تتعلق بالشأن الخليجي، كما أن الجولة السعودية تأتي عشية انعقاد الاجتماع الدوري الـ 132 لوزراء الخارجية في مجلس التعاون، للبحث في نتائج اللجنة المكلفة بمتابعة تنفيذ قطر لـ «اتفاق الرياض».

وتشهد العلاقات الخليجية مع قطر وضعاً متأزماً، بعدما قررت السعودية والإمارات والبحرين في 5 مارس/ آذار الماضي سحب سفرائها من الدوحة، نتيجة السياسة القطرية المخالفة لمسيرة المجلس. وأكدت الدول الثلاث في بيان مشترك أخيراً أن هذه الخطوة جاءت «لحماية أمنها واستقرارها، ولعدم التزام قطر بمبادئ العمل الخليجي». وتشكو الدول الثلاث (السعودية والإمارات والبحرين) من السياسة الخارجية في قطر، ودعمها المتواصل لتنظيم الإخوان المسلمين الذي صنفته الرياض وأبو ظبي تنظيماً إرهابياً.

كما دعت الدول الثلاث كثيراً الدوحة إلى وقف الإعلام المعادي، وانتهاج سياسة متناسقة مع سياسة دول مجلس التعاون، كما نصت لوائح المنظومة الخليجية.

العدد 4375 - الجمعة 29 أغسطس 2014م الموافق 04 ذي القعدة 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 10 | 7:17 م

      مو خليجي

      ليش اللف والدوران هو بحريني قطري ولان البحرين ما فيها شده نادت المعضلين يدافعون عنها مع ان المساله كلش بسيطه لكن ما علينا احنا من الكبار

    • زائر 8 | 5:40 ص

      ويش قال عادل أمام

      هو إحنا نائصيين مشاكل !!!

    • زائر 7 | 4:37 ص

      ماما امريكا

      امريكا هي الام الحنونة

    • زائر 2 | 11:46 م

      لو سخرت هذه الجلسات لقضية فلسطين لتحررت

      خلاف بين نظم متشابهة تحكم حكم الالهي مستغرب لوسخرت الاموال لحل قضية فلسطين لتحررت

    • زائر 1 | 11:25 م

      فاضل

      على الطاولة شسوي
      والنهاية القرار بيد امريكا
      چه ما نفهم يعني هذه الشغلات

اقرأ ايضاً