العدد 4607 - السبت 18 أبريل 2015م الموافق 28 جمادى الآخرة 1436هـ

ورشة بجامعة البحرين تستعرض برنامج المختبرات الافتراضية الهندسية

الصخير- جامعة البحرين 

تحديث: 12 مايو 2017

قال أساتذة في قسم الهندسة الكهربائية والإلكترونية بكلية الهندسة في جامعة البحرين، إن تزويد الكلية بأجهزة مختبرية جديدة وببرنامج لاب فيو (Labview) في نسخته الجديدة من شأنه أن يعزز العملية التدريسية في البرامج الهندسية، وأن يفتح آفاقاً بحثية أرحب أمام الطلبة والأساتذة في الكلية.

جاء ذلك في تصريحات صحافية على هامش ورشة متخصصة عالية المستوى لمستخدمي النسخة الجديدة من برنامج (Labview) قدمتها شركة نشيونال إنسترومينت الأميركية لأعضاء هيئة التدريس في كلية الهندسة بالجامعة الأسبوع الماضي.

وقالت رئيسة قسم الهندسة الكهربائية والإلكترونية في الجامعة سناء المنصوري: "اختصت الورشة بعرض إمكانات واستخدامات البرنامج الذي يستعمل على نطاق واسع في العمليات الهندسية وأنظمة التحكم".

وبرنامج (Labview) عبارة عن بيئة برمجية وأداة تطويرية متكاملة أنتجتها شركة نشيونال إنسترومينت National Instruments الرائدة في صناعة الإلكترونيات الدقيقة والنظم الموسعة، ويمكن اعتباره أداة تعتمد في عملها على البرمجة المرئية. ويستخدم البرنامج استخداماًت عدة أكاديمية وصناعية في عمليات تحصيل البيانات والأتمتة والتحكم الصناعي.

وأوضحت المنصوري أن "القسم يمتلك برمجيات تخصصية هندسية عدة، ويحرص على تحديثها باستمرار"، مشيرة إلى أن "القسم أدخل أجهزة جديدة في مختبرات يمكن ربطها ببرنامج Labview، علاوة على الاستفادة من نظام المحاكاة الذي يتيحه".

وأكدت أنَّ "الطلبة والأساتذة سيجنون ثمار هذه البرمجيات مختبرياً في تطوير مشروعات بحثية وطرْق أبواب جديدة".

ومن ناحيته، قال منسق الورشة عضو هيئة التدريس في قسم الهندسة الكهربائية والإلكترونية في الكلية مهاب منجود: "إنَّ البرنامج يتيح استخدام المحاكاة لأنظمة هندسية عدة، مثل أنظمة الاتصالات الحديثة والإلكترونيات، وغيرهما".

وأضاف: "سيكون بمقدورنا استخدام النظام للاتصال مع أجهزة مختبرية، ولإجراء بحوث ودراسات للطلبة والأساتذة".

وأوضح أن "البرنامج يتميز بأنه أشبه بالمختبر ذي الإمكانات الضخمة، على أن معايير البرنامج واستخداماته تخضع للتحديث باستمرار بحسب التطورات الهندسية والعلمية في العالم".

ومن جهته، قال مقدم الورشة مندوب شركة نشيونال إنسترومينت الأميركية ميشيل نصَّار: "هذا البرنامج أساسي لعمل الطلبة والمدرسين في الوقت نفسه لأنه يتيح عملية الدمج بين البرمجيات والأجهزة الهندسية لتحقيق أغراض بحثية".

وتابع قائلا "يعطي البرنامج فرصاً للاطلاع على التكنولوجيا والتحديثات في المعايير والحقائق العلمية الهندسية، والربط بمختلف أنواع النظم الهندسية".

 

وذكر نصَّار أن البرنامج يستخدم على نطاق واسع في قطاعات البترول والمعادن، والاتصالات، والطاقة، والطب، وغير ذلك.

وأكد أن غالبية الجامعات المرموقة في المنطقة، بل وفي العالم ومراكز أبحاثها، تعتمد على البرنامج في بحوث المحاكاة، ومن بين تلك المراكز: مركز تسريع الجزيئات النووية في فرنسا الذي يستخدم البرنامج ليقوم بعملية التحكم في مختلف الأجهزة.

 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً