صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4634 | الجمعة 15 مايو 2015م الموافق 09 ربيع الثاني 1440هـ

أكد أن القرار ليس موجهاً ضد أي فئة... بن هندي: لا نرضى بالتسيب الحاصل في الديرة

الوسط - مالك عبدالله

هناك مشكلة وطرحت الأسباب التي جعلتني أتخذ هذا القرار... قول في «الوسط» من بكرة أني حاضر بإلغاء القرار إذا انتهت الأسباب، ولكن هل ترضون بالتسيب داخل الديرة؟.

وفي معرض تعليقه على مشكلة ارتفاع الأسعار التي تعاني منها البحرين ككل وليس المحرق فقط، قال: »أتفق مع ذلك... ولكن البيع والشراء بالنسبة إلى المستثمرين يجب أن يكون خارج الديرة، ولا يجب أن نعطيهم حق التملك في وسط ديرتنا، فالبيوت تقع في وسط الأحياء التي يسكن في واحد منها فقط بين 30 و40 عاملاً أجنبياً يتجولون في المنطقة بلباس مخجل يجعلنا نخاف على أبنائنا وبناتنا«، وأردف في إشارته إلى أنه لا يجد فرقاً بين سنة وشيعة معقباً »أنا لا أقول إني وفاقي... وإنما أنا أخوكم سلمان بن هندي... أنا شيعي وسني في الوقت نفسه، شيعة المحرق وعجمها على رأسي ولا أحد يدعي شيئاً غير ذلك، وأنا أرفض تسييس أي شيء وأؤكد أن القرار سيلغى منذ الغد في حال زالت الأسباب«.

وأشار بن هندي إلى أن القرار السابق بمنع تداول العقارات في المحرق انتهت قضيته بسلام ورفع تقرير بصدده إلى وزير الداخلية، واتجه بن هندي إلى رفض ما تردد بشأن نقص الخدمات الكبير الذي تعاني منه المنطقة والذي يجده أهالي المنطقة مبرراً لخروجهم من المنطقة، معلقا: »أنا من المحرق وعايش في بيوتهم ومجالسهم وهذه جزء من الأسباب التي نستطيع أن نحلها، والذي لا قدرة لنا على حله فلا حول ولا قوة«.

وعن ارتفاع الأسعار وفيما إذا كان ذلك بسبب إعطاء الأجانب حق التملك أوضح أن »وجود المستثمرين خلق أموراً كثيرة سلبية، ولكنه سيحقق ما باستطاعته للمواطنين«. وقال في تعليقه عن موقفه فيما إذا انتهج المحافظون الآخرون نهجه: »أنا لست مسئولاً عن كل البحرين أنا أحل المشكلة الموجودة في محافظتي والمحافظ الآخر يحل المشكلة الموجودة في محافظته، كلنا نتعاون«، مؤكدا أن »أكثر المستثمرين الجشعين من خارج المحرق ويسكنون في خارجها ويؤجرون البيوت والشقق التي يمتلكونها في المحرق وهم لا يعلمون شيئاً عن حال الحي«، وعن انتزاع الأراضي وكونه المسبب الرئيسي لارتفاع أسعار الأراضي وعن إمكان استرجاعها قال: »سنوقف البيع وندرس الأمر، والأراضي المنتزعة مشتراة، وبإمكاننا من أجل الصالح العام أن ننتزعها...لم لا؟«.

وعاد ليقول: »سلمان بن هندي لا يستهدف أي فئة إطلاقاً أقولها في »الوسط«... ولو كان سلمان بن هندي طائفياً أو عنصرياً لظل في بيته... أبناء بن هندي أصحابهم الأكثر من الطائفة الشيعية، وأنا أنفي استهداف أي فئة«، وعن الحديث الدائر بشأن الربط بين هذا المنع والمنع الأول الذي أصدر بعد إثارة ضجة بشأن شراء دولة أخرى للأراضي والتي أثبت لا حقاً زيفها وارتباطها بمخطط كشفه تقرير مثير للرأي العام، أكد أنه لا رابط إطلاقاً بين القضية الأولى والتي منع فيها تداول العقار كما أن تلك القضية انتهت على إثر التحرك الذي قام به في هذا الشأن.

 


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية
بتاريخ: 29 ديسمبر 2006

 


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/991480.html