العدد 4835 - الأربعاء 02 ديسمبر 2015م الموافق 19 صفر 1437هـ

كربلاء بطولة وليست مأساة

عبدالنبي العكري comments [at] alwasatnews.com

ناشط حقوقي

هناك معارك في التاريخ تعتبر علامات بارزة وتترتب عليها تحولات كبيرة ونتائج عظيمة، وليس بالضرورة أن تكون هذه المعارك كبيرة أو ضخمة تبعاً لكثرة المتقاتلين أو ضخامة الأسلحة المستخدمة، بل لأنها ترمز إلى قضية مصيرية، لها مغزاها عند الطرفين المتحاربين وللمحيط أيضاً. من أهم هذه المعارك معركة كربلاء التي جرت في العاشر من محرم عام 61 هـ (680 م) وإذا تركنا جانباً الروايات غير الموثقة، والسرد الذي يلقيه غالبية المقرئين، كجزء من الموروث، فإن معركة كربلاء لم تستغرق إلا بضع ساعات وكانت مواجهة بين جيش الأمويين اللَّجب بقيادة عمرو بن زياد وثلة من أهل البيت وأنصارهم بقيادة الإمام الحسين بن علي (ع).

لقد استقر في الوعي العام لدى المسلمين الشيعة على امتداد أجيال أن واقعة كربلاء هي مأساة لأهل البيت والأنصار، وعلى امتداد عشرة أيام من محرم يُقدم كل يوم فصل من هذه المأساة أو الكارثة ويتفنن الخطباء والرواديد في توصيف هذه المأساة بتخصيص يوم لأحد أبطالها البارزين، إضافة إلى الأيام الثلاثة الأخيرة أي من 11 – 13 محرم لوصف وعرض وقائع سبي النساء والأطفال من بني هاشم بقيادة السيدة زينب بنت علي (ع) وكذلك دفن شهداء كربلاء من قبل بني أسد بعد ثلاثة أيام من المعركة، وترك جثت وأشلاء شهدائها في الفلاة.

كما تترافق المجالس الحسينية التقليدية مع تعبيرات أخرى مثل المواكب الحسينية وتمثيليات ميدانية وخصوصاً دفن شهداء كربلاء أو السبي أو غيرها كما توضع مجسمات لبعض مشاهد واقعة كربلاء، وترتفع اليافطات السوداء والتي تحمل عبارات ذات نصوص ومضامين مرتبطة بمعركة كربلاء، ومؤخراً انتشرت ظاهرة المراسم الحسينية، والتي توظف الفن بمختلف تجلياته وخصوصاً اللوحات الفنية في تجسيد معركة كربلاء ومعانيها، وكذلك المسرحيات والأفلام. لاشك أن معركة كربلاء معركة فاصلة في التاريخ العربي الإسلامي بل العالمي فهي وقفة شجاعة أمام انحطاط الخلافة الإسلامية بعهد بني أمية وبالتحديد في عهد حكم يزيد بن معاوية، المعروف بفسقه واستبداد دولته وأمرائها وحكامها بحيث أضحى الإسلام غريباً في دياره، وهنا قول للإمام الحسين في دافعه للخروج للقتال «ما خرجت أشراً ولا بطراً، ولكن خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي» وبالفعل شكلت واقعة كربلاء، ليس بحصرها في العمل الحربي فقط، بل مع ما رافقها من سجالات بين المعسكرين، ومناظرات وأقوال وانحيازات، محطةً فاصلةً بين انحطاط الخلافة الإسلامية، والتصدي لها لمن يؤمنون حقاً بقيم الإسلام في العدالة والمساواة والكرامة.

ولذا ورغم جبروت الدولة الأموية وما توافر لها من إمكانيات هائلة بفعل الفتوحات الإسلامية، وما سوّغ لها وعاظ السلاطين على حد تعبير «المفكر علي الوردي»، فإن حركات التمرد ضدها لم تتوقف، إلى أن انهارت بفعل حركة العباسيين والذين استغلوا دعوة الهاشميين، بما في ذلك استرجاع واقعة كربلاء، لإنهاء الدولة الأموية، وإقامة الخلافة العباسية على أنقاضها، والتي ثبت أنها أسوأ من الخلافة الأموية في تسلطها واستبدادها واضطهادها للمخلصين للدين وفي مقدتهم بنو هاشم.

هناك صورة سائدة في أذهان جمهور الشيعة وأذهان المسلمين عامة، وهي أن واقعة كربلاء مأساة لأهل البيت كادت أن تقضي على نسلهم في سلسلة الإمامة من نسل النبي (ص) وعلي (ع) لولا نجاة الإمام علي بن الحسين (السجاد) الذي كان عليلاً وقت المعركة، والذي وقع في الأسر مع بني هاشم بقيادة العقيلة زينب بنت علي (ع). ويتفنن الكتاب والرواة والمقرئون والشعراء والمسرحيون والسينمائيون في عرض فصول هذه المأساة، بحيث لا يملك الكثيرون ممن يحضر فعاليات عاشوراء إلا الانخراط في نحيب وبكاء مر، وهذا شيء طبيعي، ويتملك الكثيرون الغضب مما جرى لبني هاشم وأنصارهم. ويتم توارث هذه المشاهد المأساوية جيلاً بعد جيل لتكرس هذا المفهوم؛ لكن الحقيقة وهي أنه مهما كانت معركة كربلاء قاسية ومؤلمة وما رافقها من أعمال وحشية يندى لها جبين الإنسانية وما تبعها من سبي نساء وأطفال بني هاشم بطريقة لا إنسانية، بما في ذلك حمل رؤوس الشهداء على أسنة الرماح والطواف بها على الحواضر الإسلامية من كربلاء حتى الشام. واستعراض السبايا في قصر يزيد وإذلالهم،

فإن الجانب الأهم هو أن معركة كربلاء بما رافقها من مواقف لقائدها الإمام الحسين (ع) وبني هاشم والأنصار، وكذلك ما رافقها من سلوك ورباطة جأش لبني هاشم من النساء والأطفال بقيادة العقيلة زينب (ع) سواء في كربلاء وهي تتابع سقوط أحبتها الواحد تلو الآخر، وكذلك كبرياء زينب وأهل البيت خلال مسيرة السبي، والفصل الأخير منها وخصوصاً خطاب العقيلة زينب في حضرة الطاغية يزيد وأركان جيشه وحكمه، لا يُتردد في اعتبار كربلاء معركة بطولية للمقاتلين والأسرى، ليس لاعتبارات شجاعة المقاتلين فقط وهم قلة قليلة في ظل الحصار الذي فُرض عليهم والعطش الذي عانوه في قيض كربلاء المعروف، بل وشجاعة الأسرى الهاشميين، وكذلك في السجالات التي رافقت فصول معركة كربلاء، منذ خروج الإمام الحسين وصحبه من المدينة، حتى عودة السبايا إلى كربلاء لزيارة قبور أحبتهم. الشجاعة لا تقتصر على القتال الجريء بل على المواقف الإنسانية والدينية التي عبر عنها الحسين (ع) وزينب (ع) وصحبهم من الرجال والنساء وحتى الأطفال.

هناك بعض ممن يحاولون أن يصوروا حركة الإمام الحسين (ع) الاعتراضية على لاشرعية خلافة يزيد بن معاوية، وعلى انحدار الإسلام بسببهم من دعوة للحرية إلى ملك استبدادي عضوض بأنها مغامرة أو فتنة أو سعيُ الإمام الحسين للملك، وهي افتراءات تجد طريقها للانتشار، وياللأسف بين العامة، وفي اندفاع الحركات التكفيرية التي تسود العالمين الإسلامي والعربي، وفي مقدمة أهدافها اغتيال الفكر والحراك الإسلامي المقاوم للظلم والاستبداد الذي جسده الإمام الحسين (ع) في واقعة كربلاء، ومؤخراً شهدنا هجمات دامية من قبل التكفيريين على المحتفين بعاشوراء في مواقع حسينياتهم.

وهناك توجه خطير آخر وهو اعتبار بني هاشم بأنهم يخصون الشيعة فقط أو اعتبار معركة كربلاء بأنها تخص الشيعة فقط، أما باقي المسلمين فمتفرجون في أحسن الأحوال، وبالطبع استبعاد أتباع الديانات الأخرى والبشرية من الموقف.

يشهد التاريخ أنه في ظروف العرب والمسلمين الطبيعية، فإن إحياء معركة كربلاء يتم من قبل المسلمين، وموضع اعتزاز للمسلمين وللأحرار من البشرية على امتداد التاريخ واستلهمتها العديد من الحركات الفكرية التحررية وحركات المقاومة ضد الاستعمار والظلم بكل تجلياتها ومن أيٍّ كان، ومن المفارقة أنه في حين تُحيى شعائر محرم بكل حرية في البلدان الغربية العلمانية الحكم المسيحية الديانة بغالبيتها، فإنه يجري تضييق مفهوم كربلاء لتقتصر على الشيعة فقط، ويتم محاصرتها والتضييق عليها بل والاعتداء على تجلياتها في أكثر من بلد عربي.

آن الأوان لكي يعاد الاعتبار لثورة الإمام الحسين (ع) وكبرياء العقلية زينب (ع) التي حافظت على تماسك بني هاشم والدعوة التي أطلقها الإمام الحسين (ع) بعد مجزرة كربلاء، باعتبارها موقعة فخر وكبرياء وبطولة، وليست كارثة أو مصيبة أو نكبة. وذلك يتطلب تغييراً جذرياً في مقاربة وفهم حدث كربلاء العظيم، وتجسيدها وإحيائها وسردها والاحتفال بها، بالطبع فالموروث السلبي لدى المسلمين بكل انتماءاتهم ثقيل، وكثير منه مزور، ومفسر تبعاً للأهواء، ولكن لابد من المراجعة الشجاعة، وبذا نكون أوفياء للثائر الإمام الحسين (ع) وأهله وصحبه وثورته وللوقفة الشجاعة النادرة في كربلاء يوم العاشر من محرم.

إقرأ أيضا لـ "عبدالنبي العكري"

العدد 4835 - الأربعاء 02 ديسمبر 2015م الموافق 19 صفر 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 50 | 7:51 ص

      المأساة طاغية

      جرعة المأساة في الواقعة كبيرة فلذلك تطغى و هي السر لجمع القلوب من مختلف مشاربها في بوتقة واحدة تأتي بعدها مرحلة الشحن العقلي بعد العاطفي

    • زائر 47 | 8:56 ص

      الحسين مدرسة الثائرين والاحرار على مدى الزمان

      صراع بين القيم والمبادئ و الصدق والعزه والشهامة وبين الفسق والفجور والفتك والاستبداد
      ملاحظة/ لو كان صراع سياسي لما خرج الامام باهله وعياله لو كان صراع سياسي لما قال لاصحابه هذا الليل قد ارخى فتخذوه جملا
      همسة / بقى الحسين وثورته ومدرسته تلهم الثوار والاحرار الى يوم القيامة

    • زائر 49 زائر 47 | 3:39 ص

      صراع من اجل الاصلاح

      من المقولات الشهيرة للامام الحسين (ع) ..اني لم اخرج اشراً ولا باطلاً ولا مفسداً وانما خرجت لطلب الإصلاح في امة جدي محمد اريد ان أمر بالمعروف وانهى عن المنكر ،،،الخ كلامه ،،وعليه لم يكن الصراع سياسياً كما ذكر الاخ سلفاً ،ولو لا حركة الامام الحسين لتم طمس معالم الدين الاسلامي من قبل يزيد

    • زائر 45 | 7:51 ص

      كربلاء مزيج فكر وعاطفة

      فمن الفكر الهدى والنور ومن العاطفة البقاء والاستمرار.

    • زائر 41 | 5:29 ص

      رد على زائر 36

      اسمعت عندما يقولون قاتل الله الجهل هاده الي انت قلت هو الجهل اقرا الكتب وراح اشوف انه جميع الانبياء الي مرو على ارض كربلاء اخبرهم الله انه فى هاده المكان سيقتل الحسين عليه السلام وبكو اتطلع على الكتب وراح اشوف الحق الي انت اتخاف منه الحسين سفينة النجاة من ركبها نجى ومن تخلف عنها غرق اللهم ارزقنا زيارة الحسين وشفاعت الحسين عليه السلام

    • زائر 37 | 5:08 ص

      كربلاء

      هي بطولة و مأساة و اكثر من هذا و ذاك

      لا يوم كيومك يا أبا عبد الله

    • زائر 36 | 4:37 ص

      الصراح

      الصراح مالك حل كل الانبياء مرو بكربلاء صاحو قوي مااقول الا الله يهديكم وثبت عقولكم

    • زائر 35 | 4:14 ص

      كلام سليم

      صح لسانك وقلمك ابو منصور

    • زائر 33 | 4:11 ص

      المراجعة الدقيقة

      اللطيف ان عبد النبي العكري يقول ان جيش الأمويين الذي قاتل الحسين كان بقيادة (عمرو بن زياد) بعد أن أشار إلى أنه يتكلم بعيدا عن الروايات غير الموثقة التي يسردها المقرئون كجزء من الموروث الشعبي
      وهذا لعله نوع من الاختصار بين عمر بن سعد وبين عبيد الله بن زياد مع تصحيف اسم عمر إلى عمرو
      الرجل محقق اهم شي عنده الدقة

    • زائر 30 | 3:06 ص

      حسين مني وانا من حسين

      حديث صحيح لولا ثورة الحسين في كربلاء لانتهى الاسلام المحمدي الاصيل ولما بقي الا الاسلام الاموي
      الحسن والحسين امامان قاما او قعدا
      حث ائمة اهل البيت عليهم السلام شيعتهم بإحياء المجالس الحسينية والبكاء على الحسين مع التفهم لقضية كربلاء واهدافها
      كل الانبياء الذين مروا بكربلاء بكوا على الحسين قبل مولده بالاف السنين
      ونصبت له المآتم في السماء وبكته الحور العين
      عظم الله لك الاجر يا رسول الله ويا علي ويا فاطمة ويا صاحب العصر والزمان
      اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ارزقنا شفاعة الحسين يوم الورود

    • زائر 29 | 2:47 ص

      اربعينية الامام الحسين (ع)

      هناك اكبر تجمع سلمي وثوري واسلامي واخلاقي وعقائدي في العالم ووو ولكن لا احد من وسائل الاعلام المحلية والعالمي يعطيه اهمية لكونه يظن البعض انه يشكل خطر عليهم

    • زائر 27 | 2:01 ص

      قالتها زينب

      قالتها العقيلة مولاتنا زينب (ع) فو الله لن تمحو ذكرنا، فذكر الحسين (ع) وذكر كربلاء خالد حتى قيام الدين شاء الاعداء او ابو فهو قضاء رباي بديمومية الواقعة واستمرار ذكر اهل البيت (ع) فالحسين ملهم المظلومين والثوار

    • زائر 26 | 2:00 ص

      بل مقتله مأساة وأي مأساة

      ميت تبكي له فاطمة وأبوها وعلي ذو العلى ::لو رسول الله يحيى بعده قعد اليوم عليه للعزاء
      وإن قتيل الطف من آل هاشم :: أذل رقاب المسلمين فذلت
      فمن تم سحق أضلاعه تحت سنابك الخيل ليس رجلا ثار لطلب الحكم وخسر، بل هو من عبر عنه الرسول باتفاق المسلمين: حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا
      هو ليس هو مقاتل عادي من أجل الخلافة هو سيد شباب أهل الجنة باتفاق المسلمين
      إن يوم الحسين أقرح جفوننا وأذل عزيزنا فعلى مثل الحسين فليبك الباكون وعليه فليندب النادبون

    • زائر 25 | 1:59 ص

      عبرة وعبرة فكرة ودمعة

      تبقى كربلا عبرة وفكرة وفلسفة حياة للشباب الناضج والكبار من العلماء والفلاسفة والمثقفين الا انها تبقى عبرة ودمعة وعاطفة للشباب المراهق والصغار والبسطاء من الناس وكل يغرف من معين العطاء والائيثار والتضحية والفداء الذي قدمه الحسين وأهل بيته.. أما الامويين الهالكين والامويين الجدد فلا عزاء لهم من خزي الدنيا وخزي الاخرة.

    • زائر 24 | 1:13 ص

      قضية الإمام الحسين لا زالت تقضّ مضجع الكثير

      لأنها قضية سماوية ورسالية مهدت لها الاحاديث لذلك التحق بها بعض الصحابة الأجلّاء مستذكرين البشارة لهم بالشهادة في كربلاء.
      لذلك الكثير ينزعج من ذكر قضية كربلاء وشهادة الامام الحسين، والسؤال لماذا ينزعج الكثير من سرد قضية الامام الحسين وهو سيد شباب اهل الجنّة؟
      الذي يزعج البعض هو ان سيرة الامام الحسين ع سيرة تزعجهم لأن من يبغض الحقّ يبغض ذكر أهله.
      فما إن يذكر شخص صاحب بطولة وصاحب قضية عادلة فإنك ترى من يكره الحقّ تتحرّك مشاعره مباشرة وبلا استئذان ليرد على المتكلّم وكأن الكلام عليه هو

    • زائر 23 | 1:09 ص

      خلاف سياسي

      خلاف سياسي لا دخل لنا فيه أبداً لذلك فل نطبق قوله تعالى( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تُسألون عما كانوا يعملون)

    • زائر 38 زائر 23 | 5:12 ص

      ألم تقرأ قول الله تعالى

      فاقصص القصص لعلهم يتفكرون

    • زائر 22 | 12:59 ص

      صراع بين الحق والباطل

      كربلاء ليست حزنا وأسى فقط هي الخط الفاصل بين اسلام محمدي اصيل واسلام مزيف باسم الاسلام يرجع الامه الى القرون المظلمه وتقوية الطواغيت والظلمه والمفسدين الى الحياة واصحاب القلوب الميته العقول المتحجره التى لا تتعلم من التاريخ ولا تطلع الى حقائق التاريخ الخ

    • زائر 21 | 12:58 ص

      رد على زائر رقم 1 ورقم 12 لماذا سرد القرآن الكثير من القصص التاريخية ؟

      لماذا يزعجكم السرد التاريخي؟
      كم من القصص التاريخية التي أوردها القرآن للأمم السالفة؟
      هل هذه القصص أوردها الله في كتابه هي للحقد والتشفّي أم هي عبر لأولي الألباب؟
      لماذا كل الأمم لها تاريخ وكتاب تاريخ؟
      لماذا لا تحرقون كتب التاريخ كتاريخ الطبري وغيره من المؤرخين؟
      لماذا يخيفكم ذكر سلف الأمة وفيها الغث والسمين؟
      أي نوع من البشر انتم حتى تنزعجوا من ذكر تاريخ الجبابرة وتضعون انفسكم محامين عنهم؟

    • زائر 16 | 12:34 ص

      الحسين مخلد

      لو كانت كربلاء صراع شخصي على الحكم ما استمر ذكرها الي اليوم . هي أكبر من ذلك الصراع وأكبر من تفكير العبيد. هي رمز الحرية

    • زائر 12 | 12:18 ص

      الفتن

      لماذا تنبشون في التاريخ الأسود والفتن معارك المسلمين كثيره ولها عبر استشهد بها ولكن تربيتم على الحقد والمظلوميه لماذا لا تتكلم على الطقوس والمزارات والاموال التي تهدر والمستفيد من الأموال كربلاء صراع سياسي وليس بديني

    • زائر 15 زائر 12 | 12:30 ص

      وهل ترتقي امة بلا تاريخ وماذا يزعجك من التاريخ

      التاريخ تاريخان احدهما تاريخ العظماء والشهداء والآخر تاريخ الطرف المقابل.
      ذكر تاريخ العظماء مفخرة وعزة لكي ترتقي الامم حين تأخذ الدرس منهم. وذكر الطرف الآخر مخزي لكي يتعظ الناس ويبتعدوا عن سلوكهم. والقرآن ملئ بتلك الشواهد التاريخية. فهل في القرآن ما ذكرته انت من حقد على اخد

    • زائر 19 زائر 12 | 12:40 ص

      مأساة فكر

      هناك محطات تاريخية لا يمكن القفز عليها الا اذا اتبعنا المنهج الداعشي الذي يعتبر كل شئ بدعة و ضلالة اما الحديث المكرر و الممل عن ان ما حدث في كربلاء كان صراعاً سياسياً على كرسي الحكم فهذا منطق نابع من عقلية ضيقة تعتبر كل معارض لسياسات السلطات الحاكمة متمرد يسعى للحكم!! من يقراء المفردات التي استخدمها حفيد الرسول في المعركة و قبلها يعي جيداً هل كان هدفه ديني ام سياسي. اقرأوا عن ثورة الحسين و كربلاء ثم اتحفونا بأرائكم الرائعة!!!!

    • زائر 10 | 12:06 ص

      الحسين والاسلام

      هناك 1- اسلام حقيقي اصيل يمثله بعد رسول الله علي وابنه الحسن ثم الحسين شهيد كربلاء 2- واسلام مشوه ومزيف ومنقوص يمثله معاوية ومن كان قبله وامتد الى يزيد بن معاوية والحسين في كربلاء في ثورته وبطولته الممزوجة بالمأساة اراد توجيه البوصلة الى الاسلام الاصيل الحقيقي ولهذا قتلوه بوحشية فظيعة ولهذا لا ينسى العالم كله الحسين لانه يمثل الانسانية الموجودة في الاسلام الاصيل الحقيقي فو الله لا تمحو ذكرنا ولاتميت وحينا

    • زائر 42 زائر 10 | 6:34 ص

      أحسنت أخي الحاذق

      اوزت القول فاحكمت الحقيقه

    • زائر 8 | 11:49 م

      عمرو بن زياد

      القائد لجيش الامويين في كربلاء عمر بن سعد والقائد الاعلى عبيد الله بن زياد وهما موظفان ل يزيد بن معاوية خليفة المسلمين قهرا وقوة فمن هو عمرو بن زياد؟ اظن انك اشتبهت في الاسم او التبس عليك

    • زائر 7 | 11:47 م

      سلام عليكم اهل البيت

      فعلا هى معركة انتصار الدم على السيف معركة بدئها الحسين واكملتها العقيلة تحمل الكثير من المضامين والعبر

    • زائر 5 | 10:51 م

      صراع سياسي بحت

      ما حدث في كربلاء صراع سياسي بين شخصان كل واحد منهم يؤمن ان له الحق في الحكم لا اكثر و لا اقل و لا يمكن تحميل هذا الصراع الذي يحدث في كل العصور و الأزمنة اكثر من هذا التفسير

    • زائر 9 زائر 5 | 11:59 م

      تعليق رقم 1 الصراع السياسي لا تبشر به السماء

      أذا عقل قاصر ومعلوماتك ضحلة فلا تحاول تصديرها للآخرين
      فالروايات التي تحدث النبي فيها عن شهادة الامام الحسين وعن كربلاء كثيرة
      لقد صرّح النبي صلى الله عليه وآله في أكثر من موقع عن شهادة الإمام الحسين وعن كربلاء، وحديث ام المؤمنين أم سلمة والتربة التي اعطاها لها النبي ص
      حديث صحيح وموثوق وحديث بكاء النبي ص عندما نزل عليه جبرئيل بخبر استشهاد الامام الحسين وهو لا طفل ايضا موجود

    • زائر 11 زائر 5 | 12:14 ص

      زادوا المحللين

      شكرا على المعلومه الهادفه اللي العالم كله اول مره يسمعها منك، صراع سياسي ها .... حياك تفضل عندنا اشرب جاي واغرقنا بالعلم الثمين والحصري

    • زائر 13 زائر 5 | 12:18 ص

      اظنك تجهل ان استشهاد الامام الحسين بشرت به السماء

      لا تلام اذا لم تقرأ وتطلع فذلك شأنك، لكن ان تعمم قصور اضطلاعك وتريد ان تلقيه على قضية ما فهذا ضلال وتضليل. فشهادة الامام الحسين جاء بخبرها جبرئيل حين نزل على النبي ص واخبره بذلك فتساءل الصحابة مم بكاء النبي فاجابهم للتو نزل جبرئيل واخبره بان امته ستقتل ابنه رواية ام المؤمنين ام سلمة موجودة بكتب الحديث و التاريخ

    • زائر 14 زائر 5 | 12:24 ص

      هذا بنظرك انت وما ذنبنا ان كنت لا تعرف سيد شباب اهل الجنة

      حديث سيدي شباب اهل الجنة وهو حديث متواتر وصحيح لدى الجميع. والسيد في الجنة لا يكون شخصا تسوقه الاهواء والسياسة والاطماع الدنيوية. سيد شباب الجنة شخص في قمة القمم.... سيد في الجنة كلمات تعني الكثير انت وامثالك صعب ان تدركوها

    • زائر 18 زائر 5 | 12:36 ص

      صراع

      صراع سياسي؟ وتحاصر الحسين ع آلاف الجنود ليقتلوه هو وكل أهل بيته فيأبى الرضوخ والذل وبيعة الحاكم الفاسق الظالم من أجل الإصلاح لا كرسي الحكم ومن أجل إعلاء كلمة الدين والحق؟ أيبذل ابن رسول الله ص كل هذه التضحية من أجل صراع سياسي؟
      صحيح أن عدو المرأ جهله.

    • زائر 39 زائر 5 | 5:20 ص

      قبل أن تقدم رأيك انصحك بقرآءة الحدث

      أولاً تكتب بين شخصين ، وليس بين شخصان .
      ثانياً لماذا لا تطرح القضية وتناقش كما تناقش أي حدث عالمي .. كالحرب العالمية الأولى والثانية والاحتلال الاسرائيلي للأراضي العربية ..
      الله سبحانه وتعالى يقول:
      فاقصص القصص لعلهم يتفكرون
      الرسول "ص" كان يجهش بالبكاء لمصاب الحسين عليه السلام ... هذا في كتب المسلمين وليس الشيعة فقط.

    • زائر 46 زائر 5 | 8:40 ص

      لنفترض جدلا ان الصراع سياسيا

      الا يوجد بين المتصارعين سياسيا اصحاب حق واصحاب باطل؟. لو كنت في زمنهم تختار من لتقف معه؟ فهناك طريقان لا ثالث لهما ... خير نفسك بين النار او الجنه كما خير الحر نفسه اللذي لم يبغي عن الجنة حولا.

اقرأ ايضاً