صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4853 | الأحد 20 ديسمبر 2015م الموافق 14 صفر 1441هـ

في خطاب بمناسبة العيد الوطني المجيد وعيد الجلوس

العاهل يُشدِّد على ضرورة حماية المكتسبات والإنجازات في ظل الظروف الاستثنائية

قصر الصخير - بنا

أعرب عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عن تقدير جلالته للمواقف الوطنية النبيلة لشعب البحرين الوفيّ على امتداد تاريخ البلاد المعاصر، التي مكّنت البحرين من تخطي الكثير من الصعاب لتحظى بمكانة تليق بمستوى ما بُذِل من تضحيات وإسهامات، ولتستمر نهضتنا الشاملة بخطى ثابتة نحو وجهة الإصلاح والتحديث... كما تمنينا لها.

وأكد جلالة الملك المفدى أن احتفالاتنا الوطنية المجيدة، بمناسبة ذكرى قيام الدولة البحرينية العريقة، ككيان عربي إسلامي مستقل، في عهد المؤسس أحمد الفاتح قبل نحو مئتين وثلاثين عاماً، والذكرى السادسة عشرة لتولّينا مقاليد حكم البلاد لمناسبة طيبة نستذكر فيها المسيرة العطرة والإنجازات الرائدة لأجدادنا وآبائنا الكرام، رحمهم الله.

وشدّد عاهل البلاد المفدى في الخطاب السامي الذي تفضّل جلالته بإلقائه خلال الاحتفال الذي شمله برعايته الكريمة في قصر الصخير أمس الأربعاء (16 ديسمبر/ كانون الأول 2015) بمناسبة العيد الوطني المجيد وعيد جلوس جلالته على ضرورة تكاتف الجميع لحماية مكتسباتنا وإنجازاتنا، والاعتزاز بما تحققه الجهود الوطنية التي تتنافس في مستويات أدائها مع المستويات العالمية، وخصوصاً إذا أخذنا في الاعتبار الظروف الاستثنائية للأوضاع الاقتصادية والأمنية في العديد من دول العالم، التي اجتهدت البحرين، ولا تزال، على أن تكون بمنأى عن تأثيراتها السلبية من خلال اتخاذ كافة الاحترازات والاحتياطات اللازمة، دون إخلال بسياستنا التنموية المستدامة الهادفة للاستقرار الاجتماعي والنمو الاقتصادي وبما يحمي ويُنمّي بيئتنا.


في خطاب جلالته السامي بمناسبة العيد الوطني المجيد وعيد الجلوس

العاهل يشدد على ضرورة تكاتف الجميع لحماية مكتسباتنا وإنجازاتنا


المنامة - بنا

أعرب عاهل البلاد المفدى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عن تقدير جلالته للمواقف الوطنية النبيلة لشعب البحرين الوفيّ على امتداد تاريخ البلاد المعاصر، التي مكنّت البحرين من تخطي الكثير من الصعاب لتحظى بمكانة تليق بمستوى ما بُذِل من تضحيات وإسهامات، ولتستمر نهضتنا الشاملة بخطى ثابتة نحو وجهة الإصلاح والتحديث... كما تمنينا لها .

وأكد جلالة الملك المفدى أن احتفالاتنا الوطنية المجيدة، بمناسبة ذكرى قيام الدولة البحرينية العريقة، ككيان عربي إسلامي مستقل، في عهد المؤسس أحمد الفاتح قبل حوالي 230 عاما، والذكرى السادسة عشرة لتولينا مقاليد حكم البلاد لمناسبة طيبة نستذكر فيها المسيرة العطرة والإنجازات الرائدة لأجدادنا وآبائنا الكرام، رحمهم الله.

وشدد عاهل البلاد المفدى في الخطاب السامي الذي تفضل جلالته بإلقائه خلال الاحتفال الذي شمله برعايته الكريمة في قصر الصخير أمس الأربعاء (16 ديسمبر/ كانون الأول 2015) بمناسبة العيد الوطني المجيد وعيد جلوس جلالته على ضرورة تكاتف الجميع لحماية مكتسباتنا وانجازاتنا، والاعتزاز بما تحققه الجهود الوطنية التي تتنافس في مستويات أدائها مع المستويات العالمية، وخصوصاً إذا أخذنا في الاعتبار الظروف الاستثنائية للأوضاع الاقتصادية والأمنية في العديد من دول العالم، التي اجتهدت البحرين، ولاتزال، على أن تكون بمنأى عن تأثيراتها السلبية من خلال اتخاذ كافة الاحترازات والاحتياطات اللازمة، دون إخلال بسياستنا التنموية المستدامة الهادفة للاستقرار الاجتماعي والنمو الاقتصادي وبما يحمي وينمي بيئتنا.

ودعا جلالته المولى عز وجل في الذكرى الأولى ليوم الشهيد الذي يصادف يوم الغد، أن يرحم من أكرمهم بالشهادة في سبيل وطنهم منذ التأسيس الأول إلى يومنا هذا، وأن يدخلهم فسيح جنانه «فرحين بما آتاهم الله من فضله»، لنجد سلوانِنا، في تلك الهمم العالية لمن جند نفسه دون تردد، تلبية لنداء الواجب مهما كانت التضحيات.

وقال جلالته إن المساهمات القيّمة والمتتالية لرجالات ونساء البحرين تستدعي، وبكل فخر، الاحتفاء بها وإبرازها بالشكل الذي تستحق، إذ تُمثّل هذه المساهمات ثروة لا تُقدّر بثمن ونبراساً للأجيال القادمة تلهمهم وتشجعهم على مواصلة درب البناء والعطاء.

مضيفا جلالته «ونحن إذ نحرص، جرياً على عادتنا السنوية، بتكريم كل مجدٍ ومتفانٍ في خدمة الوطن، نشيد بهم في «عيد الوطن»، ونشدّ على أيديهم تقديراً واعتزازاً لنقدم من خلالهم نموذج الخبرة والكفاءة البحرينية، التي لم يتأخر عطاؤها يوماً منذ انطلاقة هذا الكيان المبارك».

وقال جلالته: «فلهم التهنئة والشكر لجعل نهضة البحرين غايتهم المنشودة»، مكررا اعتزازه بكل عطاء مخلص، وأداء متميز، يأخذ بالوطن الغالي نحو الغد المشرق والمستقبل الأجمل بإذن الله.

وفيما يلي نص الخطاب السامي الذي تفضل عاهل البلاد المفدى حضرة صاحب الجلالة بإلقائه بمناسبة العيد الوطني وعيد جلوس جلالته:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أصحاب السمو والمعالي والسعادة، الحضور الكرام،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

يسعدنا أن نشارككم اليوم احتفالاتنا الوطنية المجيدة، بمناسبة ذكرى قيام الدولة البحرينية العريقة، ككيان عربي إسلامي مستقل، في عهد المؤسس أحمد الفاتح قبل حوالي 230 عاما، والذكرى السادسة عشر لتولينا مقاليد حكم البلاد. وإنها لمناسبة طيبة نستذكر فيها المسيرة العطرة والإنجازات الرائدة لأجدادنا وآبائنا الكرام، رحمهم الله، وأن نعرب عن تقديرنا للمواقف الوطنية النبيلة لشعب البحرين الوفيّ على امتداد تاريخ البلاد المعاصر، التي مكنّت البحرين من تخطي الكثير من الصعاب لتحظى بمكانة تليق بمستوى ما بُذِل من تضحيات وإسهامات، ولتستمر نهضتنا الشاملة بخطى ثابتة نحو وجهة الإصلاح والتحديث... كما تمنينا لها.

ونود التأكيد، ونحن نحتفي بأعيادنا المجيدة، على ضرورة تكاتف الجميع لحماية مكتسباتنا وانجازاتنا، والاعتزاز بما تحققه الجهود الوطنية التي تتنافس في مستويات أدائها مع المستويات العالمية، وخصوصاً إذا أخذنا في الاعتبار الظروف الاستثنائية للأوضاع الاقتصادية والأمنية في العديد من دول العالم، التي اجتهدت البحرين، ولاتزال، على أن تكون بمنأى عن تأثيراتها السلبية، من خلال اتخاذ كافة الاحترازات والاحتياطات اللازمة، دون إخلال بسياستنا التنموية المستدامة الهادفة للاستقرار الاجتماعي والنمو الاقتصادي وبما يحمي وينمي بيئتنا.

داعين الله عز وجل، في الذكرى الأولى ليوم الشهيد الذي يصادف يوم غد، أن يرحم من أكرمهم بالشهادة في سبيل وطنهم منذ التأسيس الأول إلى يومنا هذا، وأن يدخلهم فسيح جنانه «فرحين بما آتاهم الله من فضله»، لنجد سلوانِنا، في تلك الهمم العالية لمن جند نفسه دون تردد، تلبية لنداء الواجب مهما كانت التضحيات.

الأخوة والأخوات،

إن المساهمات القيّمة والمتتالية لرجالات ونساء البحرين تستدعي، وبكل فخر، الاحتفاء بها وإبرازها بالشكل الذي تستحق، إذ تُمثّل هذه المساهمات ثروة لا تُقدّر بثمن ونبراساً للأجيال القادمة تلهمهم وتشجعهم على مواصلة درب البناء والعطاء. ونحن إذ نحرص، جرياً على عادتنا السنوية، بتكريم كل مجدٍ ومتفانٍ في خدمة الوطن، فإنه يطيب لنا أن نشيد بهم في «عيد الوطن»، وأن نشدّ على أيديهم تقديراً واعتزازاً لنقدم من خلالهم نموذج الخبرة والكفاءة البحرينية، التي لم يتأخر عطاؤها يوماً منذ انطلاقة هذا الكيان المبارك. فلهم التهنئة والشكر لجعل نهضة البحرين غايتهم المنشودة، مكررين اعتزازنا بكل عطاء مخلص، وأداء متميز، يأخذ بالوطن الغالي نحو الغد المشرق والمستقبل الأجمل بإذن الله.

وكل عام وأنتم بخير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

للاطلاع على قائمة المكرمين من قبل عاهل البلاد، الرجوع الى موقع الوسط الالكتروني

www.alwasatnews.com

المصدر: صحيفة الوسط البحرينية
بتاريخ: 17 ديسمبر 2015


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/1059154.html