صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4975 | الأربعاء 20 أبريل 2016م الموافق 18 ربيع الثاني 1441هـ

مقابلة أوباما مع مجلة ذي أتلانتيك الأسبوعية وردود الفعل عليها

إعداد : مركز الشرق العربي

عناوين الملف

  1. الحدث :أوباما في حوار شامل مع THE ATLANTIC: أوروبا سبب ما حدث في ليبيا ونتنياهو متعالٍ واردوغان مستبد
  2. مراقبون برس :عبدالباري عطوان :لماذا برأ اوباما ايران واتهم السعودية ؟
  3. عيون الخليج :7أوباما يرى أن أردوغان "مخيب للآمال"
  4. روسيا اليوم :أوباما يشيد بمناقب بوتين والكرملين يأخذ المديح بالحسبان
  5. ترك برس :الرئاسة التركية تنتقد تصريحات أمريكية تطالب أردوغان بالاستقالة
  6. سانا :أوباما يصرح: حلفاء أميركا في الخليج سعوا لجر واشنطن إلى صراعات طائفية طاحنة
  7. ترك برس :"البيت الأبيض ينكر وصف أوباما لأردوغان بالدكتاتور
  8. i24news  :تقرير: خلافات بين أوباما ووزير خارجيته كيري بشأن سوريا
  9. أخفقنا بليبيا ومقتنع بسياستي في سوريا — أوباما
  10. اخبار اونلاين :أوباما يرى أن أردوغان "مخيب للآمال"
  11. الجريدة :أوباما ينتقد حلفاء واشنطن في أوروبا والشرق الأوسط
  12. شجون عربية  :مقابلة أوباما مع مجلة “أتلانتيك” تحيّر ساسة إسرائيل
  13. رويترز : أوباما يدعو لـ “سلام بارد” بين السعودية وإيران ينهى الحروب فى الشرق الأوسط
  14. اخبار اون لاين :انتقادات أوباما لكاميرون تثير غضب الصحافة البريطانية
  15. أوباما: مصلحة المنطقة تتطلب سلاما بين السعودية وإيران
  16. النور :هل ما افصح عنه الرئيس الاميركي يدلل على افتراق سياسي اميركي سعودي في المنطقة (تقرير)
  17. بيروت برس :عقيدة أوباما.. لإنزال السعودية عن الشجرة
  18. السوسنة : اوباما: غير نادم على عدم استخدام القوة ضد الأسد
  19. أوباما: حروب وفوضى الشرق الأوسط لن ينتيها إلا بعد تصالح السعودية وإيران
  20. المصريون :أوباما يشبه داعش "بالجوكر"وأمريكا بـ"باتمان"
  21. صفعة اميركية للسعودية... اوباما :حلفاء اميركا في الخليج يسعون لجرها الى صراعات طائفية طاحنة
  22. الامة :«أوباما»: لم أعامل «شافيز» باعتبار «عدوًا ضخمًا»
  23. السفير :أوباما و’نظرية الأفخاخ’: دخولنا الحرب السورية ’فخ’ نصبه لنا الحلفاء والأعداء
  24. i24news  :أوباما يكشف عن مواجهة شديدة بينه وبين نتنياهو ويقول: "نتنياهو متكبر"
  25. عمون :أوباما: لا مصلحة لنا بالصراعات الطائفية
  26. العالم :تصريحات جريئة لاوباما وصادمه لحلفائه!

 
الحدث :أوباما في حوار شامل مع THE ATLANTIC: أوروبا سبب ما حدث في ليبيا ونتنياهو متعالٍ واردوغان مستبد


2016-03-12
الحدث- ترجمة بتصرف


مقتطفات مترجمة من مقابلة أوباما مع مجلة "The Atlantic"، والتي جاءت بعنوان  The Obama Doctrine


 تحدث الرئيس الاميركي الى مجلة «ذي اتلنتيك» عن رأيه في مجموعة من القضايا الرئيسية، والتي من بينها سوريا ولبنان واسرائيل وداعش، وغيرها من القضايا الدولية الأخرى التي تسرد مسيرة الرجل السياسية. وأدناه ترد مقتطفات مترجمة من هذه المقابلة.

اوباما أهان نتنياهو

 تحدث أوباما عن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وكيف خيب امله في اقامة حل الدولتين وعن ما دار في بعض اللقاءات التي جمعته بنتنياهو. وفي إحدى الزيارات التي قام بها نتنياهو لواشنطن، عام 2011 ، بدا كأنه يعطي اوباما محاضرة بشأن التهديدات التي تحيط بإسرائيل»، فرد اوباما عليه بغضب: «انا أفريقي الأصل وتربيت بلا أب لكنني اليوم رئيس الولايات المتحدة فهل تظن أنني لا أفهمك؟ الا ان استياء الرئيس الاميركي من نتنياهو لم يلغ إعجابه بـ «صمود الإسرائيليين في وجه الإرهاب المتواصل» على حد تعبيره.

أردوغان مستبد

وعن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تحدث الرئيس الاميركي بانه في البداية كان يراه على أنه «قائد مسلم معتدل يمكن أن يكون جسراً بين الشرق والغرب» انما خيب اردوغان امال اوباما فاضحى اليوم يصفه بالفاشل والاستبدادي . واتهم اوباما الرئيس التركي برغبته بعدم اعادة الاستقرار الى سوريا وقد ظهر ذلك جليا من خلال رفضه لاستخدام جيشه الضخم في المساهمة بوقف النزيف السوري وعودة الهدوء الى سوريا. وبأسلوب ساخر، قال اوباما «كل ما أحتاجه في الشرق الأوسط هو عدد قليل من الاستبداديين الأذكياء».

أخفقنا في ليبيا

"اخفقنا في ليبيا» هذا ما قاله الرئيس الأميركي باراك أوباما عن الحملة التي اطاحت بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في 2011 وهو اعتراف ضمني بتأزم الحالة الليبية وسقوط الدولة بيد داعش خاصة ان الولايات المتحدة تعرضت لضربة موجعة ومباشرة لها باغتيال السفير الاميركي جراء هجوم على القنصلية الاميركية في بنغازي شرق البلاد. وتابع أوباما إن «ليبيا غرقت في الفوضى»، مضيفا: «عندما أتساءل لماذا ساءت الأمور، وحين أرجع بالزمن وأسأل نفسي ما الخلل الذي حدث، تكون هناك مساحة للنقد، لأنني كانت لدي ثقة أكبر في ما كان سيفعله الأوروبيون في ما بعد، نظراً إلى قرب ليبيا...اعتقدت انهم سيكونون أكثر انخراطا في متابعة الوضع بعد التدخل».

كاميرون: شارد الذهن

 انتقد اوباما رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قائلا انه كان «شارد الذهن» في امور اخرى في حين اعتبر ان الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي كان يبحث عن الظهور، عند تنفيذ التدخل العسكري الذي أطاح بنظام القذافي كاشفا ان ساركوزي «كان يرغب في أن يعلن بصخب عن نجاحاته في الحملة الجوية، في حين كان الواقع أننا نحن من دمر الدفاعات الجوية» لجيش القذافي.

لست نادما عن التراجع عن الخط الأحمر في سوريا

 اما عن الازمة السورية، فقد اكد الرئيس الاميركي لمجلة «ذي اتلنتك» أنه غير نادم على التراجع عن الخط الأحمر الذي وضعه في حال استخدم النظام السوري أسلحة كيمياوية في اب 2013، قائلا إنه فخور بهذا القرار. وكشف اوباما انه فور اصدار التقارير التي افادت عن استعمال غاز السارين في الغوطة، مورست ضغوطات داخلية وخارجية عليه من فريق الامن ومسؤولين عن السياسة الخارجية الامر الذي حثه على التهديد بالتدخل العسكري ومعاقبة المرتكبين غير ان اوباما كان له مقاربة مختلفة للموضوع. بيد ان الرئيس الاميركي كان له توجه سائد انه لا يجب أن يعرّض الجنود الأميركيين لخطر كبير من أجل تجنّب كوارث إنسانية، إلا في حال كانت هذه الكوارث تشكل خطراً على الولايات المتحدة.

كما تطرق إلى قراره بالتراجع عن الضربات العسكرية المخطط لها والتي كان من شأنها أن تغير مسار الأزمة السورية معتبراً أنه فخور جداً «بتلك اللحظة» لافتا الى أن الحكمة التقليدية وآلية جهاز الأمن الوطني الأميركيتين كانتا جيدتين إلى حد ما، لافتا إلى أنه كان القرار الأصعب الذي اتخذه وأنه كان القرار الصحيح . ورأى ان «سوريا تشكل منحدرا مثلها مثل العراق» رابطا تدخل الولايات المتحدة مباشرة في حال حدوث ثلاثة تهديدات فقط وهي:

 - تهديد القاعدة
 - التهديد لوجود اسرائيل وامنها
 - السلاح النووي الايراني الذي يشكل تهديدا على امن اسرائيل

وبناء على هذه التهديدات التي ذكرها اوباما، اعتبر ان الخطر الذي يشكله نظام الرئيس السوري بشار الأسد لم يصل إلى مستوى هذه التحديات ولذلك ليس هناك من داع للتدخل العسكري المباشر في سوريا.

وفي النطاق ذاته، تحدث الرئيس الاميركي عن «المسرورين» من خطابه في اب 2013 فور استخدام الكيماوي في الغوطة واعلانه عن نيته بالتدخل العسكري في سوريا من بينهم السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير الذي يشغل اليوم منصب وزير الخارجية السعودي ،اذ أخبر الجبير أصدقاء له، وأيضاً مسؤوليه في الرياض، أن «الرئيس أخيراً جاهز لضرب سوريا» و«أوباما أدرك مدى أهمية هذا الأمر». وكان الجبير متأكد بان اوباما سيضرب سوريا وقد قال ذلك لاحد محاوريه .

انما ذلك لم يحصل فقد وجد أوباما نفسه يتراجع عن فكرة القيام بهجوم غير مصرّح به من القانون الدولي أو الكونغرس كما إن «الشعب الأميركي بدا غير متحمّس للتدخل في سوريا، وأيضاً عدد من القادة الغربيين الذين يحترمهم، مثل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، ثم جاء رفض البرلمان البريطاني السماح لكاميرون بالهجوم على سوريا».

«المحبطون» من اوباما بالنسبة لسوريا

ازعج قرار اوباما التراجع عن توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري بعد وقوع كارثة الغوطة رؤساء وملوك وقادة عرب كثر من بينهم الملك عبدالله الثاني الذي رأى ان الرئيس الاميركي باراك اوباما يقارب منطقة الشرق الاوسط بطريقة مختلفة عن اسلافه فالاخير يخفف من حدة العداوة من الجمهورية الاسلامية الايرانية ويعمل على انشاء علاقة وثيقة معها وهذا ما يبرر تراجع اوباما عن قراره بالنسبة لملك الاردن.

بدوره، اعتبر وليّ عهد أبوظبي محمد بن زايد، إن «الولايات المتحدة يقودها رئيس غير جدير بالثقة» اثناء لقائه بزوار اميركيين.

اما السعودية، فقد اتضحت الصورة امامها عند تراجع اوباما عن ضرب سوريا وقد وضعت ذلك في اطار تغيير في ميزان القوى في المنطقة وقد عبر عن ذلك السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير (يومها) قائلا: «إيران هي القوة الكبرى الجديدة في الشرق الأوسط، والولايات المتحدة هي القوة القديمة».

اوباما لا يرى السعودية دولة حليفة

أوباما كان يطرح الكثير من الأسئلة، ابرزها «لماذا على الولايات المتحدة أن تحافظ على التفوّق العسكري النوعي الإسرائيلي مقارنة بالحلفاء العرب؟». «ما هو الدور الذي يلعبه حلفاء الولايات المتحدة العرب في دعم الإرهاب المعادي لأميركا؟» بحسب ما قال وزير الدفاع السابق ليون بانيتا.

اما عن السعودية، فكان لاوباما توجه مختلف عن الرؤساء السابقين فهو كان يسعى للابتعاد عن الحلفاء التقليديين وقد عبر عن غضبه من العقيدة السياسية الخارجية التي تجبره على معاملة السعودية كدولة حليفة للولايات المتحدة.

بحسب الرئيس الاميركي، الحروب والفوضى في الشرق الأوسط لن تنتهي، إلا إذا تمكنت السعودية وإيران من التعايش معاً والتوصل إلى سبيل لتحقيق نوع من السلام.

السعودية مولت الارهاب

تحدث أوباما عن تحول إندونيسيا، تدريجياً، من دولة مسلمة متسامحة إلى دولة أكثر تطرفاً وغير متسامحة في اجتماع لمنظمة «ايباك» مع رئيس الحكومة الأسترالية مالكولم تيرنبول والذي ساله الاخير «لماذا يحصل هذا الأمر؟»، فرد أوباما «لأن السعودية وغيرها من الدول الخليجية ترسل الأموال وعدداً كبيراً من الأئمة والمدرّسين إلى البلد. وكشف انه «في عام 1990، موّلت السعودية المدارس الوهابية بشكل كبير، وأقامت دورات لتدريس الرؤية المتطرفة للإسلام، والمفضّلة لدى العائلة المالكة». وهنا سأله تيرنبول «أليس السعوديون أصدقاءكم؟»، فأجابه أوباما بأن «الأمر معقد».

 



مراقبون برس :عبدالباري عطوان :لماذا برأ اوباما ايران واتهم السعودية ؟


الجمعة 11 مارس 2016 الساعة 23:00

عندما يقول الرئيس الامريكي باراك اوباما في مقابلته المطولة مع مجلة “اتلانتيك” التي نشرتها الخميس “ان الحروب والفوضى في الشرق الاوسط لن تنته حتى تتمكن السعودية وايران التعايش معا والتوصل الى سلام بارد”، فان هذا يعني ان هذه الحروب والفوضى، وحالة الحرب بالوكالة بين هاتين القوتين الاقليميتين العظميين (السعودية وايران) لا تدمر المنطقة فقط، وانما تخدم اسرائيل.

في الماضي القريب، وقبل “الربيع العربي”، وصعود خطر الحروب والتقسيمات الطائفية، كانت الجملة المأثورة التي تتردد على السنة المسؤولين العرب والغربيين، وفي البيانات الختامية لمؤتمراتهم وزياراتهم للمنطقة، تؤكد ان استقرار منطقة الشرق الاوسط لا يتحقق الا بحل الصراع العربي الاسرائيلي، الآن اختفت هذه المقولة كليا، وحلت محلها مقولة الصراع العربي الايراني.

الرئيس اوباما، ومن خلال هذه المقابلة، اكد على مجموعة من الحقائق التي وردت على لسان مستشاريه يجب التوقف عندها مليا لمعرفة العوامل الاساسية التي ترسم ملامح السياسة الامريكية في المنطقة:
 
اولا: الصراع السعودي الايراني ادى الى نشوب حروب بالوكالة، ونشر الفوضى في كل من سورية والعراق واليمن، اي انه حمل هذا الصراع، وليس تدخلات بلاده العسكرية المسؤولية عن حالة الفوضى الدموية التي تسود المنطقة.

ثانيا: برأ الرئيس الامريكي ايران واتهم السعودية بشكل مباشر بنشر التطرف والارهاب في المنطقة والعالم بنشرها للمذهب الوهابي، وضرب مثلا بكيفية استخدام المال السعودي والخليجي في تغيير طبيعة الاسلام المعتدل في اندونيسيا،على سبيل المثال، التي تحجبت نساؤها من تأثيره، وقال ذلك صراحة لرئيس وزراء استراليا الذي التقاه في مؤتمر بالعاصمة الاندونيسية التي عاش ودرس فيها (اوباما) اربع سنوات، كما اكد في مقاطع اخرى ان من نفذوا هجمات 11 سبتمبر ليسوا ايرانيين.

ثالثا: هاجم الرئيس اوباما بشدة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ووصفه بـ”فاشل” وديكتاتور”، واعرب عن اعتقاده بأن السعودية لا يمكن ان تتقدم مطلقا باضطهادها لنصف تعداد سكانها، اي النساء، ولمح الى مصر عندما قال ان على مصر والسعودية ان تتوقفا عن التسامح مع الفساد واضطهاد شعوبهما، وقمع معارضيهما اذا ارادت ان تحقق الرخاء والاستقرار لشعوبها.

رابعا: اتهم اوباما دولا “جانحة” من حلفاء امريكا بمحاولة جر بلاده الى حروب طائفية طاحنة لا مصلحة لها فيها، واكد ان بلاده لن تنجر الى هذه الحروب، ولن تتدخل عسكريا في المنطقة التي لم تعد تصدر النفط فقط، وانما الارهاب ايضا، وقال ان بلاده ستنسحب منها وتركز على آسيا وافريقيا وامريكا اللاتينية حيث المستقبل.

خامسا: اعدام ثلاثة امريكيين في سورية ذبحا من قبل مقاتلي “الدولة الاسلامية” عام 2014 هو الذي دفعه الى تغيير سياسته في سورية، واعطاء الاولوية لمواجهة هذا الخطر الذي يهدد باشعال المنطقة والعالم، وهذا يعني الكثير في اي محاولة لفهم تردده في الدخول في حرب لاسقاط النظام السوري وانتحاره بذلك.
 
***
بعد التمعن بهذه النقاط الخمس، يمكن القول ان حلفاء واشنطن القدامى في الشرق الاوسط وشمال افريقيا ربما يواجهون مرحلة من التجاهل، وربما التيتم بعد القرار الامريكي بعدم خوض حروب من اجل الدفاع عنهم، وتركهم وحدهم في مواجهة ايران وحلفائها الروس والسوريين والعراقيين الشيعة، وقد يجادل البعض بان اوباما، واضع هذه السياسة، سيختفي من المسرح السياسي بعد اقل من عام، وان الادارة الامريكية المقبلة قد تقلبها رأسا على عقب، وهذا الجدل ينطوي جزئيا على بعض الصحة، ولكن الرهان على الجمهوريين وفوزهم ليس مضمونا اولا، والادارات تستمع الى وصايا ونصائح ما قبلها ثانيا، وتعمل بها او معظمها.

واذا كانت هناك اخطار صراع طائفي في المنطقة، فان المسؤول عنها الولايات المتحدة نفسها، فهي التي ادخلت مبدأ المحاصصة الطائفية الى المنطقة بعد احتلالها للعراق، ووظفت الورقة الطائفية بعد ذلك عندما كانت تحشد الحشود العسكرية تحت ذريعة ضرب ايران لانهاء طموحاتها النووية، وعندما توصلت الى اتفاق نووي مع ايران بعد مفاوضات سرية، رحلت اساطيلها وغواصاتها وحاملات طائراتها، ولم يستطع حلفاؤها المخدوعين التراجع عن سياسات التحريض الطائفي ضد ايران، والآن ينصح اوباما السعودية بالحوار معها للوصول الى “سلام بارد”.

ولا نعرف كيف سيحارب اوباما “الدولة الاسلامية” او غيرها من “الجماعات الجهادية” في سورية والعراق وليبيا واليمن، وهو الذي مارس كل انواع “التهشيم” لحلفائه العرب “والمعتدلين” مثل دول الخليج وتركيا، ولكن ما يمكن استناجه انه لا يعتمد على هؤلاء، ولا يقيم لهم اي وزن، ويضع كل بيضه في هذا الشأن في سلة روسيا وايران، وربما النظام السوري نفسه ايضا، وهذا ما يفسر دعم حكومته للاكراد ورفضها عرضا سعوديا خليجيا بارسال قوات برية الى سورية تحت قيادة بلاده.

حذرنا في هذا المكان اكثر من مرة من مخاطر الفوضى الدموية في ليبيا التي جاءت نتيجة لتدخل حلف “الناتو” عسكريا لاطاحة النظام فيها، ورغم السلبيات الكثيرة لهذه الفوضى وتدميرها للنسيج الشعبي الليبي، واهدار ثرواته، وتهجير اكثر من ثلث ابنائه الى دول الجوار التونسي والمصري، الا ان لها ايجابية واحدة على الاقل، عبر عنها الرئيس اوباما بـ”ندمه” الشديد على تدخل بلاده العسكري، وهاجم بشراسة حليفيه البريطاني والفرنسي، واتهمهما بالفشل في هذه الحرب.

***
الفوضى الليبية، ومثلما جاء في المقابلة، اجبرت اوباما على الاعتراف بان الحرب في ليبيا كانت “خطأ”، وقال ذلك صراحة، واعترف بأن الذريعة التي استخدمت لتبريرها، وهي اعداد العقيد القذافي لمجزرة في بنغازي، لم تكن دقيقة، اي انه اقترب جدا من قوله انها كانت “مفبركة”، واعاد التأكيد ان نتائج هذا التدخل العسكري في ليبيا الكارثية اوصلته الى قناعة “ان افضل شيء هو تجنب الشرق الاوسط وشمال افريقيا ولا يجب بأي شكل من الاشكال التورط في حروبهما.

نأمل ان يقرأ “الزعماء” العرب النص الحرفي لهذه المقابلة (36 صفحة) لعلهم يستخلصون العبر منها، وابرزها انهم، او معظمهم، كانوا ادوات في المؤامرة الامريكية لتفتيت بلدانهم ونهب ثرواتها، واغراقهم في صراعات طائفية، وعندما تحقق هذا الغرض، طارت الطيور بأرزاقها، وتبخرت الاموال والودائع، وحررت ثورة النفط الصخري امريكا من اعتمادها على البترول الخليجي، انسحبت من المنطقة وتركتها تواجه مصيرها.

لا نعتقد ان هؤلاء الزعماء سيأخذون العبر، ويستخلصون الدروس، ويتعلمون من اخطائهم بالتالي، لانهم يصرون على ارتكاب الاخطاء نفسها، بل ما هو اكبر منها، ومحاولة استبدال اسرائيل بامريكا كحليف يوفر لهم الحماية من العدو الايراني الجديد.

رسالة اوباما ستصل حتما الى الشعوب التي لن تجد فيها اي جديد، لانها لم ثق مطلقا بالحليف الامريكي، ولكنها لن تصل الى الحكام، وان وصلت فنشك ان يكون لها اي مفعول.
عن راي اليوم ..

 



عيون الخليج :7أوباما يرى أن أردوغان "مخيب للآمال"


وفقا لسلسلة مقابلات مع مجلة "اتلانتيك" الأمريكية نُشرت الخميس، فإن الرئيس الأمريكي باراك أوباما تحدث بمرارة ويأس من فقد الثقة تجاه حليف مخيب للآمال هو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وكان أوباما اتهم السعوديين وحلفاء الولايات المتحدة بسحبها إلى حروب طائفية في اليمن وسوريا.

ودعا إلى "سلام بارد" بين إيران والسعودية.

أوباما الذي كانت نظرته إزاء أردوغان تنصرف إلى "زعيم إسلامي معتدل يمكنه أن يساعد في التقريب وردم الهوة بين الشرق والغرب"، بات الآن بحسب أتلانتيك مصاب "بخيبة أمل في الرئيس التركي".

وحسب المجلة، وفقا لسبوتنيك، فإن أوباما كان ينظر إلى أردوغان بأنه زعيم إسلامي معتدل بمقدوره ردم الفجوة بين الشرق والغرب. أما الآن فيجد أوباما أردوغان قائدا فاشلا، ويرى أنه "يرفض استخدام جيشه اللجب لتحقيق الاستقرار في سوريا".

ورصدت المجلة توترا يشوب علاقات أوباما مع السلطات السعودية ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

 



روسيا اليوم :أوباما يشيد بمناقب بوتين والكرملين يأخذ المديح بالحسبان


صرح دميتري بيسكوف الناطق الرسمي باسم الرئيس الروسي الجمعة 11 مارس بأنه تم إطلاع الرئيس فلاديمير بوتين على الحديث الأخير لنظيره الأمريكي باراك أوباما الذي أشاد فيه بالرئيس الروسي.

وفي تعليق على الحديث الذي أدلى به أوباما لمجلة "أتلانتيك"، كشف بيسكوف أن الجهات المعنية تبلغ الرئيس الروسي فورا بفحوى التصريحات من هذا القبيل في إطار التقارير الصحفية الدورية التي ترفع إليه.

وأضاف: "ليس بوسعي الآن الإفصاح عن رد فعل معين للرئيس الروسي بهذا الصدد. لقد اطلعنا على تصريح الرئيس الأمريكي، وأخذنا بالحسبان ما ورد في حديثه".

هذا، وكان الرئيس أوباما قد أشاد مؤخرا "بلباقة الرئيس الروسي وصراحته"، وأكد أن اللقاءات "التي جمعته ببوتين كانت لقاءات عمل، ولم يتأخر عن الموعد المحدد للاجتماعات أبدا، خلافا للكثير من الزعماء الآخرين الذين يضطرونه للانتظار لساعة أو اثنتين" قبل الاجتماع.

المصدر: "تاس"

 



ترك برس :الرئاسة التركية تنتقد تصريحات أمريكية تطالب أردوغان بالاستقالة


12 مارس 2016
انتقد الناطق باسم الرئاسة التركية "إبراهيم كالن" تصريحات السفيرين الأمريكيين السابقين لدى بلاده، "مورتون أبراموفيتش" و"إريك إيدلمان" والتي طالبا فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالاستقالة.

ورد كالن في تغريدة على حسابه في موقع تويتر بأن "زمن التعليمات التي كان تمليها الولايات المتحدة الأمريكية على بلاده قد ولى".

من جانب آخر، أصدر المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي مارك سترو، تصريحات ردًا على ما نشرته مجلة "أتلانتيك" الأمريكية، حول انتقاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقال سترو إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، "يولي أهمية كبيرة لوجهات نظر حلفائنا الأتراك، بسبب الدور الهام الذي تقوم به تركيا، كجسر بين أوروبا والشرق الأوسط والعالم الإسلامي".

وكانت مجلة أتلانتيك الأمريكية، نشرت أول أمس الخميس، حوارا مطولا أجراه الصحفي "جيفري غولدبيرغ"، مع أوباما. ونشر الصحفي الأمريكي جملا في الحوار، تتضمن قناعاته الخاصة، ناسبا إياها إلى أوباما، تصف أردوغان بـ"الفشل والديكتاتورية"، دون وضعها بين علامتي تنصيص.

 



سانا :أوباما يصرح: حلفاء أميركا في الخليج سعوا لجر واشنطن إلى صراعات طائفية طاحنة


2016-03-12 12:12:02

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن بعض حلفاء واشنطن في منطقة الخليج يتطلعون إلى جر الولايات المتحدة إلى صراعات طائفية طاحنة لا مصلحة لها بها. ونقلت مجلة "ذي اتلانتيك" هذا الكلام لأوباما من بين جملة مواقف عبر عنها خلال مقابلات أجراها معه الصحفي "جيفري غولدبيرغ" خلال سنوات ولايته. وبحسب المجلة، فإن أوباما دأب على وصف بعض حلفاء أميركا، في الخليج وأوروبا، بأنهم "قوى جامحة" تتهيأ "لحضورنا واستخدام قوتنا العسكرية في مواجهة حاسمة ضد إيران، بيد أن الأمر لا يخدم المصالح الأميركية او مصالح الدول الاقليمية".

وأوضح أوباما أن مصالح بلاده تقتضي "إخراج الولايات المتحدة من الصراعات الدموية في الشرق الأوسط حتى يتسنى لها التركيز بصورة أكبر على أجزاء أخرى مثل آسيا وأميركا اللاتينية"، كما "لم يبدِ تعاطفاً كبيراً مع السعوديين" على خلفية إبرام الاتفاق النووي مع إيران، مذكراً الرياض بأنه يتعين عليها إدراك "كيفية تقاسم المنطقة مع عدوها اللدود، إيران."

من جهة ثانية، أعلن أوباما أيضاً أن "دعمه للتدخل العسكري الذي شنَّه حلف شمال الأطلسي في ليبيا كان "خطًأ"، نتج في جزء منه عن اعتقاده المغلوط بأن بريطانيا وفرنسا ستتحمل المزيد من عبء العملية". وقال الرئيس الأميركي في هذا الإطار إن "رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، سرعان ما أصابه الإرباك وانحرف اهتمامه إلى قضايا أخرى بينما الرئيس الفرنسي (السابق) نيكولا ساركوزي كان يطلق النفير للغارات الجوية التي شارك فيها، على الرغم من أننا كنا قد أنجزنا تدمير كافة الدفاعات الجوية" الليبية.

بالمقابل، دافع أوباما بقوة "عن رفضه تنفيذ (التهديد) بالخط الأحمر" بشأن الأسلحة الكيميائية في سوريا، على الرغم من معارضة نائب الرئيس جو بايدن "داخل الجلسات المغلقة بأن الدول الكبرى لا تمزح" في تهديداتها.

 



ترك برس :"البيت الأبيض ينكر وصف أوباما لأردوغان بالدكتاتور


12 مارس 2016

وصف البيت الأبيض في وقت متأخر من يوم الثلاثاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه شريك رئيسي في التحالف ضد تنظيم الدولة "داعش" وأنه شخص يقدّره الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وذلك في رسالة مكتوبة ردًا على معلومات وردت في مقالة "عقيدة أوباما" التي نشرت مؤخرًا في مجلة "أتلانتيك".

نشرت مجلة أتلانتيك تحقيقًا مطولًا حول سياسة أوباما الخارجية، ونقلت عنه تصريحات حول عدد من القضايا. قدّم كاتب المقالة جيفري غولدبيرغ ملاحظاته حول رأي أوباما بعدد من المسؤولين بما فيهم أردوغان. وزعم أن أوباما رأى أردوغان سابقًا قائدًا مسلمًا معتدلًا من الممكن أن يبني جسر تواصل بين الشرق والغرب، لكن "أوباما الآن يعدّه فاشلًا ودكتاتورًا، يرفض استخدام جيشه الضخم في جلب الاستقرار إلى سوريا".

وفي حديثه لصحيفة ديلي صباح، فنّد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض مارك سترو كلام جيفري غولدبيرغ، وقال: "الرئيس أردوغان شريك رئيسي في تحالفنا ضد تنظيم داعش، وهذه الإدارة الأمريكية ملتزمة بشدّة بأمن تركيا، الحليفة في حلف شمال الأطلسي الناتو. والرئيس يقدّر بشكل خاص منظور شركائنا الأتراك بالنظر إلى الدور المهم الذي تلعبه تركيا كجسر بين أوروبا والشرق الأوسط والعالم الإسلامي".

وأشار سترو إلى أن أوباما وأردوغان تحدثا مع بعضهما أكثر من مرة في نقاشات موسعة حول القضاء على تنظيم داعش وإنهاء العنف في سوريا. وقال: "فيما يتعلق بسوريا، عبر الرئيس (أوباما) عن امتنانه للرئيس أردوغان والكرم الذي أظهرته تركيا التي تستضيف أكثر من مليونين ونصف لاجئ، وسنواصل شراكتنا في مواجهة التحديات المشتركة".

 


 

تقرير i24news: خلافات بين أوباما ووزير خارجيته كيري بشأن سوريا

هناك حبكات عديدة متشعبة ومثيرة للاهتمام تبدو من خلال عمل أكبر شخصيتين خلف المحيط الاطلسي اوباما وكيري.

يقول تقرير اعده جيفري غولدبرغ ونشرته مجلة "لاند مارك اتلانتيك" حول سياسة الرئيس الأميركي باراك أوباما الخارجية: ويبدو ان هناك توتر قائم باستمرار وتواصل بين الرئيس والرجل المسئول عن تنفيذ رؤيته للسياسة الخارجية.

"جون كيري بشار الاسد وباراك اوباما"

وذكر التقرير العديد من الحالات التي كان أوباما ووزيرة الخارجية جون كيري على خلاف بشأنها. ونتيجة أحد هذه الخلافات لم يحضر كيري اجتماع الثلاثين من أغسطس/آب 2013، الذي قرر اوباما خلاله عدم اصدار الأوامر بتوجيه ضربة عسكرية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وكان ذلك في أعقاب استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية في ريف دمشق. وكان كيري تحدث مدافعا عن فكرة توجيه الضربة لسوريا في وقت سابق من ذلك اليوم، ولكن لم يتم اطلاعه على قرار الرئيس بعدم توجيه ضربة لسوريا.

"أنا فقط شعرت بالاستياء العميق" قال كيري لأحد اصدقائه بعد فترة وجيزة من حديثه مع الرئيس في تلك الليلة "، حسبما كتب غولدبرغ.

لكن المؤشر الأهم على وجود خلاف بين الاثنين هو ان الوزير واصل الدعوة الى توجيه ضربات ضد أهداف تابعة لنظام الأسد. وذكر غولدبرغ انه "على مدى العام الماضي، زار جون كيري البيت الأبيض بانتظام لحث أوباما على ضرب سوريا. وفي عدة مناسبات، طلب كيري من أوباما إطلاق صواريخ على أهداف محددة للنظام، تحت جنح ظلام الليل، ليكون هذا بمثابة "رسالة موجهة للنظام السوري".

وكان الوزير كيري على قناعة ان الضربات العسكرية الامريكية ستقنع الأسد بالبدء مبفاوضات السلام في البلاد والنظر اليها بأكثر جدية، وفقا لغولدبرغ الذي أضاف: "عدد قليل من صواريخ كروز، حسب قول كيري، ستشد انتباه الأسد ومؤيديه".

وبسبب خلاف كيري مع اوبا فهو بذلك اصبح على خلاف مع نائب الرئيس جو بايدن".

وكتب غولدبرغ: "أوباما قاوم بثبات طلبات كيري، ويبدو أنه قد ابدى صبرا كبيرا حيال هذا الالحاح. وفي الآونة الأخيرة، عندما سلم كيري للرئيس أوباما مذكرة تتضمن الخطوط العريضة للإجراءات الجديدة لممارسة المزيد من الضغط على الأسد، تأفف وقال: "أوف، اقتراح آخر؟"

وفي الوقت نفسه، كان أوباما "قد أعلن أن لا أحد باستثناء وزير الدفاع يجب أن يعد له مقترحات عمليات عسكرية" وهو ما فهم في وزارة الدفاع على أنه "عملية طرد لجون كيري الى خارج اللعبة".

وهذا يعتبر أكثر من مجرد خلاف سياسي تقليدي. وعلى مدار الأشهر الماضية، كان كيري يجري محاولات دولية دونكشوتية إلى حد ما، من اجل التوصل إلى حل عبر التفاوض، ينهي الحرب الاهلية المستمرة منذ 5 في سوريا، وهو جهد أثمر حتى الآن اتفاق هش تعتريه الثغرات ألا وهو "وقف الأعمال العدائية" في سوريا أي الهدنة.

وأشار التقرير الى ان كيري لم يكن يرى أن جهوده ستنجح بدون ممارسة بعض الضغوط على نظام الأسد، الذي أخذ مواقفه تتعزز منذ أواخر 2015 أي منذ التدخل العسكري الروسي نيابة عن النظام.

ان ما يدعو اليه كيري ليس مجرد رغبة شخصية وانما الولايات المتحدة تتحمل نوعا من الواجب الأخلاقي أو الاستراتيجي لإضعاف حكومة الأسد. ورأى كيري ان المسألة السورية، رغم كونها اكبر المحاور الحاحا، يبدو أن بوسعه التعامل مع كل شيء باستثناء هذه المسألة التي يعتبرها أحد الأهداف الرئيسية له كوزير للخارجية، وذلك خشية ان يجر الولايات المتحدة الى نزاع عسكري مباشرة.

وبوصفه وزيرا للخارجية الامريكية، اجرى جون كيري مفاوضات حول الاتفاق النووي الإيران كما قاد محاولة فاشلة للتوصل إلى حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وكان كيري في يقف في واجهة أخطر تحركات الرئيس أوباما وأكثرها إثارة للجدل على الساحة الدولية. وفي حال اجرت ايران تجارب على سلاح نووي أو بقي نظام الأسد في السلطة بعد عقد من الآن، فسوف ينعكس ذلك مرة أخرى على إرث كيري وكذلك أوباما.

 



أخفقنا بليبيا ومقتنع بسياستي في سوريا — أوباما


قال الرئيس الأمريكى باراك أوباما فى مقابلة صحافية، إن رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون كان "شارد الذهن" فى حين كان الرئيس الفرنسى السابق نيكولا ساركوزى يبحث عن الظهور، عند تنفيذ التدخل العسكرى الذى أطاح بنظام الرئيس الليبى الراحل معمر القذافى فى 2011.

خلال المقابلة التي أجرتها معه مجلة "ذي أتلانتيك" عاب أوباما على كاميرون وحلفاء آخرين أوجه القصور والخلل في التعامل مع ليبيا بعد الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011.

ومنذ ذلك التاريخ انهارت الدولة الليبية، وأصبحت مليشيات مسلّحة متنافسة تتناحر على السلطة، وفي الأثناء استفاد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) من الوضع ليوسع نفوذه في البلاد. وقال أوباما: "ليبيا غرقت في الفوضى " .

أمّا الرئيس الفرنسي حينها نيكولا ساركوزي "فقد كان يرغب في أن يعلن بصخب عن نجاحاته في الحملة الجوية، في حين الواقع أننا نحن من دمر الدفاعات الجوية" ، لجيش القذافي. وتطرق إلى قراره بالتراجع عن الضربات العسكرية المخطط لها والتي كان من شأنها أن تغير مسار الأزمة السورية معتبراً أنه فخور جداً بتلك اللحظة.

 



اخبار اونلاين :أوباما يرى أن أردوغان "مخيب للآمال"


اخبار اون لاين - اخبار اليمن الان وفقا لسلسلة مقابلات مع مجلة "اتلانتيك" الأمريكية نُشرت الخميس، فإن الرئيس الأمريكي باراك أوباما تحدث بمرارة ويأس من فقد الثقة تجاه حليف مخيب للآمال هو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وكان أوباما اتهم السعوديين وحلفاء الولايات المتحدة بسحبها إلى حروب طائفية في اليمن وسوريا.

ودعا إلى "سلام بارد" بين إيران والسعودية.

أوباما الذي كانت نظرته إزاء أردوغان تنصرف إلى "زعيم إسلامي معتدل يمكنه أن يساعد في التقريب وردم الهوة بين الشرق والغرب"، بات الآن بحسب أتلانتيك مصاب "بخيبة أمل في الرئيس التركي".

وحسب المجلة، وفقا لسبوتنيك، فإن أوباما كان ينظر إلى أردوغان بأنه زعيم إسلامي معتدل بمقدوره ردم الفجوة بين الشرق والغرب. أما الآن فيجد أوباما أردوغان قائدا فاشلا، ويرى أنه "يرفض استخدام جيشه اللجب لتحقيق الاستقرار في سوريا".

ورصدت المجلة توترا يشوب علاقات أوباما مع السلطات السعودية ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

 



الجريدة :أوباما ينتقد حلفاء واشنطن في أوروبا والشرق الأوسط


مع اقتراب خروجه من البيت الأبيض، يبدو أن الرئيس الأميركي باراك أوباما قد تخلى عن دبلوماسيته، حيث عبر في مقابلة نشرتها مجلة «ذي أتلانتيك»، أمس الأول، عن مواقف متصلبة ودفاعية عن سياساته الخارجية، ووجه انتقادات لاذعة لحلفاء تاريخيين لواشنطن في أوروبا والشرق الأوسط.

وفي المقابلة المثيرة، انتقد أوباما الذي يقضي عامه الأخير في البيت الأبيض، رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، والرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، معتبراً أن «ليبيا غرقت في الفوضى»، بسبب أن الأول «كان مشتتاً ومشغولاً بأمور أخرى»، في حين كان الثاني «يريد التباهي بنجاحاته في الحملة الجوية»، مقراً بأن دعمه لتدخل حلف شمال الأطلسي في ليبيا كان «خطأً».

وتناول، في تصريحاته التي أثارت ردوداً في وسائل الإعلام البريطانية واعتبرتها «هجوماً غير مسبوق» من قبل رئيس أميركي في منصبه على أكبر مسؤول بريطاني، الوضع في الشرق الأوسط، مؤكداً أن «المنافسة بين السعوديين والإيرانيين ساعدت في إذكاء الحروب بالوكالة في سورية والعراق واليمن»، ومحذراً من أن «الفوضى لن تنتهي إلا إذا تمكنت السعودية وإيران من التعايش معاً والتوصل إلى سبيل لتحقيق نوع من السلام البارد».

وقال «إن بعض حلفاء واشنطن في منطقة الخليج يتطلعون إلى جرها إلى صراعات طائفية طاحنة»، موضحاً أن مصالح بلاده تقتضي «الخروج من الصراعات الدموية في الشرق الأوسط حتى يتسنى لها التركيز بصورة أكبر على أجزاء أخرى مثل آسيا وأميركا اللاتينية».

وبيّن أن هناك حدوداً للمدى الذي يمكن أن تذهب إليه الولايات المتحدة لحماية المنطقة، مشيراً إلى أن «هناك دولاً فشلت في توفير الرخاء والفرص لشعوبها. وهناك أيديولوجية عنيفة ومتطرفة أو أيديولوجيات تنشر من خلال وسائل التواصل الاجتماعي».

وتابع: «هناك دول بها القليل جداً من العادات المدنية، وبالتالي حين تبدأ الأنظمة الشمولية تتداعى فإن المبادئ المنظمة الوحيدة الموجودة تكون الطائفية».

وفي سورية، التي تعاني حرباً أهلية دخلت عامها السادس، دافع الرئيس الأميركي عن قراره عدم تنفيذ ضربات ضد نظام الرئيس بشار الأسد عام 2013، رغم استخدامه السلاح الكيماوي ضد معارضيه، وقال: «بالنسبة لي كنت أعلم أن الضغط على زر الإيقاف المؤقت في تلك اللحظة سيكلفني من الناحية السياسية. أعتقد في نهاية المطاف أن هذا كان هو القرار السليم».

ووجه أوباما توبيخاً لمن وصفهم بالذين يحاولون الحصول على رحلة مجانية، في إشارة الى دول الخليج وبعض الحلفاء الأوروبيين، ومن بينهم بريطانيا، مشدداً على أنهم «لا يشاركون في الجهود العسكرية ويعولون على الولايات المتحدة للتدخل لحل النزاعات، في حين يبقون هم خارج اللعبة!».

(واشنطن- أ ف ب، رويترز)

 



شجون عربية  :مقابلة أوباما مع مجلة “أتلانتيك” تحيّر ساسة إسرائيل


شجون عربية — قدّم الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أمس، مقابلة واسعة للمحلّل الكبير جيفري غولدبرغ في صحيفة “أتلانتيك”. وكرّس أوباما جزءًا واسعا من المقابلة من أجل الحديث عن محبّته لإسرائيل وتعاطفه مع دولة اليهود، وفي نفس الوقت، هاجم سلوك رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قائلا إن هذه انتقادات داخل العائلة.

وتطرق أوباما مجددا إلى الانتقادات التي قدّمتها واشنطن من قبل لتصريحات نتنياهو يوم الانتخابات حول “تدفّق” عرب إسرائيل إلى صناديق الاقتراع، وقال إنّ تقديم المواطنين العرب “كقوة اجتياحية تذهب للتصويت وإنّه يجب الاحتماء منها” يتناقض مع نص وثيقة الاستقلال الإسرائيلية. “عندما يحدث أمر كهذا، يكون لذلك آثار من حيث سياستنا الخارجية”، شدّد أوباما.

وأضاف “وبما أننا تحديدا قريبون جدا من إسرائيل، إذا وقفنا جانبا ولم نقل شيئا عن ذلك، فسيكون المعنى أن هذا المكتب، المكتب البيضاوي، قد فقد أي مصداقية فيما يتعلق بالتصريحات بشأن هذه القضايا”.

وقد نظرت إسرائيل إلى المقابلة نظرة مفاجأة وخيبة أمل. وقال عضو الكنيست تساحي هنغبي، من حزب الليكود، إنّ انتقادات الرئيس أوباما لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو “غريبة، وتؤدي إلى ضائقة وفيها لمسة من النفاق”. وأضاف إنّ “المحيّر أن الرئيس أوباما لم يُوجّه انتقادات لدول مثل إيران، حاملة الرقم القياسي في الإعدامات أو تركيا التي يتم إرسال الصحفيين فيها إلى السجن عندما ينشرون انتقادات لحكومتهم”.

وقد جاء تعليق آخر من الحزب الحاكم، وكان من الوزير يريف ليفين الذي قال: “نُقدّر ونحترم الرئيس الأمريكي كثيرا، ولكن لا مكان للتصريحات التي هي بمثابة تدخّل في شؤون إسرائيل الداخلية. حان الوقت ليفتح قادة الغرب أعينهم ويعالجوا المشاكل الحقيقية التي تُهدّد السلام العالمي، وعلى رأسها الإسلام المتطرف، وأن يكفّوا عن الانشغال المستمر بدولة إسرائيل، التي هي الدولة الديمقراطية الوحيدة في المنطقة والتي تُكافح لوحدها تقريبا على مستقبل العالم الحرّ”.

وفي حديثه عن تقدم تنظيم الدولة في العراق وسوريا، قال الرئيس الأمريكي: “لا أعتقد بأنّنا نخسر”. وأضاف: “لا شكّ أنه كان هناك تراجع تكتيكي، على الرغم من أنّ الرمادي ضعيفة منذ زمن، بشكل أساسيّ لأنّ هذه القوات ليست هي القوات العراقية التي قمنا بتدريبها أو تعزيزها”.

وتوجّه غولدبرغ إلى أوباما بسؤال شخصي عن الاتفاق المحتمل مع إيران، معبرا عن مخاوفه باعتباره يهوديا، وكانت إجابة أوباما كذلك شخصية بامتياز، حيث قال: “في حال سيكون لإيران سلاح نووي، فسيحمل ذلك اسمي. أعتقد أنّه من الإنصاف أن نقول إنّه فيما عدا المصالح العميقة لأمننا القومي، لديّ مصلحة شخصية في إقفال هذه الصفقة”.

كما وتطرّق أوباما أيضًا إلى احتمال أن تطمح السعودية للتسلّح بالسلاح النووي في أعقاب الاتفاق مع إيران وقال إنّ الولايات المتحدة لن توافق على مثل هذا الطموح.

عن موقع “المصدر” الإسرائيلي

 



رويترز : أوباما يدعو لـ “سلام بارد” بين السعودية وإيران ينهى الحروب فى الشرق الأوسط


واشنطن – رويترز:

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مقابلة مع مجلة نشرت يوم الخميس، إن الحروب والفوضى بالشرق الأوسط لن تنتهي إلا إذا تمكنت السعودية وإيران من التعايش معا والتوصل إلى سبيل لتحقيق نوع من السلام.

وقال أوباما لمجلة (ذي أتلانتيك): “المنافسة بين السعوديين والإيرانيين التي ساعدت في إذكاء الحروب بالوكالة والفوضى في سوريا والعراق واليمن تتطلب منا أن نقول لأصدقائنا وكذلك للإيرانيين إنهم بحاجة للتوصل إلى طريقة فعالة للتعايش معا وتحقيق نوع من السلام البارد”.

وفي مقابلة تناولت موضوعات شتى تتصل بالسياسة الخارجية، ألقى أوباما قدرا من اللوم في الأزمة الليبية على حلفاء واشنطن الأوروبيين. وتعاني ليبيا من الفوضى منذ انتفاضة عام 2011 وتعيش فراغا أمنيا وتهديدا متزايدا من تنظيم الدولة.

وقال أوباما: “حين أرجع بالزمن وأسأل نفسي ما الخلل الذي حدث؟ تكون هناك مساحة للنقد، لأنني كانت لدي ثقة أكبر فيما كان سيفعله الأوروبيون فيما بعد نظرا لقرب ليبيا”.

وسحبت إدارة أوباما القوات الأمريكية من العراق لكنها تواجه صعوبة في التعامل مع اضطرابات الشرق الأوسط التي بدأت منذ سنوات مع انتفاضات الربيع العربي. وقال أوباما الذي يقضي عامه الأخير في البيت الأبيض إن هناك حدودا للمدى الذي يمكن أن تذهب إليه الولايات المتحدة لحماية المنطقة.

وأضاف: “هناك دول فشلت في توفير الرخاء والفرص لشعوبها، هناك أيديولوجية عنيفة ومتطرفة أو أيديولوجيات تنشر من خلال وسائل التواصل الاجتماعي”.

وتابع: “هناك دول بها القليل جدا من العادات المدنية، وبالتالي حين تبدأ الأنظمة الشمولية تتداعى فإن المبادئ المنظمة الوحيدة الموجودة تكون الطائفية”.

وفيما يتعلق بسوريا التي تقاسي من الحرب الأهلية منذ خمس سنوات، دافع أوباما عن قراره عدم تنفيذ ضربات هناك عام 2013 على الرغم من المخاوف بشأن استخدام الرئيس بشار الأسد أسلحة كيماوية. وكان منتقدون اعتبروا أن هذه فرصة ضائعة ربما كانت ستساعد في إنهاء الحرب.

وقال: “بالنسبة لي، كنت أعلم أن الضغط على زر الإيقاف المؤقت في تلك اللحظة سيكلفني من الناحية السياسية… أعتقد أن في نهاية المطاف كان هذا هو القرار السليم”.

كما تحدث عن روسيا التي زادت من دورها في الشرق الأوسط من خلال التدخل في سوريا وأغضبت واشنطن بدعمها للأسد الذي أعلنت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى إنه يجب أن يترك الحكم.

وفيما يتعلق بالرئيس فلاديمير بوتين، قال أوباما إنهما يعقدان اجتماعات عمل، مضيفا: “إنه يفهم أن وضع روسيا في المجمل على مستوى العالم تقلص بشدة”.

 



اخبار اون لاين :انتقادات أوباما لكاميرون تثير غضب الصحافة البريطانية


 اتهمت الصحف البريطانية، الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بشن هجوم انتقادي غير مسبوق على رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، خلال مقابلة مع إحدى المجلات.

وعاب أوباما، في مقابلة مطولة مع مجلة "آتلانتيك"، على كاميرون وحلفاء آخرين أوجه القصور والخلل في التعامل مع ليبيا بعد الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011.

وقالت صحيفة "تايمز"، اليوم، إن انتقاد أوباما كان غريبا، مضيفة "أوباما لام على كاميرون بسبب فوضى ليبيا"، فيما جاء في عنوان الصفحة الأولى لصحيفة "ذي إندبندنت": "أوباما يهاجم كاميرون بوحشية بسبب ليبيا".

وقال أوباما، خلال المقابلة، إن كاميرون صرفت انتباهه أمور أخرى بعد سقوط القذافي، مضيفا أنه كان يتوقع من الدول الأوروبية أن تتبنى دورا أكثر فعالية في مساعدة ليبيا خلال إعادة إعمارها.

وتابع "عندما أعود وأسأل نفسي ما الخطأ الذي حدث.. هناك مساحة للانتقاد، لأن لدي أيمان أكبر بالأوروبيين، وبالنظر لقرب ليبيا، وما تم استثماره في المتابعة".

انتقد أوباما أيضا الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، لنسب الكثير من الفضل للدور العسكري الفرنسي.

كانت بريطانيا ودول أوروبية أخرى انضمت للولايات المتحدة في تحركها العسكري هناك لمنع مذبحة بحق المدنيين.

منذ ذلك الحين هوت ليبيا في الفوضى وظهرت كمعقل آمن محتمل لمتطرفي الدولة الإسلامية.

حاول مسؤولو البيت الأبيض تهدئة الجدل بإبلاغ وسائل الإعلام البريطانية بأن الولايات المتحدة تقدر اسهامات بريطانيا.

وقال المتحدث إدوارد برايس لمحطة "آي تي في" التلفزيونية، "رئيس الوزراء كاميرون كان شريكا مقربا كما كان الرئيس، ونحن نقدر بعمق إسهامات المملكة المتحدة في أمننا القومي، وأهداف السياسة الخارجية المشتركة التي تعكس علاقتنا الخاصة والأساسية".

لطالما جمعت الولايات المتحدة وبريطانيا "علاقة خاصة" يجسدها التعاون الوثيق بين ونستون تشرشل وفرانكلين روزفلت خلال الحرب العالمية الثانية.

العلاقات بين رونالد ريجان ومارجريت ثاتشر كانت قوية بشكل خاص أيضا قرب نهاية الحرب الباردة، واعتمد الرئيس جورج دبليو بوش على توني بلير في دعم الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

 



أوباما: مصلحة المنطقة تتطلب سلاما بين السعودية وإيران


قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الخميس إن الحروب والفوضى بالشرق الأوسط لن تنتهي إلى أن تتمكن السعودية وإيران من التعايش معا والتوصل إلى سبيل لتحقيق نوع من السلام.

وأضاف في حديث صحفي لمجلة "ذي أتلانتيك" أن المنافسة بين السعوديين والإيرانيين هي التي ساعدت في إذكاء الحروب بالوكالة، مضيفا أن الفوضى في سوريا والعراق واليمن تتطلب منا أن نقول لأصدقائنا وكذلك للإيرانيين أنهم بحاجة للتوصل إلى طريقة فعالة للتعايش معا وتحقيق نوع من السلام البارد.

وفي مقابلة تناولت موضوعات شتى تتصل بالسياسة الخارجية ألقى أوباما بقدر من اللوم في الأزمة الليبية على حلفاء واشنطن الأوروبيين.

 وتعاني ليبيا من الفوضى منذ انتفاضة عام 2011 وتعيش فراغا أمنيا وتهديدا متزايدا من تنظيم في تلك اللحظة سيكلفني من الناحية السياسية... أعتقد أن في نهاية المطاف كان هذا هو القرار السليم."

كما تحدث عن روسيا التي زادت من دورها في الشرق الأوسط من خلال التدخل في سوريا وأغضبت واشنطن بدعمها للأسد الذي قالت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى إنه يجب أن يترك الحكم.

وفيما يتعلق بالرئيس فلاديمير بوتين قال أوباما إنهما يعقدان اجتماعات عمل مضيفا "إنه يفهم أن وضع روسيا في المجمل على مستوى العالم تقلص بشدة."

 



النور :هل ما افصح عنه الرئيس الاميركي يدلل على افتراق سياسي اميركي سعودي في المنطقة (تقرير(



نُشر :11 آذار/ مارس 2016, 01:50م

الكاتب: إذاعة النور

"حلفاء الولايات المتحدة في الخليج يتطلعون لجر واشنطن الى صراعات طائفية طاحنة".. الكلام للرئيس الاميركي باراك اوباما.. ومضمون الكلام يكشف عن مسعى الدول التابعة لأميركا وفي مقدمها السعودية لإشعال حرب في المنطقة ضد محور المقاومة.. وهو ما رفضته الولايات المتحدة.. ليس على أساس حسن نيّتها.. إنما يشير إلى الافتراق بين السعودية والبعض في أميركا.. من وجهة نظر الباحث الاستراتيجي د. وسيم بزي،

العلاقات السعودية الاميركية

 واشار بزي الى ان اطلالة اوباما بالامس مع "ذي اتلانتيك" هي بداية راس جبل الجليد في اسرار التآمر الذي كان يريد ان يدفع بالولايات المتحدة الى آتون النار الشرق اوسطي لضرب محور المقاومة ضمن ما تعودت عليه المملكة العربية السعودية من دفع الاخرين للقتال نيابة عنها .

واشار بزي الى ان السياق الذي ورد فيه حديث اوباما حينما قال حرفيا "انهم يريدون منا ان نلبس معطفهم "، والذي كشف عن لسان عادل الجبير ان القرار الكبير بضرب سوريا قد اتخذ بتواطأ سعودي- اسرائيلي- فرنسي،  يشير الى الافتراق الحاصل بين منظومة مصالح الولايات المتحدة الاميركية كما يراها اوباما والسعودية بالتحديد اعتبارا من قمة كامب دايفيد  التي حصلت في السنة الماضية .

أوباما ومن خلال كلامه عبّر عن عدم استعداد أميركي للسير لاحقاً وفق الهوى السعودي بحسب د. بزي، الذي لفت ان اميركا ليست بريئة من التآمر على قوى المقاومة والسعي لضربها الذي تجسد في محطات كثيرة لكن الجوهر ان هناك في الولايات المتحدة من بدأ يدرك بشكل حقيقي انه "نحن لم نعد قادرين اومستعدين للسير بالمغامرات السعودية".

لا شك أن كلام أوباما يشير إلى قرار بلاده الخروج من الصراعات الشرق أوسطية.. ليس رِفقاً بالمنطقة.. إنما لاقتضاء مصلحة الولايات المتحدة وتعبيراً عن رفضه للسياسة السعودية المتهورة في المنطقة..

 



بيروت برس :عقيدة أوباما.. لإنزال السعودية عن الشجرة


الجمعة 11 آذار , 2016 13:36

زينب عقيل زينب عقيل - بيروت برس -

بعد خمسة عشر عامًا من محاولات الهيمنة والسيطرة على "الشرق الأوسط" بالقوة، تارة تحت عنوان الدفاع عن حق الشعوب بالديموقراطية، وأخرى بحجة حماية الأمن القومي الأمريكي. والتنظير لمشاريع تقسيم مثل "الشرق الأوسط الجديد" الذي بدا مدروسًا منذ العام 1993 عندما تحدث شيمون بيريز في طرحه حول "الشرق الاوسط الكبير" فقال "لقد جرب العرب قيادة مصر للمنطقة مدة نصف قرن، فليجربوا قيادة إسرائيل إذًا".

وهي السياسة التي تبناها الحزب الجمهوري الحاكم حينها في الولايات المتحدة، ودارت السياسة الاميركية في رحاها. بعد كل ذلك غطت "حمامة السلام" باراك أوباما على شرفات البيت الأبيض، حاملة معها الديموقراطية "المطاطة" على حجم الواقعية السياسية فيما يسمى "عقيدة أوباما".

كاد أوباما أن يخرج من فترتين رئاسيتين دون أن يشكل له عقيدة "doctrine" تحدد الخطوط العامة لسياسته الخارجية كما اسلافه، حتى تقرر أول اعلان لها في نيسان من العام الماضي. عندما نشرت نيويورك تايمز مقابلة صحفية تحت عنوان "عقيدة أوباما وايران"، صرّح أوباما فيها " انّ أميركا ستتفاوض وتتفق مع الدول التي تخالفها، وإن قوة أميركا تؤهلها لأن تتخذ خطوات محسوبة".

وتجاه حلفائه الذين وصفهم حينها "بالمذهبيين" قال "جزء من واجبنا هو العمل مع هذه الدول وشرح كيف يمكننا أن نبني قدراتهم الدفاعية ضد التهديدات الخارجية" وأضاف "أعتقد أن أكبر التهديدات التي يواجهونها قد لا يكون غزوًا من جانب إيران. بل إنها قد تنتج عن عدم الرضى داخل بلدانهم". وما انفكت المملكة السعودية كلما سمعت من ذلك الكلام، تنتابها نوبات هستيرية على من حولها، على قاعدة "ما فيك للقوي بتفش خلقك بالضعيف".

ثم جاءت المقابلة الثانية أمس، أجراها أوباما مع مجلة "أتلانتيك" الاسبوعية، دعا فيها الى "سلامٍ باردٍ" بين طهران والرياض، واصفًا حلفاءه الخليجيين بأنهم "قوى جامحة تتهيأ لحضورنا واستخدام قوتنا العسكرية في مواجهة حاسمة ضد إيران، بيد أن الأمر لا يخدم المصالح الأمريكية، أو مصالح الدول الإقليمية". داعيًا الرياض الى تقاسم النفوذ في "الشرق الأوسط" مع ايران. مفتخرًا باللحظة التي قرر فيها التراجع عن العمل العسكري ضد سوريا عام 2013.

في كتابه "عقيدة اوباما.. الاستراتيجية الأميركية اليوم" علّق الباحث في السياسات الخارجية الأميركية كولن دويك أن "تلك العقيدة التي تقوم على تلطيف الوجود الأمريكي في الساحة الدولية، وانتهاج سياسة الاستيعاب للمنافسين والخصوم من شأنها أن تجعل العالم أكثر أمنا، وأميركا أكثر ازدهارا".

 الا ان الواقع الذي لا يحتاج الى كثير تأمل، ان هذه العقيدة "المتحولة" جاءت بمقتضى الحاجات الامريكية الاستراتيجية الجديدة، وأن "التغيرات على مستوى موازين القوى في العالم اقتضت إحداث مثل هذه الانعطافة" كما يؤكد مراقبون. وهي إقرار صريح بالدور الكبير لايران في المنطقة والتأثير الوازن لها. كما أن مجرد الحديث عن اقتسام نفوذ أو اقتسام أدوار هو خسارة للسعودية التي لم تستوعب بعد أن الولايات المتحدة الاميركية تتحرك وفق مصالحها، بالرغم من التصريحات الواضحة والمبطنة بخصوص ذلك.

وفي السياق عينه، بعدما انتهت الولايات المتحدة من اتمام صفقات التسليح مع السعودية بمليارات الدولارات، واستفادت فرنسا من ذلك في الطريق، حان وقت انزال السعودية عن الشجرة اليمنية، خاصةً بعدما اتضح أن المملكة تريد الخلاص، وهي ذاهبة الى مفاوضاتٍ مباشرةٍ مع الحوثيين، فقد نقل عن مصادر خاصة أن حركة أنصار الله أرسلت وفدا إلى المملكة العربية السعودية للتفاوض حول وقف العمليات العسكرية على الحدود مع اليمن. فيما جزم المستشار بمكتب وزير الدفاع السعودي أحمد عسيري لقناة العربية أنها "مجرد وساطات قبلية".

وسواءٌ كانت مباشرة أو مجرّد وساطات، فإن هذه الخطوة بحدّ ذاتها تعتبر تراجعًا عن عاصفة الحزم التي لم تعرف أهدافها الاستراتيجية مذ عصفت، اللهم الا اذا كانت  متعلقة بالازمة الاقتصادية الاميركية وتصريف السلاح الأمريكي.
وهكذا يكون أوباما قد مارس عقيدته بدعم "قدراتهم الدفاعية ضد التهديدات الخارجية". ثم أدى قسطه للعلى السعودي بحفظ ماء وجه "الحليف" في المنطقة، وحافظ للسعودية على بعض المكتسبات والنفوذ، التي باتت مهددة كليًا، مع اي تهوّرٍ جديد.

أما بخصوص الدعوة الى "سلام بارد" بين الرياض وطهران، فقد يكون تفكيك مضمون العبارة، في المقاربة التي وردت في سياق حديثه العَقَدي عن مصالح أمريكا عندما أكّد "أن الاتفاق مع ايران هو المكان الذي يجب أن نبدأ منه".

بعدما ثبت لديه ان نظام العقوبات على ايران لم يجدِ نفعًا طيلة السنوات الثلاثين ونيف الماضية، ولا الحروب بالوكالة. وأثبتت ايران انه لا يمكن استبعادها من المشهد الإقليمي.

لم يوقع أوباما مبادئه في السياسة الخارجية في وثيقة ادارية كما فعل أسلافه. الا أنه وقع الاتفاق النووي مع ايران. ومع اقتراب الاستحقاق الرئاسي الأمريكي، يتوقع دويك في نهاية كتابه "أن من سيتخلى عن سياسة أوباما قبل الجمهوريين هم الديمقراطيون أنفسهم حتى لا تكون سياسته سببا في خسارة حزبه الحكم في العام 2016" . فهل سيحسم توقع الباحث المسألة؟ أم أن التحولات التي ستشهدها الساحة الاقليمية على أثر الاتفاق النووي هي التي ستحسمها؟

 



السوسنة : اوباما: غير نادم على عدم استخدام القوة ضد الأسد


11/03/2016 13:18

السوسنة - قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه غير نادم على التراجع عن تهديده باستخدام القوة العسكرية ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد بعد استخدامه أسلحة كيميائية ضد المدنيين في الغوطة الشرقية بريف دمشق عام 2013
.
وأضاف أوباما في مقابلة مع مجلة "ذي أتلانتيك" نشرت مساء امس الخميس إنه "فخور" بالتراجع عن التهديد بتوجيه ضربة عسكرية لمواقع تابعة لنظام الأسد في سوريا.

وقال أيضا إنه كان يدرك أن تراجعه عن ذلك التهديد ربما يكلفه ثمنا سياسيا، واعتبر أن القرارات التي اتخذها بخصوص سوريا وقضايا أخرى كانت صائبة، وحسب ما تقتضيه مصلحة الولايات المتحدة.

وألقى أوباما بقدر من اللوم في الأزمة الليبية على حلفاء واشنطن الأوروبيين، بعدما باتت ليبيا تعاني من الفوضى منذ عام 2011، وتعيش فراغا أمنيا وتهديدا متزايدا من تنظيم اداعش.

وقال أوباما: "حين أعود بالزمن وأسأل نفسي: ما الخلل الذي حدث؟ تكون هناك مساحة للنقد، لأنني كانت لدي ثقة أكبر في ما كان سيفعله الأوروبيون لاحقا نظرا لقرب ليبيا منهم".

وأضاف أوباما الذي يقضي عامه الأخير في البيت الأبيض، أن هناك حدودا للمدى الذي يمكن أن تذهب إليه الولايات المتحدة لحماية المنطقة.

 



أوباما: حروب وفوضى الشرق الأوسط لن ينتيها إلا بعد تصالح السعودية وإيران


قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في مقابلة مع مجلة، نشرت اليوم الخميس، إن الحروب والفوضى بالشرق الأوسط لن تنتهي إلا أن تتمكن السعودية وإيران من التعايش معًا، والتوصل إلى سبيل لتحقيق نوع من السلام.

 وقال أوباما، لمجلة "ذي أتلانتيك"، "المنافسة بين السعوديين والإيرانيين التي ساعدت في إزكاء الحروب بالوكالة والفوضى في سوريا والعراق واليمن تتطلب منا أن نقول لأصدقائنا وكذلك للإيرانيين، إنهم بحاجة للتوصل إلى طريقة فعالة للتعايش معًا وتحقيق نوع من السلام البارد."

وفي مقابلة تناولت موضوعات شتى تتصل بالسياسة الخارجية، ألقى أوباما بقدر من اللوم في الأزمة الليبية على حلفاء واشنطن الأوروبيين.

 وتعاني ليبيا من الفوضى منذ انتفاضة عام 2011، وتعيش فراغًا أمنيًا وتهديدًا متزايدًا من تنظيم داعش.

وقال أوباما "حين أرجع بالزمن وأسأل نفسي ما الخلل الذي حدث تكون هناك مساحة للنقد لأنني كانت لدي ثقة أكبر فيما كان سيفعله الأوروبيون فيما بعد نظرًا لقرب ليبيا."

وسحبت إدارة أوباما القوات الأمريكية من العراق لكنها تواجه صعوبة في التعامل مع اضطرابات الشرق الأوسط التي بدأت منذ سنوات مع انتفاضات الربيع العربي.

وقال أوباما الذي يقضي عامه الأخير في البيت الأبيض، إن هناك حدودا للمدى الذي يمكن أن تذهب إليه الولايات المتحدة لحماية المنطقة.

وأضاف "هناك دول فشلت في توفير الرخاء والفرص لشعوبها. هناك أيديولوجية عنيفة ومتطرفة أو أيديولوجيات تنشر من خلال وسائل التواصل الاجتماعي."

وتابع "هناك دول بها القليل جدا من العادات المدنية وبالتالي حين تبدأ الأنظمة الشمولية تتداعى فإن المبادئ المنظمة الوحيدة الموجودة تكون الطائفية."

وفيما يتعلق بسوريا التي تقاسي من الحرب الأهلية منذ خمس سنوات دافع أوباما عن قراره عدم تنفيذ ضربات هناك عام 2013 على الرغم من المخاوف بشأن استخدام الرئيس بشار الأسد أسلحة كيماوية. وكان منتقدون اعتبروا أن هذه فرصة ضائعة ربما كانت ستساعد في إنهاء الحرب.

وقال "بالنسبة لي كنت أعلم أن الضغط على زر الإيقاف المؤقت في تلك اللحظة سيكلفني من الناحية السياسية..أعتقد أن في نهاية المطاف كان هذا هو القرار السليم."

كما تحدث عن روسيا التي زادت من دورها في الشرق الأوسط من خلال التدخل في سوريا وأغضبت واشنطن بدعمها للأسد الذي صرحت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى إنه يجب أن يترك الحكم.

وفيما يتعلق بالرئيس فلاديمير بوتين قال أوباما، إنهما يعقدان اجتماعات عمل مضيفا "إنه يفهم أن وضع روسيا في المجمل على مستوى العالم تقلص بشدة."

 



المصريون :أوباما يشبه داعش "بالجوكر"وأمريكا بـ"باتمان"


وكالات الجمعة, 11 مارس 2016 11:49

قال مستشارون في البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، شبه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" بشخصية "الجوكر" وأن أمريكا هي "باتمان،" بحسب مقالة نشرتها صحيفة "ذا اتلانتيك."

وجاء في التقرير أن أوباما قال: "هناك مشاهد في البداية حيث يمكن رؤية اجتماع مثل اجتماع زعماء العصابات في غوثام (غوثام هي المدينة التي تجري فيها أحداث فيلم باتمان ذا دارك نايت بنسخة 2008) وهؤلاء الأشخاص قسموا المدينة إلا أنه كان هناك بعض الإدارة والكل لديه مضماره." وتابع أوباما بحسب ما نقله التقرير على لسان مستشارين بالبيت الأبيض: "بعدها يأتي الجوكر ويشعل المدينة بأكملها، داعش هو الجوكر، ولديهم القدرة على إشعال المنطقة بأكملها، ولهذا يتوجب علينا محاربته."

 



صفعة اميركية للسعودية... اوباما :حلفاء اميركا في الخليج يسعون لجرها الى صراعات طائفية طاحنة


تحديث :11 آذار/ مارس 2016, 12:13م

الكاتب: إذاعة النور

المكان: الولايات المتحدة الأمريكية

المصدر: مجلة اتلانتيك

بعد كشف العدو عن العلاقات والتنسيق بين السعودية واسرائيل لمواجهة ايران ومحور المقاومة، فضيحة جديدة تضاف الى سجل المملكة والدول التي تدور في فلكها في السهي لجر المنطقة الى حروب دموية وطائفية ومواجهة مع ايران .

اوباما يفضح نوايا دول الخليج

فضيحة كشف عنها الرئيس الاميركي باراك اوباما مؤكداً ان حلفاء الولايات المتحدة في الخليج يتطلعون الى جر واشنطن الى صراعات طائفية طاحنة.
اوباما وفي حديث لمجلة "اتلانتيك" الاميركية وصف بعض الحلفاء في الخليج واوروبا بـ"القوى الجامحة" التي تسعى لاستخدام قوة اميركا ضد ايران، مؤكدا ان مصالح بلاده تقتضي خروجها من الصراعات الدموية في الشرق الاوسط.

ودعا الرئيس الاميركي ايران والسعودية للتوافق على وسيلة لما أسماه تقاسم النفوذ في المنطقة.

مجلة "اتلانتيك" اشارت الى ان اوباما وخلال اجتماع لمنظمة «ايباك» اوضح لرئيس الحكومة الأسترالية مالكولم تيرنبول، ان السعودية وغيرها من الدول الخليجية حولت إندونيسيا،  من دولة مسلمة متسامحة إلى دولة أكثر تطرفاً وغير متسامحة. وذلك عبر ارسال الأموال وعدد  كبير من الأئمة والمدرّسين إلى هذا  البلد». وأضاف اوباما «في عام 1990، موّلت السعودية المدارس الوهابية بشكل كبير، وأقامت دورات لتدريس الرؤية المتطرفة للإسلام، والمفضّلة لدى العائلة المالكة.

ويشير الكاتب في مجلة "اتلانتيك" جيفري غولدبرغ إن "الرئيس الاميركي  يهاجم السعودية    في الغرف المغلقة  ويردد إن «أيّ بلد يقمع نصف شعبه، لا يمكنه أن يتصرّف بشكل جيّد في العالم الحديث».

 



الامة :«أوباما»: لم أعامل «شافيز» باعتبار «عدوًا ضخمًا»


قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إنه قرر منذ بداية ولايته عدم معاملة الرئيس الفنزويلي الراحل هوجو شافيز، الذي توفي في 2013 كعدو ضخم، لأنه لم يكن يعتبره تهديدا، وهذا ما خفض الإحساس بمعاداة الولايات المتحدة في المنطقة.

وأضاف «أوباما»، في مقابلة نشرتها الخميس مجلة «ذا أتلانتيك»:«عندما وصلت للسلطة، وفي أول قمة للأمريكتين حضرتها عام 2009 كان هوجو شافيز، لا يزال الشخص المهيمن على المحادثات».

وتابع:«اتخذنا قرارا استراتيجياً مبكراً للغاية في رئاستي، وهو بدلاً من اعتباره عدوا ضخما ارتفاعه ثلاثة أمتار، قررنا منح المشكلة الأبعاد التي كانت تستحقها وقلنا لا نحب ما يحدث في فنزويلا، لكنه ليس تهديدا على الولايات المتحدة الأمريكية».

وقال:«عندما رأيت شافيز في قمة الأمريكتين، مددت يدي له وسلمني نقدا مركسيا عن العلاقة بين الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية».

 



الخليج وانلاين :اوباما فخور بعدم قصف نظام الأسد


2016-03-11 واشنطن - الخليج أونلاين

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أنه غير نادم على التراجع عن "الخط الأحمر" الذي وضعه في حال استخدم نظام الرئيس السوري بشار الأسد أسلحة كيميائية، قائلاً إنه "فخور" بهذا القرار.

وفي مقابلة نشرتها مجلة أتلانتيك الخميس، تطرق أوباما إلى قراره التراجع عن الضربات العسكرية التي أعلن عزمه بتوجيهها إلى نظام الأسد، بعدما شن الأخير هجوماً بالسلاح الكيمياوي على الغوطة الشرقية بريف دمشق، ما أوقع أكثر من ألف قتيل في مجزرة هزت الضمير العالمي.

وقال أوباما جواباً على سؤال حول تراجعه عن تلك الضربات التي كان من شأنها أن تغير مسار الحرب المستمرة منذ خمس سنوات في سوريا: "أنا فخور جداً بتلك اللحظة". وأضاف أن "الحكمة التقليدية وآلية جهاز الأمن الوطني لدينا كانتا جيدتين إلى حد ما".

وقال أوباما أيضاً: "كان التصور السائد أن مصداقيتي على المحك، ومصداقية أمريكا على المحك. وبالنسبة لي، فإن الضغط على زر التوقف في تلك اللحظة كان من شأنه أن يكلفني سياسياً، كنت أعرف ذلك".

ويقول المعارضون إن قرار أوباما ألحق أضراراً بالمصداقية الأمريكية لن تلتئم بسرعة أو بسهولة.

وتابع: "قدرتي على الانسحاب بوجه الضغوط المباشرة وعلى التفكير في مصلحة أمريكا، وليس فقط في ما يتعلق بسوريا ولكن أيضاً في ما يتعلق بديمقراطيتنا، كان القرار الأصعب الذي اتخذته. وأعتقد في نهاية المطاف أنه كان القرار الصحيح".

 



السفير :أوباما و’نظرية الأفخاخ’: دخولنا الحرب السورية ’فخ’ نصبه لنا الحلفاء والأعداء


عندما ألقى الرئيس الأميركي باراك أوباما خطاباً في القاهرة في العام 2009، أَسَرَّ للصحافي في مجلة "أتلانتيك" جيفري غولدبرغ، أنه كان يتطلع إلى "المستحيل"، وكان يريد أن يُفهم العالم العربي أن إسرائيل "ليست وحدها سبب أزمته"، وهي الأفكار ذاتها التي أسر بها، خلال العام الماضي، للصحافي في "نيويورك تايمز" توماس فريدمان، ويعيدها مرة جديدة في سلسلة مقابلات أجرتها معه "أتلانتيك"، وبرر فيها سبب عدم شنه ضربة عسكرية ضد سوريا، وندمه على التدخل في ليبيا لإطاحة نظام معمر القذافي، متسائلاً أيضاً عن سر تحالف الولايات المتحدة مع دولة مثل باكستان، ومنتقداً "الراكبين مجاناً"، والذين يريدون أن يحملوا معطف الولايات المتحدة، في الوقت الذي تقوم فيه هي بحل أمورهم.

المقابلات التي تنشرها "أتلانتيك" مع أوباما، جرت في أوقات مختلفة، وهي تستند، في جزء منها، إلى تصريحات لمستشاريه.

تراجع أوباما عن توجيه ضربة عسكرية لسوريا في العام 2013، على خلفية الهجوم الكيميائي الشهير في الغوطة، كان منطلقاً للتقرير المطوّل الذي نشرته "أتلانتيك" بعنوان "عقيدة أوباما".

يعود غولدبرغ إلى الثلاثين من شهر آب من العام 2013، الذي قد يكون، بحسب وصفه، اليوم الذي "أنهى فيه رئيس ضعيف بطريقة غير طبيعية سيطرة أميركا كقوة عظمى أحادية لا يمكن الاستغناء عنها"، أو ربما، والكلام للصحافي ذاته، اليوم الذي "تمعن فيه باراك أوباما، الحكيم، في الهاوية التي يسقط فيها الشرق الأوسط، وقرر الهرب من المستنقع".

الرئيس الأميركي باراك أوباما

يقرأ أوباما جيداً في نظرية "الفِخاخ". في ذلك اليوم، خرج وزير خارجيته جون كيري ليعلن نية واشنطن توجيه ضربة عسكرية ضد دمشق، بعد اتهامها بهجوم الغوطة الكيميائي. هو قرار، بالنسبة إلى منتقدي التراجع عنه، لو حصل لَغَيَّرَ مجرى الأحداث برمتها اليوم، ولكن حتى كيري نفسه، الذي كان من أبرز المتحمسين له يعترف اليوم بصوابية القرار الذي اتخذه لاحقاً الرئيس الأميركي بعدم التدخل.

ولكن ماذا حصل في 30 آب 2013؟

تعود القصة إلى اليوم الذي دخل فيه أوباما إلى البيت الأبيض، بِرِهان الخروج من مستنقعَي العراق وأفغانستان. حينها لم يكن يبحث عن تنّين آخر ليقتله". بكلمات بن رودس، نائب مستشاره للأمن القومي، فإن أوباما "لو كان وعد بتحرير أفغانستان من حركة طالبان، وبناء ديمقراطية مكانها، لكانت ستتم مساءلته بعد أعوام حول هذا الوعد".

ولكن خطاب كيري حول التدخل الأميركي في سوريا، في ذلك التاريخ من العام 2013، والذي كتب رودس جزءاً منه، كان محاكاً بوعود جريئة، وكان الإحساس داخل إدارة أوباما بأن الرئيس السوري بشار الأسد قد جنى على نفسه، ويستحق العقاب.

وحده، رئيس موظفي البيت الأبيض، دنيس ماكدونو، حذر من مخاطر التدخل في سوريا.

أما كيري فكان يحارج بعنف من أجل هذا التدخل.

خلال إلقائه كلمته، ذكّر كيري برجال التاريخ الذين حذروا من عدم التدخل، وسمى أوباما من بينهم. كان الخط الأحمر بالنسبة إلى أوباما في سوريا هو السلاح الكيميائي.

في العام 2012، قالها بحزم: "أوضحنا جيداً لنظام الأسد، الخط الأحمر بالنسبة إلينا، هو حينما نبدأ برؤية أسلحة كيميائية تتحرك وتستخدم. هنا، سأغير حساباتي. ستتغير معادلتي".

ولكن ما هي المعادلة التي كان يرفعها أوباما فيما يتعلق بالأزمة السورية التي اندلعت في العام 2011؟

يعود غولدبرغ إلى أواخر العام 2011، حين طالب أوباما برحيل الأسد "إنقاذاً لشعبه". ولكنه لم يفعل الكثير لتحقيق ذلك، وقاوم الكثير من الدعوات إلى التدخل، والسبب يعود، في جزء منه، لاعتقاده بأن الأسد سيسقط دون "مساعدته".ينقل الكاتب عن دنيس روس، مستشار أوباما السابق لشؤون الشرق الأوسط، قوله إن الرئيس الأميركي ظن أن الأسد سيرحل بالطريقة التي رحل بها الرئيس المصري حسني مبارك.

ولكن بقاء الأسد في السلطة، زاد من تصميم أوباما على عدم التدخل. جل ما فعله، وبعد أشهر من التردد، هو السماح لوكالة الاستخبارات المركزية "سي أي آيه" بدعم المقاتلين السوريين.
نعمة المستشارين!

كان أوباما يشارك نظرة وزير الدفاع الأميركي السابق روبيرت غيتس، الذي غالباً ما كان يتساءل خلال الاجتماعات "ألا يجب علينا الانتهاء من الحربَين اللتين نغرق فيهما قبل البحث عن حرب أخرى؟".

حينها كانت المندوبة الحالية للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامنتا باور، وهي أكثر المنظرين جهوزية وحماسة للتدخل الأميركي بين مستشاري أوباما الكبار، قد دافعت باكراً عن تسليح مقاتلين سوريين "معارِضين".في مقابل "عقيدة أوباما"، كانت باور تدافع عن عقيدة أخرى هي "مسؤولية الحماية". ولطالما قاطعها الرئيس الأميركي، حتى أنها سعت جاهدة إلى تضمين تلك العقيدة في "مانيفستو" أوباما الرئاسي، قائلاً لها: "سامنتا، كفى، لقد قرأت كتابك"، وهو بعنوان "أزمة من الجحيم"، حول الرؤساء الأميركيين الذين أخفقوا في إنقاذ العالم من المذابح.

ضربة بلهاء

ولكن لماذا لم يتدخل أوباما في سوريا؟ في بداية الحرب في سوريا، كانت سامنتا باور تشرح أن المقاتلين السوريين ضد بشار الأسد، هم مواطنون عاديون يستحقون تعاطف الولايات المتحدة. آخرون قالوا إن هؤلاء المقاتلين هم فلاحون وأطباء ونجارون، مقارنين إياهم بالمشاركين بالحرب الأميركية لنيل الاستقلال.

هذه الأفكار أدارها أوباما رأساً على عقب. بحسب غولدبرغ، قال له يوماً إنه "عندما يكون لديك جيش نظامي، مجهز عسكرياً بطريقة جيدة، وممول من دولتين كبيرتين، إيران وروسيا، يحارب فلاحاً ونجاراً ومهندساً بدأوا كمتظاهرين ووجدوا أنفسهم وسط حرب أهلية... فإن الاعتقاد بأنه كان بمقدورنا، من دون تدخل على الأرض، أن نغيّر الوضع على الأرض، لم يكن صحيحا على الإطلاق". هكذا بدا الرئيس الأميركي حاسماً حيال هذه المسألة: "لن ينتهي به الأمر كالرئيس السابق جورج بوش الابن.. لن يقدم على خطوة بلهاء".

هذا التردد أحبط العديد من مستشاري أوباما وفريق عمله. كانت باور واحدة منهم، وكذلك وزير الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، التي قالت لغولدبرغ، في العام 2014، إن "الفشل في المساعدة على بناء قوة مقاتلة موثوق بها من أولئك الناس الذين خرجوا في تظاهرات ضد الأسد، ترك فراغاً كبيراً سرعان ما ملأه الجهاديون". وعندما نشرت "أتلانتيك" كلامها، ثار غضب أوباما. "خطوة بلهاء"، كيف من الممكن أن تكون جدلية إلى هذا الحد؟

شكلت سوريا، بالنسبة إلى أوباما، منحدراً قوياً قد يؤدي إلى الانزلاق تماماً كما حصل في العراق.

في بداية عهده، توصل أوباما إلى استنتاج أن أخطاراً تعد على أصابع اليد الواحدة، هي وحدها يمكن أن تؤدي إلى تدخل أميركي في الشرق الأوسط،: خطر "القاعدة"، خطر على وجود إسرائيل، والخطر من النووي الإيراني.
وأما الخطر من نظام بشار الأسد، فلم يصل أبداً إلى مستوى هذه التحديات.

ولهذا السبب، فإن الخط الأحمر الذي وضعه أوباما في العام 2012 حول سوريا كان بحد ذاته صادماً، حتى لوزير دفاعه في ذلك الوقت ليون بانيتا. أما نائبه، جو بايدن، فقد نصحه بعدم وضع خطوط حمر حول سوريا، مخافة ألا يتمكن من التقيد بها.

كواليس التراجع

كان أوباما قد وصل إلى استنتاج أن الضرر الذي سيلحق بمصداقية بلاده في منطقة ما في العالم، سيكون مثل حجر الدومينو، وسينزف في دول أخرى. ولذلك اتخذ قراراً بالتدخل بعد هجوم الغوطة. بدا الأسد في ذلك الوقت، وكأنه تمكن من معاقبة الرئيس الأميركي، والأخذ به إلى مكان لم يكن يرغب في الذهاب إليه، لأن أوباما كان يعتقد أن منظومة السياسة الخارجية الأميركية، التي يحتقرها في سره، "تؤلّه" كلمة المصداقية، خصوصاً تلك التي يجب الحصول عليها بالقوة. برأيه "المصداقية" تلك، هي التي قادت إلى حرب فيتنام.

في الأسبوع الذي سبق الإعلان عن ضربة أميركية لسوريا، كانت الدول الحليفة لواشنطن، في أوروبا والشرق الأوسط، تعرف أن الولايات المتحدة تهدد بالتدخل، وكانت سعيدة لذلك.

في أيار 2013، قال رئيس الوزراء البريطاني، من البيت الأبيض، إن "تاريخ سوريا يكتب بدم أبنائها، وهذا يحصل أمام أعيننا".

قال أحد مستشاري كاميرون لاحقاً لغولدبرغ إنّ خطاب رئيس الوزراء البريطاني كان يستهدف إثارة حماسة أوباما.

السفير السعودي لدى واشنطن، في ذلك الوقت، عادل الجبير، أسرّ لأصدقائه، ورؤسائه في الرياض، أن "الرئيس الأميركي أصبح أخيراً مستعداً ليضرب. أوباما أدرك كم هو مهم هذا الأمر. سيضرب سوريا بكل تأكيد".

كان أوباما قد طلب من البنتاغون تحديد الأهداف التي سيتم ضربها في سوريا.

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، أكثر المؤيدين للتدخل في أوروبا، كان جاهزاً للضرب أيضاً.

طوال الأسبوع الذي سبق 30 آب، كان البيت الأبيض يسوّق لفكرة أن الأسد ارتكب جرائم حرب. وكان المراد من خطاب كيري أن يوصل هذه الحملة الى نقطة الذروة.

لكن ساعات قليلة كانت ثقيلة جداً في عهد أوباما. هل نتدخل دون تفويض من الكونغرس؟ الشعب الأميركي لم يكن متحمساً، وكذلك المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

في29 آب، رفض البرلمان البريطاني تفويض كاميرون بالتدخل في سوريا.

في هذا الوقت، كان لمدير الأمن القومي الأميركي جيمس كلابر دور أيضاً. دخل إلى مكتب أوباما، ليقول له إن المعلومات حول استخدام دمشق لغاز "السارين"، وبالرغم من أنها "متينة"، إلا أنها ليست "ضربة دانك" (حاسمة).
لم يكن كلابر يريد تكرار تجربة جورج تينيت، وأسلحة الدمار الشامل في العراق.

نظرية "الأفخاخ"

في الوقت الذي كان يسير فيه الجميع نحو ضربة أميركية لسوريا، كانت بضع ساعات كافية ليشعر أوباما أنه "وقع في فخ"، نصبه له الحلفاء والأعداء.

وبعد ظهر الجمعة، كان أوباما متيقناً أنه، بكل بساطة، لن يأمر بضربة عسكرية على سوريا. استدعى نائب مستشاره، الذي يؤمن مثله بـ "نظرية الفِخاخ"، وتقاسم معه شعوره بالتعب من رؤيته واشنطن تُستدرَج من دون تفكير إلى حروب في العالم الإسلامي.عندما عاد الرجلان إلى المكتب البيضاوي، أبلغ أوباما مساعديه بأنه سيتراجع عن قراره.
في وقت لاحق، طلب منه غولدبرغ وصف شعوره في ذلك اليوم، فقال له إن جملة أسباب دفعته إلى ذلك، منها تراجع البرلمان البريطاني عن دعم كاميرون، ومنها إيمانه بأن القرار التنفيذي حول الأمن القومي الأميركي لا يجب أن يكون بلا حدود.

كان أوباما يعلم أن قراره سيغضب الكثير من حلفائه. ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد آل نهيان، الذي كان غاضباً أصلاً من تخلي أوباما عن مبارك، وصفه بـ "الرئيس الأميركي الذي لا يستحق الثقة". ملك الأردن عبد الله الثاني قال: "أعتقد أني أؤمن بقوة أميركا أكثر مما يؤمن به الرئيس الأميركي". السعوديون أُحْبِطوا أيضاً. لم يثقوا يوماً بأوباما الذي كان يصفهم، حتى قبل مجيئه إلى البيت الأبيض، بـ "أولئك الذين يُسمّون حلفاء أميركا". كتب الجبير لرؤسائه في الرياض حينها: "إيران هي القوة الكبرى الآن في الشرق الأوسط... الولايات المتحدة هي القوة القديمة".

يختزل غولدبرغ ما كان يجول في ذهن أوباما حين حُسم أمر التراجع عن توجيه ضربة عسكرية لسوريا بالقول: لقد كان هذا بمثابة "يوم التحرير".

المصدر: صحيفة "السفير"

 



i24news: أوباما يكشف عن مواجهة شديدة بينه وبين نتنياهو ويقول: "نتنياهو متكبر"


الرئيس الأمريكي يكشف عن العلاقة بينه وبين نتنياهو ويقول له: "بيبي عليك أن تفهم شيئا، أنا الرئيس بالبيت الأبيض"

روى الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في مقابلة مع الصحفي جفري غولدبيرغ بأنه خلال اللقاء الذي أجراه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في الغرفة البيضاوية قبل عدة سنوات، وقعت مواجهة شديدة مع نتنياهو وذلك عندما قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي "محاضرة" حول المخاطر التي تواجه إسرائيل.

وكتب غولدبيرغ أن أوباما شعر بأن نتيناهو تحدث إليه بشكل متعال وأنه حاول تحييد النقاش من موضوع عملية السلام إلى قضايا أخرى. وروى أوباما كيف قاطع المحاضرة التي قدمها نتنياهو وهاجمه بشدة. وقال أوباما لنتنياهو:

"بيبي، عليك أن تفهم شيئا. أنا ابن لأم أفرو - أمريكية وهي سيدة أحادية الوالدين، وأنا أعيش هنا في البيت الأبيض. نجحت في الانتخابات للبيت الأبيض كرئيس للولايات المتحدة. هل تعتقد أنني لا أعرف عما تتحدث عنه، ولكني أفهم جيدًا".

"الرئيس الاميركي باراك اوباما في واشنطن في 7 اذار/مارس 2016"

ويعتمد التقرير الذي أعده غولدبيرج على مقابلة من 6 ساعات مع الرئيس الأمريكي ومع مسؤولين آخرين في الإدارة الأمريكية والتي أجراها معهم خلال الأشهر الأربعة الماضية، وتنشر في عدد شهر أبريل من مجلة أتلانتيك.

ويحاول التقرير أن يلخص نظرية العلاقات الخارجية للرئيس الأمريكي منذ أن دخل إلى البيت الأبيض عام 2009.

ويتطرق التقرير أيضا لسياسة الولايات المتحدة تجاه مصر، السعودية، ليبيا، إيران وإسرائيل. وقال أوباما أيضا إنه ملتزم بالدفاع عن إسرائيل وأنه "سيكون هناك فشل أخلاقي إذا لم أقم أنا كرئيس للولايات المتحدة بالدفاع عن إسرائيل".

وفي المقابل، كشف ليون بانيتا الذي شغل منصب وزير الدفاع في ولاية أوباما الأولى، أن أوباما أجرى مداولات حول مسألة ما إذا كان على الولايات المتحدة أن تستمر في سياسة الحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل في الشرق الأوسط. وقال بانيتا إن السياسة الأمريكية أتاحت لإسرائيل الحصول على منظومات أسلحة أمريكية متطورة أكثر بكثير من تلك التي زودت فيها الولايات المتحدة الدول العربية. إلى ذلك، لم يلحق أوباما أي ضرر بالمساعدات العسكرية لإسرائيل، وفي هذه الأيام يقترح أيضا زيادة حجم المساعدات المقدمة لإسرائيل.

وشرح أوباما ما توقع أن يحصل عليه خلال الخطاب الذي ألقاه في القاهرة عام 2009، وأضاف: "ادعائي كان – تعالوا نتظاهر أن إسرائيل هي السبب لكل مشاكل الشرق الأوسط"، وأضاف: "نحن نريد أن نساعد في التوصل إلى دولة فلسطينية، ولكني تمنيت أن يثير خطابي النقاش في الشرق الأوسط وأن يؤدي إلى توجيه العرب إلى معالجة مشاكلهم الحقيقية - المشاكل المتعلقة بالسلطة وحقيقة أن جزءا من التيارات الإسلامية لم تمر بإصلاحات تساعدها على إعادة ملائمة الشريعة الإسلامية للعصر الحديث".

وروى غولدبيرج أنه سأل أوباما في نهاية يناير ما إذا كان ينوي فعلا ضرب المواقع النووية الإيرانية في حال حاول النظام الإيراني الحصول على سلاح نووي، وقال: "عمليا كنت سأهاجم، إذا كنت سأرى أن الإيرانيين حققوا اختراقا باتجاه الحصول على قنبلة نووية"، إلى ذلك أضاف أوباما أن النقاش بينه وبين نتنياهو تركز في مسألة ما هي الخطوة التي سينظر إليها كمحاولة إيرانية للحصول على سلاح نووي، "كان بالإمكان التصديق أنني كنت سأهاجم إيران وذلك لأن حصول إيران على قنبلة نووية هو موضوع يصطدم مع المصالح الأمريكية".

بمساهمة: هآرتس

 



عمون :أوباما: لا مصلحة لنا بالصراعات الطائفية


عمون - قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن بعض حلفاء واشنطن في منطقة الخليج يتطلعون إلى جر الولايات المتحدة إلى صراعات طائفية طاحنة لا مصلحة لها بها.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" أن أوباما دأب خلال مقابلات أجراها معه الصحفي "جيفري غولدبيرغ" مندوب أسبوعية "أتلانتيك" على وصف بعض حلفاء أميركا، في الخليج وأوروبا، بأنها "قوى جامحة" تتهيأ "لحضورنا واستخدام قوتنا العسكرية في مواجهة حاسمة ضد إيران، بيد أن الأمر لا يخدم المصالح الأميركية او مصالح الدول الاقليمية."

وأوضح أوباما أن مصالح بلاده تقتضي "إخراج الولايات المتحدة من الصراعات الدموية في الشرق الأوسط حتى يتسنى لها التركيز بصورة أكبر على أجزاء أخرى مثل آسيا وأميركا اللاتينية" كما "لم يبدِ تعاطفاً كبيراً مع السعوديين" على خلفية إبرام الاتفاق النووي مع إيران، مذكراً الرياض بأنه يتعين عليها إدراك "كيفية تقاسم المنطقة مع عدوها اللدود، إيران."

من جهة ثانية أعلن أوباما أيضاً أن "دعمه للتدخل العسكري الذي شنَّه حلف شمال الأطلسي في ليبيا كان "خطًأ"، نتج في جزء منه عن اعتقاده المغلوط بأن بريطانيا وفرنسا ستتحمل المزيد من عبء العملية". وقال الرئيس الأميركي في هذا الإطار إن "رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، سرعان ما أصابه الإرباك وانحرف اهتمامه إلى قضايا أخرى بينما الرئيس الفرنسي (السابق) نيكولا ساركوزي كان يطلق النفير للغارات الجوية التي شارك فيها، على الرغم من أننا كنا قد أنجزنا تدمير كافة الدفاعات الجوية" الليبية.

بالمقابل، دافع أوباما بقوة "عن رفضه تنفيذ (التهديد) بالخط الأحمر" بشأن الأسلحة الكيميائية في سوريا، على الرغم من معارضة نائب الرئيس جو بايدن "داخل الجلسات المغلقة بأن الدول الكبرى لا تمزح" في تهديداتها.

 



العالم :تصريحات جريئة لاوباما وصادمه لحلفائه!


كشف الرئيس الأميركي باراك أوباما إن بعض حلفاء واشنطن في منطقة الخليج الفارسي يتطلعون إلى جر الولايات المتحدة إلى صراعات طائفية طاحنة لا مصلحة لها بها.

ودأب اوباما خلال مقابلة مع مجلة ذي أتلانتيك، وحسب ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، على وصف بعض حلفاء أميركا، في الخليج الفارسي وأوروبا، بأنها "قوى جامحة"، تتهيأ "لحضورنا واستخدام قواتنا العسكرية في مواجهة حاسمة ضد إيران، بيد أن الأمر لا يخدم المصالح الأميركية او مصالح الدول الاقليمية".

واكد أن مصالح بلاده تقتضي "إخراج الولايات المتحدة من الصراعات الدموية في الشرق الأوسط حتى يتسنى لها التركيز بصورة أكبر على أجزاء أخرى مثل آسيا وأميركا اللاتينية".

ولم يبد اوباما تعاطفا كبيرا مع السعوديين على خلفية إبرام الاتفاق النووي مع إيران، مذكرا الرياض بأنه يتعين عليها إدراك "كيفية تقاسم المنطقة مع عدوها اللدود، إيران".

من جهة اخرى، اعلن أوباما أيضا أن "دعمه للتدخل العسكري الذي شنه حلف شمال الأطلسي في ليبيا كان "خطأ"، نتج في جزء منه عن اعتقاده المغلوط بأن بريطانيا وفرنسا ستتحمل المزيد من عبء العملية".

واضاف: "في هذا الإطار إن رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، سرعان ما أصابه الإرباك وانحرف اهتمامه إلى قضايا أخرى بينما الرئيس الفرنسي (السابق) نيكولا ساركوزي كان يطلق النفير للغارات الجوية التي شارك فيها، على الرغم من أننا كنا قد أنجزنا تدمير كافة الدفاعات الجوية الليبية".

بالمقابل، دافع أوباما بقوة "عن رفضه تنفيذ (التهديد) بالخط الأحمر" بشأن الأسلحة الكيميائية في سوريا، على الرغم من معارضة نائب الرئيس جو بايدن "داخل الجلسات المغلقة بأن الدول الكبرى لا تمزح في تهديداتها".
 
واكد الرئيس الاميركي أنه "فخور" باللحظة التي قرر فيها التراجع عن تهديداته بشن عمل عسكري ضد سوريا عام 2013، مؤكدا أنه كان صائبا حينها.

واعتبر أوباما أن مصداقية الولايات المتحدة وضعت على المحك بعد تراجعه عن قرار شن عمل عسكري ضد سوريا، لكنه أكد أن هذا القرار كان هو الصحيح في نهاية المطاف.


 

 

 

المصدر: مركز الشرق العربي (للدراسات الحضاريية والاستراتيجية - لندن)
بتاريخ: 12 مارس 2016


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/1105171.html