العدد 5153 - السبت 15 أكتوبر 2016م الموافق 14 محرم 1438هـ

مراجعات موسم عاشوراء

قاسم حسين Kassim.Hussain [at] alwasatnews.com

كاتب بحريني

قبل أن يختتم موسم عاشوراء هذا العام، تفجّر نقاشٌ واسعٌ حول الممارسات والعادات الدخيلة على الشعائر الدينية، في عدد من بلدان العالم الإسلامي.

أكثر هذه الممارسات التي يكثر الجدل حولها، لم تكن وليدة العقود الأخيرة، وإنّما ترجع تاريخياً إلى فترةٍ تتراوح ما بين قرنين وثلاثة قرون فقط، وليس إلى عهود أئمة أهل البيت النبوي الشريف. وقد تهيّأ لها من الباحثين الإسلاميين من أبناء البيت الشيعي نفسه، من كشفوا أصولها وكيف تسلّلت من مسيحيي أرمينيا وجورجيا إلى إيران، أو من الهند، ومنها انتقلت إلى العراق وغيرها، بعد أن لاقت استحساناً في تلك المجتمعات، حتى أصبحت جزءاً من الممارسات المألوفة، وكان للسياسة دور في إقحامها في الدين. وقد تصدّى لها بعض كبار المراجع والعلماء بالنقد والتقويم في القرن العشرين، واصطدموا بالشارع، ونالهم بذلك الكثير من الأذى، ولعل أبرزهم المرجع الديني والمصلح الكبير السيدمحسن الأمين رحمه الله، الذي تعرّض للتشهير والتكفير.

في الأعوام الماضية، كان يتم طرح الموضوع على استحياء، وبصوت خفيض، إلا أن العام الجاري شهد تصعيداً في الخطاب من جانب أحد أكبر المنابر في لبنان، ما يدلّ على أن الكأس قد امتلأ وفاض. ونحن في البحرين، باعتبارنا ساحةً إسلاميةً صغيرةً، أكثر ميلاً للتقليد وتبنّي مواقف الآخرين، بدأت السجالات على النسق الخارجي ذاته، حيث لم ينتهِ الجدل العقيم، إلا بمقولة: لمحمد دينه ولعيسى دينه، باعتبارها أقصر وأسهل طريقة للهروب من مواجهة المشكلات والتحديات الضخمة التي تواجه مختلف المذاهب الإسلامية، وتهز أركانها هزاً عنيفاً، حيث نشهد عن قرب، زيادة موجة الإلحاد والتهتك بين الشباب في عدد من البلدان الإسلامية ذات الأنظمة المحافظة.

إن الحل الذي لجأ إليه القوم بأن لكلٍّ مرجعه، وهو حرّ في تصرفه، هو أقرب طريقة للهروب من الواقع، ومواجهة الحقيقة. فاستنجاد كل طرف بالفتوى «الشرعية»، لا يحل المشكلة أو يدل على تفهم حقائق المرحلة، وخصوصاً أن الفتوى تتأرجّح بين النقيضين: الإباحة والتحريم، والاستحباب والكراهية، ما يدل على عدم وجود يقين.

إن معالجة الموضوع بمزيدٍ من الاستفتاءات لن يزيد الأمر إلا تعقيداً. فالحوار يجب ألا يتمحور فقط حول الفقه، ليبرّئ كل شخص ذمته، بل لينتقل إلى أفق أكبر، حيث الشعور بالمسئولية تجاه الدين ومصير العقيدة في هذا الزمان. فما يطرح من انتقادات لهذه الممارسات المثيرة للجدل، يشمله عنوان كبير: تشويه مدرسة أهل البيت، التي يجادل أتباعها بأنها من أعرق المدارس الفقهية في تاريخ المسلمين.

حتى السبعينيات، كانت هذه المدرسة تتباهى على شقيقاتها المدارس الإسلامية الأخرى، بأنها المدرسة الفقهية التي لم تغلق باب الاجتهاد، بينما سُدّ باب الاجتهاد في المدارس الأخرى، رسمياً في بغداد قبل أكثر من ألف عام. هذه المدرسة اليوم تواجه تحدياً داخلياً، مع غياب المراجع الكبار، وزيادة دور الخطباء وتأثيرهم العام، خلال العقدين الأخيرين، بعد انتشار الفضائيات الدينية، التي تعيد بث المجالس الوعظية والحسينية طوال العام.

من هذه الممارسات محل الانتقاد الشديد اليوم، والتي تسهم في تشويه هذا المذهب الإسلامي العريق، التطبير، وجلد الجسم بالآلات الحادة، وتلطيخ الجسم بالطين، والزحف على الأرض كالحيوانات، وما شابه من مظاهر تصطدم بمفهوم الكرامة الإنسانية، والمفهوم القرآني «ولقد كرّمنا بني آدم». وهو تحدٍ يواجه عالم التشيّع ويتطلب الإصلاح، حيث يتعرض لمحاولة اختطافه وتحويله إلى مذهب يقوم على الخرافات والممارسات المنفرة. فأنت لا تستطيع أن تدافع عن أبٍ يشق رأس رضيعه البالغ ثلاثة أشهر بسكين، ما قد يتسبّب في نزيفٍ يودي بحياته، أو ضرب رؤوس الأطفال الصغار بالسيف بدعوى «مواساة أهل البيت».

لكي تكتشف فظاعة ما ترتكبه أحياناً، من أعمال، حاول النظر بعيون الآخرين: لو شاهدتَ مسيحياً في الأكوادور، أو هندوسياً في مومبي، أو بوذياً في الصين، يشق رأس طفله بسكين باسم فداء بوذا أو المسيح، هل ستنجذب إلى دينه؟ أم ستنفر منه أشد النفور؟

حكّموا عقولكم، وضعوا سمعة دينكم ونبيكم أمامكم، فأنتم في عصر الفضائيات، التي هتكت كل الحجب وأسقطت كل الأستار.

إقرأ أيضا لـ "قاسم حسين"

العدد 5153 - السبت 15 أكتوبر 2016م الموافق 14 محرم 1438هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 103 | 2:23 م

      المحاذير الطبية يجب ان يتم الاهتمام بها حتى لا تنتشر الامراض.

    • Mohamed CJ | 11:13 ص

      استغرب من الكاتب استنكاره مقولة محمد بدينه وعيسى بدينه واعتبارها هروبا من المشكلة. هي ليست هروبا بل معالجة واقعية لمشكلة عجز الفريقان عن الاتفاق حولها. هل الأفضل هو المواصلة في العداء والقطيعة أم العيش معاً وقبول وجود الاختلافات مع الحوار حولها بشكل ودي دون فرض آراء طرف على الآخر؟

    • زائر 104 Mohamed CJ | 2:42 م

      ليس هذا حلا. هذا تاجيلا لاي علاج عقلاني للمشكلة. المشكلة تشويه الدين والمذهب وانت تقول كل واحد كيفه. متى يعقلن ويتركون عنهم التعصب والحزبيات الجاهلية.

    • زائر 98 | 10:20 ص

      و إن كانت بعض الممارسات الدينية جنونية لكن أنا مع الحريات طالما من يمارسها لا يؤذي الغير ، كل شخص له فهمه الخاص في الدين أو الحياة أو السياسة .. و الحرية للجميع شريطة عدم الاضرار بالأفراد الآخرين.

    • زائر 100 زائر 98 | 11:35 ص

      هذا مو إضرار بالاخرين بس هذي اضرار بالدين كله

    • زائر 107 زائر 100 | 8:31 م

      لايك وألف لايك

    • زائر 96 | 9:32 ص

      قد يختلف عليه في المسألة ولكن لا احد ينفيه للاختلاف ، وهناك من المراجعات مثل التبرج وعدم احترام حرمة الشهر والمصيبة والمحاظرات الخارجة عن الاطار والنهي عن المنكر والتحلي بأخلاق اهل البيت ع وغيرها من دروس

    • زائر 94 | 9:09 ص

      حاشى للسيدة زينب عليها السلام قدوتنا في الصبر بأن يدعي البعض أنها نطحت رأسها بمقدم المحمل .. لكن للأسف لو يكلف البعض نفسه ويرجع الى الكتب المعتبرة يجد أنها ركبت على نوق هزل أي أنها بلا محمل فأي محمل هذا التي نطحت رأسها فيه والله حاشاها ربانة الصبر

    • زائر 92 | 8:50 ص

      هالمرة التطبير في أوروبا أو أميركا ..يطلع يعني يطلع

    • زائر 90 | 8:34 ص

      الحمد لله تخلصت من آلام العين والرأس بسبب التطبير هذه أحد فوائده مثل الحجامة

    • زائر 97 زائر 90 | 10:07 ص

      احتجم احسن لك

      واترك شغله فيها قيل وقال وانتهى الموضوع لكن قلنا ليكم السالفه عناد وبس

    • زائر 89 | 8:25 ص

      التطبير يشوه صورة المذهب ولكن الاصطفاف مع روسيا والاسد في حلب يجمع كلمة المسلمين ويوحدهم
      ومهما كانت صور المطبرين بشعة فلا يوجد عاقل يقول بانها ابشع من صور الدمار الذي خلفه الطيران السوري والروسي في روسيا

    • زائر 102 زائر 89 | 2:20 م

      ويش دخلك في شؤون المذهب الجعفري؟!!!
      خلك على الددواعش مالك اللي تبغون تحمونهم انت و العم سام و لا تدخل عصك في شي ما يخصك.

    • زائر 86 | 7:28 ص

      ما شاء الله أشوف كل من قام يفتي ويحلل ويحرم على كيفه، ومن أنت أو أنا حق نقول هذا في تشويه للمذهب أو لا؟! بتخبروني أنكم أفهم من مرجعية العراق في الأمور اللي تخص المذهب؟!

    • زائر 79 | 6:53 ص

      مدام ياسر الحبيب يأيد مثل هذه الممارسات فبالتاكيد هي خاطئه يسب و يلعن في العلماء و الصحابة من لندن و مسوي له جيش المهدي و محد يكلمه و لا يقول له شي ففي الموضوع ان كبيرة المسألة صارت عناد. الكثر من خمسين قناة تشحن طوال العام لا تستطيع مجاراتها بمقال هنا و صورة او مقطع فيديو هناك. احتراماتي للكاتب

    • زائر 76 | 6:42 ص

      صدعونا بالكلام على التخصص.. وإذا قلنا لهم هذه آراء المتخصصين.. ولنا حرية الرجوع فيمن نراه الأعلم.. مثل المريض الذي يلجأ لأكثر الأطفاء حذاقة وخبرة .. لووا كشحاً .. حبيبي كل واحد يعرف تكليفه.. وقناعاته، وفذلكاتكم دعوها لأنفسكم

    • زائر 73 | 6:36 ص

      الي يطبرون ممكن تعطونه فايده من التطبير لماذا لاتسمعون كلام نصر الله الذى قال بدل الدماء للجهاد وليس اراقتها وبعد التبرع بالدماء افضل عند الله وليس يوجد عند اهل البيت روايه واحده يامرون بالتطبير

    • زائر 84 زائر 73 | 7:23 ص

      لأبكين عليك بدل الدموع دما (الامام المهدي) عجل الله فرجه

    • زائر 115 زائر 84 | 6:43 ص

      معناه انه سيستمر في البكاء حتى نتقؤح عيناه وتنزف الدم
      وليس ان يضرب عينه بآلة حادة حتى تنزف

    • زائر 71 | 6:26 ص

      بصراحة اني ضد التطبير بس مو معناها اذا شافها الأجنبي بينفر من المذهب لان مثل هالطقوس مورست قديما في الديانة المسيحية. والبوذية والهندوسية وبعد هي مو فرض واجب فعادي يعني مل انسان له عبادته وطقوسه الخاصة اهم شي ما يأذي غيره ولا يذبح غيره

    • زائر 74 زائر 71 | 6:38 ص

      تلصيق طقوس خرافية في المذهب

    • زائر 70 | 6:26 ص

      التطبير راح يواصل مسيره واللي مو عاجبه يروح يتبرع بدمه .......

    • زائر 75 زائر 70 | 6:40 ص

      تليصيق طقوس وبكرة نطح اعمدة

    • زائر 91 زائر 70 | 8:38 ص

      أو لا يتبرع بدمه..شلون هو مجبور يعني.. ليكون صار التبرع بالدم شعيرة ؟

    • زائر 69 | 6:07 ص

      سيد قاسم ؛

      سيد قاسم؛ حبيبي ليش بس طايحين في شعيرة الإدماء المقدسه والمباركه " التطبير " بس ؟ ألم تشاهد القنوات التي تبث لطميات كأنها طرب ورقص ؟ وبل حتى بعضهم طريقة اللطم عنده كلش غريبه ميولها طرب أيضا؟ ليش بس التطبير ؟

    • زائر 87 زائر 69 | 8:16 ص

      هل تعرف معنى شعيرة أولا لكي تقول إن التطبير شعيرة
      التطبير بدعة وليست شعيرة

    • زائر 113 زائر 69 | 3:02 ص

      ببساطه لأنه التطبير ام الخرافات وهي التي فتحت الدعوة للجميع الخرافيين ان يمارسوا خرافاتهم القبيحة والكل يعمل على تمزيق هذا المذهب

    • زائر 68 | 5:39 ص

      احسنت سيدنا.. مقالك جريئ ومهم وقليلون جداً من يمتلكون الجراءة لطرحه..

    • زائر 66 | 5:27 ص

      هذا شكله التطبير من بؤر الفساد وإحنا ماندري..

    • زائر 64 | 5:22 ص

      لماذا المراجعة لاتكون إلا عن موسم عاشوراء..نقاط على الحروف والمقال..ترى ملينا من الثمانينات بهالحكي غثيتونا..والتطبير ما بيوقف حبايبي ..نقطة

    • زائر 72 زائر 64 | 6:33 ص

      اذا الحكومة منعت و اوقفت الدعم من اسعافات و غيره و حاسبت المخالفين قول هذا الكلام. انا واحد ما يهمني اذا طبرت او لا انت حر بس الضرر اللي صاير على المذهب اكبر من النفع و رئيي الشخصي و محد ملزم فيه بلاها ...

    • زائر 60 | 5:06 ص

      أحسنت يا سيد وجزاك الله خيرا.. ولقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة..... سؤال: لماذ صمت المرجعية العليا في النجف بخصوص هذه المهازل التي ترتكب باسم اهل البيت عليهم السلام؟!

    • زائر 61 زائر 60 | 5:09 ص

      لا يوجد مهازل بالمذهب.. بل إستهداف

    • زائر 62 زائر 60 | 5:13 ص

      اذا كانت مهازل بنظرك.. روح ليهم وخبر المراجع إنها مهزلة( إذا تبي العراقيين ياكلونك بنص الطريق)

    • زائر 114 زائر 62 | 3:10 ص

      المراجع ليس أئمة معصومين نقتدي بهم في كل شي ونتحداكم هذا ان ثبتت مرجعية من حلل التطبير ؟؟ المرجعية ليس بالوراثة يا حجّي !؟ ونتحدى اكبر مرجع من المراجع الوراثية ان تثبتها من المعصوم ؟

    • زائر 59 | 5:06 ص

      منهو هذا سعد المدرس ( المجرد)

    • زائر 57 | 5:03 ص

      لمن ذكروا مقام العزاء كمثال في مقام الشعائر الاخرى يكفي انه نستدل بتواتره عن المعصومين لدفع الشبهه "ان وجدت" عن العزاء والبكاء.. وللسيد بارك الله فيك جرئتكزتحسب

    • زائر 55 | 4:23 ص

      هناك فيديو انتشر للشيخ سعد المدرس (عراقي) يتكلم فيه عن الشعائر الحسينية أنصحكم بمشاهدته حيث يقول في سياق الحديث (جيب لي أحد ممن يمارس ما تسمى بالشعائر الدخيلة ذات علم ومكان مرموق!! كلهم من الناس البسطاء المخدوعين ... الخ)

    • زائر 53 | 4:06 ص

      مقال جريئ ونتمنئ من أفراد المجتمع الشيعي الاتفاق على صيغة لاحياء شعائر الامام من دون ادراج الخرافات والممارسات الا إنسانية . فالسيرة الحسينية تحتاج الى تحقيق وتبعيض ايضا . ولكن التطبير وغيرها من ممارسات همجية يجب التصدي لها بكل حزم.

    • زائر 52 | 4:04 ص

      التطبير في البحرين لن يتوقف والاسطوانه وخرافات العراقيين بقطع اليد والاسد وغيرها لا علاقة للمطبرين بها في البحرين

    • زائر 58 زائر 52 | 5:04 ص

      عنز ولو طار يعني
      راكبين راسكم
      حتى لو شوه المذهب والدين وشوه سيرة وذكرى أبي عبدالله الحسين عليه السلام.
      الله يهديكم

    • زائر 51 | 3:59 ص

      من المؤسف أننا نقلد في كل شيء فمن الملاحظ أن يقوم بعض الخطباء بأخذ طفل لا يتجاوز عمره السنة من أبيه ويظمه عنده وينعى به والطفل يصرخ لأنه لم يألف هذا الخطيب مما قد يصاب الطفل بخوف وهلع ونحن لسنا بحاجة لإثارة مشاعر الحزن بطرق مبتدعة بقدر ما نحتاج إلى خطابة راقية ونعي ورثاء متزن يليق بالمناسبة .

    • زائر 50 | 3:30 ص

      برزوا روحكم للي جاي يا أهل البحرين..بيخلون كل شئ خاص بأهل البيت تحت طائلة القانون وليس العلماء التطبير العزاء المأتم الرواديد المأتم الاحتفالات(يعني رسمي) تفريط في ممارسة واحدة معناه زحف الى الذي بعده والله المستعان على كل حال.. ويش قال توهين المذهب..خلها على الله

    • زائر 49 | 3:30 ص

      كلام جميل وموزون .. لكن يظل السؤال : من يعلق الجرس؟؟

    • زائر 48 | 3:24 ص

      والله إنك جريء يا سيد .. قبل ان اقول مقال في غاية الروعة بغيت اقول إنك جريء وشجاع وبارك الله فيك

    • زائر 47 | 3:16 ص

      مقال رائع سيدنا .. انت أجرأ من كثيرين

    • زائر 46 | 3:10 ص

      ويش قال قال: أرتكوا الحسين وشأنه .. يالحبيب أنت قاعد تخرق السفينة اللي أنا راكب وياك فيها بهالممارسات المستحبة اللي أنت تخليها في مقام القدسية .. هل أخليك تخرق السفينة ونغرق قلنا بدون حتى ما أكلمك
      المسألة مسالة عناد لأن واضح اللي قاعد يصير هو تشويه للمذهب .. وتعال غصب إن الحيدر ما يشوه المذهب .. إلا عنزة ولو طارت

    • زائر 44 | 3:07 ص

      مقال في غاية الروعة واللياقة والأدب بالفكر والثقافة نستطيع مناقشة الأفكار والممارسات الخاطئة واستئصالها أو على الأقل الحد من إنتشارها أو تبيان الحقائق وأن هناك جمهور واسع يجاهر برفضها من خلال وسائل الإعلام مقال جريء جدا في زمن يحتاج لمثل هذه الجرأة بوعي

    • زائر 42 | 2:54 ص

      أولا أحسنتم سيدنا .. ثانيا لدينا عام كامل قبل موسم عاشوراء القادم بأن يتدارس فيه المراجع والعلماء والعقلاء لمراجعة وتصحيح وتوجيه المحبين لترك كل ما يسيء أو يتنافى مع هذه الشعيرة ويرفضه العقل والدين وهكذا قبل كل موسم تكون هناك مراجعة وتقييم وان لا تترك الأمور للاهواء الشخصية ثم نتباكى وننتقد لماذا دخلت علينا هذه الخرافة أو تلك .. مأجورين

    • زائر 41 | 2:48 ص

      الله يرحم السيد محسن الأمين
      حتى هذا المرجع الكبير كفروه

    • زائر 40 | 2:45 ص

      المسألة وصلت لمرحلة العناد ، فلا نفع للنصح الآن

    • زائر 38 | 2:22 ص

      نحن لا نجبر أحد على اتباع رأينا لكننا نوضح الامور لعامة الناس حيث نوضح ان التطبير والممارسات الاخرى ليست موجودة في تراث آل البيت وأن فيها توهين للمذهب في الوقت الحالي وأن العدو يستغلها لتحقيق اهدافه وأنها في الوقت الحالي تضعف أهداف كربلاء السامية .. نحن نوضح ذلك لعوام الناس و لكل مطبر باحث عن الانصاف في القضية ولسنا نشكك في نوايا المطبرين لكن يجب توضيح الامور لهم وللجميع رغم اننا نعتقد ان ايادي الاستكبار قذ استطاعت ان تتغلغل في فكر التيار المطبر بشكل ما

    • زائر 37 | 2:20 ص

      كونوا زينا لنا ولا تكونوا شينا علينا .فكثير من الفقهاء يقول بالحرمة حتى الذين اجازوه حددوه بشرط عدم الاضرار بالنفس او الدين ...

    • زائر 35 | 2:16 ص

      التطبير لبس من الشعائر و هو اتجاه أناس محسوبون على التشيع وهم بعملهم يصرون ولا ينفعون و تدخل فيه المكائد من أجل ضرب التشيع للاسف

    • زائر 32 | 2:04 ص

      انتوا مو سويتون تبرعم بالدم خلاص شنو مشكلتكم مع التطبير الواحد حر فيما يفعل وهو يتبع مرجعه في ذلك كل سنه مسوين هوسه بعدين حتى اللطم على الصدر هذه في نظر البعض نوع من الجنون والخرافه فكل عمل هو في الاساس مباح حتى تجي الحرمه
      ....

    • زائر 29 | 2:01 ص

      احسنت على هذا المقال الممتاز ومهما سيكتب من تعليقات غير متوافقة مع المقال فإنما هي أفكار ناتجة من أجل التضاد في أغلبها و ليست لها قيمة علمية و لا ناظرة لحفظ المذهب الحق بل سلبيات التطبير و غيره من الأفعال غير اللائقة متحققة على المذهب الحق و هو بريئ من هكذا أفعال و من آسف أيضا انك سترى تعليقات ممن لا حظ لهم العلم سيناوؤن أي كلام ضد التطبير و كأن التطبير وحي منزل واجب الحفاظ عليه عندهم

    • زائر 28 | 2:00 ص

      الحل عند الفقهاء الاعزاء
      الحمد الله اتباع مذهب اهل البيت ياخذون الاحكام الدينية من خلال الفقهاء ( التقليد )
      فالمسؤولية هي مسؤلية الفقهاء اذا حرمو شي كل الخطباء والملالي بسكتون وما يقدرون يسوون شي

    • زائر 27 | 1:56 ص

      اعانك الله يا سيد سوف تتلقى اليوم سيلاً من الشتائم و النقد اللاذع!! هذه الممارسات الغريبة حولت عاشوراء من ذكرى لستلاهم الدروس و العبر و محطة سنوية للتثقيف الديني و نقلتها الى مستوى الكرنفال لممارسات الغريبة و تجمع للاكل و الشرب!! من يريد ان يواسي اهل البيت عليه الالتزام بالاداب التي كانوا عليها و التمسك بتعاليم الدين الحنيف الذي جاء به منقذ البشرية النبي محمد صلى الله عليه و على آله و سلم.

    • زائر 26 | 1:43 ص

      كلامك عين الصواب الله يجزيك خير

    • زائر 25 | 1:38 ص

      ونعم الكلام ﻻنقبل بأن نكون موضع سخيريه ومدهبنا ناصع فالأفضل لنا نحافض على فكرة مضلومية الحسين بالاسلوب العلمي

    • زائر 85 زائر 25 | 7:26 ص

      لا يسخر فوم عن قوم

    • زائر 24 | 1:33 ص

      للأسف فقد دخل في بعض أشكال الإحياء بدع وخرافات كبدعة #التطبير ، بدعة #المشي_على_الجمر، التطيين، بدعة التشبه بالكلاب وقراءة لطميات يقال فيها (انا كلب رقية) والكثير من البدع مؤخراً التي تسيء إلى الشعائر الحسينيّة وقداستها وقيمتها، وتضرّ بأهدافها ودورها، وتؤدّي إلى نقض الغرض من توظيفها في خدمة الدّين وأهداف النهضة الحسينيّة المباركة، ممّا دعا العلماء الأعلام على مرّ العصور إلى الدعوة لتنزيهها عمّا يمكن أن يشينها ويضرّ بهدفيّتها. .

    • زائر 23 | 1:31 ص

      كلام رائع وجميل. أؤيدك أخي الكريم في كل ما طرحته. ....

    • زائر 21 | 1:26 ص

      حينما انتقدنا ياسيد هذه الممارسات اتمنا بالأحاديث والزندقة

    • زائر 20 | 1:16 ص

      سيدي الكريم، أنا ضد التطبير، وفي الوقت نفسه ضد التجني على الآخرين، فالطرف الآخر الذي يمارس التطبير بفتوى مرجعية تشترط عليه عدم وقوع أذى لنفسه، هذا وهو رجل بالغ، فكيف برضيع عمره ثلاثة شهور؟!

    • زائر 19 | 1:14 ص

      العصبية المفرطة وعدم تحكيم العقل والتقليد الأعمى الغبي أوصلنا بأن كل من هب ودب يعيب المذهب الشيعي

    • زائر 18 | 1:00 ص

      ما نبي الا هالسذج يتغيرون،،،،

    • زائر 16 | 12:46 ص

      مقال ممتاز .. المصيبة الكبيرة ان الكثير من الخطباء والمشايخ اللي لهم ثقلهم في المجتمع ما يتكلمون عن هالامور .. خوفا من الهجوم اللي راح يصير عليهم .. في هذا الزمن واقعا رحم الله كل فرد يرى المنكر وينهى عنه .. في الوقت اللي الناس نسوا شيء اسمه " النهي عن المنكر" وحفظ الله الاسلام .. وما يؤلم القلب ان الامام ضحى بنفسه من اجل الاسلام ..... وكل تلك الافعال تمارس باسم الاسلام وتظهر الاسلام بأقبح صورة .... الله يهدينا ويهدي الجميع

    • زائر 15 | 12:43 ص

      ويش نقول التعصب والعصبيه وعمك اصمخ.

    • زائر 14 | 12:18 ص

      بحسب رأي المتواضع يجب إن يكون للمراجع الكبار الحكم النهائي بإجتماعهم وإصدار تحريم لهذه الأفعال المشوهه للمذهب الشيعي وللشعائر الحسينية ، حيث إن رأي كبار المراجع مسموع ممن يقلدونه

    • زائر 12 | 11:45 م

      شتان بين بعض الممارسات التي ذكرت في المقال و بين التبرع بالدم على حب الحسين عليه السلام.

    • زائر 11 | 11:34 م

      الأمر أخطر مما يتصوره البعض من مسألة اثبات وجود أو تحدي لتلك المجموعات
      وجرح مشاعر الاخرين من محبي أهل البيت
      الان إتضحت الصورة أكثر في المعالم وبان خفي ما خلف الستار بعدما نفذ الصبر
      هناك مؤامرة تحاك للنيل من المذهب من عقر الدار

    • زائر 10 | 11:15 م

      الكاسر
      الله يهدي علمائنا الإجلاء

    • زائر 9 | 11:09 م

      خرافات يجب محاربتها

      خزعبلات وبدع اطلق عليها شعائر . هولاء يشوهون الدين ولايجب السكوت.

    • زائر 82 زائر 9 | 7:15 ص

      لا تسكت تفضل تكلم

    • زائر 4 | 10:18 م

      الله يكون في عونك من المنتقدين انا معاك في المقال اتنماء منك موصلة المقال حت يخرج الاخوة الى طريق النور

    • زائر 3 | 10:11 م

      يجب علينا التركيز على البدع في عاشوراء

    • زائر 112 زائر 3 | 9:13 م

      وفي غير عاشوراء

اقرأ ايضاً