العدد 5211 - الإثنين 12 ديسمبر 2016م الموافق 12 ربيع الاول 1438هـ

الربيع الذي لم يأت... والمُراجعة التي لم تحدث

وسام السبع wesam.alsebea [at] alwasatnews.com

في حديث عرضي جمعني بالشيخ عبدالحسين بن خلف العصفور في سبتمبر/ أيلول (2016) الماضي، على هامش فعالية إحياء الذكرى السنوية الثانية لرحيل المغفور له بإذن الله الشيخ أحمد العصفور، استذكر أمامي بعض المواقف والحوادث والمحطات الفاصلة في تاريخ العمل الوطني في ستينات وسبعينات القرن الماضي. وعلى رغم أن الحديث كان عرضياً، إلا أن الشيخ أشار إلى بعض الحوادث المُهمّة أتذكر منها قيام عدد من الشخصيات الوطنية بتأسيس هيئة وطنية أهلية من السُنة والشيعة نهاية الستينات، مُهمتها رفع مطالب الناس للحكومة، وكان ضمن أعضائها وقتئذٍ الشيخ عيسى قاسم والشيخ عبد اللطيف المحمود وآخرون، وكانت تجتمع بشكل منتظم في مبنى الحكومة، وقد نجحت هذه اللجنة الشعبية في تسوية الكثير من المطالبات الأهلية الملحة في حينه، وكان من أهم ركائز نجاحها: تمثيلها الحقيقي لصوت الناس بمختلف أطيافهم المذهبية وانتماءاتهم الفكرية.

وللشيخ عبد الحسين - ذو السمت الوقور والقلب العامر بالحب - تجربة تستحق التدوين والقراءة، بعيداً عن الاعتبارات المسبّقة والتقييمات غير المنصفة، والتي نسجتها على مرّ السنين بعض الجماعات والتيارات السياسية وأساءت تفسيرها، وبالتالي حجبتها وعطلت تأثيرها الايجابي على مسار العمل الوطني، وألغت قابليتها للتحوّل إلى نموذج ومثال يستفاد منه ويُبنى عليه.

ما يعنيني من تجربة الشيخ عبدالحسين في العمل الاجتماعي والسياسي، وكل تجاربه غنية، خصوصاً تأسيسه المكتبة الإسلامية والصندوق الحسيني في العاصمة آنذاك، المؤسستين الأهليتين اللتين كان لهما تأثير كبير على الشباب، على الصعيد الاجتماعي والفكري في مختلف مناطق البحرين- أقول ما يعنيني هو نجاح تجربة اللجنة الأهلية الوطنية في تحقيق مكتسبات وطنية، كانت تتلاءم مع طموحات مرحلة السبعينات والحاجات المجتمعية، التي كانت تعبر عنها سنوات التأسيس، التي كانت تحمل في أحشائها بذور وعي مطلبي على قدر كبير من النضج والحرص والمسئولية.

في تجربة اللجنة الوطنية تلك من الدروس ما نحتاج إلى التذكير به اليوم، ونحن نمر بلحظة تاريخية صعبة يعاني فيها الوطن من ويلات وجنايات الشارع على العمل السياسي، يُعاني من الانسداد وآفاق الحل، وبسببه صرنا أمام انسداد لآفاق الحل، فالتشرذم بلغ أوجه، والمشاعر المذهبية تعلو كطفح جلدي يشوّه الواقع الوطني في ظل إصرار غريب – من قبل بعض القوى الوطنية - على المُضي إلى المجهول، واعتماد ذات المطالب التي تم رفعها عشية الربيع العربي الذي لم يحدث، بنفس الأدوات السياسية وبذات العقلية على رغم التحولات السياسية والتحديات الأمنية من حولنا!

اللحظة السياسية الحالية تتوكأ على غلطة في التقدير وخطأ في الحسابات السياسية، وإذا كان الكبرياء السياسي يمنع فصائل المعارضة الوطنية من الاعتراف بفشل الخيارات السابقة، فإن الأجيال الجديدة ليس عليها أن ترتهن لخيارات أثبتت عقمها وعدم قدرتها على إنتاج حل واقعي، يُفضي إلى حلحلة الأزمة السياسية ويحقق الانفراجة المأمولة. ليس على الأجيال القادمة أن تقضي عمرها في صمت وترقب وخوف من المجهول، نتيجة لقرار لم يشاركوا – الآن - في صنعه، وبات من الصعب عليهم أن يشاركوا في تلافي تأثيراته الضارة عليهم، في حياتهم الخاصة، وخياراتهم في العيش، وفي واقع ومستقبل أبنائهم.

أحسب أن درس اللجنة الأهلية كفيل بإقناعنا بأن الحرص على الوحدة الوطنية، وتعزيز التماسك الداخلي أهم من تسجيل انتصارات سياسية جزئية، لا تحظى بالتأييد والقبول والإجماع الوطني الكامل، فالإجماع أولى من التشرذم والانقسام الوطني مع مكتسبات وطنية محدودة، لا تعوض ما فقدنا أيّاً كان حجم هذه المكتسبات.

وتشير لنا التجارب العالمية والإقليمية الحالية والماضية أن الحلول المنبثقة من الداخل أهم من سراب انتظار الفرج بضغط محتمل من الخارج، لاسيما أن العالم كله مشغول بإطفاء حرائق تهدد البشرية، وإرهاب مجنون يسفك دم كل من يلقاه في الطريق.

أظن أيضاً، وحدس العاقل كهانة، أن درس اللجنة الأهلية كفيل بإقناعنا بأن ارتفاع سقف المطالب، ومثالية الطرح الذي كان في 2011 في ظل واقع خليجي شديد المحافظة، شديد التماسك، لا تسمح أنظمته بالاجتهادات الأحادية، ولا بالأماني التي قد تعبث بالوتيرة الهادئة والمتدرجة للإصلاح السياسي، وعليه فقد بات من الواضح اليوم – بعد ست سنوات من الاضطرابات المؤسفة - أن رياح التغيير الذي طالت عدداً من الدول العربية عشية أحداث الربيع العربي، لا تقدّم نماذج ناجحة في الحكم الصالح يغري بالاستنساخ، خصوصاً مع ما ترتب عليها من فاتورة مكلفة من دمار الأوطان وإتلاف الأرواح، والتجارب الدموية لدول الجوار خير شاهد: اليمن وسورية والعراق.

أعرف أن هذا الطرح قد يزعج الكثيرين، خصوصاً أولئك الذين يتعاملون مع الشأن السياسي تعاملها اليقيني القاطع والحاد مع الحقل الديني، وقد يتفق معه آخرون، لكن الأكيد - فيما أظن – أننا بحاجة إلى التفكير بشكل مختلف عمّا كنا اعتدنا عليه خلال السنوات الماضية من عمر الأزمة، بحاجة إلى الاستماع والتفاهم والتحاور والكلام بوضوح وصدق، وإلا فإننا لا ندري ولا ندري أننا لا ندري.

إقرأ أيضا لـ "وسام السبع"

العدد 5211 - الإثنين 12 ديسمبر 2016م الموافق 12 ربيع الاول 1438هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 47 | 5:32 ص

      ان شاء الله نشوف لك مقال بكرة تدعو فيه الحكومة لمراجعة اخطائها و تصحيح ما فعلته بالشعب و اقره بسيوني في تقريره و وثقته المؤسسات الحقوقية الدولية
      لو فيك شد ال على المعارضة ....

    • زائر 45 | 1:23 م

      أستاذي الفاضل
      الموقف السياسي الحالي موقف كبار العلماء و يجب علينا ترك ملذات الدنيا وزينتها و التوجه في عملنا السياسي الى الله سبحانه وتعالى حقا سوف تتبارك لنا الأيام دعنا من التخاذل لنقف مع العلماء

    • زائر 40 | 6:56 ص

      كل الأحداث الي صارت هي نتيجة طبيعية واقل من طبيعية. دول العالم المتحضر ما وصلت لهذا المستوى إلا بعد ثورات وتضحيات ودماء جرت كالأنهار.

    • زائر 39 | 6:01 ص

      قريبا ان شاءالله بنسمع عن الربيع الفارسي في ايران

    • زائر 38 | 5:51 ص

      باختصار شديد ( حب الدنيا رأس كل خطيئة)

    • زائر 35 | 5:31 ص

      يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

    • زائر 31 | 2:24 ص

      سؤال لبعض الي يعلقون وعبالهم جابوا الذيب من ذيله يعني شنو تبغون من شعب مطحون سكن عدل ما عنده اشغال ما عندهم تعليم دمار صحة ادوية ما نحصل ويش يسوي يعني يقعد يصفق عشان فلان وعلان ويشوف خيرات البلد اطير للمتردية والنطيحة
      قال ويش يدعو للفوضى من الي نشر الفوضى من الي دمر السواحل من الي سرق الاراضي وخل الاسعار تصير نار من ومن ومن قعدين في عروشكم العاجية وتتكلمون عن الفوضى نزلوا وشوفوا الفوضى شلون ان شاءالله الحوبة ما تتعداكم لان مسختونها

    • زائر 27 | 1:30 ص

      المشكلة ان الناس مو راضية تعترف انها غلطانة وتعاند وما بتحصد شيء نتيجة العناد
      الناس تحركهم العاطفة وليس العقل

    • زائر 26 | 1:20 ص

      مقال منطقي و عقلاني لكن البعض لا يعجبه ذلك و انما يطبل لمن يدعو للفوضى و ان كان ذلك على حساب الوطن

    • زائر 33 زائر 26 | 3:23 ص

      شكرا لك.. عين العقل ورأس الصواب

    • زائر 25 | 12:57 ص

      ههههههه شر البلية ما يضحك
      صدق الاخ الي قال تحت فاقد الشي لا يعطيه

    • زائر 23 | 12:39 ص

      3) عزيزي وسام انت مثقف و قرأت عن تجارب الدول و كم من الوقت و التضحيات قد بذل في سبيل التغيير. عمر ازمتنا قصير و ما خرجت الناس في 2011 و رفعت سقف مطالبها الا بعدما شاهدت حال التردي و الانسداد في الافق السياسي و ما مورس خلال السنوات الست من قمع و استهداف جعل الناس أكثر قناعة بما طالبت و تطالب به و معلومة أخيرة بشأن الشقاق المجتمعي او كما اسميته (المشاعر المذهبية)، من المسؤول عن اثارتها و تعزيزها عبر ممارسات مؤسساتية و حماية و احتضان مثيري النعرات الطائفية هل السلطة ام المعارضة المحاصرة؟!!

    • زائر 28 زائر 23 | 1:50 ص

      الأخ العزيز لااحد يرفض المطالب العادلة والديمقراطية لاكن هل نأخذ ديمقراطية اللبنانية أو العراقية أو من الدول العريقة في الديمقراطية واساسها احزابها المدنية التي تجتمع مع بعضها بشكل روتيني فما بالنا اذا حدث أي طارئ فيها والدول الكبير فيها العديد من الدينات والمذاهب المختلفة هل يعقل يعملوا أحزاب على حسب دياناتهم ومذاهبهم أو مايعملو حاليا أحزاب يشترك فيها الجميع على أساس المواطنة فقط لبنان سنين طويلة وهو دولة فاشلة وأغلب مواطنيه هاجر للخارج وحتى التدخل الخارجي فيه على حسب مذهب الحزب السيا

    • زائر 43 زائر 28 | 11:42 ص

      الي منتو قادرين تفهمونه انه لا لبنان ولا العراق ولا حتى إيران نماذج يحتذى بها وإحنا أكيد ما نبي نكون مثل أي منهم

    • زائر 22 | 12:36 ص

      2) ثانياً من قال ان القوى الوطنية المعارضة تصر على مطالب معينه و هل تم مناقشة مطالبها من الاساس في حوار حقيقي حتى نحكم انها ثابته على مطالب غير واقعية!! اما الحديث عن ضرورة ان تكون المطالب السياسية محل اجماع من جميع مكونات المجتمع فهذا حديث خيالي غير موجود في أي بلد في العالم، اذا كانت المطالب تنتقص من مكون او تسلبه حقة في المشاركة في صنع القرار وقتها يمكن الحديث عن الاجماع و في البحرين لم ترفع مطالب فئوية او حزبية بل مطالب وطنية عجز الطرف الاخر عن المجادلة فيها فعلقها على شماعة التدخل الخارجي.

    • زائر 21 | 12:35 ص

      1) مع خاص الحب و التقدير للاخ العزيز وسام لكن ما ذكره فيه الكثير من المغالطات و قص المعلومات لتوصيل الرسالة التي يريد طرحها في المقال. اولاً الاستشهاد بالجنة السبعينات لا ينطبق على واقع اليوم و المتغيرات التي حدثت على مدى العقود الماضية منذ الثمانينات غيرت الكثير و لم يعد الطرف الاخر او السلطة مقتنعين بمثل هذه الافكار...يتبع

    • زائر 32 زائر 21 | 3:04 ص

      المحترم الكاتب قال مراجعات والمطالب السياسية نعم ليس بإجماع المكونات للحزب الفائز بس الفرق هذه الدول العريقة في الديمقراطية احزابها تكون من جميع المكونات هنا الفرق لاتخاف من بعضها البعض وتعرف الخلاف المذهبي إلى تحول إلى السياسة مشكلة ولا يخفى عليك مايجري في المنطقة من تحارب طائفي وفتنة وحتى هنا وقفنا ضد بعضنا

    • زائر 20 | 12:19 ص

      وإلا فإننا لا ندري ولا ندري أننا لا ندري.

      وكذلك نخدع أنفسنا اذا أشرنا إلى الحلقة الأضعف ووجهنا إليها كل السهام رغم أن الجميع يعرف أن الحل مع الطرف الآخر الذي حين أراد أن يكون هناك حل في يوم من الأيام نسى الناس كل معاناتهم ....

    • زائر 19 | 12:17 ص

      الكل ينادي بالمصالحة الوطنية لاكن الأحداث المأساوية التي مر بها الوطن علمتنا أن هذه الجمعيات حتى لاتستطيع أن تجتمع مع بعضها والكل عارف السبب فلماذا لانؤسس جمعيات تكون بالأخص من الطائفتين الكريمتين ومتقاربة في أعضائها وتطرح فيها جميع مطالب مكونات الشعب وهذا كفيل بدحر الطائفية من جذورها وحتى الانتخابات تكون للاكفأ وبموزاة هذا على الحكومة كذلك أن تفتح وزراتها لجميع المواطنين على الكفاءة كذلك وحتى ممكن البحرين تكون دائرة واحدة انتخابية أو دوائر قليلة العدد مختلطة وهذا كذلك يبعد الوطن عن ما يجري في ا

    • زائر 44 زائر 19 | 11:46 ص

      أجمل فكرة يجب منع أي حزب قائم على أساس طائفي إذا كنا ندعي الإسلام والوحدة الإسلامية

    • زائر 18 | 12:15 ص

      تكوين جمعيات سياسية على أساس مذهبي وطائفي (سنية وشيعية) أضر بشكل كبير بالوحدة الوطنية لأنه عمل على استقطاب المجتمع طائفيا.. وأضر بالدين نتيجة خلطه بألاعيب السياسة وانتهازيتها ووعودها الفارغة.. وأضر بالعملية الديمقراطية لأن التصويت يكون للطائفة والقائمة الإيمانية لا للكفاءة والبرنامج الانتخابي. تكوين الجمعيات يجب أن يكون على أساس وطني بحت وأن يكون أعضائها من الطائفتين الكريمتين وأن يكون التصويت للمترشح الأفضل والأكفأ مهما كان انتمائه.

    • زائر 16 | 12:00 ص

      أستاذ وسام أحييك على مقالك المتزن والمنصف والذي يتكلم بصوت العقل والمنطق والحرص على الوطن والوحدة الوطنية

    • زائر 15 | 11:56 م

      فاقد الشيء لا يعطيه .

    • زائر 12 | 11:28 م

      (الخارجية الفرنسية: لابد من استئناف الحوار السياسي للمصالحة الوطنية في البحرين)
      طيب هذه عينة من العالم الخارجي والذي يعرف الحقّ حق المعرفة والمعيب ان يخرج علينا
      ممن هو محسوب على الطائفة ليجعل الشعب هو المخطئ والغلطان بمطالبه

    • زائر 11 | 11:23 م

      عجبي لعالم حرّ وقف مع مطالب شعبنا وهو يراها في حدّها الأدنى بينما ولد جلدتها يخطئ الناس في خروجهم مطالبين .
      لكن اللي يده في الماي غير اللي يده في النار

    • زائر 24 زائر 11 | 12:42 ص

      يا سيدي لم نخطيء أحد.. انما دعونا لمراجعة الاداء

    • زائر 7 | 11:14 م

      تريدون حمل الراية البيضاء احملوها انتم فذلك شأنكم أمّا نحن فلدينا شعب قال كلمة الحقّ ووقف عندها وهو مستعد لدفع ثمنها.
      لكم طريقكم ولكن ليس على النيل من هذا الشعب الذي عرفه كل العالم بطهارة موقفه ولم يشكّ العالم في احقية مطالبه.
      لكم ما تريدون لكن ابعدوا عن التجريح فهذا آلم واكثر جراحا مما يناله المعتقلون في السجون

    • زائر 6 | 11:12 م

      مطالب الشعب هي في أدنى مستوياتها وإلا فهل نسيتم ملفّات التجنيس ومحاولة تخريب التركيبة السكانية ونسيتم سياسية الاقصاء والاستهداف الممنهج
      هل نسيتم وتناسيتم ما ذكره بسيوني في تقريره من تثبيت لأمور هي التي جرّت البلد وجرّت الناس للخروج للشوارع قسرا؟
      أرى سهامكم تنسى وتتناسى مآسي هذا الشعب وتركّزون على نقاط تريدون تركيب الشعب ما لم يفعله لكن وظلم ذوي القرى أشدّ ضراوة ..
      مع الأسف كنّا نظنّك شيء آخر

    • زائر 5 | 11:08 م

      اذا كانت مطالب الناس بالعدل والمساواة خطأ فهذا ردّوه على دينكم الذي تدينون الله به
      واذا كانت مطالب الناس بالعيش بكرامة في وطنهم وان لا يعيشوا مواطنين من درجة ثالثة ورابعة هي مطالب ترفيّه فردّوا على كتاب الله الذي قال (ولقد كرّمنا بني آدم)
      فهذا الكلام ردّ على كتاب الله وعلى الدين الحنيف وعلى ابسط حقوق الانسان المطالبة بأبسط مقوّمات الحياة لأي مواطن على ارض بلده.

    • زائر 3 | 10:01 م

      احيك لشجاعتك الاستاد وسام السبع نعم الخطأ الكبير والمكلف الذي دفع الجميع ويلاته هو افتراقنا في العمل السياسي وشطر المواطنين مذهبين في جمعيات تمثل التيارات السنية والشيعية بدل جمعيات تمثل جميع مكوناته قائمة على المواطنة فقط تقبل جميع الشعب وتعزز النسيج الاجتماعي ولا يمكن لأي فرد من الشعب الخوف منها وتكوينها بحد ذاته يعزز الثقة بين الشعب وكذلك يبعد وطننا الغالي عن مايجري في المنطقة من مآسي وتكون محصنه ذاتيآ عن أي اتهامات سوى صادقة أو كاذبة فوجدنا لانلغي أي مطالب تطرح في البرلمان بل تكون دافع قوي ل

    • زائر 2 | 9:29 م

      ***

      آخر فقره ؛ الطرح قد يزعج الكثيرين ووووو مع الحقل الديني !! وهل جمعيات وعد والتقدمي والوحدوي والقومي ووو كلهم آيات الله ويتعاملون مع الشأن السياسي تعاملها اليقيني القاطع والحاد مع الحقل الديني ؟! الصراحه غريب طرحك هذا ! أم أنت توجه سهامك للوفاق فقط ؟!

    • زائر 13 زائر 2 | 11:35 م

      مقال غير منصف وفيه الكثير من المغالطات و التجني على طرف ومبالغة في المجاملات لطرف آخر ، للعلم ليس المؤسس للصندوق الحسيني هو نفسه مؤسس المكتبة الإسلامية ، كما هو معلوم أن هناك تباين فكري وثقافي ومنهجي بين المؤسستين

اقرأ ايضاً