عواصم - وكالات
وطلبت شركة جنرال موتورز عملاق صناعة السيارات من الحكومة الأميركية إنقاذها من الانهيار بمنحها قروضا قيمتها 12 مليار دولار وائتمانات أخرى بقيمة 6 مليارات دولار.
وقالت الشركة إنها تحتاج إلى أن يقر الكونغرس هذا الشهر تمويلا بقيمة 4 مليارات دولار وأن يقدم 8 مليارات دولار الباقية بحلول مارس/ آذار.
وطلبت أن تكون 6 مليارات دولار الإضافية متاحة إذا واصل ركود مضى عليه عام في مبيعات السيارات الأميركية الهبوط إلى أقل من توقعات «جنرال موتورز» التي خفضتها بالفعل.
وقال مسئول كبير في الشركة إنه من دون ضخ 4 مليارات دولار على الفور فان أكبر شركة أميركية لصناعة السيارات ستواجه خطر الانهيار.
... و»كرايسلر» لن تصمد من دون مساعدة
وفي السياق ذاته أعلنت شركة كرايسلر الأميركية لصنع السيارات أمس الأول في خطتها لإعادة الهيكلة التي طرحتها في الكونغرس، أنها لن تتمكن من الصمود إذا لم تحصل على مساعدة من الحكومة الفيدرالية، لكنها تعول على تحسين إنتاجها لتأمين استمراريتها.
وحددت «كرايسلر» بـ 2,5 مليار دولار الأموال المتوافرة لديها حتى نهاية العالم، بعد أسبوعين من إعلانها أنها ستستهلك في 2009 سيولة تتفاوت بين 5 إلى 7 مليارات دولار.
وأوضحت الشركة أن «من دون زيادة رأس المال، فان السيولة لديها يمكن أن تتدنى إلى ما دون المستوى المطلوب لتأمين مستقبل الشركة خلال الفصل الأول من العام 2009».
وفي العام 2009، تتوقع الشركة نتيجة ايجابية قيمتها 400 مليون دولار على أن تتحسن في 2010 لتبلغ 2,6 مليار دولار.
وتأخذ هذه التوقعات في الاعتبار القرض الذي تبلغ قيمته 7 مليارات دولار من الدولة الفيدرالية، ما سيتيح رفع الأرصدة إلى 7,5 مليارات دولار أواخر 2009 و9,8 مليارات بعد سنة.
وتأمل الشركة بيع 11,1 مليون سيارة في 2009 و12,1 مليونا في 2010. ولم تقدم الشركة تدبيرا جديدا محددا لإعادة الهيكلة، معتبرة أنها وضعت أسس الجهود الضرورية على هذا الصعيد.
وقالت إن «(كرايسلر) قد بدأت خطة وهي تقوم بتسريعها لتحسين التكاليف وتبسيط العمليات وإعادة توجيه إنتاجها ليلبي المعايير البيئية وترشيد شبكة وكلائها... لإعادة المجموعة إلى وضعه سليم».
... و«هيونداي» و«كيا» تخفضان الإنتاج في الخارج
وفي كوريا الجنوبية قال مسئولون في «هيونداي» و»كيا» أمس (الأربعاء) إن شركتي صناعة السيارات تخفضان الإنتاج في الخارج بسبب تراجع المبيعات مع تضرر الطلب على السيارات في شتى أنحاء العالم من جراء الكساد العالمي.
و»هيونداي» و»كيا» هما أكبر شركتين لصناعة السيارات في كوريا الجنوبية. وتأتي هذه الخطوات في الوقت الذي ذكر فيه تقرير أن شركة «هوندا موتور» ثاني أكبر منتج للسيارات في اليابان تقلص خططها للتوسع في الخارج وتجمد مشروعات لتعزيز الطاقة الإنتاجية في تركيا كما تؤجل إقامة مصنع ثان في الهند.
وقال المتحدث باسم «هيونداي موتور»، جيك جانغ في اتصال هاتفي من دون الخوض في تفاصيل «بدأنا خفض الإنتاج في كل خطوطنا في الخارج ما عدا المصنع الجديد في جمهورية التشيك».
وقد بدأت «هيونداي» الإنتاج التجريبي في مصنع التشيك في أوائل نوفمبر/ تشرين الثاني.
وتدير «هيونداي» خامس أكبر منتج للسيارات في العالم مع «كيا موتورز كورب» التابعة لها خطوط إنتاج في الولايات المتحدة والصين وتركيا والهند وجمهورية التشيك.
وسجلت «هيونداي» انخفاضا بنسبة 40 في المئة في مبيعاتها من السيارات في الولايات المتحدة خلال نوفمبر/ تشرين الثاني مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي بينما هبطت مبيعات كيا هناك بنسبة 37 في المئة.
وقال جانغ المتحدث باسم (هيونداي): «لقد خفضنا الإنتاج السنوي المستهدف في الولايات المتحدة إلى 245 ألف وحدة من 260 ألف وحدة.» وأضاف أن القرار صدر قبل شهر.
وذكر مسئول في «كيا موتورز» إن الشركة تعدل كميات الإنتاج في مصانعها في الصين وسلوفاكيا منذ أواخر أكتوبر/ تشرين الأول. وامتنع عن إعطاء تفاصيل عن حجم تخفيضات الإنتاج.
ارتفاع الأسهم الأميركية بعد تراجع قياسي
وفي «وول ستريت» أغلقت الأسهم الأميركية أمس الأول على ارتفاع بعد أن سجلت الاثنين الماضي أكبر تراجع لها خلال شهر، ما ذهب بنحو نصف المكاسب التي تحققت الأسبوع الماضي وسط مخاوف من اتساع نطاق الركود الاقتصادي.
وعند نهاية تعاملات أمس الأول أضاف مؤشر داو جونز القياسي 270 نقطة، أي 3,31 في المئة، ليصل إلى 8419,09 نقطة.
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز الأوسع نطاقا 32,60 نقطة، أي بنسبة 3,99 في المئة، ليصل إلى 848,81 نقطة.
وزاد مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 51,73 نقطة، أي بنسبة 3,70 في المئة، ليصل إلى 1449,80 نقطة.
العدد
2281
الخميس
4
ديسمبر
2008
الموافق
6
ذو الحجة
1429
هــ