عواصم - رويترز
قالت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) أمس (الأربعاء)، إن متوسط أسعار سلة خاماتها القياسية واصل الهبوط أمس الأول (الثلثاء) ليصل إلى 41,60 دولاراً للبرميل من 45,26 دولاراً يوم الاثنين.
وتضم سلة أوبك لخامات القياس 13 نوعا، هي: خام صحارى الجزائري وجيراسول الانغولي وميناس الاندونيسي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الإماراتي وخام بي. سي.إف 17 من فنزويلا واورينت من الإكوادور.
قطر ترى تأجيل مشروعات الطاقة
إذا بقي النفط دون 70 دولاراً
وقال وزير النفط القطري عبدالله بن حمد العطية أمس، إنه إذا ظل سعر النفط دون 70 دولاراً للبرميل فإن كثيرا من مشروعات الطاقة الرامية إلى زيادة الطاقة الإنتاجية في المستقبل ستتأجل.
وقال العطية في مؤتمر للبتروكيماويات بدبي «ما يشغلني هو أن سعر النفط قد ينخفض وان مشروعات كثيرة ستتأجل».
وقد بلغ سعر عقود النفط الخام الأميركي عند التسوية في نايمكس أمس الأول (الثلثاء) 46,96 دولاراً للبرميل أدنى تسوية له منذ مايو/ أيار العام 2005.
وهوت أسعار النفط نحو 100 دولار منذ أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق 147,27 دولاراً في يوليو/ تموز.
وفي السياق نفسه، قال العطية إن منظمة «أوبك» ستخفض إنتاج النفط في اجتماعها المقبل في 17 ديسمبر/ كانون الأول في الجزائر.
وقال العطية للصحافيين في دبي، إن من المؤكد أن «أوبك» ستخفض الإنتاج في اجتماع وهران بالجزائر. وأضاف قوله إنه لا يعرف مقدار الخفض وإن وزراء المنظمة سيناقشون ذلك في اجتماعهم.
... وتخفض نفطها البحري
لـ 48.35 دولاراً لشحن نوفمبر
من جانب آخر، قال أحد السماسرة أمس، إن قطر خفضت بأثر رجعي سعر البيع الرسمي لنفطها الخام البحري لشحنات نوفمبر/ تشرين الثاني إلى 48,35 دولاراً للبرميل وهو ما يقل 17,72 دولاراً عن شهر أكتوبر/ تشرين الأول.
وأصبح سعر البيع الرسمي لشحنات نوفمبر من خام قطر البحري متوسط أسعار خام دبي مخصوما منه 1,49 دولار في البرميل مقارنة مع خصم قدره 1,35 دولار لشحنات أكتوبر.
وقال السمسار، إن قطر حددت سعر البيع الرسمي لخام قطر البري لشحنات نوفمبر على أساس 50,55 دولاراً للبرميل منخفضاً 17,75 دولار عن شهر أكتوبر.
ويعني ذلك أن سعر خام قطر البري تحدد على أساس علاوة قدرها 71 سنتا في البرميل على متوسط أسعار خام دبي لشهر نوفمبر مقارنة مع علاوة قدرها 88 سنتاً لشحنات أكتوبر.
البدري: المنتجون يحتاجون إلى 70 - 80 دولاراً
وقال الأمين العام لمنظمة أوبك عبدالله البدري، في تصريحات نشرت أمس، إن الدول المنتجة للنفط تحتاج إلى أسعار تتراوح على الأقل من 70 إلى 80 دولاراً للبرميل أو أكثر لتلبية احتياجاتها التنموية.
وكانت السعودية، أكبر منتجي «أوبك» قالت أيضاً، إن 75 دولاراً للبرميل سعر عادل للنفط مع أن أسعار النفط العالمية هوت دون 50 دولارا بعد أن بلغت ذروتها فوق 147 دولارا في يوليو/ تموز.
وقال البدري لصحيفة «هامشهري» الإيرانية «لا نريد فرض سعر معين على السوق لكن يجب ألا يقل عن 75 دولاراً 80 دولاراً أو أكثر حتى يتاح للبلدان المنتجة دخل كافٍ لتلبية احتياجات مواطنيها ولتوسعة الاستثمارات وتنفيذ مشروعات نفطية».
وقال البدري، الذي زار طهران لحضور مؤتمر عن الطاقة، إن منظمة «أوبك» ستخفض الإنتاج بكمية كبيرة، حينما يلتقي الوزراء في الجزائر في وقت لاحق من هذا الشهر. وأضاف قوله «لم يتضح بعد مستوى الإنتاج الذي ستخفضه أوبك، لكن يجب على أوبك أن تتحرك في هذا الشأن». وكان وزراء «أوبك» اجتمعوا في القاهرة في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني، لكنهم لم يتخذوا أي إجراء هناك. ودعت السعودية وبلدان خليجية عربية أخرى إلى أن تلتزم دول المنظمة أولا بالتخفيضات التي تم الاتفاق عليها من قبل.
وكانت التخفيضات السابقة للإنتاج تهدف إلى اقتطاع مليوني برميل يوميا من الإنتاج. وقال مندوبون في القاهرة، إن دول «أوبك» ترى ضرورة خفض كمية أخرى تتراوح من مليون إلى 1,5 مليون برميل يومياً.
النفط يتجاوز 48 دولاراً للبرميل
وصعدت أسعار النفط للعقود الآجلة أكثر من دولار متخطية 48 دولاراً للبرميل في التعاملات الآسيوية أمس، بعد أن سجلت في الجلسة السابقة أدنى مستويات لها في ثلاثة أعوام ونصف العام.
وقفز الخام الأميركي الخفيف للعقود تسليم يناير/ كانون الثاني 0,71 دولار إلى 47,67 دولاراً للبرميل. وفي وقت سابق من التعاملات سجل الخام 48,10 دولاراً.
وارتفع خام القياس الأوروبي مزيج برنت 0,67 دولار إلى 46,11 دولاراً للبرميل.
وهوت أسعار النفط نحو 100 دولار منذ أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق والبالغ 147,27 دولاراً في يوليو/ تموز.
وفقدت الأسعار أكثر من 13 في المئة منذ الأسبوع الماضي لتصل إلى أدنى مستويات لها في ثلاثة أعوام ونصف العام بفعل التشاؤم بشأن مستقبل الاقتصاد وبعد أن أجلت «أوبك» إجراء تخفيض ثالث للإنتاج إلى اجتماعها في وقت لاحق من شهر ديسمبر/ كانون الأول وفي الوقت نفسه ظهرت علامات على ضعف التزام الدول الأعضاء في المنظمة بتخفيضين سابقين للإنتاج تم الاتفاق عليهما من قبل.
«بتروناس» ليست شريكا في صفقات غاز مع إيران
قال مسئول كبير في شركة النفط الماليزية (بتروناس) أمس (الأربعاء) إن الشركة ليست شريكا في اتفاقات غاز بمليارات الدولارات تم توقيعها هذا الأسبوع بين شركة ماليزية والحكومة الإيرانية.
وقال الرئيس التنفيذي لـ «بتروناس»، حسن ماريكان للصحافيين: «لا علم لنا بالأمر كله. كل ما أعرفه هو ما أقرأه في وسائل الإعلام. وبوسعي تأكيد أن الأمر لا صلة له بـ (بتروناس)».
العدد
2281
الخميس
4
ديسمبر
2008
الموافق
6
ذو الحجة
1429
هــ