بغداد، واشنطن - أ ف ب، يو بي آي
قالت مسئولة في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أمس (الأربعاء) إن أكثر من 14 ألف مرشح سيخوضون انتخابات مجالس المحافظات المتوقع إجراؤها نهاية يناير/ كانون الثاني 2009.
وأضافت حمدية الحسيني «هناك ما لا يقل عن 14 ألفاً و600 مرشح إلى انتخابات مجالس المحافظات التي ستجري في يناير 2009». وأضافت «سيتنافس المرشحون على 440 مقعداً موزعة على 14 محافظة». وأشارت الحسيني إلى «احتمال حدوث تغيير في العدد النهائي للمرشحين لأمور ترتبط بهيئة اجتثاث البعث أو الشهادات العلمية». وأكدت أن «أكبر عدد من المرشحين يوجد في محافظة بغداد مع 2482 مرشحاً يتنافسون على 57 مقعداً في حين سجلت محافظة نينوى أقل عدد مع 445 مرشحاً على 37 مقعداً» مشيرة إلى «نحو 400 كيان سياسي سيشارك في الانتخابات».
جاء ذلك في وقت قال فيه وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن القادة الأميركيين الحاليين يفكرون في خفض عدد القوات الأميركية واحتمال تسريع عملية الانسحاب من العراق ملمحاً إلى عدم معارضته وضع جدول زمني للانسحاب من العراق.
وقال غيتس خلال مؤتمر صحافي غداة إعلان أوباما أنه سيبقيه في منصبه وزيراً للدفاع «أنا أقل قلقاً حيال الجدول الزمني للانسحاب من العراق». وأكد غيتس أن هذه هي المرة الأولى التي يحتفظ بها وزير للدفاع بمنصبه على رغم أنه من الحزب الجمهوري بينما الإدارة ديمقراطية ووصف هذا الأمر بأنه وضع فريد. ولخص غيتس موقفه من العراق بقوله «إنه فيما أكد أوباما رغبته بسحب القوات الأميركية من العراق بنهاية 2011 فإنه أكد كذلك رغبته في أن تكون عملية الانسحاب مسئولة». ووافق غيتس على رأي أوباما بأن منطقة جنوب آسيا تمثل حالياً أكبر تهديد من احتمال وقوع هجوم على الولايات المتحدة.
جاء ذلك في حين بدأت الفرقة العسكرية الكورية المتمركزة في العراق في الانسحاب أمس من مواقعها بشمال البلاد. وقال رئيس هيئة الأركان الكورية إن الفرقة ستهدي نحو 36 ألفاً من المنشآت والمعدات الخاصة بها إلى حكومة كردستان الإقليمية وذلك قبل انسحابها من الإقليم.
في سياق آخر، صرح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأربعاء أنه لا يرى مبرراً لإلغاء مجالس الإسناد بعد إعلان رئيس الجمهورية جلال طالباني أنه سيحيل المسألة إلى المحكمة الاتحادية للبت في الأمر.
وقال المالكي في رسالة وجهها إلى «طالباني» إن «الدور الكبير الذي تقوم به مجالس الإسناد (...) يجعلنا لا نرى أي مبرر قانوني أو عملي لإلغائها بعد أن نجحت في تثبيت الأمن والاستقرار ودعمت جهود المصالحة الوطنية». وأشار إلى أن «الوزراء الأمنيين يؤكدون ضرورة استمرار هذه المجالس خصوصاً في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد».
من جانب آخر، قال الجيش الأميركي إنه قتل عضواً وألقى القبض على اثنين آخرين في شبكة تدعمها إيران وذلك في نطاق الجهود التي تبذلها لاستهداف الشبكة التي تتهمها بمهاجمة المواطنين العراقيين والقوات الأجنبية.
وجاء في البيان الأميركي أن الثلاثة أعضاء في تنظيم يدعى «كتائب حزب الله» وكانت القوات الأميركية قد اعتقلت أربعة من عناصر التنظيم ذاته يوم الإثنين الماضي. إلى ذلك ذكر مصدر في الشرطة العراقية أن مدنياً لقى حتفه وأصيب خمسة آخرون بجروح على إثر انفجار عبوة ناسفة في حي الأمين بالقرب من أحد المخابز شرقي العاصمة بغداد.
في إطار منفصل، تظاهر مئات من مناصري اللجان الشعبية وسط مدينة بعقوبة الأربعاء احتجاجاً على وفاة قيادي بارز في اللجان في ظروف وصفت بأنها غامضة، بعد أسبوع من اعتقاله من قبل الشرطة. ونظم مناصرو اللجان الشعبية مظاهرة وسط مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى احتجاجاً على وفاة الشيخ بشير مزهر الجوراني الذي اعتقلته القوات الأمنية العراقية قبل نحو أسبوع، وأعلن أمس الأول (الثلثاء) عن وفاته في مستشفى بعقوبة العام في ظروف وصفت بأنها غامضة.
العدد
2281
الخميس
4
ديسمبر
2008
الموافق
6
ذو الحجة
1429
هــ