سيئول - رويترز
قالت قوى إقليمية أمس (الأربعاء) أنها ستستخدم اجتماعا يعقد الأسبوع المقبل، وقد يكون آخر منتدى رئيسي لإدارة الرئيس الأميركي جورج بوش مع كوريا الشمالية في الضغط على الدولة الشيوعية للتحقق من برنامجها النووي. وقال محللون إن كوريا الشمالية التي تشعر أن فريق إدارة بوش يبحث عن نجاح دبلوماسي نادر قبل أن يغادر الرئيس الأميركي منصبه في يناير/ كانون الثاني ربما تحاول الضغط في اللحظة الأخيرة للحصول على تنازلات في المحادثات السداسية الأطراف التي تعقد الأسبوع المقبل في بكين. وإذا لم يحدث ذلك فإنه من المرجح أن تنتظر بيونغ يانغ تولي الرئيس الأميركي الجديد مهمات منصبه.
وأكبر عقبة في الآونة الأخيرة في اتفاق نزع الأسلحة مقابل الحصول على مساعدات وهو الاتفاق الذي توصلت إليه كوريا الشمالية مع الصين واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة، هي اعتراض بيونغ يانغ على السماح بدخول مفتشين دوليين لأخذ عينات نووية من البلاد لاختبارها.
وقال مبعوث اليابان اكيتاكا سايكي للصحافيين في طوكيو بعد الاجتماع مع مبعوثي الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في المحادثات «اتفقنا على أنه يجب أن يتم توضيح ما يتعين عمله حتى لا يكون هناك مجال لسوء الفهم أو الخطأ في التفسير بين الأطراف الستة عندما تبدأ عملية التحقق». وقال مسئول بالسفارة الأميركية هناك في محادثات وصفها محللون بأنها ستحدد اللهجة بالنسبة لبكين «إن مبعوث كوريا الشمالية كيم كي جوان وكبير المفاوضين الأميركيين كريستوفر هيل سيجتمعان يومي الخميس والجمعة في سنغافورة».
العدد
2281
الخميس
4
ديسمبر
2008
الموافق
6
ذو الحجة
1429
هــ