بانكوك، جاكرتا - رويترز
أنهى محتجون مناهضون للحكومة حصارهم الذي استمر ثمانية أيام للمطار الرئيسي في تايلند أمس (الأربعاء) ما عزز آمال 320 ألف سائح تقطعت بهم السبل في البلاد حتى بالرغم من أنه لا تبدو في الأفق نهاية للأزمة السياسية الأوسع.
وخفض البنك المركزي أسعار الفائدة مئة نقطة أساس إلى 57.2 في المئة مما يعكس آثار الحصار على اقتصاد البلاد الذي يعتمد على السياحة والتصدير والذي تأثر بالفعل بآثار الركود العالمي. وهبطت طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية التايلندية في رحلة داخلية في مطار سوفارنابومي ومن المقرر أن تغادر الكثير من رحلات الطيران الدولية المطار رغم أنه لم يتضح متى ستستأنف العمليات بالكامل.
وما زال نشطاء التحالف الشعبي من أجل الديمقراطية يحتفلون بحكم المحكمة الدستورية إقالة الحكومة الثلثاء إلا أنهم فتحوا الطريق أمام جيش من عمال النظافة لدخول صالة مطار سوفارنابومي الذي يعد أحد أكبر المطارات في العالم، وبلغت تكاليف إقامته أربعة مليارات دولار. وقال مدير عام المطار سريرات براسوتانوند في الوقت الذي أزال فيه مسئولون من التحالف الشعبي المخلفات الناجمة عن الاعتصام «لدي ثقة كبيرة في أن كل شيء سيكون جيدا وستعود الأوضاع إلى طبيعتها خلال يومين».
من جانبه قال مسئول اندونيسي أمس إن اجتماعا لوزراء خارجية دول جنوب شرق آسيا سيعقد في جاكرتا في وقت لاحق من الشهر الجاري نظرا للاضطرابات السياسية التي تشهدها تايلند في الوقت الحالي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاندونيسية تيوكو فايز اسايا «هناك اقتراح من تايلند باعتبارها رئيسة آسيان بعقد الاجتماع يوم 15 ديسمبر/ كانون الأول في الأمانة بجاكرتا» مضيفا أن الاستعدادات الفنية تجري حاليا.
العدد
2281
الخميس
4
ديسمبر
2008
الموافق
6
ذو الحجة
1429
هــ