هامبورغ - رويترز
قد تنضم حلبة هوكنهايم الألمانية إلى لائحة الحلبات الغائبة عن روزنامة بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، وخصوصا أن النداء الذي أطلقه القيمون عليها لم يلق آذانا صاغية من الجهات المرتبطة برياضة الفئة الأولى في البلاد.
وكان مدير حلبة هوكنهايم كارل-جوزف شميدت أشار إلى أن الأخيرة قد لا تكون قادرة على استضافة جائزة ألمانيا الكبرى بعد العام 2010، موضحا أن الخسائر المالية للحدث قد تجبر المنظمين على الاعتذار عن عدم استضافته بعد موسمين، إلا في حال تلقيهم الدعم الضروري من حكومة مقاطعة بادن - فورتمبرغ إذ تقع الحلبة الشهيرة.
وتتناوب هوكنهايم على استضافة سباق ألمانيا مع نوربورغرينغ التي ستكون تحت الأضواء في 2009، وعلق مديرها العام والتر كافيتز على الأنباء الأخيرة بأن مضيفة سباق العام المقبل لا تستطيع أن تتحمل مصاريف احتضان السباق في كل سنة.
وعلى رغم ارتباطهما الوثيق بفورمولا 1 رفض المصنعان بي أم دبليو ومرسيدس الدخول في مجال محاولة إنقاذ سباق هوكنهايم الذي ألقى خسائر على الحلبة بقيمة 5.3 ملايين يورو في الموسم الماضي على رغم الأرباح التي تجنيها من استضافة سباقات ونشاطات أخرى.
وسبق أن خسرت فورمولا 1 حلبات تاريخية قبل هوكنهايم، وهي جيل فيلنوف الكندية وانديانابوليس الأميركية ومانيي كور الفرنسية، وحتى أن شانغهاي «الفتية» في المجال قيل انها تعاني من مشكلات مالية قد تجبرها على ترك الساحة أيضا.
وأكدت كل من شركتي مرسيدس وبي أم دبليو إصرارهما على عدم التدخل على رغم أن عمدة هوكنهايم ديتر غامر اعتبر أنهما ربما الأمل الأخير لإبقاء الحلبة على الروزنامة.
وصارح مدير «مرسيدس موتورسبورت» نوربرت هوغ إن المصنع العملاق لا يريد أن يكون وسط أي عملية تجارية أو سياسية متصلة بتنظيم إحدى مراحل بطولة العالم.
العدد
2281
الخميس
4
ديسمبر
2008
الموافق
6
ذو الحجة
1429
هــ