نيقوسيا - أ ف ب
أقيمت بطولة العالم الأولى للأندية لكرة القدم مع مطلع الألفية الثالثة العام 2000 تحت سماء مدينتي ريو دي جانيرو وساو باولو في البرازيل، وبمشاركة ثمانية أندية من زوايا العالم الأربع.
وضمت قائمة الأندية المشاركة ريال مدريد الاسباني نادي القرن من قبل الاتحاد الدولي، ومانشستر يونايتد بطل انجلترا وأوروبا، وفريقين من البرازيل هما كورينثيانز وفاسكو دا غاما، وفريقين عربيين هما النصر السعودي والرجاء البيضاوي المغربي، بالإضافة إلى نيكاكسا المكسيكي وساوث ملبورن الاسترالي.
وأتى النهائي ناريا وبطقس حار أمام 73 ألف متفرج على ملعب ماراكانا الشهير، وانتهى لمصلحة كورينثيانز أمام فاسكو بركلات الترجيح (4/3) بعد تعادلهما سلبا، في مباراة مثل الخاسر فيها ثنائي الهجوم الضارب روماريو وادموندو.
وكانت نتائج الفريقين الأوروبيين محبطة، إذ حل مانشستر يونايتد ثالثا في المجموعة الثانية التي ضمت فاسكو ونيكاكسا وساوث ملبورن، في حين خسر ريال مدريد مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام نيكاكسا بركلات الترجيح.
ولعب روماريو دورا رئيسا بإخراج الشياطين الحمر من دوري المجموعات، عندما قاد فاسكو إلى فوز كبير على مانشستر (3/1) سجل خلاله احد أجمل أهداف البطولة.
ونال مهاجم كورينثيانز البرازيلي اديلسون لقب أفضل لاعب بعدما سجل هدفين ومرر كرة حاسمة، وساهم بإحراز فريقه لقب النسخة الأولى.
واكتفى الفريقان العربيان المشاركان بالمركزين الثالث والرابع في المجموعة الأولى، إذ أحرز النصر السعودي فوزا وحيدا على الرجاء المغربي 4/3، إذ تألق في صفوفه لاعب الوسط فهد الهريفي الذي سجل مرتين في البطولة في مرمى ريال مدريد والرجاء.
وبعد توقف دام أربعة أعوام، عادت البطولة لتقام بنظام جديد في اليابان العام 2005 بمشاركة ستة أندية من ست قارات، هي الأهلي المصري (إفريقيا) والاتحاد السعودي (آسيا)، وسيدني الاسترالي (اوقيانيا) وديبورتيفو سابريسا الكوستاريكي (الكونكاكاف)، وليفربول الانجليزي (أوروبا) وساو باولو البرازيلي (أميركا الجنوبية).
ومرة جديدة أكدت أندية أميركا الجنوبية إنها صعبة المنال على رغم السمعة الكبيرة التي رافقت أندية القارة الأوروبية، فانتزع ساو باولو اللقب على حساب ليفربول بطل أوروبا بهدف مينيرو أمام 67 ألف متفرج على استاد يوكوهوما الدولي، حارما ال»ريدز» ونجومه ستيفن جيرار والاسباني فرناندو موريانتيس والفنلندي سامي هيبيا من اللقب الوحيد الذي ينقص خزائنهم.
وأعفي ساو باولو وليفربول من خوض الدور الأول، الذي تخطاه الاتحاد السعودي على حساب الأهلي (1/صفر) في «ديربي العرب» بهدف من قائده محمد نور، لكن مسيرة بطل آسيا توقفت في نصف النهائي أمام ساو باولو الذي فاز بصعوبة على عميد الأندية السعودية (3/2) .
وأهدر بعدها الاتحاد بقيادة المدرب الروماني «الجنرال» انجل يوردانسكو، فرصة إحراز المركز الثالث أمام ديبورتيفو سابريسا بعدما تقدم 2/1 بهدفي السيراليوني محمد كالون والكاميروني جوزف ديزيريه جوب، قبل أن يتلقى هدفين في الدقائق الخمس الأخيرة. وعلى رغم وجود الدولي الألماني السابق بيار ليتبارسكي على رأس فريق سيدني الاسترالي ومشاركة المهاجمين الترينيدادي دوايت يورك والياباني كازو ميورا، إلا انه خسر مباراته الأولى أمام سابريسا (صفر/1) ثم حل خامسا على حساب الأهلي المصري (2/1). ونال حارس ساو باولو روجيريو سيني لقب افصل لاعب بفضل صداته الرائعة وتنفيذه الركلات الثابتة التي أتى منها هدف الفوز على الاتحاد في نصف النهائي، وهو أول هدف في تاريخ المسابقة يسجله حارس مرمى.
العدد
2281
الخميس
4
ديسمبر
2008
الموافق
6
ذو الحجة
1429
هــ