عراد - محمد طوق
فشل فريق النسور الصفراء الأهلاوية بمواصلة صدارتهم الدوري بعد أن وقع في فخ التعادل السلبي أمام فريق البحرين ضمن الأسبوع السابع لدوري خليفة بن سلمان في اللقاء الذي جمع بينهما أمس (الأربعاء) على استاد نادي المحرق بعراد.
وبهذا التعادل حصد فريق البحرين ثاني نقطة له هذا الموسم، بينما رفع الأهلي بعد التعادل رصيده إلى (19 نقطة) ما جعل فريق الرفاع في الصدارة وحيداً هذا الأسبوع.
في الشوط الاول وفي الربع ساعة الأول جاءت السيطرة أهلاوية طوال الشوط، إلا أنه لم يستغل الفرص القليلة التي سنحت للاعبيه للتسجيل، وكان دفاعات البحرين لها بالمرصاد، ومنعت براعة حارس فريق البحرين حسام المناعي من تسجيل الأهداف لمصلحة الأهلي.
ومن خلال الشوط الأهلي شاهدنا الأهلي يصنع اللعب بعد تمريرات قصيرة بين لاعبيه، ومن ثم بناء الهجمات من الطرفين الأيمن والأيسر وخصوصاً من الجهة اليمنى التي اعتمد عليها الأهلي كثيراً، والتي كان يشغلها لاعبه السريع محمود عباس، إلا أن كراته تارة لا تجد المهاجم القناص لاقتناصها وتارة أخرى يبعدها دفاع فريق البحرين. واعتمد فريق الأهلي على مهاجم واحد فقط وهو سيدحسن عيسى ويسانده في الهجمات طرفا الأهلي محمود عباس وجمال راشد.
بينما اعتمد فريق البحرين على الدفاع وتمكن من ذلك بكل أريحية واعتمد كثيراً على تحركات مهاجمه المحترف السنغالي سيدي إمام الذي استغل مناطق الفراغ في دفاعات الأهلي المتفككة ولكنه دائماً لا يجد من يسانده في خط المقدمة، وكانت تحركات السنغالي سيدي إمام سريعة إلا انه لم يتمكن من صناعة الكرات الخطرة على المرمى الأهلاوي.
وسنحت خلال هذا الشوط كرة لهدف أهلاوي لمهاجمه سيدحسن عيسى بعد أن حصل على كرة طويلة من مدافع فريقه إلا أن لم يتمكن من استغلالها قبل أن يخرجها مدافع الفريق البحريني في الدقيقة 22.
وفي الدقيقة 35 حصل اللاعب الأهلاوي على كرة عرضية من الجهة اليمنى سددها قوية إلا أن كرته جاءت في يد حارس البحرين.
من خلال هذا الشوط لوحظ أن الأهلي أحسن التصرف في الكرة في منتصف الملعب، وتمكن من الاستحواذ عليها طوال الشوط واعتمد على التمريرات القصيرة، إلا أنه عجز عن صناعة الكرات الخطرة على مرمى فريق البحرين الذي عمل بشكل كبير في الدفاع فقط، وظل وسط فريق البحرين يساند لاعبي الدفاع بإرسال الكرات الطويلة إلى المهاجم السنغالي سيدي إمام، وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي.
الشوط الثاني
لم يتغير الحال في الشوط الثاني ولعب البحرين بالنمط الذي لعب به في الشوط الأول مع تراجع أكثر من 7 لاعبين من لاعبيه إلى منطقة الدفاع ليسدوا كل الطرق على مهاجمي الأهلي بعد أن أشرك مدرب الأهلي البوسني جمال حاجي مهاجم فريقه صادق مرهون لزيادة الضغط على مرمى البحرين، وظل فريق الأهلي مسيطراً طوال الشوط الثاني وتمكن من الوصول إلى مرمى البحرين أكثر من مرة إلا أن براعة حارس البحرين المتألق حسام المناعي منعت كل الهجمات الأهلاوية.
وحاول مهاجمو الأهلي التسديد من خارج منطقة الجزاء لتسجيل هدف على أقل تقدير، وسدد في الدقيقة 21 لاعب الأهلي جمال راشد كرة قوية في المقص الأيمن لمرمى البحرين ولكن وببراعة انقض عليها الحارس حسام المناعي ليخرجها إلى ركلة ركنية.
وبعدها بدقيقتين أرسل لاعب الأهلي محمود عباس كرة عرضية جميلة إلى سيدحسن عيسى الذي لم يتمكن من استغلالها وأخطأ في ارسالها إلى داخل شباك فريق البحرين.
واستمرت سيطرة الأهلي وأضاع محمود عباس تسديدة قوية ولكن كانت يقظة حسام المناعي بالمرصاد لهذه الكرة.
وحاول الأهلي الوصول أكثر إلى مرمى البحرين إلا أن دفاعات البحرين وبراعة الحارس حسام المناعي كانت لجميع المحاولات الأهلاوية بالمرصاد قبل أن يضيع مهاجم الأهلي صادق مرهون كرة أرسلها برأسه بجانب القائم الأيسر لحارس البحرين لتخرج إلى خارج المرمى في الدقيقة 32.
واستمرت المحاولات الأهلاوية وحاول من خلال التمريرات القصيرة ومن ثم الهجوم بأكثر من لاعب على مرمى البحرين، ولكن كثرة دفاعات فريق البحرين وقفت في وجه جميع المحاولات الأهلاوية.
وخلال هذا الشوط لعب الأهلي طوال المباراة في نصف ملعب البحرين، ولم يتمكن لاعبو البحرين الذين تراجعوا إلى منطقة الدفاع من بناء هجمة حقيقية على حارس مرمى الأهلي عباس أحمد الذي لم تصله أية كرة طوال الشوط الثاني وظل واقفاً يوجه لاعبيه للتسجيل.
وانتهت المباراة بتعادل سلبي ليحصد فريق البحرين على ثاني نقطة ويفشل بذلك فريق النسور الصفراء الأهلاوية في مواصلة الصدارة، ورفعوا رصيدهم إلى 19 نقطة وجعلوا فريق الرفاع يرفرف وحيداً في الصدارة.
أدار اللقاء الحكم علي السماهيجي الذي نجح بشكل كبير في اخراج المباراة بالصورة المطلوبة على رغم كثرة الضغوط التي حصل عليها من جانب فريق البحرين.
العدد
2281
الخميس
4
ديسمبر
2008
الموافق
6
ذو الحجة
1429
هــ