الوسط - هادي الموسوي
تقام اليوم مباراتان في الأسبوع (7) لدوري كأس خليفة بن سلمان (الدمج والتصنيف)، إذ يلعب في الأولى المالكية (4 نقاط) أمام البسيتين (16 نقطة) عند الساعة 5:10 مساءً، بينما يلعب في الثانية سترة (نقطة واحدة) أمام المحرق (9 نقاط). وسيحتضن ملعب النادي الأهلي هذين اللقاءين.
مباراة المالكية مع البسيتين يسعى من خلالها كل فريق الى أن يحصد نقاط المباراة، فالمالكية الذي لم يتذوق الفوز سوى مرة واحدة فقط في الاسبوع الثالث عندما هزم النجمة (1/0) ثم تعرض إلى الخسائر 3 مرات متتالية في الاسابيع (الرابع والخامس والسادس) أمام الشرقي والرفاع والأهلي، وبالتالي وبعد هذه المعاناة يسعى فارس الغربية الى أن يعود إلى جو مباريات الدوري قبل فوات الأوان وخصوصاً أنه يريد أن يكون أحد فرسان العشرة الكبار في دوري الدرجة الأولى للموسم المقبل، وبالتالي فأية خسارة ستزيد من صعوبة موقفه وان كانت مواجهته اليوم أمام فريق قوي وصعب المنال، ولكن لن تكون مستحيلة. الفريق كان جيداً أمام الأهلي ولكنه كان سلبياً في الهجوم الذي مازال يعاني من عدم وجود القناص مع رحيل سيدحسن عيسى وشقيقه سيدعلي، مع أن الفريق لديه بعض العناصر الجيدة التي بإمكانها سد هذا الفراغ الكبير. فهل يستطيع الفارس أن يعود لقريته منتصرا لإسعاد جماهيره العاشقة؟
أما البسيتين فمن المؤكد أنه لن يرضى بغير الثلاث نقاط بعدما فرّط بالنقاط أمام سترة وخرج متعادلاً في ظروف مفاجئة لم تكن في الحسبان ولا على البال، فأبعده قليلاً عن الصدارة ما قد يكلفه الكثير فيما لو واصل نزيف النقاط.
هذا الموسم يسعى من خلاله نجوم السفينة إلى أن يتوجوا بالبطولة، ولكن يدرك ابناء البسيتين أن هدر النقاط لا يوصل إلى بر الأمان، وبالتالي عليهم اليوم التعويض مافاتهم من خسارة النقطتين في لقاء سترة. الفريق يضم في صفوفه الثلاثة نجوما لديهم القدرة في تحقيق الفوز، ولكن الغريب كيف يقع في فخ الفرق الصغيرة والأقل منه فنيات وهو يمتلك ايضاً بدلاء جاهزين لكل لحظة من لحظات المباريات، وبالتالي لا خوف، فقط يحتاج الى احراز الأهداف، ولديه مهاجم يعرف طريق المرمى هو المحترف النيجيري روبرت، وبالتالي لابد من دخول المباريات بأمل الفوز.
أما المباراة الثانية والتي تجمع سترة مع المحرق فكل المؤشرات الفنية تقول ان الأفضلية للمحرق، وليس هناك متابع للدوري يقول غير ذلك، وإن تعادل سترة مع البسيتين في الاسبوع الماضي. المحرق سيلعب بكامل نجومه وبقوته وسيعمل على احراز الاهداف ولن يستهتر، فهذا ما عرفناه عن مدربهم القدير سلمان شريدة الذي دائماً يؤكد احترامه للفريق المنافس، وألا يستهين به. ومن جانب آخر يسعى الأحمر إلى تدارك فرق الصدارة والابتعاد عنها للاحتفاظ باللقب، وبالتالي المتوقع أن المحرق سيلعب بكل ثقله، وهو الذي لعب 3 مباريات واحرز فيها 13 هدفاً مقابل هدف ولج مرماه، وبالتالي الفريق يمتلك القدرة التهديفية لوجود هداف الدوري في الموسم الماضي ريكو وحسين علي الذي مازال يحاول العودة إلى هويته التهديفية إلى جانب محمود وعبدالرحمن وباقي النجوم. وبالتالي على سترة اللعب بواقعية وعدم الانجرار وراء نشوة النقطة التي حصل عليها من البسيتين والتوهم بأنهم وصلوا إلى مستوى الفرق الكبيرة أمثال المحرق، فلكل مباراة ظروفها، وظروف ملاقاة المحرق تختلف عن أي فريق، وبالتالي على مدرب الفريق أن يحصن دفاعاته جيداً ولا يكون غافلاً في الدفاع، ولا يلعب بالأسلوب المفتوح. والمحرق ليس بالفريق الغامض، فالمفاتيح معروفة ومصادر الخطورة ايضاً معروفة، فعليه دراستها جيداً حتى يستطيع ايقافها من دون أن تكون هناك رتوش في الاداء ولا مكابرة، فالطريق طويل والفوز على المحرق يحتاج إلى الجهد المضاعف مرتين من اللياقة البدنية والحال الفنية. ونؤكد لا مستحيل مع كرة القدم ولكن عندما نتعامل مع الواقع نقول ان المحرق صعب المنال وعلى من يريد الفوز عليه الجدية والانتباه طوال الـ 90 دقيقة وايقاف خطورته في أكثر من موقع في الملعب. فهل يفعلها الستراوية كما فعلوها أمام البسيتين؟
العدد
2281
الخميس
4
ديسمبر
2008
الموافق
6
ذو الحجة
1429
هــ