تم أمس (الخميس) توقيع اتفاقية للتعاون والتنسيق بين غرفتي تجارة وصناعة البحرين وتونس تقضي بتنمية علاقات التعاون والروابط بين قطاعات التجارة والصناعة والأعمال في البلدين الشقيقين. وقع الاتفاقية عن الجانب البحريني رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين عصام فخرو، وعن الجانب التونسي رئيس غرفة التجارة والصناعة، منير المؤخر.
ورحب فخرو بالاتفاقية واعتبرها بداية انطلاقة لتعاون مثمر وبناء بين القطاع الخاص في البلدين، وقال إنها «ستعمل على تعزيز العلاقات وتنمية الصلات والروابط بين القطاع الخاص في البلدين من خلال الاتصالات الدائمة بين الطرفين والتي ستعمل على تشجيع المشاريع المشتركة وتبادل السلع والخدمات والبحوث والإحصاءات المتعلقة بالشئون الاقتصادية والتجارية».
وأضاف أن «اتفاقية التعاون تضم 15 بنداً تنص في مجملها على تبادل الزيارات وتشجيع مختلف الفعاليات والأنشطة التي تخدم تعزيز التعاون الاقتصادي وتذليل العقبات والصعوبات التي تحول دون استمرار زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين».
لتطوير العلاقات في قطاعات الأعمال
اتفاقية تعاون بين «غرفتي» البحرين وتونس
المنامة - غرفة تجارة وصناعة البحرين
تم أمس (الخميس) توقيع اتفاقية للتعاون والتنسيق بين غرفتي تجارة وصناعة البحرين وتونس تقضي بتنمية علاقات التعاون والروابط بين قطاعات التجارة والصناعة والأعمال في البلدين الشقيقين.
وقع الاتفاقية عن الجانب البحريني رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين عصام فخرو، وعن الجانب التونسي رئيس غرفة التجارة والصناعة،منير المؤخر.
ورحب فخرو بالاتفاقية واعتبرها بداية انطلاقة لتعاون مثمر وبناء بين القطاع الخاص في البلدين، وقال إنها «ستعمل على تعزيز العلاقات وتنمية الصلات والروابط بين القطاع الخاص في البلدين من خلال الإتصالات الدائمة والمستمرة بين الطرفين والتي ستعمل على تشجيع المشاريع المشتركة وتبادل السلع والخدمات والبحوث والإحصاءات المتعلقة بالشئون الاقتصادية والتجارية».
وأضاف أن «اتفاقية التعاون تضم 15 بنداً تنص في مجملها على تبادل الزيارات وتشجيع مختلف الفعاليات والأنشطة التي تخدم تعزيز التعاون الاقتصادي وتذليل العقبات والصعوبات التي تحول دون استمرار زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين». وذكر فخرو عقب التوقيع على الاتفاقية بأن هناك فرصا جيدة، وإمكانيات واسعة، ورغبات صادقة مشتركة تجاه فتح آفاق جديدة للعمل والتعاون بين القطاعات البحرينية والتونسية، وأن هذه الاتفاقية تشكل إضافة جديدة في مسار تعزيز العلاقات البحرينية التونسية على مختلف الأصعدة وستدفع باتجاه تنمية حجم التجارة البينية، كما أنها ستفتح آفاقا أوسع وأرحب أمام أصحاب الأعمال، ويؤكد المساهمة الفاعلة لقطاعات الأعمال في البلدين لتنمية التجارة والعلاقات البينية بين القطاع الخاص وإقامة المشاريع المشتركة.
وأضاف «نحن في غرفة تجارة وصناعة البحرين واثقون بأن الإخوة في غرفة تونس يشاطروننا الاهتمام بفتح آفاق جديدة لعمل وتعاون واستثمار مشترك مع قطاعات الأعمال البحرينية»، مشيرا إلى أن الاتفاقية تشكل خطوة مهمة على صعيد غرفتي البلدين في مجال تهيئة المناخ لتحقيق المزيد من الإنجازات الطيبة وفتح آفاق جديدة لقطاعات التجارة والأعمال والاستثمار في البلدين الشقيقين، لاسيما وأنها تنص على تشجيع إقامة الشركات والمشاريع المشتركة في مختلف المجالات، ودعم وتشجيع الصادرات وتبادل السلع والخدمات وإقامة المعارض، والعمل على إزالة العقبات والصعوبات التي تواجه قطاعات الأعمال في البلدين، وتفعيل الآليات المؤدية إلى تحقيق هذه الأهداف. من جهة أخرى نظمت غرفة تجارة وصناعة البحرين لقاءات ثنائية بين أصحاب الأعمال البحرينيين ونظرائهم من الوفد التجاري التونسي صباح أمس، حضرها عدد من التجار وممثلي الشركات والمؤسسات الاقتصادية والصناعية البحرينية الذين التقوا بأعضاء الوفد التونسي؛ إذ ضم ممثلين عن عدد من الشركات والمؤسسات التجارية والاستثمارية، من مختلف القطاعات التجارية والخدماتية والاستثمارية منها: تجارة دولية المواد الغذائية، مواد البناء، الميكانيك، تكنولوجيا المعلومات، الأشغال العامة والمباني، الرخام والجبس، المواد الصحية، والإطارات المطاطية.
العدد
2268
الجمعة
21
نوفمبر
2008
الموافق
23
ذو القعدة
1429
هــ